
Length16h 46m
About this audiobook
يعتبر كتاب تهذيب الآثار للطبري من المراجع القيمة للباحثين في تخصص علوم الحديث الشريف على نحو خاص ومعظم الكتابات الفقهية والإسلامية بصفة عامة حيث يدخل كتاب تهذيب الآثار للطبري في إطار مجال تخصص علم الحديث وله صلة بالمجالات الأخرى ولاسيما العلوم الفقهية والتفسير، ودراسات السيرة النبوية، والثقافة الإسلامية.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length16 hrs 46 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 5, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1تهذيب الآثار مسند ابن عباس
2مُسْنَدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ
3ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
4ذِكْرُ مَنَ انْتَهَى مِنْهُمْ إِلَيْنَا قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ
5ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
Show all chaptersShow less
6ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
7ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
8الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ بِمَكَّةَ حِينَ ذَكَرَ الْحَرَمَ: «لَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ» ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ» ، لَا يُفْسَدُ وَلَا يُقْطَعُ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ مَثَلٌ، وَأَصْلُهُ مِنْ: عَضْدِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ، إِذَا أَصَابَ عَضُدَهُ
9ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا مِمَّا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ
10ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فَأَرْسَلَهُ، وَلَمْ يَجْعَلْ فِيهِ بَيْنَ عِكْرِمَةَ وَالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
11ذِكْرُ ذَلِكَ
12ذِكْرُ ذَلِكَ
13ذِكْرُ ذَلِكَ
14ذِكْرُ مَنْ كَرِهَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ رَاكِبًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَرَخَّصَ فِيهِ فِي حَالَ الْعُذْرِ
15ذِكْرُ مَنْ أَجَازَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ رَاكِبًا لِغَيْرِ عُذْرٍ
16ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
17ذِكْرُ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ أَوْ يَفْعَلُهُ مِنْهُمْ
18ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
19ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ فَأَرْسَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَصِلْهُ
20ذِكْرُ ذَلِكَ
21ذِكْرُ مَنْ وَافَقَهُ فِي ذَلِكَ
22ذِكْرُ ذَلِكَ
23ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
24ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ، وَمَنِ اخْتَارَ الْإِفْطَارَ فِي السَّفَرِ عَلَى الصَّوْمِ
25ذِكْرُ مَنْ كَانَ يَرَى الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ وَالْمَرَضِ إِذَا كَانَ يُسْرًا وَلَمْ يَكُنْ عُسْرًا هُوَ الْوَاجِبُ
26الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: لَوْ أَنَّا صُمْنَا بَقِيَّةَ شَهْرِنَا فَإِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَسَعْسَعَ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ: «قَدْ تَسَعْسَعَ» قَدْ أَدْبَرَ وَمَضَى أَكْثَرُهُ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيلُ. وَكَذَلِكَ يُقَالُ لِكُلِّ مَا وَلِي وَأَدْبَرَ وَدَنَا فَنَاؤُهُ: «قَدْ
27ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
28ذِكْرُ مَنْ رَوَاهُ كَذَلِكَ
29ذِكْرُ مَنْ وَافَقَهُ فِي ذَلِكَ
30ذِكْرُ مَنْ وَافَقَهُ فِي رِوَايَةِ ذَلِكَ كَذَلِكَ
31الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَنْ مَعْنَى مَا فِي هَذَا الْخَبَرِ وَالَّذِي فِيهِ الْإِبَانَةُ عَمَّا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِهِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفَضِيلَةِ بِإِجَابَتِهِ دُعَاءَهُ، وَإِعْطَائِهِ مَسْأَلَتَهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ السَّلَامُ لِابْنِ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بِأَنْ يُعَلِّمَهُ الْحِكْمَةَ، وَتَأْوِيلَ الْقُرْآنِ، وَأَنْ يُفَقِّهَهُ فِي
32ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ لَهُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ
33الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ» ، وَالْحِكْمَةُ: الْفِعْلَةُ مِنَ الْحُكْمِ، مِثْلُ الْجِلْسَةِ مِنَ الْجُلُوسِ، وَالْقِعْدَةِ مِنَ الْقُعُودِ، وَقَدْ تَأَوَّلَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ مِنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
34ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
35ذِكْرُ مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَهُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَخَالَفَهُ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى
36ذِكْرُ مَنْ رَوَى ذَلِكَ عَنْ عِكْرِمَةَ، فَأَرْسَلَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَ عِكْرِمَةَ وَالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ عَبَّاسٍ
37ذِكْرُ مَنْ وَافَقَهُ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ
38الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ فَمِمَّا فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْإِبَانَةُ عَنْ صِحَّةِ قَوْلِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ وَضْعَ الْأَنْفِ فِي السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ سُنَنِهَا، وَأَنَّهُ مِنَ الْآرَابِ السَّبْعَةِ الَّتِي قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَيْهَا، فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ كَالَّذِي وَصَفْتَ
39ذِكْرُ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ
40ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِنْهُمْ
41ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
42ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
43ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فَأَرْسَلَهُ وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ عَبَّاسٍ
44ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ خَالِدٍ، فَجَعَلَهُ عَنْهُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَ عِكْرِمَةَ وَالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ عَبَّاسٍ
45ذِكْرُ مَنْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فَوَصَلَهُ
46ذِكْرُ ذَلِكَ
47ذِكْرُ مَا لَمْ يَمْضِ ذِكْرُهُ مِنْ أَخْبَارِ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
48ذِكْرُ مَنْ وَافَقَهُ فِي رِوَايَتِهِ كَرَاهِيَةَ ادِّخَارِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ثَلَاثًا، لِغَيْرِ مَا اسْتَثْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
49ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ حَضَرَنَا ذِكْرُهُ مِمَّنْ فَعَلَ مِنْهُمْ ذَلِكَ
50الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ لِخَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ: يَا خَالِ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ، أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا؟ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: يُشْئِزُكَ: يُقْلِقُكَ وَيُزْعِجُكَ وَيُحَرِّكُكَ، يُقَالُ مِنْهُ: أَشْأَزَ فُلَانًا هَذَا الْأَمْرُ: إِذَا أَقْلَقَهُ وَأَزْعَجَهُ وَحَرَّكَ مِنْهُ، يُشْئِزُهُ إِشْآزًا، وَمِنْهُ