
Length17h 13m
About this audiobook
جامع العلوم والحكم هو: كتابٌ من كتب الحديث، واسمه الكامل جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم. يعد الكتابُ شرحاً للأربعينَ النووية وهو أفضلُ الشروح من حيثُ استيعابُ الكلامِ على الحديث سندا ومتنا، فقد جمع يحيى بن شرف النووي اثنين وأربعين حديثاً ونظّمها وشرحها وسماها الأربعين النووية، ثم جاء ابن رجب فزاد على هذه الأربعينَ ثمانيةً وسماها «جامعُ العلوم والحكمِ في شرحِ خمسينَ حديثاً من جوامعِ الكلم»، وقد جاء الكتابُ جامعاً؛ إذ جمع فيه ابنُ رجب علوماً كثيرةً، يَسهل على العامي فهمها ولا غنى للمتعلم عنها، منها الكلامُ على الحديث صحة وضعفا وتخريجاً له من بطون أمَّاتِ الكتب - سيّما - وأن مؤلفه حافظٌ من حفّاظ الحديث. وتناول -أيضاً- الكلامَ على العقائد والأحكام فأبدع وأفاد. وفي الجملة فالكتابُ جامعٌ للعلوم والحكم
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length17 hrs 13 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 5, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1جامع العلوم والحكم الجزء 1
15الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
2مقدمة المؤلف
16الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
3الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
17الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
4الْحَدِيثُ الثَّانِي بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ
18الْحَدِيثُ السَّادِسَ عَشَرَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصِنِي قَالَ لَا تَغْضَبْ
5الْحَدِيثُ الثَّالِثُ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
19الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرِ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
Show all chaptersShow less
6الْحَدِيثُ الرَّابِعُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً
20الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا
7الْحَدِيثُ الْخَامِسُ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
21الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ
8الْحَدِيثُ السَّادِسُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
22الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
9الْحَدِيثُ السَّابِعُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ
23الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ
10الْحَدِيثُ الثَّامِنُ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
24الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ وَصُمْتُ رَمَضَانَ وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ
11الْحَدِيثُ التَّاسِعُ مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
25الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
12الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
26الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا
13الْحَدِيثُ الْحَادِيَ عَشَرَ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
27الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً
14الْحَدِيثُ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
28الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ