
Length9h 38m
About this audiobook
البعث والنشور كتاب للإمام أبي بكر البيهقي ساق فيه جملة من الأحاديث حول يوم القيامة وما فيه، وكذا صفة الجنة والنار وما إلى ذلك. وضع البيهقي كتابه مقسما إلى أبواب معنونة، وأورد لكل باب أدلته، فكان يسوق الآيات القرآنية أولا، ثم يتبعها بالأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين. وكان يشرح ويبين الكثير من الأحاديث، كما قام بتخريج الكثير منها، وأحيانا يتكلم في المسألة بعد ذكر الآيات، ثم يورد بعد ذلك الأحاديث والآثار. وقد بلغ عدد نصوص الكتاب(593) نصا، وهي إما أحاديث مرفوعة أو آثار موقوفة على الصحابة والتابعين، والبيهقي لم يلتزم الصحة في ما أورده منها
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length9 hrs 38 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 2, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1البعث والنشور للبيهقي
23بَابُ السَّمَاعِ فِي الْجَنَّةِ، وَالتَّغَنِّي بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ}
2بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ" {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} الأنبياء: 28 مَعَ سَائِرِ مَا يَحْتَجُّ بِهِ مَنْ أَنْكَرَ الشَّفَاعَةَ"
24بَابٌ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} الزخرف: 70 ، إِلَى قَوْلِهِ: {فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ} الزخرف: 73 ، وَقَوْلُهُ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} السجدة: 17 ، الْآيَةَ، وَقَوْلُهُ: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا}
3بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} النساء: 48 هَذَا الْبَيَانُ أَنَّ الْمُرَادَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ذَنْبَهُ - الَّذِي هُوَ دُونَ الشِّرْكِ - فَلَا يُعَاقِبُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَغْفِرُهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَاقِبُهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَكُونُ عَاقِبَتُهُ الْجَنَّةَ وَلَا يَخْلُدُ فِي النَّارِ مَنْ وَافَى
25بَابُ أَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ، وَمَا جَاءَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
4بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» }
26بَابُ آخِرِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ يَكُونُ أَدْنَى مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، وَمَنْ يَكُونُ مِنْهُمْ أَرْفَعَ مَنْزِلَةً
5بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمَيْنَ} الحجر: 2 وَقَوْلِهِ: {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا "}
27بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى}
Show all chaptersShow less
6بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُؤْمِنِ يُفْدَى بِالْكَافِرِ، فَيُقَالُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ، وَالْكَافِرُ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ فِدْيَةٌ وَلَا تَنْفَعُهُ شَفَاعَةٌ
28بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
7بَابُ مَا جَاءَ فِي آخِرِ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ، وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ
29بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}
8بَابُ مَا جَاءَ فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ، وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ} الأعراف: 46 يَعْنِي عَلَى السُّورِ رِجَالٌ {يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} الأعراف: 46 الْآيَةَ {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ} الأعراف: 46 يَقُولُ: «بَيْنَ الْجَنَّةِ، وَالنَّارِ سُورٌ»
30بَابُ مَا جَاءَ فِي مَوْضِعِ الْجَنَّةِ وَمَوْضِعِ النَّارِ
9بَابُ مَا جَاءَ فِي حَوْضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: " {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}
31بَابُ مَا جَاءَ فِي عَدَدِ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ}
10جِمَاعُ أَبْوَابِ الْإِيمَانِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَإِنَّهُمَا مَخْلُوقَتَانِ مُعَدَّتَانِ لِأَهْلِهِمَا وَمَا جَاءَ فِيهِمَا وَفِي صِفَتِهِمَا
32بَابُ مَا جَاءَ فِي خَزَنَةِ جَهَنَّمَ
11بَابُ الْإِيمَانِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ
33بَابُ مَا جَاءَ فِي أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ
12بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْجَنَّةَ , وَالنَّارَ قَدْ خُلِقَتَا , وَأُعِدَّتَا لِأَهْلِهِمَا فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ , وَنَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا} آل عمران: 133 الْآيَةَ , فَوَصَفَ عَرْضَهَا , وَالْعَرْضُ لَا يَكُونُ إِلَّا لِمَخْلُوقٍ فَأَمَّا الْمَعْدُومُ , فَلَا عَرْضَ لَهُ , وَأَخْبَرَ بِأَنَّهَا أُعِدَّتْ
34بَابُ مَا جَاءَ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ وَدَرَكَاتِهَا، وَتَفَاوُتِ أَهْلِهَا فِي عَذَابِهَا، وَمَا وَرَدَ فِي أَهْوَنِهِمْ عَذَابًا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} النساء: 145 ، وَقَالَ: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا}
13بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ، وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} البقرة: 35 " إِلَى قَوْلِهِ {إِلَى حِينٍ} البقرة: 36 " وَقَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ {وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} الأعراف: 19 " إِلَى قَوْلِهِ {كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ} الأعراف: 27 ، وَقَالَ فِي سُورَةِ طَهْ {فَقُلْنَا
35بَابُ مَا جَاءَ فِي شِدَّةِ حَرِّ جَهَنَّمَ، وَمَا جَاءَ فِي وَقُودِ نَارِهَا وَشِدَّةِ بَرْدِ زَمْهَرِيرِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} التوبة: 81 ، وَقَوْلِهِ: {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} الإسراء: 97 ، وَقَالَ: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ}
14بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى الْجَنَّةَ، وَالنَّارَ وَرَأَى فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَعْضَ أَهْلِهَا، وَمَا أُعِدَّ لِبَعْضِ أَهْلِهَا، وَالْمَعْدُومُ لَا يُرَى وَأُخْبِرَ عَنْ مَصِيرِ أَرْوَاحِ أَهْلِهَا إِلَيْهَا قَبْلَ الْقِيَامَةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى خَلْقِهِمَا. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً
36بَابُ مَا جَاءَ فِي ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ وَسَلَاسِلِهِمْ وَأَغْلَالِهِمْ، وَمَا يُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَمِيمِ، وَيُقْمَعُونَ بِمَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ
15بَابُ مَا وَرَدَ فِي عَدَدِ الْجِنَّانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} الرحمن: 47 "، وَكَتَبَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، فَذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ أَرْبَعَ جَنَّاتٍ، وَأَشَارَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ الْأُولَتَيْنِ اللَّتَيْنِ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ، وَاللَّتَيْنِ
37بَابُ مَا جَاءَ فِي طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ وَشَرَابِهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ، طَعَامُ الْأَثِيمِ , كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونُ، كَغَلْيِ الْحَمِيمِ، وَقَالَ: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونِ، لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ، فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ، فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ، فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ،
16بَابُ مَا وَرَدَ فِي أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَمَا يُقَالُ لِأَهْلِهَا عِنْدَ دُخُولِهِمْ، وَمَا يَقُولُونَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} الزمر: 73 " قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ: {فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} الزمر: 74 "، وَقَالَ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ، وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا}
38بَابُ مَا جَاءَ فِي حَيَّاتِ جَهَنَّمَ وَعَقَارِبِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} آل عمران: 180 ، وَقَالَ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ}
17بَابُ مَا جَاءَ فِي غُرَفِ الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} سبأ: 37 "، وَقَالَ: {يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا} الفرقان: 75 "، وَقَالَ: {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ}
39بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} النساء: 56 ، وَمَا وَرَدَ فِي غِلَظِ جِلْدِ الْكَافِرِ وَعِظَمِ نَفْسِهِ فِي النَّارِ وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا} السجدة: 20 الْآيَةَ: وَقَوْلِهِ: {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا
18بَابُ مَا جَاءَ فِي حَائِطِ الْجَنَّةِ، وَتُرَابِهَا وَحِصَائِهَا
40بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْمُجْرِمِينَ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} الزخرف: 77 وَقَوْلِهِ: {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} إبراهيم: 17 ، وَالْبَيَانِ أَنَّ أَهْلَ النَّارِ مِنَ الْكُفَّارِ لَا يَمُوتُونَ، وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَالْبَيَانِ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا،
19بَابُ مَا جَاءَ فِي لِبَاسِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَفُرُشِهِمْ، وَسُرُرِهِمْ، وَأَرَائِكِهِمْ، وَخِيَامِهِمْ، وَأَكْوَابِهِمْ، وَغَيْرِ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} فاطر: 33 "، وَقَالَ: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ
41بَابُ دُعَاءِ أَهْلِ النَّارِ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَالزَّفِيرِ وَالشَّهِيقِ وَنَكَالِهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعُوا هُنَالِكَ ثُبُورًا لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا}
20بَابُ مَا جَاءَ فِي طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَشَرَابِهِمْ، وَفَاكِهَتِهِمْ، وَمَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ أَطْعِمَتُهُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا، قَالُوا: هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ، وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} البقرة: 25 ، وَقَالَ: {أُولَئِكَ
42بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا
21بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ حُورِ الْعَيْنِ، وَالْوِلْدَانِ، وَالْغِلْمَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ، وَلَا جَانٌّ} الرحمن: 56 إِلَى قَوْلِهِ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} الرحمن: 58 ، وَقَالَ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} الرحمن: 72 ، وَقَالَ: {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ} ص: 52 ، وَقَالَ: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} الدخان: 54 ، وَقَالَ: {وَحُورٌ
43حَدِيثُ الصُّورِ
22بَابُ مَا جَاءَ فِي سُوقِ أَهْلِ الْجَنَّةِ