
Length13h 27m
About this audiobook
ذكره الذهبي في الكتب التي إن أدمن فيها القراءة والمطالعة و الدراسة فهو العالم حقاً، ذكر البيهقي فيه أخبار كثيرة تفوق العشرين ألف خبر. يُعتبر الكتاب مصدر مهم لمعرفة النصوص والأدلة في كثير من المسائل الفقهية وقد يقف الباحث على مسائل في كتب الفقه يندر وجود أدلتها في الكتب الستة بل قد لا توجد البتة كمسألة الاستجمار بالجلد. قال فيه الذهبي: "وانقطع بقريته مُقبلاً على الجمع والتأليف، فعمل السنن الكبير في عشر مجلدات، ليس لأحد مثله."
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length13 hrs 27 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 2, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1السنن الكبرى للبيهقي الجزء 3
2بَابُ الْكَلَامِ فِي الْأَذَانِ فِيمَا لِلنَّاسِ فِيهِ مَنْفَعَةٌ
3بَابُ اسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِ الْكَلَامِ إِلَى آخِرِ الْأَذَانِ
4بَابُ الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ
5بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
Show all chaptersShow less
6بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْجَمْعِ بَيْنَ صَلَوَاتٍ فَائِتَاتٍ
7بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْفَائِتَةِ
8بَابُ سُنَّةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْمَكْتُوبَةِ فِي حَالَتَيِ الِانْفِرَادِ وَالْجَمَاعَةِ
9بَابُ سُنَّةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي الْبُيُوتِ وَغَيْرِهَا
10بَابُ الْإكْتِفَاءِ بِأَذَانِ الْجَمَاعَةِ وَإِقَامَتِهِمْ
11بَابُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ مَعَ تَرْكِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ أَوْ تَرْكِ أَحَدِهِمَا
12بَابُ مَنِ اسْتَحِبَّ أَنْ يُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ فِي نَفْسِهِ إِذَا دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ وَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ: يُقِيمُ لِنَفْسِهِ
13بَابُ أَخْذِ الْمَرْءِ بِأَذَانِ غَيْرِهِ وَإِقَامَتِهِ وَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ
14بَابُ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
15بَابُ أَذَانِ الْمَرْأَةِ وَإِقَامَتِهَا لِنَفْسِهَا وَصَوَاحِبَاتِهَا
16بَابُ الْمَرْأَةِ لَا تُؤَذِّنُ لِلرِّجَالِ
17بَابُ الْقَوْلِ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
18بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ
19بَابُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
20بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ
21بَابُ الْأَذَانِ فِي السَّفَرِ
22بَابُ قَوْلِ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ
23بَابُ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ
24بَابُ تَثْنِيَةِ قَوْلِهِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ وَإِفْرَادِ مَا قَبْلَهَا
25بَابُ مَنْ قَالَ بِإِفْرَادِ قَوْلِهِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
26بَابُ مَنْ قَالَ بِتَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ وَتَرْجِيعِ الْأَذَانِ
27بَابُ مَا رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
28بَابُ التَّثْوِيبِ فِي أَذَانِ الصُّبْحِ
29بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّثْوِيبِ فِي غَيْرِ أَذَانِ الصُّبْحِ
30بَابُ مَا رُوِيَ فِي حِيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ
31الْأَذَانُ فِي الْمَنَارَةِ
32بَابُ لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا عدلٌ ثِقَةٌ لِلْإِشْرَافِ عَلَى عَوْرَاتِ النَّاسِ وَأَمَانَاتِهِمْ عَلَى الْمَوَاقِيتِ
33بَابُ أَذَانِ الْأَعْمَى إِذَا أَذَّنَ بَصِيرٌ قَبْلَهُ أَوْ أَخْبَرَهُ بِالْوَقْتِ
34بَابُ الرَّغْبَةِ فِي أَنْ يَكُونَ الْمُؤَذِّنُ صَيِّتًا
35بَابُ تَرْسِيلِ الْأَذَانِ وَحَذْمِ الْإِقَامَةِ
36بَابُ الِاسْتِهَامِ عَلَى الْأَذَانِ
37بَابُ عَدَدِ الْمُؤَذِّنِينَ
38بَابُ التَّطَوُّعِ بِالْأَذَانِ
39بَابُ رِزْقِ الْمُؤَذِّنِ
40بَابُ فَضْلِ التَّأْذِينِ عَلَى الْإِمَامَةِ
41بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الْأَذَانِ
42بَابُ التَّرْغِيبِ فِي التَّعْجِيلِ بِالصَّلَوَاتِ فِي أَوَائِلِ الْأَوْقَاتِ
43بَابُ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فيِ غَيْرِ شِدَّةِ الْحَرِّ
44بَابُ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
45بَابُ مَا رُوِيَ فِي التَّعْجِيلِ بِهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
46بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ خَبَرَ الْإِبْرَادِ بِهَا نَاسِخٌ لِخَبَرِ خَبَّابٍ وَغَيْرِهِ
47بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَبْلُغُ بِتَأْخِيرِهَا آخِرَ وَقْتِهَا
48بَابُ تَعْجِيلِ صَلَاةِ الْعَصْرِ
49بَابُ كَرَاهِيَةِ تَأْخِيرِ الْعَصْرِ
50بَابُ تَعْجِيلِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ