
Length13h 27m
About this audiobook
ذكره الذهبي في الكتب التي إن أدمن فيها القراءة والمطالعة و الدراسة فهو العالم حقاً، ذكر البيهقي فيه أخبار كثيرة تفوق العشرين ألف خبر. يُعتبر الكتاب مصدر مهم لمعرفة النصوص والأدلة في كثير من المسائل الفقهية وقد يقف الباحث على مسائل في كتب الفقه يندر وجود أدلتها في الكتب الستة بل قد لا توجد البتة كمسألة الاستجمار بالجلد. قال فيه الذهبي: "وانقطع بقريته مُقبلاً على الجمع والتأليف، فعمل السنن الكبير في عشر مجلدات، ليس لأحد مثله."
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length13 hrs 27 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 2, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1السنن الكبرى للبيهقي الجزء 3
96بَابُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُكَبِّرُ قَبْلَ فَرَاغِ الْمُؤَذِّنِ مِنَ الْإِقَامَةِ
2بَابُ الْكَلَامِ فِي الْأَذَانِ فِيمَا لِلنَّاسِ فِيهِ مَنْفَعَةٌ
97بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ
3بَابُ اسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِ الْكَلَامِ إِلَى آخِرِ الْأَذَانِ
98بَابُ مَنْ قَالَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
4بَابُ الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ
99بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِافْتِتَاحِ مَعَ التَّكْبِيرِ
5بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
100بَابُ الِابْتِدَاءِ بِالرَّفْعِ قَبْلَ الِابْتِدَاءِ بِالتَّكْبِيرِ
Show all chaptersShow less
6بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْجَمْعِ بَيْنَ صَلَوَاتٍ فَائِتَاتٍ
101بَابُ الِابْتِدَاءِ بِالتَّكْبِيرِ قَبْلَ الِابْتِدَاءِ بِالرَّفْعِ
7بَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْفَائِتَةِ
102بَابُ كَيْفِيَّةِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
8بَابُ سُنَّةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْمَكْتُوبَةِ فِي حَالَتَيِ الِانْفِرَادِ وَالْجَمَاعَةِ
103بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الثَّوْبِ
9بَابُ سُنَّةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي الْبُيُوتِ وَغَيْرِهَا
104بَابُ وَضْعِ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ
10بَابُ الْإكْتِفَاءِ بِأَذَانِ الْجَمَاعَةِ وَإِقَامَتِهِمْ
105بَابُ وَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الصَّدْرِ فِي الصَّلَاةِ مِنَ السُّنَّةِ
11بَابُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ مَعَ تَرْكِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ أَوْ تَرْكِ أَحَدِهِمَا
106بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ
12بَابُ مَنِ اسْتَحِبَّ أَنْ يُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ فِي نَفْسِهِ إِذَا دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ وَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ: يُقِيمُ لِنَفْسِهِ
107بَابُ الِاسْتِفْتَاحِ بِسُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
13بَابُ أَخْذِ الْمَرْءِ بِأَذَانِ غَيْرِهِ وَإِقَامَتِهِ وَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ
108بَابُ مَنْ رَوَى الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا
14بَابُ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
109بَابُ التَّعَوُّذِ بَعْدَ الِافْتِتَاحِ
15بَابُ أَذَانِ الْمَرْأَةِ وَإِقَامَتِهَا لِنَفْسِهَا وَصَوَاحِبَاتِهَا
110بَابُ الْجَهْرِ بِالتَّعَوُّذِ وَالْإِسْرَارِ بِهِ
16بَابُ الْمَرْأَةِ لَا تُؤَذِّنُ لِلرِّجَالِ
111بَابُ فَرْضِ الْقِرَاءَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ التَّعَوُّذِ
17بَابُ الْقَوْلِ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
112بَابُ تَعْيِينِ الْقِرَاءَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
18بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ
113بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَا جَمَعَتْهُ مَصَاحِفُ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كُلُّهُ قُرْآنٌ، وَبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي فَوَاتِحَ السُّوَرِ سِوَى سُورَةِ بَرَاءَةَ مِنْ جُمْلَتِهِ
19بَابُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
114بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةٌ تَامَّةٌ مِنَ الْفَاتِحَةِ
20بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ
115بَابُ افْتِتَاحِ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَالْجَهْرِ بِهَا إِذَا جَهَرَ بِالْفَاتِحَةِ
21بَابُ الْأَذَانِ فِي السَّفَرِ
116بَابُ مَنْ قَالَ لَا يُجْهَرُ بِهَا
22بَابُ قَوْلِ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ
117بَابُ كَيْفَ قِرَاءَةُ الْمُصَلِّي
23بَابُ إِفْرَادِ الْإِقَامَةِ
118بَابُ لَا تُجْزِئُهُ قِرَاءَتُهُ فِي نَفْسِهِ إِذَا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانُهُ
24بَابُ تَثْنِيَةِ قَوْلِهِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ وَإِفْرَادِ مَا قَبْلَهَا
119بَابُ التَّأْمِينِ
25بَابُ مَنْ قَالَ بِإِفْرَادِ قَوْلِهِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
120بَابُ جَهْرِ الْإِمَامِ بِالتَّأْمِينِ
26بَابُ مَنْ قَالَ بِتَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ وَتَرْجِيعِ الْأَذَانِ
121بَابُ جَهْرِ الْمَأْمُومِ بِالتَّأْمِينِ
27بَابُ مَا رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
122بَابُ الْقِرَاءَةِ بَعْدَ أُمِّ الْقُرْآنِ
28بَابُ التَّثْوِيبِ فِي أَذَانِ الصُّبْحِ
123بَابُ السُّنَّةِ فِي إِكْمَالِ سُورَةٍ ابْتَدَأَهَا بَعْدَ الْفَاتِحَةِ
29بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّثْوِيبِ فِي غَيْرِ أَذَانِ الصُّبْحِ
124بَابُ الِاقْتِصَارِ عَلَى قِرَاءَةِ بَعْضِ السُّورَةِ
30بَابُ مَا رُوِيَ فِي حِيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ
125بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ
31الْأَذَانُ فِي الْمَنَارَةِ
126بَابُ إِعَادَةِ سُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
32بَابُ لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا عدلٌ ثِقَةٌ لِلْإِشْرَافِ عَلَى عَوْرَاتِ النَّاسِ وَأَمَانَاتِهِمْ عَلَى الْمَوَاقِيتِ
127بَابُ الِاقْتِصَارِ عَلَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
33بَابُ أَذَانِ الْأَعْمَى إِذَا أَذَّنَ بَصِيرٌ قَبْلَهُ أَوْ أَخْبَرَهُ بِالْوَقْتِ
128بَابُ وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ
34بَابُ الرَّغْبَةِ فِي أَنْ يَكُونَ الْمُؤَذِّنُ صَيِّتًا
129بَابُ مَنْ قَالَ يَقْتَصِرُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
35بَابُ تَرْسِيلِ الْأَذَانِ وَحَذْمِ الْإِقَامَةِ
130بَابُ مَنِ اسْتَحَبَّ قِرَاءَةَ السُّورَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي الْأُخْرَيَيْنِ
36بَابُ الِاسْتِهَامِ عَلَى الْأَذَانِ
131بَابُ السُّنَّةِ فِي تَطْوِيلِ الْأُولَيَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْأُخْرَيَيْنِ
37بَابُ عَدَدِ الْمُؤَذِّنِينَ
132بَابُ السُّنَّةِ فِي تَطْوِيلِ الرَّكْعَةِ الْأُولَى
38بَابُ التَّطَوُّعِ بِالْأَذَانِ
133بَابُ مَنْ قَالَ يُسَوِّي بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ إِذَا لَمْ يَنْتَظِرْ أَحَدًا ثُمَّ بَيْنَ الْأُخْرَيَيْنِ
39بَابُ رِزْقِ الْمُؤَذِّنِ
134بَابُ التَّكْبِيرِ لِلرُّكُوعِ وَغَيْرِهِ
40بَابُ فَضْلِ التَّأْذِينِ عَلَى الْإِمَامَةِ
135بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنْهُ
41بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الْأَذَانِ
136بَابُ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ إِلَّا عِنْدَ الِافْتِتَاحِ
42بَابُ التَّرْغِيبِ فِي التَّعْجِيلِ بِالصَّلَوَاتِ فِي أَوَائِلِ الْأَوْقَاتِ
137بَابُ السُّنَّةِ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ كُلَّمَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ
43بَابُ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فيِ غَيْرِ شِدَّةِ الْحَرِّ
138بَابُ مَا رُوِيَ فِي التَّطْبِيقِ فِي الرُّكُوعِ
44بَابُ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
139بَابُ السُّنَّةِ فِي وَضْعِ الرَّاحَتَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ وَنَسْخِ التَّطْبِيقِ
45بَابُ مَا رُوِيَ فِي التَّعْجِيلِ بِهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
140بَابُ صِفَةِ الرُّكُوعِ
46بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ خَبَرَ الْإِبْرَادِ بِهَا نَاسِخٌ لِخَبَرِ خَبَّابٍ وَغَيْرِهِ
141بَابُ الْقَوْلِ فِي الرُّكُوعِ
47بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَبْلُغُ بِتَأْخِيرِهَا آخِرَ وَقْتِهَا
142بَابُ النَّهْيِ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
48بَابُ تَعْجِيلِ صَلَاةِ الْعَصْرِ
143بَابُ الطُّمَأْنِينَةِ فِي الرُّكُوعِ
49بَابُ كَرَاهِيَةِ تَأْخِيرِ الْعَصْرِ
144بَابُ إِدْرَاكِ الْإِمَامِ فِي الرُّكُوعِ
50بَابُ تَعْجِيلِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
145بَابُ مَنْ رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إِدْرَاكِ الرَّكْعَةِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا تَكَلَّفُوهُ
51بَابُ كَرَاهِيَةِ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ
146بَابُ مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً لِلِافْتِتَاحِ وَرَكَعَ وَمَنِ اسْتَحَبَّ أَنْ يُكَبِّرَ أُخْرَى لِلرُّكُوعِ
52بَابُ مَنْ قَالَ بِتَعْجِيلِ الْعِشَاءِ
147بَابُ يَرْكَعُ بِرُكُوعِ الْإِمَامِ وَيَرْفَعُ بِرَفْعِهِ وَلَا يَسْبِقْهُ وَكَذَلِكَ فِي السُّجُودِ وَغَيْرِهِ
53بَابُ مَنْ قَالَ بِتَعْجِيلِهَا إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ
148بَابُ إِثْمِ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
54بَابُ مَنِ اسْتَحَبَّ تَأْخِيرَهَا
149بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ وَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا
55بَابُ كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ حَتَّى يَتَأَخَّرَ عَنْ وَقْتِهَا وَكَرَاهِيَةُ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا فِي غَيْرِ خَيْرٍ
150بَابُ الْإِمَامِ يَجْمَعُ بَيْنَ قَوْلِهِ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَكَذَا الْمَأْمُومُ
56بَابُ تَعْجِيلِ صَلَاةِ الصُّبْحِ
151بَابُ مَا اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِاقْتِصَارِ الْمَأْمُومِ عَلَى الْحَمْدِ دُونَ قَوْلِهِ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
57بَابُ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ
152بَابُ كَيْفَ الْقِيَامُ مِنَ الرُّكُوعِ
58بَابُ الْإِسْفَارِ بِالْفَجْرِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ طُلُوعُ الْفَجْرِ الْآخِرِ مُعْتَرِضًا
153بَابُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْهَوِيِّ لِلسُّجُودِ
59بَابُ إِعَادَةِ صَلَاةِ مَنِ افْتَتَحَهَا قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ الْآخِرِ
154بَابُ وَضْعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ
60بَابُ صَلَاةِ الْوُسْطَى وَقَوْلِ مَنْ قَالَ: هِيَ الظُّهْرُ
155بَابُ مَنْ قَالَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
61بَابُ مَنْ قَالَ: هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
156بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ وَالْجَبْهَةِ
62بَابُ مَنْ قَالَ: هِيَ الصُّبْحُ
157بَابُ إِمْكَانِ الْجَبْهَةِ مِنَ الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ
63جُمَّاعُ أَبْوَابِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ
158بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ
64بَابُ تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى الْكَعْبَةِ
159بَابُ الْكَشْفِ عَنِ الْجَبْهَةِ فِي السُّجُودِ
65بَابُ فَرْضِ الْقِبْلَةِ وَفَضْلِ اسْتِقْبَالِهَا
160بَابُ مَنْ بَسَطَ ثَوْبًا فَسَجَدَ عَلَيْهِ
66بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ اسْتِقْبَالِهَا فِي السَّفَرِ إِذَا تَطَوَّعَ رَاكِبًا أَوْ مَاشِيًا
161بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْكَفَّيْنِ وَمَنْ كَشَفَ عَنْهُمَا فِي السُّجُودِ
67بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى إِبَاحَةِ ذَلِكَ عَلَى أَيِّ مَرْكُوبٍ كَانَ نَاقَةً أَوْ حِمَارًا
162بَابُ مَنْ سَجَدَ عَلَيْهِمَا فِي ثَوْبِهِ
68بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالنَّاقَةِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ
163بَابُ لَا يَكُفُّ ثَوْبًا وَلَا شَعْرًا وَلَا يُصَلِّي عَاقِصًا شَعْرًا
69بَابُ الْإِيمَاءِ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ
164بَابُ الِاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ رَجَاءَ الْإِجَابَةِ
70بَابُ الْوِتْرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ
165بَابُ قَدْرِ كَمَالِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فِي الِاخْتِيَارِ
71بَابُ النُّزُولِ لِلْمَكْتُوبَةِ
166بَابُ أَدْنَى الْكَمَالِ
72بَابُ مَا فِي صَلَاتِهِ الْوِتْرَ عَلَى الرَّاحِلَةِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِوَاجِبٍ
167بَابُ أَيْنَ يَضَعُ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ
73بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ فِي الْمَكْتُوبَةِ حَالَ الْمُسَايَفَةِ وَشِدَّةِ الْقِتَالِ
168بَابُ يَضُمُّ أَصَابِعَ يَدَيْهِ فِي السُّجُودِ وَيَسْتَقْبِلُ بِهَا الْقِبْلَةَ
74بَابُ مَنْ طَلَبَ بِاجْتِهَادِهِ إِصَابَةَ عَيْنِ الْكَعْبَةِ
169بَابُ يَضَعُ كَفَّيْهِ وَيَرْفَعُ مِرْفَقَيْهِ وَلَا يَفْتَرِشُ ذِرَاعَيْهِ
75بَابُ مَنْ طَلَبَ بِاجْتِهَادِهِ جِهَةَ الْكَعْبَةِ
170بَابُ يُجَافِي مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ
76بَابُ الِاخْتِلَافِ فِي الْقِبْلَةِ عِنْدَ التَّحَرِّي
171بَابُ يُفَرِّجُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَيُقِلُّ بَطْنَهُ عَنْ فَخِذَيْهِ
77بَابُ لَا تُسْمَعُ دَلَالَةُ مُشْرِكٍ لِمَنْ كَانَ أَعْمَى أَوْ غَيْرَ بَصِيرٍ بِالْقِبْلَةِ
172بَابُ يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ وَيَسْتَقْبِلُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِمَا الْقِبْلَةَ
78بَابُ اسْتِبَانَةِ الْخَطَأِ بَعْدَ الِاجْتِهَادِ
173بَابُ مَا جَاءَ فِي ضَمِّ الْعَقِبَيْنِ فِي السُّجُودِ
79بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ خَطَأَ الِانْحِرَافِ مَعْفُوٌّ عَنْهُ
174بَابُ يَعْتَمِدُ بِمِرْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِذَا طَالَ السُّجُودُ
80بَابُ الصَّبِيِّ يَبْلُغُ فِي صَلَاتِهِ فَيُتِمُّهَا أَوْ يُصَلِّيهَا فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ، ثُمَّ يَبْلُغُ فَلَا يَلْزَمُهُ إِعَادَتُهَا لِأَنَّهُ فَعَلَ مَا كَانَ مَأْمُورًا بِفِعْلِهِ مَضْرُوبًا عَلَى تَرْكِهِ
175بَابُ الطُّمَأْنِينَةِ فِي السُّجُودِ
81جُمَّاعُ أَبْوَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ
176بَابُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
82بَابُ النِّيَّةِ فِي الصَّلَاةِ
177بَابُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السُّجُودِ
83بَابُ عُزُوبِ النِّيَّةِ بَعْدَ الْإِحْرَامِ
178بَابُ الْقُعُودِ عَلَى الرِّجْلِ الْيُسْرَى بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
84بَابُ مَا يَدْخُلُ بِهِ فِي الصَّلَاةِ مِنَ التَّكْبِيرِ
179بَابُ الْقُعُودِ عَلَى الْعَقِبَيْنِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
85بَابُ كَيْفِيَّةِ التَّكْبِيرِ
180بَابُ الْإِقْعَاءِ الْمَكْرُوهِ فِي الصَّلَاةِ
86بَابُ وُجُوبِ تَعَلُّمِ مَا تُجْزِئُ بِهِ الصَّلَاةُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
181بَابُ الْمُكْثِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
87بَابُ جَهْرِ الْإِمَامِ بِالتَّكْبِيرِ
182بَابُ مَا يَقُولُ: بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
88بَابُ لَا يُكَبِّرُ الْمَأْمُومُ حَتَّى يَفْرُغَ الْإِمَامُ مِنَ التَّكْبِيرِ
183بَابُ فَرْضِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالْقِيَامِ مِنْهُ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ مِنْهُ وَالسُّجُودِ الثَّانِي
89بَابُ لَا يُقِيمُ الْمُؤَذِّنُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ
184بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُكْثُ الْمُصَلِّي فِي هَذِهِ الْأَرْكَانِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ
90بَابُ كَمْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
185بَابٌ فِي جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ
91بَابُ الْإِمَامِ يَخْرُجُ فَإِنْ رَأَى الْجَمَاعَةَ أَقَامَ الصَّلَاةَ، وَإِلَّا جَلَسَ حَتَّى يَرَى مِنْهُمْ جَمَاعَةً إِذَا كَانَ فِي الْوَقْتِ سَعَةٌ
186بَابُ كَيْفَ الْقِيَامُ مِنَ الْجُلُوسِ
92بَابُ مَتَى يَقُومُ الْمَأْمُومُ
187بَابُ مَا يُفْعَلُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ مَا وَصَفْنَا
93بَابُ لَا يُكَبِّرُ الْإِمَامُ حَتَّى يَأْمُرَ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ خَلْفَهُ
188بَابُ كَيْفِيَّةِ الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي
94بَابُ مَا يَقُولُ فِي الْأَمْرِ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ
189بَابُ كَيْفَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَالْإِشَارَةِ بِالْمُسَبِّحَةِ
95بَابُ الْإِمَامِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الْإِقَامَةِ