الآداب للبيهقي

الآداب للبيهقي

By أبو بكر البيهقي
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length13h 5m

About this audiobook

كتاب الآداب للبهيقي من أصح الكتب التي دونت في باب الآداب ،والبر ،والصلة ،ومكارم الأخلاق ،والكفارات ،فقد جمعا أدبا محمديا جما ،وعلما واسعا في الآخلاق والآداب وحسن المعاشرة

Audiobook details

GenreBiography and Memoir
Length13 hrs 5 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 2, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1الآداب للبيهقي
154بَابٌ فِي الْكَرْعِ فِي الْمَاءِ
2الْآدَابِ لِلْبَيْهَقِيِّ بِسْمِ اللَّهِ...
155بَابٌ فِي اسْتِعْذَابِ الْمَاءِ
3بَابٌ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} الإسراء: 23 وَقَالَ {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا}
156بَابُ كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَى لِمَا فِيهِ مِنْ خَشْيَةِ الْأَذَى
4بَابٌ: فِي رَحْمَةِ الْأَوْلَادِ وَتَقْبِيلِهِمْ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ
157بَابُ الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الْإِنَاءِ
5بَابٌ فِي تَرَاحُمِ الْخَلْقِ
158بَابٌ: الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ فِي الشُّرْبِ
Show all chapters
6بَابٌ فِي رَحْمَةِ الصَّغِيرِ وَتَوْقِيرِ الْكَبِيرِ
159بَابُ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
7بَابٌ فِي مُرَاعَاةِ حَقِّ الْأَهْلِينَ
160بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ
8بَابُ الْإِحْسَانِ إِلَى الْمَمَالِيكِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} البقرة: 83 إِلَى قَوْلِهِ {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}
161بَابٌ فِي التَّخَلُّلِ
9بَابٌ فِي الْمَمْلُوكِ إِذَا نَصَحَ
162بَابُ كَرَاهِيَةِ كَثْرَةِ الْأَكْلِ
10بَابُ الرَّاعِي يَسْأَلُ عَنْ رَعِيَّتِهِ
163بَابُ الِاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ
11بَابُ إِثْمِ مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهِ
164بَابٌ فِي طَعَامِ الْفَجْأَةِ
12بَابٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى الْجِيرَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ}
165بَابُ مَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ
13بَابٌ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ
166بَابُ الدُّعَاءِ لِرَبِّ الطَّعَامِ
14بَابٌ فِي أَكْلِ الطَّعَامِ وَسَقْيِ الْمَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}
167بَابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ الرَّجُلُ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَافْتِرَاشِهِ وَلَا تُنْهَى عَنْهُ الْمَرْأَةُ
15بَابٌ فِي الْهَدِيَّةِ
168بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْأَعْلَامِ وَمَا فِي نَسْجِهِ قَزٌّ وَغَيْرُ قَزٍّ
16بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ إِضَاعَةِ الْمَالِ وَهُوَ الْإِنْفَاقُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ أَوْ فِي مَعْرُوفٍ. رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: «النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقٍّ هُوَ التَّبْذِيرُ» . وَرُوِّينَا فِي مَعْنَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: «هُوَ التَّبْذِيرُ» .
169بَابُ الرُّخْصَةِ فِي لُبْسِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ فِي الْغَزْوِ وَلِحَكَّةٍ يَجِدُهَا فِي جِلْدِهِ
17بَابٌ فِي التَّعَاوُنِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
170بَابُ نَهْيِ الرِّجَالِ عَنِ التَّزَعْفُرِ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
18بَابٌ فِي الشَّفَاعَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا}
171بَابُ الرُّخْصَةِ فِي لُبْسِ الْخَزِّ
19بَابٌ فِي الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} النساء: 114 وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}
172بَابٌ فِيمَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ
20بَابٌ فِي حِفْظِ الْمُسْلِمِ سِرَّ أَخِيهِ
173بَابُ كَرَاهِيَةِ الْوَسَخِ فِي الثَّوْبِ
21بَابٌ فِي ذَمِّ النَّمِيمَةِ الَّتِي فِيهَا فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ
174بَابُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا
22بَابُ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
175بَابُ مِنِ اخْتَارَ التَّوَاضُعَ فِي اللِّبَاسِ
23بَابُ اجْتِنَابِ الظَّنِّ السُّوءِ وَالتَّجَسُّسِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا}
176بَابُ مَا كَانَ يَخْتَارُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الثِّيَابِ
24بَابُ تَرْكِ الْحَسَدِ وَالْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ قَالَ الْعَظِيمُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} الفلق: 1 إِلَى قَوْلِهِ: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} الفلق: 5 وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلَا تَحَاسَدُوا»
177بَابُ الْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ
25بَابُ تَرْكِ الْغِيبَةِ وَتَتَبُّعِ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}
178بَابُ إِطْلَاقِ الْقَمِيصِ
26بَابُ الْإِعْرَاضِ عَنِ الْوُقُوعِ فِي أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ بِالسَّبِّ وَالتَّعْيِيرِ وَالْبَغْيِ
179بَابٌ فِي إِسْبَالِ الْإِزَارِ
27بَابُ مَا يُعْطِيهِ الْإِنْسَانُ مِنْ مَالِهِ صِيَانَةً لِعِرْضِهِ
180بَابٌ فِي السَّرَاوِيلِ
28بَابُ الْعَفْوِ عَنِ الظَّالِمِ وَتَرْكِ الِانْتِصَارِ مَعَ الْقُدْرَةِ
181بَابٌ فِي الْعِمَامَةِ
29بَابُ كَظْمِ الْغَيْظِ وَتَرْكِ الْغَضَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}
182بَابٌ فِي الِانْتِعَالِ
30بَابٌ فِي الْحِلْمِ وَالتُّؤَدَةِ
183بَابٌ فِي لُبْسِ الْخُفَّيْنِ
31بَابٌ فِي التَّجَاوُزِ
184بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا أَوْ أَكَلَ طَعَامًا
32بَابٌ فِي الرِّفْقِ فِي الْأُمُورِ
185بَابٌ فِي الْفُرُشِ وَالْوَسَائِدِ
33بَابٌ فِي الْوَقَارِ وَالسَّمْتِ الصَّالِحِ
186بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَزْيِينِ الْبُيُوتِ بِالتَّمَاثِيلِ وَالصُّوَرِ
34بَابٌ فِي الْحَيَاءِ وَالْعَفَافِ
187بَابُ كَرَاهِيَةِ سَتْرِ الْبُيُوتِ لِلتَّزْيِينِ
35بَابٌ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ
188بَابُ نَهْيِ الرَّجُلِ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ دُونَ الْمَرْأَةِ
36بَابٌ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ، وَسَلَامَةِ الصَّدْرِ وَلِينِ الْجَانِبِ
189بَابُ الرُّخْصَةِ فِي التَّخَتُّمِ بِالْفِضَّةِ
37بَابٌ فِي حُسْنِ الْعِشْرَةِ
190بَابُ كَرَاهِيَةِ نَتْفِ الشَّيْبِ
38بَابٌ فِي ذَمِّ الْعَصَبِيَّةِ
191بَابٌ فِي خِضَابِ الرِّجَالِ
39بَابٌ فِي الْمُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ حَدِيثُ أَبَى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» فَذَكَرَهُمْ وَذَكَرَ مِنْهُمْ: «رَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا» .
192بَابٌ: مِنْ خِضَابِ النِّسَاءِ
40بَابُ الرَّجُلِ يُحِبُّ الرَّجُلَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
193بَابُ مَا لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَتَزَيَّنَ بِهِ
41بَابُ مَنْ زَارَ أَخًا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
194بَابُ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحْيَةِ
42بَابٌ فِي كَرَمِ الْعَهْدِ
195بَابُ الْفِطْرَةِ
43بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فِي الْإِسْلَامِ
196بَابٌ فِي إِكْرَامِ الشَّعْرِ وَتَدْهِينِهِ وَإِصْلَاحِهِ
44بَابٌ فِي شُكْرِ الْمَعْرُوفِ
197بَابٌ فِيمَنْ كَرِهَ الْإِفْرَاطَ فِي التَّنْعِيمِ وَالتَّدْهِينِ وَالتَّرْجِيلِ وَأَحَبَّ الْقَصْدَ فِي ذَلِكَ
45بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْمَنِّ بِالْعَطَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى}
198بَابٌ فِي تَطْوِيلِ الْجُمَّةِ قَدْ رُوِّينَا فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ شَعْرَهُ كَانَ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، وَرُوِّينَا عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَعْرِي طَوِيلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذُبَابٌ» وَفِي رِوَايَةٍ ذَبَاذِبُ فَأَخَذْتُ مِنْ
46بَابٌ فِي التَّوَاضُعِ وَتَرْكِ الزَّهْوِ وَالصَّلَفِ وَالْفَخْرِ وَالْبَذَخِ
199بَابٌ فِي فَرْقِ الشَّعْرِ
47بَابُ السَّلَامِ عَلَى مَنْ عَرَفَهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ
200بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الْقَزَعِ
48بَابُ مَنْ أَوْلَى بِالِابْتِدَاءِ بِالسَّلَامِ
201بَابٌ فِي دُخُولِ الْحَمَّامِ
49بَابُ السَّلَامِ عِنْدَ الِاسْتِئْذَانِ
202بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّعَرِّي
50بَابُ الِاسْتِئْذَانِ ثَلَاثًا
203بَابٌ فِي اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
51بَابُ كَرَاهِيَةِ قَوْلِ الْمُسْتَأْذِنِ إِذَا قِيلَ لَهُ: مَنْ ذَا؟ قَالَ: أَنَا
204بَابٌ فِي اسْتِلْقَاءِ الرَّجُلِ وَوَضْعِ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
52بَابُ السَّلَامِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَجْلِسِ وَعِنْدَ الْقِيَامِ مِنْهُ
205بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ مِنَ الثِّيَابِ
53بَابُ السَّلَامِ عَلَى قُرْبِ الْعَهْدِ
206بَابُ مَا تُصَلِّي فِيهِ الْمَرْأَةُ مِنْ ثِيَابٍ
54بَابُ كَيْفَ السَّلَامُ
207بَابٌ فِي حِجَابِ النِّسَاءِ
55بَابُ كِفَايَةِ الْوَاحِدِ عَنِ الْجَمَاعَةِ فِي السَّلَامِ وَالرَّدِّ
208بَابُ مَا تُبْدِي الْمَرْأَةُ مِنْ زِينَتِهَا عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى النَّظَرِ إِلَيْهَا وَمَا لَا تُبْدِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهْرَ مِنْهَا} النور: 31 . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: إِلَّا وَجْهَهَا وَكَفَّيْهَا. وَرُوِّينَا مَعْنَى هَذَا عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ:
56بَابُ السَّلَامِ عَلَى الصِّبْيَانِ
209بَابُ مَنْ تَشَبَّهَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، أَوْ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَخْتَلِفَانِ فِيهِ بِالشَّرْعِ.
57بَابُ السَّلَامِ عَلَى النِّسَاءِ
210بَابٌ فِي إِخْرَاجِهِمْ مِنَ الْبُيُوتِ
58بَابُ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالرَّدِّ عَلَيْهِمْ
211بَابُ مَا يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ
59بَابُ الْمُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
212بَابُ مَا فِي نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى الْأَجْنَبِيَّةِ وَنَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الْأَجْنَبِيِّ مِنَ الْوِزْرِ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ مُبِيحٍ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} النور: 30 الْآيَةَ. وَقَالَ: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} النور: 31 الْآيَةَ.
60بَابٌ فِي هِجْرَةِ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ فِي الدِّينِ
213بَابٌ فِي نَظَرِ الْفَجْأَةِ
61بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إبْعَادِ الْمَرْءِ عَنْ نَفْسِهِ مَوَاضِعَ التُّهَمِ
214بَابُ لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ
62بَابُ مَنْ يُجَالِسُ وَمَنْ يُصَاحِبُ
215بَابٌ فِي ذَوِي الْمَحَارِمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا
63بَابُ مَنِ اخْتَارَ عُزْلَةَ النَّاسِ عِنْدَ تَغَيُّرِ أَكْثَرِهِمْ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ
216بَابٌ فِي الطِّيبِ
64بَابُ لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
217بَابٌ فِي طِيبِ الرِّجَالِ وَطِيبِ النِّسَاءِ عِنْدَ خُرُوجِهِنَّ
65بَابُ قِيَامِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ عَلَى وَجْهِ الْإِكْرَامِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إِنْزَالِ النَّاسِ مَنَازِلِهِمْ قَدْ ذَكَرْنَا فِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِالتَّوْبَةِ، حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى
218بَابٌ فِي الْكُحْلِ
66بَابُ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
219بَابُ مَا لَا يُكْرَهُ مِنَ اللَّعِبِ
67بَابُ الرَّجُلِ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِحَاجَةٍ عَرَضَتْ لَهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ
220بَابُ مَا لَا يَجُوزُ أَوْ يُكْرَهُ مِنَ اللَّعِبِ
68بَابُ الرَّجُلِ يَجْلِسُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ بِدُونِ إِذْنِهِمَا
221مِنْهَا النَّرْدُ
69بَابٌ: يَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ
222وَمِنْهَا الشَّطْرَنْجُ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهِيَ أَحَبُّ مِنَ النَّرْدِ. وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِثُبُوتِ الْخَبَرِ فِي الْمَنْعِ عَنِ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ، وَقَدْ نَصَّ عَلَى كَرَاهِيَةِ اللَّعِبِ بِالشَّطَرَنْجِ، وَهَذَا لِمَا رُوِّينَاهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الشَّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ» .
70بَابٌ: خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
223وَمِنْهَا الْحَمَامُ
71بَابُ الرَّجُلِ يَرَى أَمَامَهُ فُرْجَةً لَا يَحْتَاجُ فِي الْمُضِيِّ إِلَيْهَا إِلَى تَخَطٍّ كَثِيرٍ
224وَمِنْهَا الْأَرْبَعَ عَشْرَةَ
72بَابُ مَنْ كَرِهَ التَّحَلُّقَ فِي الْمَسْجِدِ فِي مَوَاضِعَ إِذَا كَانَتِ الْجَمَاعَةُ كَثِيرَةٌ وَكَانَ فِيهِ مَنْعُ الْمُصَلِّينَ عَنِ الصَّلَاةِ
225وَأَمَّا الْمَرَاجِيحُ: فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ فِي تَجْهِيزِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ. وَهَذَا كَانَ فِي أَوَّلِ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ. وَرُوِّينَا عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ» وَهَذَا مُرْسَلٌ. فَأَمَّا
73بَابُ كَيْفِيَّةِ الْجُلُوسِ
226وَأَمَّا الْغِنَاءُ مِنْ غَيْرِ عُودٍ فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الرَّجُلِ يَتَّخِذُهُ صِنَاعَةً: لَمْ تَجُزْ شَهَادَتُهُ. وَذَلِكَ لِأَنَّهُ مِنَ اللَّهْوِ الْمَكْرُوهِ الَّذِي يُشْبِهُ الْبَاطِلَ، وَمَنْ صَنَعَهُ كَانَ مَنْسُوبًا إِلَى السَّفَهِ، وَسَقَاطَةِ الْمُرُوءَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَرَّمًا بَيِّنَ التَّحْرِيمِ. وَإِنْ كَانَ لَا يَنْسِبُ نَفْسَهُ إِلَى الْغِنَاءِ وَلَا يُؤْتِي
74بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْجُلُوسِ
227وَأَمَّا الرَّقْصُ
75بَابُ كَرَاهِيَةِ مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
228وَأَمَّا الضَّرْبُ بِالْعُودِ: فَهُوَ حَرَامٌ
76بَابٌ فِي كَفَّارَةِ الْمَجْلِسِ
229وَمِنْ وُجُوهِ اللَّعِبِ التَّحْرِيشُ بَيْنَ الْكِلَابِ وَالدِّيُوكِ
77بَابُ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتِحْبَابِ الْعُطَاسِ وَكَرَاهِيَةِ التَّثَاؤُبِ قَدْ مَضَى حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ.
230بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ تَعْلِيقِ الْأَجْرَاسِ وَتَقْلِيدِ الْأَوْتَارِ فِي السَّفَرِ
78بَابُ مَنْ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
231بَابُ كَرَاهِيَةِ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ
79بَابُ السُّنَّةِ فِي إِخْفَاءِ الْعُطَاسِ وَخَفْضِ الصَّوْتِ بِهِ
232بَابُ النَّهْيِ عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ
80بَابُ إِجَابَةِ الرَّجُلِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ إِلَى طَعَامِهِ
233بَابُ كَرَاهِيَةِ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ وَهِيَ قَائِمَةٌ
81بَابُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ قَدْ مَضَى حَدِيثُ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُودُوا الْمَرِيضَ»
234بَابُ التَّشْيِيعِ وَالتَّوْدِيعِ
82بَابُ فَضْلِ الْعِيَادَةِ
235بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ رُكُوبِ الدَّابَّةِ
83بَابُ السُّنَّةِ فِي الْعِيَادَةِ
236بَابُ كَيْفِيَّةَ السَّيْرِ فِي الْجَدْبِ وَالْخِصْبِ
84بَابُ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ قَدْ مَضَى حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
237بَابُ التَّعْرِيسِ فِي السَّفَرِ
85بَابُ التَّعْزِيَةِ قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللَّهُ حُلَلَ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
238بَابُ كَرَاهِيَةِ السَّفَرِ وَحْدَهُ
86بَابُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْمَوْتَ» , وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً»
239بَابُ الْقَوْمِ يُؤَمِّرُونَ أَحَدَهُمْ إِذَا سَافَرُوا
87بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
240بَابُ الِاعْتِقَابِ فِي السَّفَرِ وَرُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ، فِي قِصَّةِ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَخُرُوجِهِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ: «. . فَلَمَّا خَرَجَا خَرَجَ مَعَهُ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَتَعَقَّبَانِهِ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ» ، وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
88بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْإِعْجَابِ بِنَفْسِهِ وَالِازْدِرَاءِ بِغَيْرِهِ قَدْ مَضَى فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ» . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ
241بَابُ الِارْتِدَافِ
89بَابُ مَنِ اخْتَارَ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ
242بَابُ الْمُنَاهَدَةِ
90بَابٌ فِي فَضِيلَةِ الصِّدْقِ وَذَمِّ الْكَذِبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
243بَابُ الْمُوَاسَاتِ مَعَ الْأَصْحَابِ وَخِدْمَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَمَعُونَتِهِ وَهِدَايَتِهِ
91بَابُ فَضِيلَةِ الصَّمْتِ وَحِفْظِ اللِّسَانِ عَمَّا لَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ قَدْ مَضَى حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»
244بَابُ الِاخْتِيَارِ فِي الْقُفُولِ
92بَابُ حِفْظِ اللِّسَانِ عِنْدَ السُّلْطَانِ
245بَابُ مَا يَقُولُ فِي الْقُفُولِ
93بَابُ الرَّجُلِ يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
246بَابٌ: لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا
94بَابُ الرَّجُلِ يَشْهَدُ بِالزُّورِ
247بَابُ التَّلَقِّي
95بَابُ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ
248بَابُ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْخَمِيسِ
96بَابُ الرَّجُلِ يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ وَيَعِدُ فَيُخْلِفُ
249بَابُ الصَّلَاةِ وَالطَّعَامِ عِنْدَ الْقُدُومِ
97بَابُ الرَّجُلِ يَعِدُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ الْوَفَاءُ بِهِ فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَفَاءِ بِهِ عُذْرٌ
250بَابٌ: كَيْفَ كَانَ مَشْيُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
98بَابُ الرَّجُلِ يَمْدَحُ فَيُفْرِطُ فِي الْمَدْحِ
251بَابٌ كَيْفَ كَانَ يَمْشِي إِذَا أَعْيَا
99بَابُ الرَّجُلِ يُمْدَحُ فِي وَجْهِهِ فَيُظْهِرُ الْكَرَاهِيَةَ لِذَلِكَ تَوَاضُعًا
252بَابٌ «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَرَاةُ الطَّرِيقِ» . يَعْنِي: وَسَطَ الطَّرِيقِ رَوَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمَاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا.
100بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَرْتِيلِ الْكَلَامِ وَتَبْيِينِهِ
253بَابُ الْمُسْلِمِ يَجْتَمِعُ مَعَ الْمُشْرِكِ فِي طَرِيقٍ
101بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إِيجَازِ الْكَلَامِ
254بَابُ مَا يَصْنَعُ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ
102بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ التَّخَوُّلِ بِالْمَوْعِظَةِ وَالْعِلْمِ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّطْوِيلِ مَخَافَةَ الْمَلَالِ
255بَابٌ: كَيْفَ يَنَامُ وَمَا يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ
103بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّشَدُّقِ فِي الْكَلَامِ وَصَرْفِهِ لِيُسْتَرَ بِهِ الْقُلُوبُ
256بَابُ كَرَاهِيَةِ الِانْبِطَاحِ عَلَى الْوَجْهِ
104بَابُ الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يُعْطَ
257بَابُ كَرَاهِيَةِ النَّوْمِ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ عَلَيْهِ مَا يَدْفَعُ رِجْلَيْهِ
105بَابُ حِفْظِ الْمَنْطِقِ
258بَابُ الْوَقْتِ الَّذِي يُكْرَهُ فِيهِ النَّوْمُ وَلَا يُكْرَهُ
106بَابُ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَتَرْكِ الْكَذِبِ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا
259بَابٌ فِي ذَمِّ كَثْرَةِ النَّوْمِ
107بَابُ كَرَاهِيَةِ كَثْرَةِ الضَّحِكِ
260بَابٌ فِي الرُّؤْيَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} يونس: 64 ، وَرُوِيَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ»
108بَابُ الْمِزَاحِ الْمُبَاحِ
261بَابُ مَنْ تَحَلَّمَ كَاذِبًا
109بَابُ التَّغْلِيظِ فِي اللَّعْنِ
262بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ
110بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّفَاخُرِ بِالْأَحْسَابِ
263بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ قَامَ لِيَتَهَجَّدَ
111بَابُ كَرَاهِيَةِ مَسْأَلَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقِرَاءَةِ كُتُبِهِمْ
264بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْفَزَعِ بِاللَّيْلِ
112بَابُ كَرَاهِيَةِ اقْتِبَاسِ عِلْمِ النُّجُومِ وَإِتْيَانِ الْكُهَّانِ
265بَابُ مَا يَرْقِي بِهِ نَفْسَهُ وَغَيْرَهُ إِذَا مَرِضَ
113بَابُ كَرَاهِيَةِ الطِّيَرَةِ
266بَابُ مَا يُعَوَّذُ بِهِ الْأَوْلَادَ
114بَابُ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَّ
267بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الرُّقْيَةِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِرْكٌ
115بَابُ الْوَبَاءِ يَقَعُ بِأَرْضٍ
268بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْمُدَاوَاةِ
116بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الدَّهْرِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَصَائِبِ بِهِ وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّ الدَّهْرَ هُوَ الَّذِي يَفْعَلُ بِهِ مَا يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمَصَائِبِ
269بَابُ التَّدَاوِي بِالْحِجَامَةِ وَغَيْرِهَا
117بَابُ إِطْفَاءِ النَّارِ بِاللَّيْلِ
270بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّدَاوِي بِالْمُسْكِرِ
118بَابُ كَفِّ الصِّبْيَانِ عِنْدَ الْمَسَاءِ وَإِغْلَاقِ الْأَبْوَابِ وَإِيكَاءِ السِّقْيِ وَإِطْفَاءِ الْمَصَابِيحِ
271بَابٌ فِي الِاحْتِمَاءِ
119بَابٌ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ
272بَابُ الِاسْتِغْسَالِ لِلْعَيْنِ
120بَابٌ فِي قَتْلِ الْأَوْزَاغِ
273بَابٌ فِي الْبِنَاءِ
121بَابُ النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ وَمَا ذُكِرَ مَعَهَا قَدْ مَضَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ. وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي «النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ الضِّفْدِعِ» .
274بَابُ مَنْ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِهِ اسْتِعْمَالُ الْأَسْبَابِ فِيمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْبَلَايَا وَتَوَكَّلَ عَلَى رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
122بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْخَذْفِ
275بَابُ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَشَكَرَهُ عَلَى عَطَائِهِ وَصَبَرَ عَلَى بَلَائِهِ
123بَابُ النَّهْيِ عَنْ حَمْلِ السِّلَاحِ وَإِخْرَاجِهِ مِنْ غِمْدِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ خَشْيَةَ أَنْ يُخْدَشَ بِهِ مُسْلِمٌ
276بَابُ الْمُؤْمِنِ قَلَّ مَا يَخْلُو مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا يُرَادُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ
124بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبُصَاقِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنِ الْيَمِينِ
277بَابُ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً
125بَابُ الْمَوْلُودِ يُؤَذَّنُ فِي أُذُنِهِ
278بَابُ مَا يُرْجَى فِي الْمُصِيبَاتِ مِنْ تَكْفِيرِ السَّيِّئَاتِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ
126بَابُ الْمَوْلُودِ يُحَنَّكُ بِتَمْرَةٍ وَيُسَمَّى
279بَابُ كَرَاهِيَةِ تَمَنِّي الْمَوْتِ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
127بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسَمَّى بِهِ الْوَلَدُ
280بَابُ الْمَرِيضِ يُحْسِنُ ظَنَّهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَرْجُو رَحْمَتَهُ
128بَابُ تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ وَتَحْوِيلِ الِاسْمِ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ
281بَابُ الْمُصِيبَةِ بِالْأَوْلَادِ
129بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ
282بَابُ الصَّبْرِ وَالِاسْتِرْجَاعِ مَعَ الرُّخْصَةِ فِي الْبُكَاءِ مِنْ غَيْرِ نِيَاحَةٍ وَلَا خَمْشِ وُجُوهٍ وَلَا شَقِّ جُيُوبٍ
130بَابُ كَرَاهِيَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ
283بَابٌ فِي فَضْلِ الصَّبْرِ وَانْتِظَارِ الْفَرَجِ وَالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كَشْفِ الضُّرِّ
131بَابُ مَنْ رَخَّصَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا بَعْدَ وَفَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
284حَدِيثُ الْغَارِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
132بَابُ الْأَلْقَابِ
285حَدِيثُ جُرَيْجٍ الرَّاهِبِ
133بَابٌ فِي تَطَيُّبِ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ وَاجْتِنَابِ الْحَرَامِ وَاتِّقَاءِ الشُّبُهَاتِ
286بَابُ مَنِ اسْتَبْشَرَ بِالْبَلَاءِ بَعْدَ نُزُولِهِ لِمَا يَرْجُو فِيهِ مِنَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ
134بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الْيَدِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ
287بَابُ فَضْلِ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالتَّسْلِيمِ لِأَمْرِهِ وَالْقَنَاعَةِ بِمَا آتَاهُ وَكَرَاهِيَةِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّنْيَا
135بَابُ الذِّكْرِ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ وَالْأَكْلِ مِمَّا يَلِيهِ بِيَمِينِهِ
288بَابُ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
136بَابُ الْأَكْلِ مِنْ جَوَانِبِ الْقَصْعَةِ دُونَ وَسَطِهَا
289بَابُ الرَّغْبَةِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَالِاسْتِغْنَاءِ بِهِ عَنِ النَّاسِ
137بَابُ الْأَكْلِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَلَعْقِهَا عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْأَكْلِ
290بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التِّجَارَةِ
138بَابُ مَنْ قَرَّبَ شَيْئًا مِمَّا قُدِّمَ إِلَيْهِ إِلَى مَنْ قَعَدَ مَعَهُ
291بَابُ مَنْ بُورِكَ لَهُ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ
139بَابُ لَا يَعِيبُ طَعَامًا قُدِّمَ إِلَيْهِ وَلَا يَتَحَرَّجُ مِنْ طَعَامٍ أَحَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
292بَابُ لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَخَذَهُ مِنْ حَقٍّ وَوَضَعَهُ فِي حَقٍّ
140بَابُ لَا يَحْتَقِرُ مَا قُدِّمَ إِلَيْهِ
293بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ الْحِرْصِ عَلَى الْعُمُرِ وَالْمَالِ
141بَابٌ فِي أَكْلِ اللَّحْمِ وَالثَّرِيدِ
294بَابُ مَنْ جَعَلَ الْهَمَّ هَمًّا وَاحِدًا
142بَابُ أَكْلِ الْحَلْوَاءِ
295بَابُ مَنْ نَظَرَ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ وَفِي الدِّينِ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ
143بَابٌ فِي التَّلْبِينَةِ
296بَابُ مَنْ قَصَّرَ الْأَمَلَ وَبَادَرَ بِالْعَمَلِ قَبْلَ بُلُوغِ الْأَجَلِ
144بَابٌ فِي الْخَلِّ
297بَابُ مَنْ نَسِيَ مَا ذُكِّرَ بِهِ فَاسْتُدْرِجَ
145بَابٌ فِي الزَّيْتِ
298بَابُ مَنْ أَخْلَصَ الْعَمَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُرَاءِ بِهِ مَخْلُوقًا وَمَنْ رَاءَى بِهِ
146بَابٌ فِي الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ
299بَابُ مَنْ خَافَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَرَكَ مَعَاصِيهِ، وَمَنْ رَجَاهُ فَعَبَدَهُ عَلَى الْيَقِينِ كَأَنَّهُ يَرَاهُ
147بَابٌ فِي الطَّعَامِ الْحَارِّ
300بَابُ مَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ مَخَافَةَ الْوُقُوعِ فِي الْمُحَرَّمَاتِ وَتَوَرَّعَ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَعْنِيهِ وَاشْتَغَلَ بِمَا يَعْنِيهِ
148بَابٌ فِي الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
301بَابُ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ ثُمَّ لَمْ يَخْتِمْهَا بِالتَّوْبَةِ
149بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ لَوْنَيْنِ إِرَادَةَ التَّعْدِيلِ بَيْنَهُمَا
302بَابُ مَنْ عَاجَلَ كُلَّ ذَنْبٍ بِالتَّوْبَةِ مِنْهُ وَسَأَلَ اللَّهَ الْمَغْفِرَةَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} التحريم: 8 . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ وَلَا يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ وَلَا يَعُودُ» . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ
150بَابٌ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ قَائِمًا
303بَابُ مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَحَبَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرَ مِنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَدَاوَمَ عَلَى ذِكْرِ الرَّحْمَنِ وَتَابَعَ الرَّسُولَ فِيمَا سَنَّ مِنَ الْأَحْكَامِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} البقرة: 165 . وَقَالَ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ
151بَابُ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا
304بَابُ مَنْ غَدَا وَرَاحَ فِي تَعَلُّمِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
152بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ وَالنَّفْخِ فِيهِ
305بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} الكهف: 30 وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} الإسراء: 19 . وَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا هَالِكٌ» .
153بَابُ الشُّرْبِ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ

More from أبو بكر البيهقي

من العالم الثالث إلى الأول
من العالم الثالث إلى الأوللي كوان يو27h 2m$28 · $0.00
النسيان
النسيانإكتور أباد فاسيولينسي10h 24m$15 · $0.00
ملخص كتاب دافنشي
ملخص كتاب دافنشيوالتر إيزاكسون24m$7 · $0.00
ملخص كتاب القيادة نحو الحرية
ملخص كتاب القيادة نحو الحريةمنال الشريف33m$7 · $0.00
امرأة في برلين: ثمانية أسابيع في مدينة محتلة
امرأة في برلين: ثمانية أسابيع في مدينة محتلةمارتا هيلرز12h 6m$19 · $0.00
الفتى الذي طوع الرياح
الفتى الذي طوع الرياحويليام كامكوامبا10h 26m$11 · $0.00
القيصر الجديد: بزوغ عهد فلاديمير بوتين
القيصر الجديد: بزوغ عهد فلاديمير بوتينستيفن لي مايرنز28h 7m$20 · $0.00
بريد الذكريات
بريد الذكرياتإيما رييس6h 17m$12 · $0.00
حياة محمد
حياة محمدمحمد حسين هيكل27h 10m$20 · $0.00
ملخص كتاب أول المسلمين قصة محمد
ملخص كتاب أول المسلمين قصة محمدليزلي هازلتون29m$7 · $0.00
هروبي إلى الحرية
هروبي إلى الحريةعلي عزت بيجوفيتش19h 30m$20 · $0.00
ليلة سقوط بغداد
ليلة سقوط بغدادد أحمد خيري العمري13h 35m$20 · $0.00
طريق جهنم
طريق جهنمأيمن العتوم19h 18m$20 · $0.00
بذلة الغوص والفراشة
بذلة الغوص والفراشةجون دومينيك بوبي2h 35m$6 · $0.00
ملخص كتاب من البادية إلى عالم النفط
ملخص كتاب من البادية إلى عالم النفطعلي بن إبراهيم النعيمي29m$7 · $0.00
ملخص كتاب عقل غير هادئ
ملخص كتاب عقل غير هادئكي ريدفيلد جايمسون33m$7 · $0.00
الفتى الحبيب
الفتى الحبيبآل باتشينو16h 16m$20
ابنة القدر: بنازير بوتو
ابنة القدر: بنازير بوتوبنازير بوتو24h 32m$20 · $0.00
تسع عشرة امرأة - سوريّات يروين
تسع عشرة امرأة - سوريّات يروينسمر يزبك8h 55m$15 · $0.00
في البراري
في البراريشيريل سترايد15h 23m$20 · $0.00

You may also like

كيف تصنع طفلا متميزا
كيف تصنع طفلا متميزاياسر نصر3h 3m$6 · $0.00
سري للرجال
سري للرجالعكاشة عباد3h 56m$6 · $0.00
أريد ثوبًا
أريد ثوبًاسهير الصغير3h 35m$11 · $0.00
صباحات ديسمبر الباردة
صباحات ديسمبر الباردةفايزة راشد البلوي2h 21m$20 · $0.00
نسختك الأفضل
نسختك الأفضلعمار عمر4h 18m$16 · $0.00
فن الكلام
فن الكلامد. إيهاب فكري2h 6m$6 · $0.00
أفكار القلب : كنز من الحكمة الداخلية
أفكار القلب : كنز من الحكمة الداخليةلويز هاي3h 20m$6 · $0.00
فلسفة سعادة
فلسفة سعادةتغريد بن ابراهيم الطاسان5h 26m$12 · $0.00
طاقة العقل الناضج
طاقة العقل الناضجه. أ. أوفرستريت10h 53m$15 · $0.00
همسات نفسية
همسات نفسيةأحمد هارون2h 45m$6 · $0.00
فن التفوق والنجاح
فن التفوق والنجاحأحمد البراء الأميري1h 46m$4 · $0.00
2 بودكاست خواطر للروح
2 بودكاست خواطر للروحمريم عبد اللطيف الرجيب2h 6m$6 · $0.00
بحر الحياة
بحر الحياةخالد الحداد1h 54m$6 · $0.00
ازواج سعداء
ازواج سعداءمريد الكلاب58m$6 · $0.00
شیكولاتة بیضاء
شیكولاتة بیضاءتامر عبده أمین3h 6m$6 · $0.00
للحب قصص جديدة
للحب قصص جديدةرولا خرسا3h 16m$6 · $0.00
بودكاست خواطر للروح
بودكاست خواطر للروحمريم عبد اللطيف الرجيب1h 53m$6 · $0.00
الطفل ذو الاحتياجات الخاصة
الطفل ذو الاحتياجات الخاصةد. محمد أحمد عبد الجواد1h 24m$6 · $0.00
101 طريقة بسيطة لتكون ناجحاً مع نفسك
101 طريقة بسيطة لتكون ناجحاً مع نفسكد. دونا واتسون1h 58m$6 · $0.00
فن الحوار والتفاوض
فن الحوار والتفاوضمريد الكلاب1h 57m$6 · $0.00