الأسماء والصفات للبيهقي

الأسماء والصفات للبيهقي

By أبو بكر البيهقي
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length24h 7m

About this audiobook

الأسماء والصفات كتاب في العقيدة الإسلامية من تأليف أبو بكر البيهقي يحتوي على أحاديث مسندة تتضمن أسماء الله وصفاته. وقد سماه البيهقي (كتاب أسماء الله جل ثناؤه وصفاته التي دل كتاب الله تعالى على إثباتها، أو دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو دل عليه إجماع السلف هذه الأمة قبل وقوع الفرقة وظهور البدع). قال الإمام محمد زاهد الكوثري: «"فقام [أي البيهقي] بتأليف كتاب (الأسماء والصفات) ساعيا في استقصاء ما ورد في الأبواب من الأحاديث مع تبيين الصحيح والسقيم منها، وتثبيت وجه الكلام في النصوص الواردة في الأسماء والصفات ناقلا عن قادة النظر وسادة التأويل المعاني المرادة منها فأحسن جد الإحسان وأجاد كل الإجادة إلا في مواضع يسيرة مغفورة في بحر إفضاله المواج فالله سبحانه يكافئه على هذا العمل المبرور جزاء من أحسن عملا، فإنه بعمله هذا انتشل عقلاء الرواة من أهل عصره ومن بعده مما تورطوا فيه من الزيغ، وعرف أهل النظر الأخبار الصحاح التي لا يسوغ لهم إنكارها من الروايات الكاذبة ردها فشفى وكفى".»

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length24 hrs 7 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 2, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1الأسماء والصفات للبيهقي
52بَابُ: قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} الأنعام: 19 قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} الأنعام: 19 ، وَقَوْلِهِ: {لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}
2الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ لِلْبَيْهَقِيّ...
53بَابٌ: جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَا يَجُوزُ تَسْمِيَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَوَصْفُهُ بِهِ سِوَى مَا مَضَى فِي الْأَبْوَابِ قَبْلَهَا وَمَا لَا يَجُوزُ وَتَأْوِيلُ مَا يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى التَّأْوِيلِ وَحِكَايَةُ قَوْلِ الْأَئِمَّةِ فِيهِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الشورى: 11 قَالَ أَهْلُ النَّظَرِ: مَعْنَاهُ لَيْسَ كَهُوَ شَيْءٌ؛ وَنَظِيرُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
3بَابُ إِثْبَاتِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِدَلَالَةِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} الأعراف: 180 وَقَالَ تَعَالَى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} الإسراء: 110 وَقَالَ: {وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ} المائدة: 4 وَقَالَ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}
54بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} الأنعام: 19 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}
4بَابُ عَدَدِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
55بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الذَّاتِ
5بَابُ بَيَانِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
56بَابُ مَا ذُكِرَ فِي النَّفْسِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} آل عمران: 28 وَقَالَ: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} الأنعام: 54 ، وَقَالَ: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} طه: 41 وَقَالَ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: {إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}
Show all chapters
6بَابُ بَيَانِ أَنَّ لِلَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَسْمَاءً أُخْرَى وَلَيْسَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا» نَفْيُ غَيْرِهَا وَإِنَّمَا وَقَعَ التَّخْصِيصُ بِذِكْرِهَا لِأَنَّهَا أَشْهَرُ الْأَسْمَاءِ وَأَبْيَنُهَا مَعَانِيَ وَفِيهَا وَرَدَ الْخَبَرُ أَنَّ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ , وَفِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ «مَنْ حَفِظَهَا» وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ
57بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الصُّورَةِ الصُّورَةُ هِيَ التَّرْكِيبُ، وَالْمُصَوَّرُ الْمُرَكَّبُ، وَالْمُصَوِّرُ هُوَ الْمُرَكِّبُ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} الانفطار: 7 وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْبَارِي تَعَالَى مُصَوَّرًا وَلَا أَنْ يَكُونَ لَهُ صُورَةٌ، لِأَنَّ الصُّورَةَ مُخْتَلِفَةٌ،
7بَابُ جِمَاعِ أَبْوَابِ مَعَانِي أَسْمَاءِ الرَّبِّ عَزَّ ذِكْرُهُ ذَكَرَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَلِيمِيُّ فِيمَا يَجِبُ اعْتِقَادُهُ وَالْإِقْرَارُ بِهِ فِي الْبَارِي سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عِدَّةَ أَشْيَاءَ: أَحَدُهَا: إِثْبَاتُ الْبَارِي جَلَّ جَلَالُهُ لِتَقَعَ بِهِ مُفَارَقَةُ التَّعْطِيلِ وَالثَّانِي: إِثْبَاتُ وَحْدَانِيَّتِهِ لِتَقَعَ بِهِ الْبَرَاءَةُ مِنَ
58بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْوَجْهِ صِفَةً لَا مِنْ حَيْثُ الصُّورَةِ لِوُرُودِ خَبَرِ الصَّادِقِ بِهِ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْوَجْهِ صِفَةً لَا مِنْ حَيْثُ الصُّورَةِ لِوُرُودِ خَبَرِ الصَّادِقِ بِهِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} الرحمن: 27 ، وَقَالَ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} القصص: 88 ، وَقَالَ: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ
8بَابُ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ الْبَارِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَالِاعْتِرَافَ بِوُجُودِهِ جَلَّ وَعَلَا مِنْهَا الْقَدِيمُ وَذَلِكَ مِمَّا يُؤْثَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ
59بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْعَيْنِ صِفَةً لَا مِنْ حَيْثُ الْحَدَقَةِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} طه: 39 ، وَقَالَ تَعَالَى: {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} الطور: 48 ، وَقَالَ: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} هود: 37 ، وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}
9بَابُ جِمَاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ وَحْدَانِيَّتِهِ عَزَّ اسْمُهُ أَوَّلُهَا الْوَاحِدُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} ص: 65 وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي
60بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْيَدَيْنِ صِفَتَيْنِ لَا مِنْ حَيْثُ الْجَارِحَةِ لِوُرُودِ الْخَبَرِ الصَّادِقِ بِهِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمْا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ص: 75 ، وَقَالَ تَعَالَى {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}
10بَابُ جِمَاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ الْإِبْدَاعِ وَالِاخْتِرَاعِ لَهُ أَوَّلُهَا: اللَّهُ, قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}
61بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْيَمِينِ وَالْكَفِّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} الزمر: 67 ، وَقَالَ {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لْأَخَذْنَا مِنهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينُ}
11بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ نَفْيَ التَّشْبِيهِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى جَدُّهُ مِنْهَا «الْأَحَدُ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الَّذِي لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ , كَمَا أَنَّ الْوَاحِدَ هُوَ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا عَدِيدَ , وَلِهَذَا سَمَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَفْسَهُ بِهَذَا الِاسْمِ , لَمَّا وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ
62بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْأَصَابِعِ
12بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَتْبَعُ إِثْبَاتَ التَّدْبِيرِ لَهُ دُونَ مَا سِوَاهُ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَأَوَّلُ ذَلِكَ «الْمُدَبِّرُ» وَمَعْنَاهُ مُصَرِّفُ الْأُمُورِ عَلَى مَا يُوجِبُ حُسْنَ عَوَاقِبِهَا وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الدُّبُرِ فَكَانَ الْمُدَبِّرُ هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى دُبُرِ الْأُمُورِ فَيَدْخُلُ فِيهِ عَلَى عِلْمٍ بِهِ وَاللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا هُوَ
63بَابُ مَا ذُكِرَ فِي السَّاعِدِ وَالذِّرَاعِ
13فَصْلٌ وَلِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَسْمَاءُ سِوَى مَا ذَكَرْنَا قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ: وَلِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَسْمَاءُ سِوَى مَا ذَكَرْنَا تَدْخُلُ فِي أَبْوَابٍ مُخْتَلِفَةٍ وَمِنْهَا «ذُو الْعَرْشِ» قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} البروج: 15 قَالَ الْحَلِيمِيُّ: مَعْنَاهُ الْمَلِكُ الَّذِي يَقْصِدُ الصَّافُّونَ حَوْلَ الْعَرْشِ
64بَابُ مَا ذُكِرَ فِي السَّاقِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ} القلم: 43 الْآيَةُ
14بَابُ مَا جَاءَ فِي حُرُوفِ الْمُقَطَّعَاتِ فِي فَوَاتِحَ السُّوَرِ وَأَنَّهَا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
65بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْقَدَمِ وَالرِّجْلِ
15بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ فِي عَقِبِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَدَعْوَةُ الْحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ: ضَمَّنَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْمَعَانِي الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى جَدُّهُ كَلِمَةً وَاحِدَةً وَهِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَمَرَ الْمَأْمُورِينَ بِالْإِيمَانِ أَنْ
66بَابُ مَا جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الرُّوحِ وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ، وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، وَقَوْلِهِ فَنَفَخْنَا فِيهِ
16بَابُ جُمَّاعِ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِي إِثْبَاتِ أَسْمَائِهِ إِثْبَاتُ صِفَاتِهِ , لِأَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ كَوْنُهُ مَوْجُودًا , فَوُصِفَ بِأَنَّهُ حَيٌّ , فَقَدْ وُصِفَ بِزِيَادَةِ صِفَةٍ عَلَى الذَّاتِ هِيَ الْحَيَاةُ , فَإِذَا وُصِفَ بِأَنَّهُ قَادِرٌ فَقَدْ وُصِفَ بِزِيَادَةِ صِفَةٍ هِيَ الْقُدْرَةُ , وَإِذَا وُصِفَ بِأَنَّهُ عَالِمٌ فَقَدْ وُصِفَ بِزِيَادَةِ صِفَةٍ هِيَ الْعِلْمُ , كَمَا
67بَابُ مَا رُوِيَ فِي الرَّحِمِ أَنَّهَا قَامَتْ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ
17بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ الْحَيَاةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} البقرة: 255 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} آل عمران: 2 وَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} غافر: 65 وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} الفرقان: 58 وَقَالَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ
68بَابُ مَا رُوِيَ فِي الْإِظْلَالِ بِظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
18بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ الْعِلْمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} البقرة: 255 يَقُولُ: لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ إِيَّاهُ , فَيَعْلَمُوهُ بِتَعْلِيمِهِ وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَإِنْ
69جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ الْفِعْلِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} الرعد: 16 ، وَقَالَ تَعَالَى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} الفرقان: 2 ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} هود: 107 ، وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} الحج: 14 إِلَى سَائِرِ مَا وَرَدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَصْدَرَ مَا سِوَى اللَّهِ
19بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْقُدْرَةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} الأنعام: 65 وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} القيامة: 4 وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ} المؤمنون: 95 وَكَانَ الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: مِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَعُودُ إِلَى الْقُدْرَةِ مِنْهَا «الْقَاهِرُ»
70بَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}
20بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْقُوَّةِ وَهِيَ الْقُدْرَةُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ جَلَّ: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً} فصلت: 15 وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقِ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} الذاريات: 58 وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ»
71بَابُ مَا جَاءَ فِي مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أُمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} الطور: 35 مَا جَاءَ فِي مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أُمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ}
21بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ الْعِزَّةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} إبراهيم: 4 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا {وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} الأحزاب: 25 وَقَالَ تَعَالَى: {وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} يونس: 65 وَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: {أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} النساء: 139 وَقَالَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ خَبَرًا عَنْ إِبْلِيسَ: {فَبِعِزَّتِكَ
72بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} هود: 7 ، وَقَالَ تَعَالَى: {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} التوبة: 129 ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} البروج: 15 ، وَقَالَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} الزمر: 75 ، وَقَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} غافر: 7 الْآيَةُ.
22بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَلَالِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْمَجْدِ وَهَذِهِ صِفَاتٌ يَسْتَحِقُّهَا بِذَاتِهِ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} الرحمن: 27 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} الرحمن: 78 وَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الجاثية: 37 وَقَالَ تَعَالَى: {الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
73بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} طه: 5 مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} طه: 5 ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} الأعراف: 54 ، وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} الأعراف: 54 ، وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ
23جُمَّاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَةِ الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكِلْتَاهُمَا عِبَارَتَانِ عَنْ مَعْنًى وَاحِدٍ , وَكَانَ الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: مِنْ أَسَامِي صِفَاتِ الذَّاتِ مَا يَعُودُ إِلَى الْإِرَادَةِ مِنْهَا: الرَّحْمَنُ وَهُوَ الْمُرِيدُ لَرِزْقِ كُلِّ حَيٍّ فِي دَارِ الْبَلْوَى وَالِامْتِحَانِ وَمِنْهَا «الرَّحِيمُ» وَذَلِكَ الْمُرِيدُ
74بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} الأنعام: 18 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} الأنعام: 18 وَقَوْلُهُ: {يَخَافُونَ رَبَّهَمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
24بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ} الحج: 5 وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} فاطر: 1 وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} الانفطار: 8 وَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} الشورى: 50 وَقَوْلِهِ
75بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} الملك: 16 مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} الملك: 16 . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ: «قَدْ تَضَعُ الْعَرَبُ» فِي «بِمَوْضِعِ» عَلَى " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ} التوبة: 2 وَقَالَ: {لَأُصَلِّبَنَّكُمْ
25بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءُ اللَّهُ} قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءُ اللَّهُ} وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءُ اللَّهُ} المدثر: 56 وَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدَهِمْ} البقرة: 253 وَقَوْلِهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا
76بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} آل عمران: 55 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} آل عمران: 55 ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} النساء: 158 ، وَقَوْلُهُ جَلَّ وَعَلَا: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} المعارج: 4 ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ
26بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءُ اللَّهُ} الأنعام: 111 قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءُ اللَّهُ} الأنعام: 111 وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} السجدة: 13 وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى} الأنعام: 35 وَقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا}
77بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} الحديد: 4 مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} الحديد: 4 وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِنَ الْآيَاتِ.
27بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} النساء: 26 قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} النساء: 26 وَقَوْلِهِ: {وَالْلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} النساء: 27 وَقَوْلِهِ: {وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مِنُ يُرِيدُ} الحج: 16 وَقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} المائدة: 1 وَقَوْلِهِ: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} النساء: 28 وَقَوْلِهِ: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}
78بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} الفجر: 14 مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}
28بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} آل عمران: 129 قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} آل عمران: 129 , وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} الإسراء: 54 وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
79بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} النجم: 9 مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}
29بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} الحج: 18 قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} الحج: 18 وَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} إبراهيم: 27 وَقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} الحج: 14 وَقَوْلِهِ {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} هود: 107 وَقَوْلِهِ {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}
80بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} البقرة: 210 مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} البقرة: 210 ، وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}
30بَابُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} الكهف: 39 وَقَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} الأعراف: 188 وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}
81بَابُ مَا رُوِيَ فِي التَّقَرُّبِ وَالْإِتْيَانِ وَالْهَرْوَلَةِ
31بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} الكهف: 24 وَقَوْلِهِ: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ} الفتح: 27 , وَقَوْلِهِ خَبَرًا عَنْ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: {إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} هود: 33 , وَقَوْلِهِ خَبَرًا عَنِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذْ قَالَ
82بَابُ مَا رُوِيَ فِي الْوَطْأَةِ بِوَجٍّ
32بَابُ مَا جَاءَ عَنِ السَّلَفِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي إِثْبَاتِ الْمَشِيئَةِ
83بَابُ مَا رُوِيَ فِي النَّفَسِ وَتَقَذُّرِ النَّفْسِ
33بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} البقرة: 185 وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} الكهف: 29 , وَقَوْلِهِ: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ} الأنعام: 148 , وَقَوْلِهِ: {وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} الزخرف: 20 , وَقَوْلِهِ: {وَمَا اللَّهُ
84بَابُ مَا رُوِيَ فِي أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قِبَلَ وَجْهِ الْمُصَلِّي، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَى تَأْوِيلٍ
34بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ السَّمْعِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} غافر: 56 , وَقَالَ: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} الأنفال: 61 , وَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} الحج: 75 , وَقَالَ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} البقرة: 181 , وَقَالَ: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهَ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا} آل عمران: 181 , وَقَالَ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهَ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي
85بَابُ مَا جَاءَ فِي الضَّحِكِ
35بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ وَكِلْتَاهُمَا عِبَارَتَانِ عَنْ مَعْنًى وَاحِدٍ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} غافر: 20 , وَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} فاطر: 31 , وَقَالَ: {إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} الإسراء: 30 , وَقَالَ: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} النساء: 134 , وَقَالَ: {فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ} التوبة: 105 , وَقَالَ: {أَلَمْ
86بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَجَبِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ}
36جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَةِ الْكَلَامِ وَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ مُحْدَثٍ , وَلَا مَخْلُوقٍ وَلَا حَادِثٍ
87بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفَرَحِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ
37بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ الْكَلَامِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} الكهف: 109 , وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} لقمان: 27 وَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
88بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّظَرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} الأعراف: 129 ، وَقَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
38بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ الْقَوْلِ وَهُوَ وَالْكَلَامُ عِبَارَتَانِ عَنْ مَعْنًى وَاحِدٍ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي} السجدة: 13 وَقَالَ تَعَالَى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرَهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} يس: 7 , وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} ق: 29 , وَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ
89بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغَيْرَةِ
39بَابُ مَا جَاءَ فِي إِثْبَاتِ صِفَةِ التَّكْلِيمِ , وَالتَّكَلُّمِ , وَالْقَوْلُ سِوَى مَا مَضَى قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} النساء: 164 فَوَصَفَ نَفْسَهَ بِالتَّكْلِيمِ , وَوَكَّدَهُ بِالتِّكْرَارِ , فَقَالَ {تَكْلِيمًا} النساء: 164 , وَقَالَ تَعَالَى: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} الأعراف: 143 , وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ
90بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَلَالِ
40بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} الشورى: 51 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ} الشورى: 51 , قَالَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ: فَالْوَحْيُ أَوَّلُ مَا أَرَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْأَنْبِيَاءَ - عَلَيْهِمُ
91بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِحْيَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مِثْلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}
41بَابُ مَا جَاءَ فِي إِسْمَاعِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ بَعْضَ مَلَائِكَتِهِ كَلَامَهُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ بِهِ مَوْصُوفًا وَلَا يَزَالُ بِهِ مَوْصُوفًا , وَتَنْزِيلُ الْمَلَكِ بِهِ إِلَى مَنْ أُرْسِلَهُ إِلَيْهِ , وَمَا يَكُونُ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ مِنَ الْفَزَعِ عِنْدَ ذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: " {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ
92بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ، وَقَوْلُهُ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} النساء: 142 ، وَقَوْلُهُ: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} الأنفال: 30 وَمَا وَرَدَ فِي مَعَانِي هَذِهِ
42بَابُ إِسْمَاعِ الرَّبِّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ كَلَامَهُ مَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَعِبَادِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} البقرة: 30 , وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا
93بَابُ قَوْلِ اللَّهِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ.
43بَابُ رِوَايَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ , وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ , سِوَى مَا فِي الْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} النجم: 4 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ}
94بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّرَدُّدِ
44بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}
95بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} البقرة: 105 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} البقرة: 105 ، وَقَوْلُهُ: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} النحل: 18 ، وَقَوْلُهُ: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} الكهف: 58 ، وَقَوْلُهُ: {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ}
45بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ} المائدة: 109 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ} المائدة: 109 , وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} القصص: 65 , وَقَوْلُهُ جَلَّ وَعَلَا: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتُ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِيَ إِلَهَيْنِ مِنْ
96بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي} آل عمران: 31 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} آل عمران: 31 ، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} البقرة: 222 ، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} الصف: 4 ، وَقَوْلُهُ: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا
46بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} الزخرف: 67 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} الزخرف: 68 وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ
97بَابُ قَوْلِ اللَّهِ {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} المائدة: 119 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا} المائدة: 119 ، وَقَوْلُهُ: {تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ}
47بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} آل عمران: 77 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} آل عمران: 77 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {إِنَّ الَّذِينَ
98بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}
48بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} الأعراف: 54 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} الأعراف: 54 , فَأَخْبَرَ بِأَنَّ
99بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ
49بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ بَعْدُ} الروم: 4 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ بَعْدُ} الروم: 4 وَهَذَا كُلُّهُ وَإِنْ كَانَ نُزُولُهُ عَلَى سَبَبٍ خَاصٍ فَظَاهِرُهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَمْرَهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ سِوَاهُ , وَيَبْقَى بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ سِوَاهُ , وَمَا هَذَا صِفَتُهُ لَا يَكُونُ إِلَّا قَدِيمًا , وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ
100بَابُ إِعَادَةِ الْخَلْقِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} الروم: 27 . قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خَثْيَمٍ، وَالْحَسَنُ: كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ
50بَابُ مَا رُوِيَ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ
101بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} الأنبياء: 87 قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}
51بَابُ: الْفَرْقُ بَيْنَ التِّلَاوَةِ وَالْمَتْلُوِّ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} القمر: 17 وَقَالَ تَعَالَى: {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} الطور: 2 وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} العنكبوت: 49 وَقَالَ تَعَالَى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ

More from أبو بكر البيهقي

تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير16h 53m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي15h 43m$11 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل13h 18m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري6h 24m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 25m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم15h 15m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
الموافقات
الموافقاتالشاطبي13h 6m$11 · $0.00
سبل السلام شرح بلوغ المرام
سبل السلام شرح بلوغ المرامالصنعاني13h 27m$11 · $0.00
زاد المسير في علم التفسير
زاد المسير في علم التفسيرابن الجوزي11h 37m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس7h 33m$11 · $0.00
المقدمة الجزرية
المقدمة الجزريةابن الجزري13m$11 · $0.00
حياة الصحابة
حياة الصحابةمحمد يوسف الكاندهلوي6h 11m$12 · $0.00
الصلاة وأحكام تاركها
الصلاة وأحكام تاركهاابن قيم الجوزية4h 45m$11 · $0.00
الفرق بين النصيحة والتعيير
الفرق بين النصيحة والتعييرابن رجب الحنبلي12m$11 · $0.00
لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة
لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعةعلي بن جابر الفيفي4h 11m$12 · $0.00
المستدرك على الصحيحين للحاكم
المستدرك على الصحيحين للحاكمابن البيع10h 11m$11 · $0.00
الحكم العطائية
الحكم العطائيةأحمد بن عطاء الله السكندري1h 20m$6 · $0.00
التوحيد لابن عبد الوهاب
التوحيد لابن عبد الوهابمحمد بن عبد الوهاب2h 30m$11 · $0.00

You may also like

الجامع الصغير وزيادته
الجامع الصغير وزيادتهجلال الدين السيوطي3h 12m$11 · $0.00
التنوير شرح الجامع الصغير
التنوير شرح الجامع الصغيرالصنعاني12h 17m$11 · $0.00
الجامع الكبير
الجامع الكبيرجلال الدين السيوطي11h 27m$11 · $0.00
قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق
قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاقابن تيمية3h 44m$11 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل13h 25m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 31m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه5h 57m$11 · $0.00
الإيمان لابن تيمية
الإيمان لابن تيميةابن تيمية11h 19m$11 · $0.00
تفسير القرطبي
تفسير القرطبيالقرطبي30m$11 · $0.00
تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد ويليه شرح الصدور في تحريم رفع القبور
تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد ويليه شرح الصدور في تحريم رفع القبورالصنعاني3h 4m$11 · $0.00
القضاء والقدر للبيهقي
القضاء والقدر للبيهقيأبو بكر البيهقي9h 45m$11 · $0.00
فوائد الفوائد
فوائد الفوائدالمؤلف: ابن القيم؛ ترتيب وتخريج علي الحلبي11h 26m$15 · $0.00
المسالك في شرح موطأ مالك
المسالك في شرح موطأ مالكأبو بكر بن العربي12h 49m$11 · $0.00
33 سبب للخشوع في الصلاة
33 سبب للخشوع في الصلاةمحمد صالح المنجد17m$6 · $0.00
القرآن الكريم بصوت خالد يوسف الجهيم
القرآن الكريم بصوت خالد يوسف الجهيمالقرآن الكريم30h 36m$3 · $0.00
رسالة الملائكة
رسالة الملائكةأبو العلاء المعري26m$7 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت صلاح البدير
القرآن الكريم بصوت صلاح البديرالقرآن الكريم21h 4m$3 · $0.00
معارج القبول بشرح سلم الوصول
معارج القبول بشرح سلم الوصولحافظ بن أحمد حكمي15h 58m$11 · $0.00
تفسير العدل والاعتدال ج1
تفسير العدل والاعتدال ج1محمد بن عاشور20h 9m$3 · $0.00