
Length14h 42m
About this audiobook
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الشافعية، فهو قد جمع الأدلة الحديثية للمذهب مخرجا لها من الصحاح والسنن، مبينا طرقها،وعلة ما كان معلولا منها، وسبب استدلال الشافعي بها إن كانت معلولة، ويرد على غيرهم كالطحاوي من الحنفية . كما بين البيهقي مذاهب التابعين ومن بعدهم
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length14 hrs 42 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 2, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1معرفة السنن والآثار الجزء 1
63إِيصَالُ الْمَاءِ إِلَى أُصُولِ الشَّعَرِ، وَالتَّكْرَارُ فِي الْغُسْلِ
2مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَالْآثَارِ لِلْبَي...
64غُسْلُ الْحَائِضِ
3الْحُجَّةُ فِي تَثْبِيتِ خَبَرِ الْوَاحِدِ
65عَرَقُ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ
4مَنْ يُقْبَلُ خَبَرُهُ
66بَابُ فَضْلِ الْجُنُبِ وَغَيْرِهِ
5إِثْمُ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
67قَدْرُ الْمَاءِ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ
Show all chaptersShow less
6انْتِقَادُ الرِّوَايَةِ وَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى خَطَأِ الْحَدِيثِ
68الْجُنُبُ يُرِيدُ النَّوْمَ
7مَنْ تَوَقَّى رِوَايَةَ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَمَنْ قَبِلَهَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ مِنْهُمْ وَرَجَّحَ رِوَايَةَ أَهْلِ الْحِجَازِ
69بَابُ التَّيَمُّمِ
8الْمَرَاسِيلُ
70بَابُ الِاخْتِلَافِ فِي كَيْفِيَّةِ التَّيَمُّمِ
9الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمِ
71بَابُ التُّرَابِ الَّذِي يُتَيَمَّمُ بِهِ
10الْإِجْمَاعُ
72بَابُ تَيَمُّمِ الْجُنُبِ
11الِاجْتِهَادُ
73بَابُ التَّيَمُّمِ لِكُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
12الْقَوْلُ بِالْعُمُومِ حَتَّى يَجِدَ دَلَالَةَ الْخُصُوصِ
74بَابُ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ
13صِفَةُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ
75بَابُ الْمَرِيضِ الَّذِي لَا يُسْتَضَرُّ بِاسْتِعْمَالِ الْمَاءِ
14دَلِيلُ الْخِطَابِ
76بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ
15بَيَانُ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ
77بَابُ التَّيَمُّمِ فِي الْمِصْرِ لِلْجَنَازَةِ، وَالْعِيدَيْنِ
16اخْتِلَافُ الْأَحَادِيثِ
78بَابُ مَا يُفْسِدُ الْمَاءَ، وَغَيْرَهُ الْمَاءَ الْمُسْتَعْمَلَ
17ذَمُّ الِاقْتِدَاءِ بِمَنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ، وَذَمُّ الْقِيَاسِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ
79بَابُ وُلُوغِ الْكَلْبِ
18بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ اعْتِقَادِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي أُصُولِ الدِّينِ سِوَى مَا مَضَى ذِكْرُهُ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ
80بَابُ سَائِرِ النَّجَاسَاتِ سِوَى الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ
19بَابٌ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى اجْتِهَادِهِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
81بَابُ سُؤْرِ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ سِوَى الْكَلْبِ، وَالْخِنْزِيرِ
20بَابُ شَهَادَةِ الْأَئِمَّةِ لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالتَّقَدُّمِ وَالْإِمَامَةِ وَمُتَابَعَةِ السُّنَّةِ
82بَابُ إِذَا وَقَعَ فِي الْإِنَاءِ مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ
21بَابُ ذِكْرِ مَوْلِدِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَتَارِيخِ وَفَاتِهِ وَمِقْدَارِ سِنِّهِ وَبَيَانِ نَسَبِهِ وَشَرَفِ أَصْلِهِ عَلَى وَجْهِ الِاخْتِصَارِ
83بَابُ عَرَقِ الْإِنْسَانِ
22سَبَبُ تَأْلِيفِ كِتَابِ مَعْرِفَةِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ
84بَابُ الَّذِي يُنَجِّسُ، وَالَّذِي لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ الْقَلِيلَ يَنْجُسُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهِ
23كتاب الطهارة
85بَابُ الْمَاءِ الْكَثِيرُ لَا يَنْجُسُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهِ مَا لَمْ تُغَيِّرْهُ
24الْوُضُوءُ بِالْمَاءِ الْمُسَخَّنِ، وَالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ
86بَابُ الْمَاءِ الْكَثِيرِ طَهُورٌ مَا لَمْ تُغَيِّرْهُ النَّجَاسَةُ
25الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ
87بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ مَا يَنْجُسُ، وَمَا لَا يَنْجُسُ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ
26إِزَالَةُ النَّجَاسَاتِ بِالْمَاءِ
88بَابُ نَزْحِ بِئْرِ زَمْزَمَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْآبَارِ
27بَابُ الْآنِيَةِ
89بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
28بَابُ السِّوَاكِ
90بَابُ وَقْتِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
29بَابُ النِّيَّةِ فِي الْوُضُوءِ
91بَابُ مَنْ قَالَ بِتَرْكِ التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ
30بَابُ سُنَّةِ الْوُضُوءِ وَفَرْضِهِ
92بَابُ مَنْ لَهُ الْمَسْحُ
31بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
93بَابُ مَا رُوِيَ فِي الْمَسْحِ عَلَى النَّعْلَيْنِ
32فَرِيضَةُ الْوُضُوءِ فِي غَسْلِ الْوَجْهِ، وَغَسْلِ الْيَدَيْنِ، وَمَسْحِ الرَّأْسِ، وَغَسْلِ الرِّجْلِ، وَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
94بَابُ كَيْفَ الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
33الِاخْتِيَارُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ وَمَا جَاءَ فِي غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ
95بَابُ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةَ وَغَيْرِهَا
34بَابُ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً وَمَا جَاءَ فِي عَدَدِهِ
96بَابُ الْغُسْلِ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
35تَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ فِي غَسْلِ الْوَجْهِ وَمَسْحِ الْأُذُنَيْنِ بَعْدَ الرَّأْسِ
97كِتَابُ الْحَيْضِ
36بَابُ مُتَابَعَةِ الْوُضُوءِ
98اعْتِزَالُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ حَائِضًا
37بَابُ تَقْدِيمِ الْوُضُوءِ
99تَرْكُ الْحَائِضِ الصَّلَاةَ
38بَابُ مَسِّ الْمُصْحَفِ
100لَا تَقْضِي حَائِضٌ الصَّلَاةَ
39بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
101الْمُسْتَحَاضَةُ الْمُمَيِّزَةُ
40بَابُ ذَكَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
102الْمُسْتَحَاضَةُ الْمُعْتَادَةُ
41بَابُ الِاسْتِطَابَةِ
103بَابُ الْمُبْتَدَأَةِ، وَالْمُعْتَادَةِ، الشَّاكَّةِ فِي قَدْرِ عَادَتِهَا عَلَى اخْتِلَافِ التَّأْوِيلِ فِي حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَهُوَ فِي الْمُعْتَادَةِ
42وُجُوبُ الِاسْتِنْجَاءِ، وَمَا يَجُوزُ بِهِ الِاسْتِنْجَاءُ، وَمَالَا يَجُوزُ
104غُسْلُ الْمُسْتَحَاضَةِ
43بَابُ الْحَدَثِ، وَمَا جَاءَ فِيهِ الْوُضُوءُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالرِّيحِ
105أَقَلُّ الْحَيْضِ وَأَكْثَرُهُ
44الْوُضُوءُ مِنَ النَّوْمِ
106الَّذِي يُبْتَلَى بِالْبَوْلِ أَوِ الرُّعَافِ
45إِذَا نَامَ قَاعِدًا
107كِتَابُ الصَّلَاةِ
46إِذَا نَامَ فِي الصَّلَاةِ
108بَابُ الصَّلَاةِ
47اخْتِيَارُ الْمُزَنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ
109أَوَّلُ فَرْضِ الصَّلَاةِ
48الْوُضُوءُ مِنَ الْمُلَامَسَةِ
110جِمَاعُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
49الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
111تَسْمِيَةُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِالْعِشَاءِ دُونَ الْعَتَمَةِ
50لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسِّ شَيْئًا نَجِسًا
112الشَّفَقُ
51الْوُضُوءُ مِنَ الْقَيْءِ، وَالرُّعَافِ
113الْأَذَانُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
52الْوُضُوءُ مِنَ الْكَلَامِ وَالضَّحِكِ فِي الصَّلَاةِ
114إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ أَوْ فِي وَقْتِ الْعِشَاءِ
53الْأَخْذُ مِنَ الشَّوَارِبِ
115مَنْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يُفِقْ حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فِي حَالِ الْعُذْرِ، وَالضَّرُورَةِ
54لَا وُضُوءَ مِمَّا يَطْعَمُ أَحَدٌ
116بَابُ الْأَذَانِ
55لَا يَزُولُ الْيَقِينُ بِالشَّكِّ
117حِكَايَةُ الْأَذَانِ
56بَابُ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ
118رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْأَذَانِ
57بَابُ احْتِلَامِ الْمَرْأَةِ
119الْكَلَامُ فِي الْأَذَانِ
58بَابُ الرَّجُلِ يَجِدُ فِي ثَوْبِهِ مَاءً دَافِقًا
120الرَّجُلُ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ غَيْرُهُ
59بَابُ: إِذَا وَجَدَ الْمَذْيَ دُونَ الْمَنِيِّ لَمْ يَجِبْ بِهِ غُسْلٌ
121الْأَذَانُ، وَالْإِقَامَةُ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، وَالصَّلَوَاتِ
60بَابُ الْكَافِرِ يُسْلِمُ
122أَخْذُ الْمَرْءِ بِأَذَانِ غَيْرِهِ، وَإِقَامَتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ
61بَابُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
123أَذَانُ النِّسَاءِ، وَإِقَامَتُهُنَّ
62بَابُ الْمَرْأَةِ لَيْسَ عَلَيْهَا نَقْضُ ضَفْرِهَا
124الْقَوْلُ مِثْلُ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ