
من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي
By الدارقطنيLength1h 32m
About this audiobook
أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي فقيه مالكي محدث. من قضاة مصر، ومحدث زمانه. وكان شاعرا حسن البديهة، مناظرا قوي الحجة، جوادا، قال عنه الصفدي: «وَكَانَ مفوها حسن البديهة، شَاعِرًا، حَاضر الْحجَّة، عَلامَة عَارِفًا بأيام النَّاس، وَكَانَ غزير الْحِفْظ، لَا يمله جليسه»، وقال عنه الذهبي:«الإِمَامُ، العَالِمُ، المُسْنِدُ، المُحَدِّثُ، قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ».
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length1 hr 32 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 19, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي
21 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ ...
3ٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: «مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا قَبْلَ ذَلِكَ
4َ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا»
5َ: «لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ
Show all chaptersShow less
6َ: «مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ , إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ , وَإِلَّا
7يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ , فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ , قَالَ: «سَتَنْهَاهُ قِرَاءَتُهُ»
8َ: «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ , فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا»
9َ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ , وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي , فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهِ الشَّيْطَانُ , أَوْ لَمْ
10ُ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
11َ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»
12َ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ , إِلَّا الْمَسْجِدَ
13ُ: «رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا
14َّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ , فَقَالَ: وَمَا أَكْتُبُ يَا رَبِّ؟ قَالَ: الْقَدْرَ , قَالَ:
15لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»
16َ «نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ»
17َّ أَبْدَلَكُمْ بِهَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا , الْفِطْرَ وَالنَّحْرَ»
18َ «قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
19َ: «مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ وَلَا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
20ٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَهْلَلْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ , قَالَهَا
21َ: «مَتَى أَخَذْتُمْ هَذِهِ الْبِدْعَةَ»
22َ: «إِنْ أَنْزَلَتْ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ , وَإِنْ لَمْ تُنْزِلْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا»
23َ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»
24ُ: خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ مِثْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ تَزِنُ
25َ يُوتِرُ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً , فَلَمَّا بَدَّنَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ»
26َ: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي
27َ: «سَيَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ , فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ , وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ , وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ
28ُ: أَرَأَيْتَ أَمْرَكَ هَذَا؟ أَشَيْءٌ عَهِدَهِ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رَأْي رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: مَا تُرِيدُ
29َ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
30َّ فِيكَ لَأَعِزَّاءُ بَيْتِكَ بَعْدُ»
31َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُخَصَّ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ أَوْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
32الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْي سَنَةٍ»
33نَهَى عَنِ الْكَيِّ "
34َ: «مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نُصْرَتَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
35َ: «لَا تَكْوِهِ وَدَعْهُ , نَحِّهِ إِلَى أَهْلِهِ» , فَمَرَّ بِهِ بَعِيرٌ فَضَرَبَ بَطْنَهُ فَانْحَمَصَ بَطْنُهُ , فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
36َ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "
37«فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ»
38َ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
39َ: «لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ»
40َ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» كَذَا فِي أَصْلِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي أَحَادِيثَ أَبِي
41: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
42َ: «زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ»
43َ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
44َ: «لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ»
45َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ , وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»
46ُ لَا يَصِيدُ صَيْدًا , وَلَا يَنْكَأُ عَدُوًّا , وَلَكِنَّهُ يُكْسِرُ السِّنَّ وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ»
47َ: «الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا» , أَوْ قَالَ: «مُسْتَعْمِلُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
48َ: «إِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الْبَهَائِمَ الْعَجَمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا , فَإِذَا كَانَتْ سَنَةً جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا نِقْيَهَا
49لَا تُقْتَلُ الذُّرِّيَّةُ , كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا» زَادَ أَبُو مُوسَى: «وَيَكُونَ أَبَوَاهُ
50َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُمْدَحَ»