من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي

من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي

By الدارقطني
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length1h 32m

About this audiobook

أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي فقيه مالكي محدث. من قضاة مصر، ومحدث زمانه. وكان شاعرا حسن البديهة، مناظرا قوي الحجة، جوادا، قال عنه الصفدي: «وَكَانَ مفوها حسن البديهة، شَاعِرًا، حَاضر الْحجَّة، عَلامَة عَارِفًا بأيام النَّاس، وَكَانَ غزير الْحِفْظ، لَا يمله جليسه»، وقال عنه الذهبي:«الإِمَامُ، العَالِمُ، المُسْنِدُ، المُحَدِّثُ، قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ».

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length1 hr 32 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 19, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي
76َ: «إِنْ شِئْتَ صُمْتَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا» , فَجَعَلَ يُنَاقِصُهُ حَتَّى بَلَغَ يَوْمًا وَيَوْمًا , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَخِي دَاوُدُ
21 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ ...
77َ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ , وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ , كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ
3ٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: «مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا قَبْلَ ذَلِكَ
78َ: «هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَأْخُذُ مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ كَلِمَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا فَيَصُرُّهُنَّ فِي طَرْفِ
4َ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا»
79َّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ
5َ: «لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ
80َ: «مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ» , الْحَدِيثَ
Show all chapters
6َ: «مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ , إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ , وَإِلَّا
81َ: «أَيُّ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: «السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ» , قَالَ: «فَأَيُّ
7يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ , فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ , قَالَ: «سَتَنْهَاهُ قِرَاءَتُهُ»
82َ: «أَيُّ اللَّيْلِ أَعْظَمُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ وَقَلَّ مَنْ يَقُومُهُ» , وَقَالَ: «أَيُّ
8َ: «لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ , فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا»
83َ: «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا , وَأَكَلَ ذَبْحَتَنَا , فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ , عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ»
9َ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ , وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي , فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهِ الشَّيْطَانُ , أَوْ لَمْ
84ْ رَأَيْتُهَا فِي النَّارِ إِذَا اسْتَقْبَلَهَا ثَارَ فِي وَجْهِهَا , وَإِذَا اسْتَدْبَرَهَا نَهَشَهَا مِنْ
10ُ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
85َ: أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ , قَالَ: «أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ»
11َ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»
86َ: «اللَّمَّةُ مِنَ الزِّنَا , وَيَتُوبُ ثُمَّ لَا يَعُودُ , وَاللَّمَّةُ مِنَ السَّرِقَةِ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا
12َ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ , إِلَّا الْمَسْجِدَ
87َ: «لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ , وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ صَاحِبِهِ»
13ُ: «رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا
88َ: «أَتَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: «كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ ,» قَالَ يُونُسُ: وَلَا
14َّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ , فَقَالَ: وَمَا أَكْتُبُ يَا رَبِّ؟ قَالَ: الْقَدْرَ , قَالَ:
89َ: «أَكْمَلُكُمْ إِيمَانًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا» كَذَا قَالَ عَنِ الْحَسَنِ
15لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»
90َ: «تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدٍ , الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْمَسْجِدِ
16َ «نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ»
91َ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ , فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا , وَمَا فَاتَكُمْ
17َّ أَبْدَلَكُمْ بِهَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا , الْفِطْرَ وَالنَّحْرَ»
92َ: «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا , وَائْتِ بِهِمْ» , فَجَاءُوا يَسْتَبِقُونَ إِلَى الْإِسْلَامِ
18َ «قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
93َ: «إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ ثَلَاثَ عُقَدٍ بِجَرِيرَةٍ , الْحَدِيثَ»
19َ: «مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ وَلَا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
94َ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
20ٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَهْلَلْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ , قَالَهَا
95َ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ , وَلْيَقُلْ لَهُ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ
21َ: «مَتَى أَخَذْتُمْ هَذِهِ الْبِدْعَةَ»
96َ: «مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى يُقْضَى قَضَاؤُهَا فَلَهُ يَعْنِي قِيرَاطَيْنِ , فَإِنْ صَلَّى ثُمَّ رَجَعَ فَلَهُ
22َ: «إِنْ أَنْزَلَتْ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ , وَإِنْ لَمْ تُنْزِلْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا»
97ُ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ , لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ , أَلَا إِنَّ التَّقْوَى هَهُنَا» , يَعْنِي فِي
23َ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»
98َ: «مَا مِنْ خُطْوَةٍ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَى ذِي رَحِمٍ»
24ُ: خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ مِثْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا مَنْ تَزِنُ
99«فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ»
25َ يُوتِرُ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً , فَلَمَّا بَدَّنَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ»
100َ: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ فِي سُجُودِهِ وَلَا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ»
26َ: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي
101إِذَا رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَضُوا عَنْهُ سَامِدِينَ»
27َ: «سَيَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ , فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ , وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ , وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ
102َ: «كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَامِخِينَ , أَلَمْ تَرَ إِلَى الْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ كَيْفَ يَخْطِرُ
28ُ: أَرَأَيْتَ أَمْرَكَ هَذَا؟ أَشَيْءٌ عَهِدَهِ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رَأْي رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: مَا تُرِيدُ
103َّ: " {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} الإسراء: 79 "
29َ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
104َ: «أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمِ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَأْكُلْهُ»
30َّ فِيكَ لَأَعِزَّاءُ بَيْتِكَ بَعْدُ»
105َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ , يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ , وَيُبْغِضُ الْبُؤْسَ
31َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُخَصَّ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ أَوْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
106: «لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ»
32الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْي سَنَةٍ»
107َ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا»
33نَهَى عَنِ الْكَيِّ "
108َ: «زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا»
34َ: «مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نُصْرَتَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
109َ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
35َ: «لَا تَكْوِهِ وَدَعْهُ , نَحِّهِ إِلَى أَهْلِهِ» , فَمَرَّ بِهِ بَعِيرٌ فَضَرَبَ بَطْنَهُ فَانْحَمَصَ بَطْنُهُ , فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
110َ: «مَثْنَى مَثْنَى , فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ صَلَاتَكَ»
36َ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "
111َ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ»
37«فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ»
112َ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ فِي بَاطِنِ الْكَفِّ»
38َ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
113َ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»
39َ: «لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ»
114َ يَسْدِلُ الْعِمَامَةَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ»
40َ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» كَذَا فِي أَصْلِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي أَحَادِيثَ أَبِي
115َ: «مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ» قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: قَدْ كَانَ إِسْحَاقُ رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ قَبْلَ أَنْ
41: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
116َ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَبَعْدَمَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا , ثُمَّ
42َ: «زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ»
117َ «احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ»
43َ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
118َ «نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا»
44َ: «لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ»
119َ يَمَسُّ رَأْسَهُ فِي الصَّلَاةِ»
45َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ , وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»
120ٍ،: " {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النحل: 43 قَالَ: مُشْرِكِي قُرَيْشٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
46ُ لَا يَصِيدُ صَيْدًا , وَلَا يَنْكَأُ عَدُوًّا , وَلَكِنَّهُ يُكْسِرُ السِّنَّ وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ»
121َ: " انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَخْرَةً فَأَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ
47َ: «الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا» , أَوْ قَالَ: «مُسْتَعْمِلُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
122ُ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ»
48َ: «إِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الْبَهَائِمَ الْعَجَمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا , فَإِذَا كَانَتْ سَنَةً جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا نِقْيَهَا
123َّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ» , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ
49لَا تُقْتَلُ الذُّرِّيَّةُ , كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا» زَادَ أَبُو مُوسَى: «وَيَكُونَ أَبَوَاهُ
124َ: «لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَمْنَعَ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبًا فَوْقَ جِدَارِهِ»
50َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُمْدَحَ»
125َ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا , فَلَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ» , قُلْتُ: وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا , إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ
51َ: «جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ»
126َ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ , وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ثُمَّ أَخْبَرَنِيهَا
52َ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ , وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ»
127َ: «هَلُمَّ عِشَاءُكَ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ»
53َ: «إِذَا نَكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ , وَإِذَا بَاعَ الْبَيِّعَانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ»
128ِ: «لِيَؤُمَّ النَّاسَ أَبُو بَكْرٍ» , فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ , وَإِنَّهُ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ
54ْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ أَكْثَرَ , وَأَنْ نَجْعَلَ ذَلِكَ وَتْرًا»
129ِ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ» , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ
55َ: " مَثْلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَالثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ , فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا أَعْيَى وَانْتَهَرَ دَخَلَ حِجْرَهُ
130َ إِذَا غَدَا إِلَى الْعِيدِ غَدَا مَاشِيًا , وَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ رَاكِبًا , وَإِذَا أَرَادَ الْغُدُوَّ إِلَى الْعِيدِ جَلَسَ فِي
56َ: «إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكِ , يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا
131َ: «ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ , رَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا
57َ: «إِذَا حَلَفْتُمْ فَاحْلِفُوا بِاللَّهِ , وَلَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِيتِ»
132َ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ , وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ , اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»
58َ: خَمْرٌ وَقَدْ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَائِهَا وَبَيْعِهَا؟» أَوْ قَالَ: شِرَائِهِ وَبَيْعِهِ , فَخَرَجَ
133َ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ , ثَمَانُونَ مِنْهَا أُمَّتِي»
59َ: «لَعَنِ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَمُشْتَرِيهَا وَبَائِعَهَا وَعَاصِرَهَا وَحَامِلَهَا»
134َ: «بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا , الدَّجَّالَ , وَالدُّخَانَ , وَدَابَّةَ الْأَرْضِ , وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا , وَأَمْرَ
60َ: «لَا عُهْدَةُ بَعْدَ الْأَرْبَعِ»
135َ: «خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ
61َ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
136َّ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا , أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ , أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامِهِ يُرِيدُ
62ٍ، «جَاءَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَادِيهِ وَهُوَ مَرِيضٌ حَتَّى أَقْعَدَهُ فِي الصَّفِّ فَصَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ
137َ: «انْضَحِي أَوْ أَنْفِقِي , وَلَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ , وَلَا تُوعِي فَيُوعَى عَلَيْكِ» قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ:
63َ: «أَفْرَشْتُكَ كَرِيمَتِي ثُمَّ طَلَّقْتَهَا , ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا , لَا وَاللَّهِ لَا أُزَوِّجُكَهَا» , قَالَ: " وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ قَدْ هَوِيَتْ
138َ يَأْمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ»
64ِ: مَنْ عَلِمَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَدِّ شَيْئًا؟ فَقَالَ مَعْقِلٌ: أَنَا , «جَعَلُ لَهُ السُّدُسَ» , قَالَ:
139تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُمَا , الْقُرْآنَ وَأَهْلَ بَيْتِي عِتْرَتِي» , ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي
65ُ: «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَنْبِذْهَا
140تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُمَا , كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَهْلَ بَيْتِي عِتْرَتِي» , ثُمَّ قَالَ: «أَلَسْتُ
66لَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ , «بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا» , قَالَ: فَكَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ
141ِ إِنَّكُمْ لَتُنَاوِلُونَ رَجُلًا قَدْ صَلَّى قَبْلَ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ»
67ُ «سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَالَ , فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ»
142َ: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ , سَلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ»
68َ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا , أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ»
143ِ فَمَرَرْتُ بِالشَّجَرَةِ الَّتِي نُودِيَ مِنْهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَإِذَا هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَرِفُّ»
69َ «جَعَلَهُمْ طَائِفَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ , فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثَمَّ»
144ُ: «مَنْ يَعْذِرُنِي فِي هَذَا الْحَمِيتِ الْأَسْوَدِ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
70َ: «مَنْ أَحْيَى أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ , وَمَا أَكَلْتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا يَعْنِي الطَّيْرَ وَالسِّبَاعَ فَهُوَ لَهُ
145َ: «نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْغِنَى»
71َ: «مُدَارَاةَ النَّاسِ رَأْسُ الْعَقْلِ»
146َ: «أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ هَذَا الْمَالُ»
72َ: «لَا أَشْهَدُ عَلَى هَذَا»
147ٍ كَمْ لِلرَّجُلِ مِنَ النِّسَاءِ؟ قَالَ: «أَرْبَعٌ» , قَالَتْ: فَكَمْ يَحِلُّ لَهُ مِنَ الْحَبَائِبِ؟ قَالَ: «مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ مَا شَاءَ»
73َ: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِرَجُلٍ يَنْجُو وَيَهْلَكُ أَتْبَاعُهُ»
148َ: «مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ , وَشَقَّ الْجُيُوبَ , وَدَعَا بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا» كَذَا قَالَ لَنَا عَلْقَمَةُ , وَالصَّوَابُ عَنْ
74َ: «إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ , فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ , فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ , فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ
149َ «نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ» , فَقَالَ صَاحِبِي: لَوْ كَانَ فِي الْمِلْحِ صَعْتَرٌ؟ فَقَالَ: يَا غُلَامُ خُذِ الْمِطْهَرَةَ
75َ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» , ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَأْذَنَ , فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ " فَقَالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ:

More from الدارقطني

صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري5h 38m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس1h 49m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 10m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم14h 45m$11 · $0.00
سنن أبي داود
سنن أبي داودأبو داود الأزدي6h 5m$11 · $0.00
السنن الصغرى للنسائي
السنن الصغرى للنسائيالنسائي4h 19m$11 · $0.00
لطائف المعارف لابن رجب
لطائف المعارف لابن رجبابن رجب الحنبلي12h 26m$11 · $0.00
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطانابن قيم الجوزية11h 23m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه5h 31m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 25m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت محمد جبريل
القرآن الكريم بصوت محمد جبريلالقرآن الكريم27h 6m$3 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل12h 4m$11 · $0.00
فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني15h 1m$11 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير19h 40m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي16h 22m$11 · $0.00
سنن الترمذي
سنن الترمذيالترمذي5h 35m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري6h 10m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 58m$11 · $0.00

You may also like

تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكرابن عساكر9h 48m$11 · $0.00
عوالي مسلم لابن حجر
عوالي مسلم لابن حجرابن حجر العسقلاني41m$11 · $0.00
أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطني
أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطنيالدارقطني1h 15m$11 · $0.00
تهذيب التهذيب
تهذيب التهذيبابن حجر العسقلاني6h 10m$11 · $0.00
المقتضب
المقتضبمحمد بن يزيد المبرد10h 41m$11 · $0.00
1000 كلمة أساسية في الإيطالية
1000 كلمة أساسية في الإيطاليةجي إم جاردنر2h 17m$10 · $0.00
تهذيب التهذيب
تهذيب التهذيبابن حجر العسقلاني2h 25m$11 · $0.00
تاريخ بغداد
تاريخ بغدادالخطيب البغدادي4h 49m$11 · $0.00
الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام
الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلامابن إبراهيم السملالي6h 6m$11 · $0.00
علل الأحاديث في صحيح مسلم
علل الأحاديث في صحيح مسلمأبو الفضل بن عمار الشهيد34m$11 · $0.00
مختار الصحاح
مختار الصحاحزين الدين الرازي2h 25m$11 · $0.00
مجلة المنار - الجزء السادس
مجلة المنار - الجزء السادسمحمد رشيد بن علي رضا11m$3 · $0.00
العصا
العصاأسامة بن منقذ7m$11 · $0.00
التاريخ الكبير
التاريخ الكبيرالبخاري6h 52m$11 · $0.00
المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
المجمع المؤسس للمعجم المفهرسابن حجر العسقلاني10h$11 · $0.00
ميزان الاعتدال
ميزان الاعتدالالذهبي1h 24m$11 · $0.00
نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين
نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعينابن حجر العسقلاني26m$11 · $0.00
تهذيب الكمال في أسماء الرجال
تهذيب الكمال في أسماء الرجالالمزي2h 1m$11 · $0.00
المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
المجمع المؤسس للمعجم المفهرسابن حجر العسقلاني12h 2m$11 · $0.00
1000 كلمة أساسية في الفنلندية
1000 كلمة أساسية في الفنلنديةجي إم جاردنر2h 36m$10 · $0.00