
Length32m
About this audiobook
يتكون هذا الكتاب من(100) جزء، جميعها في عداد المفقود، إلا خمسة أجزاء، ومن المعلوم أن ابن طاهر المقدسي قد قام بترتيب أطراف هذا الكتاب على المسانيد وحذف أسانيده، فحفظ لنا كلام الدارقطني على الأحاديث وحرمنا من الأسانيد، وعدد أحاديثه (6503) حديثًا في حين أن عدد الأحاديث التي وردت في الأجزاء الخمسة الموجودة لأصل كتاب الأفراد هو (311) حديثًا.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length32 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 19, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1الثاني من الأفراد للدارقطني
2الجزء الثاني من أفراد الدارقطني بسم الله...
3صلت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقرأ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فقرأ حتى بلغ: غَيْرِ
4يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب» .
5: «المضمضة والاستنشاق في الوضوء الذي لا بد منه» . هذا حديث غريب من حديث الزهري، عن عروة، عن
Show all chaptersShow less
6يَقْرَؤُهَا: يأتون ".
7بعث خيلا، فلم يأته خبرها شهرا، فنزلت: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} العاديات: 1 ضبحت بمناخرها
8: «تصدقوا، فإن الصدقة فكاككم من النار» .
9من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين، كان له مثل أجر من خلفه ممن صلى
10، كن في الدنيا كأنك غريب، وكأنك عابر سبيل، واعدد نفسك من أهل القبور» . قال مجاهد: ثم أقبل عليَّ
11: «لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يكون عَبْدًا فَيُعْتِقَهُ» .
12«نهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» .
13مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَاتَّبِعُوهُ، وَمَا نُهِيتُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ» .
14: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يشرب عليها خمر» .
15عن النوم قبلها والحديث بعدها» . يعني: العشاء الآخرة.
16: «تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا،
17اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، ومن بوار الأيم، ومن فتنة المسيح
18يخرج قبل أن يثوب بالمغرب، فيراهم يصلون، فلا يأمرهم ولا ينهاهم» .
19، نسيت آية كذا، أو نسيتها، قال:
20: «قد ذبح كل نون في البحر لبني آدم» .
21اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد،
22: «إذا كان الحر فأبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم» .
23عدنا رجلا من الأنصار، فإذا هو مريض شديد المرض، فمات، وبسطنا عليه ثوبه، وله أم عجوز عند
24: «لا يدخل الجنة قتات» ، والقتات: النمام.
25تحملت حمالة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستعينه فيها، وذكر الحديث
26، أنا لك كأبي زرع لأم زرع» . قلت: يا رسول الله، ومن أبو زرع؟ فقال: «اجتمع نسوة من قريش بمكة،
27من الكبائر أن يسب الرجل والديه» ، قيل: وكيف يسب الرجل والديه؟ قال: «يتعرض للناس فيسب
28: «المهدي من ولد العباس عمي» .
29: «آخر زادك من الدنيا ضياح لبن» . وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقتلك الفئة
30: «لَيَكُونَنَّ فِي وَلَدِهِ، يَعْنِي ولد الْعَبَّاس، مُلُوكٌ يَلَوْنَ أَمْرَ أُمَّتِي يُعِزُّ اللَّهُ عز وجل بِهِمُ
31: «من لم يحب العباس بن عبد المطلب وأهل بيته فقد برئ الله ورسوله منه» .
32: «الصائم المتطوع أمير نفسه، أو أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» . قال شعبة: فقلت لجعدة:
33: «المتطوع أمين، أو أمير، نفسه، فإن شاء صام، وإن شاء أفطر» . قال شعبة: فقلت: سمعته من أم هانئ؟
34من الشعر حكمة» .
35الصلوات كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين، فزيد في صلاة المقيم،
36مع جنازة، فرأى من معها قياما ينتظرون أن توضع، فجعل علي يشير إليهم بدرة معه، ويقول: «اجلسوا
37انتهى الإيمان إلى الورع، من قنع بما رزقه الله عز وجل دخل الجنة، ومن أراد الجنة لا شك فلا
38: «لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلائِكَةُ كِفَاحًا، سَاعَةً وَسَاعَةً» .
39: «لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلا دَدٌ مِنِّي» . أو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. قال وهب: قال
40معنا ليلة نام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح، في صبيحتها حتى طلعت الشمس
41من الصدقة أن تفك الرقبة، وتعتق النسمة» . فقال رجل: يا رسول الله، أليستا واحدة؟ قال: «لا،
42صلى خلف رسول الله صلى الله عليه خلف الصف، أو رأى رجلا صلى خلف الصف، فأمره رسول الله صلى
43أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم للناس» .
44أمرها أن تحل، فحلت، ونضحت البيت بنضوح» . قَالَ جَعْفَرٌ: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ لِي: إِيشْ عِنْدَ صَاحِبِكَ
45أفرد الحج» .
46أهل الجاهلية يفيضون ويقولون: أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه
47: «موت الغريب شهادة» .
48الله عز وجل منَّ على قوم، فألهمهم، فأدخلهم في رحمته، وابتلى قوما ذكر كلمة فلم يستطيعوا أن
49من جلب طعاما إلى المدينة فلا يبيعه موسرا، يحبسه عن معسر، ومن جلب فإن شاء باع، وإن شاء
50: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُجَاوِزَكُمْ، أَوْ تُوضَعَ» .