الصفات للدارقطني

الصفات للدارقطني

By الدارقطني
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length49m

About this audiobook

كتاب نفيسٌ يعتمد على الأثر؛ من النص من كلام الله تعالى ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم على طريقة السلف الصالح الذين سلِموا من تحريفات الجهمية ومن تبِعهم، ومن تشكيكات المُتكلِّمين أهل التكلُّف والانحراف. وقد اقتصر فيه على ذكر بعض الصفات، ليبين النهج السليم فيها، ولأن القول في بعضها قول في الكل إذ الباب واحد، ولأن الواجب على العبد التسليم للنصوص، والانقياد لها، بدون معارضة برأي أو معقول.

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length49 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 19, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1الصفات للدارقطني
30َ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ، وَلَا يَقْدِرُ قَدْرَ الْعَرْشِ شَيْءٌ» ،
2قَرَأْتُ عَلَى الشِّيْخِ الْإِمَامِ الْح...
31ُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ إِنَّ عَرْشَهُ
3َ: " يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فِيهَا، أَوْ قَالَ: قَدَمَهُ , فَتَقُولُ: قَطْ
32َ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، شَأْنُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ،
4َ: " يُلْقَى فِي النَّارِ وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فِيهَا , أَوْ قَالَ: قَدَمَهُ فَتَقُولُ: قَطْ
33َّ قُلُوبَ الْخَلَائِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
5َ: " يُلْقَى فِي النَّارِ , وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ، أَوْ قَدَمَهُ فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ "
34َ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الصَّحَابَةِ: أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ
Show all chapters
6َ: " اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ
35َ: «اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنَا
7َّ جَهَنَّمَ تَسْأَلُ الْمَزِيدَ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَيَزْوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ "
36ُ: «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ
8َ: " افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي
37َ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ، وَلَا يَقُولُ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
9ُ: " يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ "
38َ: «لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
10َ: " لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهَا قَدَمَهُ؛ فَهُنَالِكَ
39َ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ، وَلَا يَقُولُ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ
11َ: " تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لِي لَا
40َ: «خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا»
12َ: " اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُلُوكُ وَالْأَشْرَافُ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا
41َ: «لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ»
13َ: " يَمِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: «أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ
42َ: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ صُورَةَ الْإِنْسَانِ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ»
14َّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي "
43ُ: «وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ
15َّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي "
44َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ، وَيَأْخُذُهَا بَيَمِينِهِ، وَيُرَبِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ أَوْ مُهْرَهُ، وَإِنَّ
16َ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، فَإِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى سَحَّاءُ لَا يُنْقِصُهَا شَيْءٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي
45َ: «مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - إِلَّا وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ
17َ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، ولِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ
46ٍ، وهِيَ عِنْدَنَا حَقٌّ لَا نَشُكُّ فِيهَا، وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ كَيْفَ وَضَعَ قَدَمَهُ وَكَيْفَ ضَحِكَ؟ قُلْنَا لَا يُفَسَّرُ هَذَا وَلَا سَمِعْنَا
18َّ يَحْمِلُ الْخَلْقَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالسَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلَى
47َّ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ يَعْنِي مِثْلَ الْكُرْسِيِّ مَوْضِعِ الْقَدَمَيْنِ وَنَحْوَ هَذَا، فَقَالَ وَكِيعٌ: «أَدْرَكْنَا إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي
19َّ يُمْسِكُ السَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ،
48َ: «حَقٌّ عَلَى مَا سَمِعْنَا مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ وَنَرْضَاهُ»
20يَجْعَلُ السَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالثَّرَى عَلَى
49َ: «مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْكِرُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ فَاحْسِبُوهُ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ»
21َّ يُمْسِكُ السَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى
50ُ: «كُلُّ شَيْءٍ وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ فَقِرَاءَتُهُ تَفْسِيرُهُ لَا كَيْفَ وَلَا مِثْلَ»
22َّ يَضَعُ السَّمَوَات عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَالشَّجَرَ وَالْمَاءَ عَلَى إِصْبَعٍ،
51ُ: «نُسَلِّمُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ كَمَا جَاءَتْ، وَلَا نَقُولُ كَيْفَ هَذَا وَلِمَ جَاءَ هَذَا»
23َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ، خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ
52ْ نُقِرُّ بِهَا وَنُحَدِّثُ بِهَا بِلَا كَيْفٍ "
24ُ: «قُلُوبُ بْنِي آدَمَ كُلُّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ
53َ، أَشْهَدُ أَنَّكَ فَوْقَ الْعَرْشِ، فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَات، لَيْسَ كَمَا يَقُولُ أَعْدَاؤُكَ الزَّنَادِقَةُ»
25َ: «ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ثُمَّ دَخَلَا الْجَنَّةَ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ
54َ: «أَمَّا نَحْنُ فَأَخَذْنَا دِينَنَا عَنْ أَبْنَاءِ التَّابِعِينَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُمْ عَمَّنْ
26َ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ "، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْإِيمَانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
55َ، يُحَدِّثُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرَى فِي الْآخِرَةِ، حَتَّى جَاءَنَا ابْنُ يَهُودِيٍّ صَبَّاغٌ فَزَعَمَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُرَى» يَعْنِي
27ُ: «يَتَجَلَّى لَهُمْ ضَاحِكًا»
56: «أَمْضِهَا بِلَا كَيْفٍ»
28َ: «يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ضَاحِكًا»
57َ: سَلِّمُوا لِلسُّنَّةِ
29َ: «إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَوَات وَالْأَرْضَ، وَإِنَّ لَهُ لَأَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ إِذا رُكِّبَ مِنْ

More from الدارقطني

علل الدارقطني
علل الدارقطنيالدارقطني16h 50m$11 · $0.00
علل الدارقطني
علل الدارقطنيالدارقطني15h 28m$11 · $0.00
علل الدارقطني
علل الدارقطنيالدارقطني8h 31m$11 · $0.00
المؤتلف والمختلف للدارقطني
المؤتلف والمختلف للدارقطنيالدارقطني15h 31m$11 · $0.00
سنن الدارقطني
سنن الدارقطنيالدارقطني18h 20m$11 · $0.00
أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطني
أربعون حديثا من مسند بريد للدارقطنيالدارقطني1h 15m$11 · $0.00
من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي
من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهليالدارقطني1h 33m$11 · $0.00
الالزامات والتتبع
الالزامات والتتبعالدارقطني1h 2m$11 · $0.00
رؤية الله للدارقطني
رؤية الله للدارقطنيالدارقطني5h 10m$11 · $0.00
علل الدارقطني
علل الدارقطنيالدارقطني13h 9m$11 · $0.00
الثاني من الأفراد للدارقطني
الثاني من الأفراد للدارقطنيالدارقطني32m$11 · $0.00
سؤالات الحاكم للدارقطني
سؤالات الحاكم للدارقطنيالدارقطني1h 2m$11 · $0.00
الإلزامات والتتبع للدارقطني
الإلزامات والتتبع للدارقطنيالدارقطني1h 2m$11 · $0.00
الضعفاء والمتروكون للدارقطني
الضعفاء والمتروكون للدارقطنيالدارقطني1h 38m$11 · $0.00
سنن الدارقطني
سنن الدارقطنيالدارقطني14h 10m$11 · $0.00
علل الدارقطني
علل الدارقطنيالدارقطني14h 41m$11 · $0.00
الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد
الثالث والثمانون من الفوائد الأفرادالدارقطني40m$11 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل14h 3m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس7h 32m$11 · $0.00
فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني3h 24m$11 · $0.00
رياض الصالحين ت الفحل
رياض الصالحين ت الفحلمحيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي11h 37m$11 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير16h 53m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي15h 43m$11 · $0.00
مختصر الشمائل المحمدية
مختصر الشمائل المحمديةالترمذي2h 17m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري5h 38m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 10m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم14h 45m$11 · $0.00
سنن أبي داود
سنن أبي داودأبو داود الأزدي6h 5m$11 · $0.00
جامع العلوم والحكم
جامع العلوم والحكمابن رجب الحنبلي17h 14m$11 · $0.00
السنن الصغرى للنسائي
السنن الصغرى للنسائيالنسائي4h 19m$11 · $0.00
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطانابن قيم الجوزية11h 23m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه5h 31m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 19m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت محمد جبريل
القرآن الكريم بصوت محمد جبريلالقرآن الكريم27h 6m$3 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل12h 4m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس7h 5m$11 · $0.00

You may also like

شعب الإيمان
شعب الإيمانأبو بكر البيهقي15h 16m$11 · $0.00
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح - الجزء الرابع
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح - الجزء الرابعالمهلب بن أبي صفرة12h 29m$3 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني11h 37m$11 · $0.00
آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتهاأبو نصر محمد الفارابي2h 22m$7 · $0.00
كرامات الأولياء للالكائي
كرامات الأولياء للالكائياللالكائي3h 58m$11 · $0.00
قصة الخلق
قصة الخلقزغلول النجار2h 43m$15 · $0.00
معارج القبول بشرح سلم الوصول
معارج القبول بشرح سلم الوصولحافظ بن أحمد حكمي15h 50m$11 · $0.00
جامع الأحاديث
جامع الأحاديثجلال الدين السيوطي13h$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني11h 55m$11 · $0.00
المطالب العالية
المطالب العاليةابن حجر العسقلاني7h 14m$11 · $0.00
البداية والنهاية
البداية والنهايةابن كثير1h 57m$11 · $0.00
إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات
إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبواتالشوكاني2h 13m$11 · $0.00
الجامع الكبير
الجامع الكبيرجلال الدين السيوطي12h 6m$11 · $0.00
المختار في الرد على النصارى
المختار في الرد على النصارىأبو عثمان الجاحظ48m$11 · $0.00
تفسير الزمخشري
تفسير الزمخشريالزمخشري8m$11 · $0.00
رسالة الملائكة
رسالة الملائكةأبو العلاء المعري26m$7 · $0.00
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذيالمباركفورى23h 27m$11 · $0.00
فضائل القرآن
فضائل القرآنالنسائي49m$11 · $0.00
كنز العمال
كنز العمالالمتقي الهندي38m$11 · $0.00
الدر المنثور في التفسير بالمأثور
الدر المنثور في التفسير بالمأثورابن عبد ربه الأندلسي43m$11 · $0.00