تأخذنا رواية "زهرة وسط أشواك" في رحلة عاطفية مؤلمة وغامضة، تبدأ بلحظة صدمة لا تُنسى هزت أركان عالم "زهرة". ففي يوم واحد، انهار كل ما بنته على مدى خمس سنوات من الحب، عندما خلع خطيبها "أحمد" دبلته ووضعها في يدها ، ليُعلن بعد ساعات قليلة خطبته على أختها الكبرى "شيماء" . في تلك الليلة، لم تجد زهرة سوى جُرحين عميقين: غدر الحبيب وخيانة الأخت، فما كان منها إلا أن هربت بقلبها المكسور وعقلها المشتت .
في ذروة ألمها وهروبها العشوائي، تلتقي "زهرة" قدراً قاسياً آخر عندما تصدمها سيارة يقودها "حمزة"، ابن عمها الذي لا تعرفه إلا بالاسم، وهو من أعيان الصعيد . تنقلب حياتها رأساً على عقب مجدداً، حيث يجدها والد حمزة في وضع حرج، فيُقرر أن يفرض على زهرة وحمزة الزواج القسري لدرء "الفضيحة" عن العائلة .
تجبر زهرة على ترك حياة المدينة والانتقال للعيش في الصعيد، في ظل زواج لا أساس له سوى الإجبار والشك. وبينما تحاول زهرة التأقلم مع أشواك حياتها الجديدة ومعاملة حماتها وابنة عمها المُتربصتين ، تكتشف الحقيقة المُرة وراء خيانة أحمد وشيماء . فهل كان أحمد مخدوعاً بصور مُفبركة عن زهرة؟ وهل كانت شيماء تخفي سراً أكبر عن علاقتها بأحمد؟.
زهرة وسط أشواك: ليست مجرد رواية عن الخيانة ، بل هي قصة صراع "زهرة" من أجل البقاء، وإعادة بناء ذاتها، والبحث عن حب حقيقي وسط أنقاض الماضي، ومواجهة مؤامرات عائلية مُحكمة. هل ستجد زهرة في حمزة الصعيدي القاسي العون والسند الذي لم تجده في خطيبها وأهلها؟ أم أنها ستظل زهرة تتألم بين أشواك الغدر والقدر؟