
Length16h 14m
About this audiobook
من علماء الحنابلة المشهورين الشيخ منصور بن يوسف بن صلاح الدين البهوتي، المتوفي سنة صاحب المؤلفات الكثيرة، والشروح العديدة، التي منها كتابه "شرح منتهى الإرادات": الذي يعد من الكتب المعتمدة في الفقه الحنبلي، ومرجعاً مهماً من مراجعه، وذلك لأن مؤلفه شرح فيه متناً من أفضل متون فقه المذهب، ألا وهو "منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات" لمؤلفه تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، الشهير بابن النجار،
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length16 hrs 14 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 16, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1شرح منتهى الإرادات الجزء 6
53فَصْلٌ اسْتِيفَاءُ الْقَوَد بِلَا حَضْرَةِ السُّلْطَانِ أَوْ نَائِبِهِ
2فَصْلٌ فِي تَعْلِيقِهِ أَيْ الطَّلَاقِ بِالطَّلَاقِ
54فَصْلٌ قَتَلَ عَدَدًا أَوْ قَطَعَ عَدَدًا اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ
3فَصْلٌ فِي تَعْلِيقِهِ بِالْحَلِفِ أَيْ الطَّلَاقِ
55بَابُ الْعَفْوِ عَنْ الْقِصَاصِ
4فَصْلٌ فِي تَعْلِيقِهِ بِالْكَلَامِ وَالْإِذْنِ وَالْقُرْبَانِ أَيْ الطَّلَاقِ
56بَابُ مَا يُوجِبُ الْقِصَاصَ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
5فَصْلٌ فِي تَعْلِيقِ الطَّلَاقِ بِالْمَشِيئَةِ
57فَصْلٌ مَنْ أَذْهَبَ بَعْضَ لِسَانٍ
Show all chaptersShow less
6فَصْلٌ فِي مَسَائِلَ مُتَفَرِّقَةٍ مِنْ تَعْلِيقِ الطَّلَاقِ بِالشُّرُوطِ
58فَصْلٌ النَّوْعُ الثَّانِي مِمَّا يُوجِبُ الْقِصَاصَ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
7بَابُ التَّأْوِيلِ فِي الْحَلِفِ بِطَلَاقٍ أَوْ غَيْرِهِ
59كِتَابُ الدِّيَاتِ
8بَابُ الشَّكِّ فِي الطَّلَاقِ
60فَصْلٌ تَجَاذَبَ حُرَّانِ مُكَلَّفَانِ حَبْلًا فَانْقَطَعَ فَسَقَطَا فَمَاتَا
9كِتَابُ الرَّجْعَةِ
61فَصْلٌ أَتْلَفَ نَفْسَهُ أَوْ طَرَفَهُ خَطَأً
10فَصْلٌ طَلَّقَهَا حُرٌّ ثَلَاثًا أَوْ طَلَّقَهَا عَبْدٌ ثِنْتَيْنِ
62فَصْلٌ أَدَّبَ وَلَدَهُ أَوْ زَوْجَتَهُ فِي نُشُوزٍ وَلَمْ يُسْرِفْ
11كِتَابُ الْإِيلَاءِ وَأَحْكَامِ الْمُولِي
63بَابُ مَقَادِيرِ دِيَاتِ النَّفْسِ
12فَصْلٌ وَإِنْ جَعَلَ الْمَوْلَى غَايَتَهُ شَيْئًا لَا يُوجَدُ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ غَالِبًا
64فَصْلٌ دِيَةُ الْقِنِّ
13فَصْلٌ وَيَصِحُّ الْإِيلَاءُ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ يَصِحُّ طَلَاقُهُ وَيُمْكِنُهُ الْوَطْءُ
65فَصْلٌ دِيَةُ الْجَنِينِ
14كِتَابُ الظِّهَارِ
66فَصْلٌ جِنَايَةُ الْقِنِّ
15فَصْلٌ وَيَصِحُّ الظِّهَارُ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ يَصِحُّ طَلَاقُهُ
67بَابُ دِيَةِ الْأَعْضَاءِ وَدِيَةُ مَنَافِعِهَا التَّالِفَةِ بِالْجِنَايَةِ عَلَيْهَا
16فَصْلٌ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ وَمَا بِمَعْنَاهُ
68فَصْلٌ دِيَةُ الْمَنَافِعِ
17فَصْلٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْمُظَاهِرُ رَقَبَةً
69فَصْلٌ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الشُّعُورِ الْأَرْبَعَةِ الدِّيَةُ
18فَصْلٌ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ الْمُظَاهِرُ صَوْمًا لِكِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ
70بَابُ الشِّجَاجِ وَكَسْرِ الْعِظَامِ
19كِتَابُ اللِّعَانِ
71فَصْلٌ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ دِيَةٍ
20فَصْلٌ شُرُوطُ اللِّعَان
72فَصْلٌ فِي كَسْرِ ضِلْعٍ بَعِيرٌ
21فَصْلٌ مَا يَثْبُتُ بِتَمَامِ تَلَاعُنِ الزَّوْجَيْنِ
73بَابُ الْعَاقِلَةِ وَمَا تَحْمِلُهُ
22فَصْلٌ فِيمَا يَلْحَقُ مِنْ النَّسَبِ وَمَا لَا يَلْحَقُ مِنْهُ
74فَصْلٌ لَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا
23فَصْلٌ وَمَنْ ثَبَتَ أَنَّهُ وَطِئَ أَمَتَهُ فِي الْفَرْجِ أَوْ دُونَهُ
75بَابُ كَفَّارَةِ الْقَتْلِ
24كِتَابُ الْعِدَدِ
76بَابُ الْقَسَامَةِ
25فَصْلٌ وَإِنْ وُطِئَتْ مُعْتَدَّةٌ بِشُبْهَةٍ أَوْ وُطِئَتْ بِ نِكَاحٍ فَاسِدٍ وَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا
77فَصْلٌ يَبْدَأُ فِي الْقَسَامَةِ بِأَيْمَانِ ذُكُورِ عَصَبَةِ الْقَتِيلِ الْوَارِثِينَ
26فَصْلٌ يَحْرُمُ إحْدَادٌ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ بِأَيَّامِهَا
78كِتَابُ الْحُدُودِ
27بَابُ اسْتِبْرَاءِ الْإِمَاءِ
79فَصْلٌ اجْتَمَعَتْ حُدُودٌ لِلَّهِ تَعَالَى مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ
28فَصْلٌ وَاسْتِبْرَاءُ حَامِلٍ بِوَضْعِ مَا تَنْقَضِي بِهِ الْعِدَّةُ
80فَصْلٌ أَتَى حَدًّا خَارِجَ حَرَمِ مَكَّةَ ثُمَّ لَجَأَ إلَيْهِ
29كِتَابُ الرَّضَاعِ
81بَابُ حَدِّ الزِّنَا
30فَصْلٌ لِلْحُرْمَةِ بِالرَّضَاعِ شَرْطَانِ
82فَصْلٌ شُرُوطُ حَدِّ الزِّنَا
31فَصْلٌ تَزَوَّجَ ذَاتَ لَبَنٍ مِنْ غَيْرِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا
83بَابُ الْقَذْفِ
32فَصْلٌ كُلُّ امْرَأَةٍ أَفْسَدَتْ نِكَاحَ نَفْسِهَا بِرَضَاعٍ قَبْلَ الدُّخُولِ
84فَصْلٌ يَحْرُمُ الْقَذْف إلَّا فِي مَوْضِعَيْنِ
33فَصْلٌ شَكَّ الزَّوْجُ فِي وُجُودِ رَضَاعٍ
85فَصْلٌ لِلْقَذْفِ صَرِيحٌ وَكِنَايَةٌ
34كِتَابُ النَّفَقَاتِ
86فَصْلٌ كِنَايَة القذف وَالتَّعْرِيضُ بِهِ
35فَصْلٌ الْوَاجِبُ عَلَى زَوْجٍ دَفْعُ قُوتٍ
87بَابُ حَدِّ تَنَاوُلِ الْمُسْكِرِ
36فَصْلٌ الْمُطَلَّقَة الرَّجْعِيَّةُ كَالزَّوْجَةِ فِي النَّفَقَةِ وَالْكِسْوَة وَالسُّكْنَى
88بَابُ التَّعْزِيرِ
37فَصْلٌ مَتَى تَسَلَّمَ زَوْجٌ مَنْ يَلْزَمُهُ تَسَلُّمُهَا لَزِمَتْهُ نَفَقَتُهَا وَكِسْوَتُهَا
89بَابُ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ
38فَصْلٌ أَعْسَرَ زَوْج بِنَفَقَةِ مُعْسِر
90الْقَطْعُ إذَا وَجَبَ فِي السَّرِقَة قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى
39بَابُ نَفَقَةِ الْأَقَارِبِ وَالْعَتِيقِ وَنَفَقَةِ الْمَمَالِيكِ
91بَابُ حَدِّ قُطَّاعِ الطَّرِيقِ
40فَصْلٌ إعْفَافُ مَنْ تَجِبُ لَهُ النَّفَقَةُ
92فَصْلٌ قُصِدَتْ نَفْسُهُ لِقَتْلٍ أَوْ يُفْعَلُ بِهَا الْفَاحِشَةُ
41فَصْلٌ تَلْزَمُ السَّيِّدَ نَفَقَةٌ وَسُكْنَى
93بَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ
42فَصْلٌ عَلَى مَالِكِ بَهِيمَةٍ إطْعَامُهَا بِعَلَفِهَا أَوْ إقَامَةُ مَنْ يَرْعَاهَا
94فَصْلٌ أَظْهَرَ قَوْمٌ رَأْيَ الْخَوَارِجِ وَلَمْ يَخْرُجُوا عَنْ قَبْضَةِ الْإِمَامِ
43بَابُ الْحَضَانَةِ
95بَابُ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ
44فَصْلٌ بَلَغَ صَبِيٌّ مَحْضُونٌ سَبْعَ سِنِينَ عَاقِلًا
96فَصْلٌ تَوْبَةُ الْمُرْتَدّ
45كِتَابُ الْجِنَايَاتِ
97فَصْلُ وَمَنْ ارْتَدَّ لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْ مَالِهِ بِمُجَرَّدِ رِدَّتِهِ
46فَصْلٌ شِبْهُ الْعَمْدِ
98فَصْلُ فِي السِّحْرِ
47فَصْلٌ قَتْلُ الْعَدَدِ بِالْوَاحِدِ
99كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
48فَصْلٌ أَمْسَكَ إنْسَانًا لِآخَرَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتُلُهُ
100فَصْلٌ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ
49بَابُ شُرُوطِ وُجُوبِ الْقِصَاصِ
101فَصْلٌ اُضْطُرَّ بِأَنْ خَافَ التَّلَفَ إنْ لَمْ يَأْكُلْ
50فَصْلٌ مُكَافَأَةُ الْمَقْتُول لِلْقَاتِلِ حَالَ الْجِنَايَة
102فَصْلٌ مَرَّ بِثَمَرَةِ بُسْتَانٍ لَا حَائِطَ عَلَيْهِ وَلَا نَاظِرَ لَهُ
51فَصْلٌ كَوْنُ الْمَقْتُولِ لَيْسَ بِوَلَدٍ لِلْقَاتِلِ
103بَابُ الذَّكَاةِ
52بَابُ اسْتِيفَاءِ الْقِصَاصِ فِي النَّفْسِ وَمَا دُونَهَا