
Length16h 11m
About this audiobook
من علماء الحنابلة المشهورين الشيخ منصور بن يوسف بن صلاح الدين البهوتي، المتوفي سنة صاحب المؤلفات الكثيرة، والشروح العديدة، التي منها كتابه "شرح منتهى الإرادات": الذي يعد من الكتب المعتمدة في الفقه الحنبلي، ومرجعاً مهماً من مراجعه، وذلك لأن مؤلفه شرح فيه متناً من أفضل متون فقه المذهب، ألا وهو "منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات" لمؤلفه تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، الشهير بابن النجار،
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length16 hrs 11 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 16, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1شرح منتهى الإرادات الجزء 5
52فَصْلٌ وَلَا يَثْبُتُ خِيَارٌ فِي عَيْبٍ زَالَ بَعْدَ عَقْدٍ
2بَابُ تَصْحِيحِ الْمَسَائِلِ فِي الْمِيرَاثِ
53فَصْلٌ لَيْسَ لِوَلِيِّ صَغِيرٍ أَوْ مَجْنُونٍ أَوْ سَيِّدِ أَمَةٍ تَزْوِيجهمْ بِمَعِيبٍ
3بَابُ الْمُنَاسَخَاتِ
54بَابُ نِكَاحِ الْكُفَّارِ
4بَابُ قَسْمِ التَّرِكَاتِ
55فَصْلٌ وَإِنْ أَسْلَمَ الزَّوْجَانِ مَعًا
5بَابُ ذَوِي الْأَرْحَامِ
56فَصْلٌ أَسْلَمَ كَافِرٌ وَتَحْته أَكْثَر مِنْ أَرْبَعَةِ نِسْوَةٍ فَأَسْلَمْنَ فِي عِدَّتِهِنَّ
Show all chaptersShow less
6بَابُ مِيرَاثِ الْحَمْلِ
57فَصْلٌ أَسْلَمَ حُرٌّ وَتَحْته زَوْجَاتٌ إمَاءٌ أَرْبَعٌ مِنْ أَرْبَعٍ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ
7بَابُ مِيرَاثِ الْمَفْقُودِ
58فَصْلٌ وَإِنْ ارْتَدَّ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ أَوْ هُمَا
8بَابُ مِيرَاثِ الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ
59كِتَابُ الصَّدَاقِ
9بَابُ مِيرَاثِ الْغَرْقَى
60فَصْلُ وَيُشْتَرَطُ عِلْمُهُ أَيْ الصَّدَاقِ كَالثَّمَنِ
10بَابُ مِيرَاثِ أَهْلِ الْمِلَلِ
61فَصْلٌ تَزَوَّجَهَا عَلَى خَمْرٍ أَوْ خِنْزِيرٍ أَوْ مَالٍ مَغْصُوبٍ
11بَابُ مِيرَاثِ الْمُطَلَّقَةِ
62فَصْلٌ وَلِأَبٍ تَزْوِيجُ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ بِدُونِ صَدَاقِ مِثْلِهَا
12بَابُ الْإِقْرَارِ بِمُشَارِكٍ فِي الْمِيرَاثِ
63فَصْلٌ تَزَوَّجَ عَبْدٌ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ
13فَصْلٌ إذَا أَقَرَّ وَارِثٌ فِي مَسْأَلَةٍ عَوْلٍ بِوَارِثِ يُزِيلُهُ
64فَصْلُ وَتَمْلِكُ زَوْجَةٌ حُرَّةً وَسَيِّدٌ أَمَةً بعقد جَمِيع مَهْرِهَا
14بَابُ مِيرَاثِ الْقَاتِلِ
65فَصْلُ وَيَسْقُطُ الصَّدَاقُ كُلُّهُ إلَى غَيْرِ مُتْعَةٍ
15بَابُ مِيرَاثِ الْمُعْتَقِ بَعْضُهُ
66فَصْلٌ اخْتَلَفَا أَيْ الزَّوْجَانِ أَوْ اخْتَلَفَ وَرَثَتُهُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا وَوَرَثَةُ الْآخَرِ
16بَابُ الْوَلَاءِ
67فَصْلٌ فِي الْمُفَوِّضَةِ
17فَصْلٌ وَلَا يَرِثُ نِسَاءٌ بِهِ أَيْ بِالْوَلَاءِ
68فَصْلٌ وَلَا مَهْرَ بِفُرْقَةٍ قَبْلَ دُخُولٍ
18فَصْلٌ فِي جَرِّ الْوَلَاءِ وَدَوْرِهِ
69بَابُ الْوَلِيمَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا
19كِتَابُ الْعِتْقِ
70فَائِدَة اللَّحْمُ سَيِّدُ الْأُدْمِ وَالْخُبْزُ أَفْضَلُ الْقُوتِ
20فَصْلٌ وَمَنْ أَعْتَقَ جُزْءًا مُشَاعًا كَنِصْفٍ وَنَحْوِهِ
71بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ
21فَصْلٌ وَيَصِحُّ تَعْلِيقُ عِتْقٍ بِصِفَةٍ
72فَصْلٌ وَيَحْرُمُ وَطْءُ زَوْجٍ امْرَأَتَهُ وَسَيِّدٍ أَمَتَهُ فِي حَيْضٍ
22فَصْلٌ قَالَ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي حُرٌّ
73فَصْلٌ فِي الْقَسْمِ
23فَصْلٌ وَمَنْ أَعْتَقَ فِي مَرَضِهِ أَيْ مَرَضِ مَوْتِهِ
74فَصْلٌ وَمَنْ تَزَوَّجَ بِكْرًا وَمَعَهُ غَيْرُهَا
24بَابُ التَّدْبِيرِ
75فَصْلٌ فِي النُّشُوزِ
25بَابُ الْكِتَابَةِ
76كِتَابُ الْخُلْعِ
26فَصْلٌ وَيَمْلِكُ الْمُكَاتَبُ كَسْبَهُ وَنَفْعَهُ
77فَصْلٌ وَهُوَ أَيْ الْخُلْعُ طَلَاقٌ بَائِنٌ مَا لَمْ يَقَعْ بِلَفْظٍ صَرِيحٍ
27فَصْلٌ وَيَصِحُّ فِي كُلِّ عَقْدِ كِتَابَةٍ شَرْطُ وَطْءِ مُكَاتَبَتِهِ
78فَصْلٌ وَلَا يَصِحُّ الْخُلْعُ إلَّا بِعِوَضٍ
28فَصْلٌ وَيَصِحُّ نَقْلُ الْمِلْكِ فِي الْمُكَاتَبِ
79فَصْلٌ وَطَلَاقٌ مُنَجِّز بِعِوَضٍ أَوْ مُعَلَّقٌ بِعِوَضٍ يُدْفَعُ لَهُ كَخُلْعٍ فِي إبَانَةٍ
29فَصْلٌ وَالْكِتَابَةُ الصَّحِيحَةُ عَقْدٌ لَازِمٌ
80فَصْلٌ مِنْ سَبِيلِ الْخُلْعِ
30فَصْلٌ وَتَصِحُّ كِتَابَةُ عَدَدٍ مِنْ رَقِيقِهِ بِعِوَضٍ
81فَصْلٌ إذَا خَالَعَتْهُ أَيْ الزَّوْجَةُ فِي مَرَضِ مَوْتِهَا الْمَخُوفِ
31فَصْلٌ وَإِنْ اخْتَلَفَا أَيْ السَّيِّدُ وَرَقِيقُهُ فِي كِتَابَتِهِ
82فَصْلٌ قَالَ لِزَوْجَتِهِ خَالَعْتكِ بِأَلْفِ فَأَنْكَرَتْهُ
32فَصْلٌ وَالْكِتَابَةُ الْفَاسِدَةُ
83كِتَابُ الطَّلَاقِ
33بَابُ أَحْكَامِ أَمِّ الْوَلَدِ
84فَصْلٌ وَمَنْ صَحَّ طَلَاقُهُ مِنْ بَالِغٍ وَمُمَيِّزٍ يَعْقِلُهُ صَحَّ تَوْكِيلُهُ فِيهِ
34كِتَابُ النِّكَاحِ
85بَابُ سُنَّةِ الطَّلَاقِ وَبِدْعَتِهِ
35فَصْل وَيُبَاحُ لِمَنْ أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ نَظَرُ مَا يَظْهَرُ مِنْهَا غَالِبًا
86فَصْلٌ وَإِنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَحْسَنَ الطَّلَاقِ أَوْ أَجْمَلَهُ أَوْ أَقْرَبَهُ أَوْ أَعْدَلَهُ
36فَصْلٌ التَّصْرِيحُ بِخِطْبَةِ الْمُعْتَدَّة
87بَابُ صَرِيحِ الطَّلَاقِ وَكِنَايَته
37بَابُ رُكْنَيْ النِّكَاحِ وَشُرُوطه
88فَصْلٌ وَكِنَايَتُهُ أَيْ الطَّلَاقِ نَوْعَانِ
38فَصْلٌ شُرُوطُ النِّكَاحِ
89فَصْلٌ وَقَوْلُهُ لِامْرَأَتِهِ أَمْرُكِ بِيَدِكِ
39فَصْلٌ الْوَلِيُّ مِنْ شُرُوطِ النِّكَاحِ
90بَابُ مَا يَخْتَلِفُ بِهِ عَدَدُ الطَّلَاقِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ
40فَصْلٌ وَوَكِيلُ كُلِّ وَلِيٍّ مِمَّنْ تَقَدَّمَ يَقُومُ مَقَامَهُ غَائِبًا وَحَاضِرًا فِي النِّكَاح
91فَصْلٌ الطُّلَقَة الْوَاحِدَة لَا تَتَجَزَّأ
41فَصْلٌ اسْتَوَى وَلِيَّانِ فَأَكْثَرُ لِامْرَأَةٍ فِي دَرَجَةٍ
92فَصْلٌ فِيمَا تُخَالِفُ بِهِ الزَّوْجَةُ الْمَدْخُولُ بِهَا غَيْرِهَا
42فَصْلٌ قَالَ لِأَمَتِهِ الَّتِي يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُهَا لِتَدْخُلَ الْكِتَابِيَّةُ
93بَابُ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الطَّلَاقِ
43فَصْلٌ الشَّهَادَةُ عَلَى النِّكَاحِ
94بَابُ الطَّلَاقِ فِي الْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَلِ
44بَابُ مَوَانِع النِّكَاحِ
95فَصْلٌ وَيُسْتَعْمَلُ طَلَاقٌ وَنَحْوُهُ كَعِتْقٍ وَظِهَارٍ اسْتِعْمَالَ الْقَسَمِ
45فَصْلٌ الْمُحَرَّمَات فِي النِّكَاحِ إلَى أَمَدٍ
96فَصْلٌ فِي الطَّلَاقِ فِي زَمَنٍ مُسْتَقْبَلٍ
46فَصْلٌ الْمُحْرِمَات فِي النِّكَاح لِعَارِضٍ يَزُولُ
97بَابُ تَعْلِيقِ الطَّلَاقِ بِالشُّرُوطِ
47بَابُ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ
98فَصْلٌ وَأَدَوَاتُ الشَّرْطِ الْمُسْتَعْمَلَةُ غَالِبًا فِي طَلَاقٍ وَعَتَاقٍ
48فَصْلٌ الشُّرُوط الْفَاسِدَة فِي النِّكَاحِ
99فَصْلٌ وَإِنْ قَالَ عَامِّيٌّ أَيْ غَيْرُ نَحْوِيٍّ لِامْرَأَتِهِ أَنْ قُمْت بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ فَأَنْتِ طَالِقٌ
49فَصْلٌ شَرَطَ الزَّوْجَةَ مُسْلِمَةً أَوْ قِيلَ زَوَّجْتُكَ هَذِهِ الْمُسْلِمَةَ فَبَانَتْ كِتَابِيَّةً
100فَصْلٌ فِي تَعْلِيقِهِ أَيْ الطَّلَاقِ بِالْحَيْضِ وَالطُّهْرِ
50فَصْلٌ وَلِمَنْ أَيْ وَلِأَمَةٍ وَمُبَعَّضَةٍ عَتَقَتْ كُلُّهَا تَحْتَ رَقِيقٍ كُلِّهِ الْفَسْخُ
101فَصْلٌ فِي تَعْلِيقِهِ أَيْ الطَّلَاقِ بِالْحَمْلِ وَالْوِلَادَةِ
51بَابُ حُكْمِ الْعُيُوبِ فِي النِّكَاحِ