
Length13h 53m
About this audiobook
"فإن « منتقى الأخبار » قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام، وصار مرجعًا للعلماء عند الحاجة إلى طلب الدليل لاسيما وهو تأليف علامة عصره أبي البركات مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن الخضر الحراني المعروف بابن تيمية المولود سنة تسعين وخمسمائة المتوفى سنة اثنتين وخمسين وستمائة. قال الذهبي: سمعت الشيخ تقي الدين أبا العباس يقول: كان الشيخ ابن مالك يقول: " ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لداود الحديد "وقد تصدى لشرح هذا الكتاب الإمام العلامة الرباني محمد بن علي الشوكاني صاحب التصانيف النفيسة منها: ( نيل الأوطار ) شرح هذا الكتاب فإنه يشتمل على مزايا كثيرة من فنون العلم، وهو كما قال صاحبه: شرح يشرح الصدور. ويمشي على سنن الدليل. ولد - رحمه الله تعالى - سنة 1172 هـ وتوفي سنة 1250 هـ وقد كان بعض الإخوان يرغب اختصاره، وقد سألني ذلك بعضهم فتوقفت مدة ثم عزمت على ذلك فلخصته، واقتصرت على شرح ما يدل على الترجمة إلا في بعض المواضع، ولم أذكر الخلاف الذي ذكره الشارح إلا فيما لا بد منه، وربما نقلت كلامًا من غيره متممًا للفائدة فكان هذا المختصر من أنفع كتب الأحكام وألذها للناظر والسامع وسميته: بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار."
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length13 hrs 53 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 1, 2023
LanguageArabic
Table of contents
1بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار الجزء 4
132بابُ مَا جَاءَ فِي الْمُبَارَزَةِ
2بابُ جَوَازِهِ لِلْحَاجَةِ وَكَرَاهَتِهِ مَعَ عَدَمِهَا وَطَاعَةِ الْوَالِدِ فِيهِ
133بابُ مَنْ أَحَبَّ الإِقَامَةَ بِمَوْضِعِ النَّصْرِ ثَلاثاً
3بابُ النَّهْيِ عَنْ الطَّلاقِ فِي الْحَيْضِ وَفِي الطُّهْرِ بَعْدَ
134بابُ أَنَّ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ الْغَنِيمَةِ لِلْغَانِمِينَ
4بابُ مَا جَاءَ فِي طَلاقِ الْبَتَّةَ وَجَمْعِ الثَّلاثِ وَاخْتِيَارِ تَفْرِيقِهَا
135بابُ أَنَّ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ وَأَنَّهُ غَيْرُ مَخْمُوسٍ
5بابُ مَا جَاءَ فِي كَلامِ الْهَازِلِ وَالْمُكْرَهِ
136بابُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَمَنْ قَاتَلَ وَمَنْ لَمْ يُقَاتِلْ
Show all chaptersShow less
6بابُ مَا جَاءَ فِي طَلاقِ الْعَبْدِ
137بابُ جَوَازِ تَنْفِيلِ بَعْضِ الْجَيْشِ لِبَأْسِهِ وَغِنَائِهِ
7بابُ مَنْ عَلَّقَ الطَّلاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
138بابُ تَنْفِيل سَرِيَّةِ الْجَيْشِ عَلَيْهِ وَاشْتِرَاكهمَا فِي الْغَنَائِم
8بابُ الطَّلاقِ بِالْكِنَايَاتِ إذَا نَوَاهُ بِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ
139بابُ بَيَانِ الصَّفِيِّ الَّذِي كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
9كِتَابُ الْخُلْعِ
140بابُ مَنْ يُرْضَخُ لَهُ مِنْ الْغَنِيمَةِ
10كِتَابُ الرَّجْعَةِ
141بابُ الإِسْهَامِ لِلْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
11كِتَابُ الإِيلاءُ
142بابُ الإِسْهَامِ لِمَنْ غَيَّبَهُ الأمِيرُ فِي مَصْلَحَةٍ
12كِتَابُ الظِّهَارِ
143بابُ مَا يُذْكَرُ فِي الإِسْهَامِ لِتُجَّارِ الْعَسْكَرِ وَأُجَرَائِهِمْ
13بابُ مَنْ حَرَّمَ زَوْجَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ
144بابُ مَا جَاءَ فِي الْمَدَدِ يَلْحَقُ بَعْدَ تَقَضِّي الْحَرْبِ
14كِتَابُ اللِّعَانِ
145بابُ مَا جَاءَ فِي إعْطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
15بابُ لا يَجْتَمِعُ الْمُتَلاعِنَانِ أَبَداً
146بابُ حُكْمُ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ إذَا أَخَذَهَا الْكُفَّارُ ثُمَّ أُخِذَتْ مِنْهُمْ
16بابُ إيجَابِ الْحَدِّ بِقَذْفِ الزَّوْجِ وَأَنَّ اللِّعَانَ يُسْقِطُهُ
147بابُ مَا يَجُوزُ أَخْذُهُ مِنْ نَحْوِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ بِغَيْرِ قِسْمَةٍ
17بابُ مَنْ قَذَفَ زَوْجَتَهُ بِرَجُلٍ سَمَّاهُ
148بابُ أَنَّ الْغَنَمَ تُقْسَمُ بِخِلافِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ
18بابُ فِي أَنَّ اللِّعَانَ يَمِينٌ
149بابُ النَّهْي عَنْ الِانْتِفَاعِ بِمَا يَغْنَمُهُ الْغَانِمُ
19بابُ مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ عَلَى الْحَمْلِ وَالِاعْتِرَافِ بِهِ
150بابُ مَا يُهْدَى لِلأمِيرِ وَالْعَامِلِ
20بابُ الْمُلاعَنَةِ بَعْدَ الْوَضْعِ لِقَذْفٍ قَبْلَهُ
151بابُ التَّشْدِيدِ فِي الْغُلُولِ وَتَحْرِيقِ رَحْلِ الْغَالِّ
21بابُ مَا جَاءَ فِي قَذْفِ الْمُلاعَنَةِ وَسُقُوطِ نَفَقَتِهَا
152بابُ الْمَنِّ وَالْفِدَاءِ فِي حَقِّ الأسَارَى
22بابُ النَّهْيِ أَنْ يَقْذِفَ زَوْجَتَهُ لأَنَّهَا وَلَدَتْ مَا يُخَالِفُ لَوْنَهُمَا
153بابُ أَنَّ الأسِيرَ إذَا أَسْلَمَ لَمْ يَزُلْ مِلْكُ الْمُسْلِمِينَ عَنْهُ
23بابُ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ دُونَ الزَّانِي
154بابُ الأسِيرِ يَدَّعِي الإِسْلامَ قَبْلَ الأسْرِ وَلَهُ شَاهِدٌ
24بابُ الشُّرَكَاءِ يَطَئُونَ الأَمَةَ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ
155بابُ جَوَازِ اسْتِرْقَاقِ الْعَرَبِ
25بابُ الْحُجَّةِ فِي الْعَمَلِ بِالْقَافَةِ
156بابُ قَتْلِ الْجَاسُوسِ إذَا كَانَ مُسْتَأْمَناً أَوْ ذِمِّيّاً
26بابُ حَدِّ الْقَذْفِ
157بابُ أَنَّ عَبْدَ الْكَافِرِ إذَا خَرَجَ إلَيْنَا مُسْلِماً فَهُوَ حُرٌّ
27بابُ مَنْ أَقَرَّ بِالزِّنَا بِامْرَأَةٍ لا يَكُونُ قَاذِفاً لَهَا
158بابُ أَنَّ الْحَرْبِيَّ إذَا أَسْلَمَ قَبْلَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ
28بابُ أنَّ عِدَّةَ الْحَامِلِ بِوَضْعِ الْحَمْلِ
159بابُ حُكْمِ الأرْضِينَ الْمَغْنُومَةِ
29بابُ الاعْتِدَادِ بِالأَقْرَاءِ وَتَفْسِيرِهَا
160بابُ بَقَاءِ الْهِجْرَةِ من دار الحرب إلَى دَارِ الإِسْلامِ
30بابُ إحْدَادِ الْمُعْتَدَّةِ
161بابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ بِالأمَانِ وَصِحَّتِهِ مِنْ الْوَاحِدِ
31بابُ مَا تَجْتَنِبُ الْحَادَّةُ وَمَا رُخِّصَ لَهَا فِيهِ
162بابُ ثُبُوت الأمَانِ لِلْكَافِرِ إذَا كَانَ رَسُولاً
32بابُ أَيْنَ تَعْتَدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا
163بابُ مَا يَجُوزُ مِنْ الشُّرُوطِ مَعَ الْكُفَّارِ
33بابُ مَا جَاءَ فِي نَفَقَةِ الْمَبْتُوتَةِ وَسُكْنَاهَا
164بابُ جَوَازِ مُصَالَحَةِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمَالِ وَإِنْ كَانَ مَجْهُولاً
34بابُ النَّفَقَةِ وَالسُّكْنَى لِلْمُعْتَدَّةِ الرَّجْعِيَّةِ
165بابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ سَارَ نَحْوَ الْعَدُوِّ فِي آخِرِ مَدَّةِ الصُّلْحِ بَغْتَةً
35بابُ اسْتِبْرَاءِ الأَمَةِ إذَا مُلِكَتْ
166بابُ الْكُفَّارُ يُحَاصَرُونَ فَيَنْزِلُونَ عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ
36بابُ عَدَدِ الرَّضَعَاتِ الْمُحَرِّمَةِ
167بابُ أَخْذِ الْجِزْيَةِ وَعَقْدِ الذِّمَّةِ
37بابُ مَا جَاءَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ
168بابُ مَنْعِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ سُكْنَى الْحِجَازِ
38بابُ يُحَرِّمُ مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يُحَرِّمُ مِنْ النَّسَبِ
169بابُ مَا جَاءَ فِي بُدَاءَتِهِمْ بِالتَّحِيَّةِ وَعِيَادَتِهِمْ
39بابُ شَهَادَةِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ بِالرَّضَاعِ
170بابُ قِسْمَةِ خُمُسِ الْغَنِيمَةِ وَمَصْرِفِ الْفَيْءِ
40بابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ تُعْطَى الْمُرْضِعَةُ عِنْدَ الْفِطَامِ
171بابُ مَا يَجُوزُ الْمُسَابَقَةُ عَلَيْهِ بِعِوَضٍ
41بابُ نَفَقَةِ الزَّوْجَةِ وَتَقْدِيمِهَا عَلَى نَفَقَةِ الأَقَارِبِ
172بابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحَلِّلِ وَآدَابِ السَّبَقَ
42بابُ اعْتِبَارِ حَالِ الزَّوْجِ فِي النَّفَقَةِ
173بابُ الْحَثِّ عَلَى الرَّمْيِ
43بابُ الْمَرْأَةِ تُنْفِقُ مِنْ مَالِ الزَّوْجِ بِغَيْرِ عِلْمِهِ إذَا مَنَعَهَا الْكِفَايَةَ
174بابُ النَّهْيُ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ وَإِخْصَائِهَا
44بابُ إثْبَاتِ الْفُرْقَةِ لِلْمَرْأَةِ إذَا تَعَذَّرَتْ النَّفَقَةُ بِإِعْسَارٍ وَنَحْوِهِ
175بابُ مَا يُسْتَحَبُّ وَيُكْرَهُ مِنْ الْخَيْلِ وَاخْتِيَارِ تَكْثِيرِ نَسْلِهَا
45بابُ النَّفَقَةِ عَلَى الأَقَارِبِ وَمَنْ يَقْدَمُ مِنْهُمْ
176بابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسَابَقَةِ عَلَى الأقْدَامِ وَالْمُصَارَعَةِ
46بابُ مَنْ أَحَقُّ بِكَفَالَةِ الطِّفْلِ
177بابُ تَحْرِيمِ الْقِمَارِ وَاللَّعِبِ بِالنَّرْدِ
47بابُ نَفَقَةِ الرَّقِيقِ وَالرِّفْقِ بِهِمْ
178بابُ مَا جَاءَ فِي آلَةِ اللَّهْوِ
48بابُ نَفَقَةِ الْبَهَائِمِ
179بابُ ضَرْبِ النِّسَاءِ بِالدُّفِّ
49بابُ إيجَابِ الْقِصَاصِ بِالْقَتْلِ الْعَمْدِ
180بابُ فِي أَنَّ الأصْلَ فِي الأعْيَانِ وَالأشْيَاءِ الإِبَاحَةُ
50بابُ مَا جَاءَ لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
181بابُ مَا يُبَاحُ مِنْ الْحَيَوَانِ الإِنْسِيِّ
51بابُ قَتْلِ الرَّجُلِ بِالْمَرْأَةِ وَالْقَتْلِ بِالْمُثَقَّلِ وَهَلْ
182بابُ النَّهْيِ عَنْ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ
52بابُ مَا جَاءَ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ
183بابُ تَحْرِيمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ
53بابُ مَنْ أَمْسَكَ رَجُلاً وَقَتَلَهُ آخَرُ
184بابُ مَا جَاءَ فِي الْهِرِّ وَالْقُنْفُذِ
54بابُ الْقِصَاصِ فِي كَسْرِ السِّنِّ
185بابُ مَا جَاءَ فِي الضَّبِّ
55بابُ مَنْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ
186بابُ مَا جَاءَ فِي الضَّبُعِ وَالأرْنَبِ
56بابُ مَنْ اطَّلَعَ مِنْ بَيْتِ قَوْمِ مُغْلَقٍ عَلَيْهِمْ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ
187بابُ مَا جَاءَ فِي الْجَلَّالَةِ
57بابُ النَّهْي عَنْ الِاقْتِصَاصِ فِي الطَّرَفِ قَبْلَ الِانْدِمَالِ
188بابُ مَا اسْتُفِيدَ تَحْرِيمُهُ مِنْ الأمْرِ بِقَتْلِهِ أَوْ النَّهْي عَنْ قَتْلِهِ
58بابُ فِي أَنَّ الدَّمَ حَقٌّ لِجَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
189بابُ مَا يَجُوزُ فِيهِ اقْتِنَاءُ الْكَلْبِ وَقَتْلُ الْكَلْبِ الأسْوَدِ الْبَهِيمِ
59بابُ فَضْلِ الْعَفْوِ عَنْ الِاقْتِصَاصِ وَالشَّفَاعَةِ فِي ذَلِكَ
190بابُ مَا جَاءَ فِي صَيْدِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ وَالْبَازِي وَنَحْوِهِمَا
60بابُ ثُبُوتِ الْقِصَاصِ بِالإِقْرَارِ
191بابُ مَا جَاءَ فِيمَا إذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْ الصَّيْدِ
61بابُ ثُبُوتِ الْقَتْلِ بِشَاهِدَيْنِ
192بابُ وُجُوبِ التَّسْمِيَةِ
62بابُ مَا جَاءَ فِي الْقَسَامَةِ
193بابُ الصَّيْدِ بِالْقَوْسِ وَحُكْمُ الرَّمْيَةِ إذَا غَابَتْ أَوْ وَقَعَتْ فِي مَاء
63بابُ مَا جَاءَ فِي تَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْقَتْلِ
194بابُ النَّهْيِ عَنْ الرَّمْيِ بِالْبُنْدُقِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ
64بابُ دِيَةِ النَّفْسِ وَأَعْضَائِهَا وَمَنَافِعِهَا
195بابُ الذَّبْحِ وَمَا يَجِبُ لَهُ وَمَا يُسْتَحَبُّ
65بابُ دِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ
196بابُ ذَكَاةِ الْجَنِينِ بذَكَاةِ أُمِّهِ
66بابُ دِيَةِ الْمَرْأَةِ فِي النَّفْسِ وَمَا دُونَهَا
197بابُ أَنَّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْتَةٌ
67بابُ دِيَةِ الْجَنِينِ
198بابُ مَا جَاءَ فِي السَّمَكِ وَالْجَرَادِ وَحَيَوَانِ الْبَحْرِ
68بابُ مَنْ قَتَلَ فِي الْمُعْتَرَك مَنْ يَظُنُّهُ كَافِراً
199بابُ الْمَيْتَةُ لِلْمُضْطَرِّ
69بابُ مَا جَاءَ فِي مَسْأَلَةِ الزُّبْيَةِ وَالْقَتْلِ بِالسَّبَبِ
200بابُ النَّهْيِ أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الإِنْسَانِ بِغَيْرِ إذْنِهِ
70بابُ أَجْنَاسِ مَالِ الدِّيَةِ وَأَسْنَانِ إبِلهَا
201بابُ مَا جَاءَ مِنْ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ لِابْنِ السَّبِيلِ
71بابُ الْعَاقِلَةِ وَمَا تَحْمِلُهُ
202بابُ مَا جَاءَ فِي الضِّيَافَةِ
72بابُ مَا جَاءَ فِي رَجْمِ الزَّانِي الْمُحْصَنِ وَجَلْدِ الْبِكْرِ وَتَغْرِيبِهِ
203بابُ الأدْهَانُ تُصِيبُهَا النَّجَاسَةُ
73بابُ رَجْمِ الْمُحْصَنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
204بابُ آدَابِ الأكْلِ
74بابُ اعْتِبَارِ تَكْرَارِ الإِقْرَارِ بِالزِّنَا أَرْبَعاً
205بابُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَنَسْخِ إبَاحَتِهَا الْمُتَقَدِّمَةِ
75بابُ اسْتِفْسَارِ الْمُقِرِّ بِالزِّنَا وَاعْتِبَارِ تَصْرِيحه بِمَا لا تَرَدُّدَ فِيهِ
206بابُ مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ الْخَمْرُ وَأَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
76بابُ أَنَّ مَنْ أَقَرَّ بِحَدٍّ وَلَمْ يُسَمِّهِ لا يُحَدُّ
207بابُ الأوْعِيَةُ الْمَنْهِيُّ عَنْ الانْتِبَاذِ فِيهَا وَنَسْخُ تَحْرِيمِ ذَلِكَ
77بابُ مَا يُذْكَرُ فِي الرُّجُوعِ عَنْ الإِقْرَارِ
208بابُ مَا جَاءَ فِي الْخَلِيطَيْنِ
78بابُ أَنَّ الْحَدَّ لا يَجِبُ بِالتُّهَمِ وَأَنَّهُ يَسْقُطُ بِالشُّبُهَاتِ
209بابُ النَّهْيِ عَنْ تَخْلِيلِ الْخَمْرِ
79بابُ مَنْ أَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ فَجَحَدَتْ
210بابُ شُرْبُ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ أَوْ يَأْتِ عَلَيْهِ ثَلاثٌ
80بابُ الْحَثِّ عَلَى إقَامَةِ الْحَدِّ إذَا ثَبَتَ وَالنَّهْيِ عَنْ الشَّفَاعَةِ فِيهِ
211بابُ آدَاب الشُّرْب
81بابُ أَنَّ السُّنَّةَ بُدَاءَةُ الشَّاهِدِ
212بابُ إبَاحَةُ التَّدَاوِي وَتَرْكُهُ
82بابُ مَا فِي الْحَفْرِ لِلْمَرْجُومِ
213بابُ مَا جَاءَ فِي التَّدَاوِي بِالْمُحَرَّمَاتِ
83بابُ تَأْخِيرِ الرَّجْمِ عَنْ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ
214بابُ مَا جَاءَ فِي الْكَيِّ
84بابُ صِفَةِ سَوْطِ الْجَلْدِ وَكَيْفَ يُجْلَدُ مَنْ بِهِ مَرَضٌ لا يُرْجَى بُرْؤُهُ
215بابُ مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةُ وَأَوْقَاتُهَا
85بابُ مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ
216بابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ
86بابُ فِيمَنْ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ
217بابُ الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَالِاسْتِغْسَالِ مِنْهَا
87بابُ حَدِّ زِنَا الرَّقِيقِ خَمْسُونَ جَلْدَةً
218بابُ الرُّجُوعِ فِي الأيْمَانِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْكَلامِ إلَى النِّيَّةِ
88بابُ السَّيِّدِ يُقِيمُ الْحَدَّ عَلَى رَقِيقِهِ
219بابُ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إنْ شَاءَ اللَّهُ
89كِتَابُ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ
220بابُ مَنْ حَلَفَ لا يُهْدِي هَدِيَّةً فَتَصَدَّقَ
90بابُ اعْتِبَارِ الْحِرْزِ وَالْقَطْعِ فِيمَا يُسْرِعُ إلَيْهِ الْفَسَادُ
221بابُ أَنَّ مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ لا مَالَ لَهُ يَتَنَاوَلُ الزَّكَاتِيَّ وَغَيْرَهُ
91بابُ تَفْسِيرِ الْحِرْزِ وَأَنَّ الْمَرْجِعَ فِيهِ إلَى الْعُرْفِ
222بابُ مَنْ حَلَفَ عِنْدَ رَأْسِ الْهِلالِ لا يَفْعَلُ شَيْئاً شَهْراً فَكَانَ نَاقِصاً
92بابُ الْقَطْعِ بِالإِقْرَارِ وَأَنَّهُ لا يُكْتَفَى فِيهِ بِالْمَرَّةِ
223بابُ الْحَلِفِ بِأَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ
93بابُ حَسْمِ يَدِ السَّارِقِ إذَا قُطِعَتْ وَاسْتِحْبَابِ تَعْلِيقِهَا فِي عُنُقِهِ
224بابُ مَا جَاءَ فِي وَأَيْمُ اللهِ وَلَعَمْرُ اللهِ
94بابُ مَا جَاءَ فِي السَّارِقِ يُوهَبُ السَّرِقَةُ
225بابُ الأمْرُ بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَالرُّخْصَةُ فِي تَرْكِهِ لِلْعُذْرِ
95كِتَابُ حَدِّ شَارِبِ الْخَمْرِ
226بابُ مَا يُذْكَرُ فِيمَنْ قَالَ: هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ إنْ فَعَلَ كَذَا
96بابُ مَا وَرَدَ فِي قَتْلِ الشَّارِبِ فِي الرَّابِعَةِ
227بابُ مَا جَاءَ فِي الْيَمِينِ الْغَمُوسِ وَلَغْوِ الْيَمِينِ
97بابُ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ سُكْرٌ أَوْ رِيحُ خَمْرٍ وَلَمْ يَعْتَرِفْ
228بابُ الْيَمِينِ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ وَتَكْفِيرُهَا قَبْلَ الْحِنْثِ وَبَعْدَهُ
98بابُ مَا جَاءَ فِي قَدْرِ التَّعْزِيرِ وَالْحَبْسِ فِي التُّهَمِ
229بابُ نَذْرِ الطَّاعَةِ مُطْلَقاً وَمُعَلَّقاً بِشَرْطٍ
99بابُ الْمُحَارِبِينَ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ
230بابُ مَا جَاءَ فِي نَذْرِ الْمُبَاحِ وَالْمَعْصِيَةِ وَمَا أُخْرِجَ مَخْرَجَ الْيَمِينِ
100بابُ قِتَالِ الْخَوَارِجِ وَأَهْلِ الْبَغْيِ
231بابُ مَنْ نَذَرَ نَذْراً لَمْ يُسَمِّهِ وَلا يُطِيقُهُ
101بابُ الصَّبْرِ عَلَى جَوْرِ الأَئِمَّةِ وَتَرْكِ قِتَالِهِمْ
232بابُ مَنْ نَذَرَ وَهُوَ مُشْرِكٌ ثُمَّ أَسْلَمَ أَوْ نَذَرَ ذَبْحاً فِي مَوْضِعٍ مُعَيَّنٍ
102بابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ السَّاحِرِ وَذَمِّ السِّحْرِ وَالْكِهَانَةِ
233بابُ مَا يُذْكَرُ فِيمَنْ نَذَرَ الصَّدَقَةَ بِمَالِهِ كُلِّهِ
103بابُ قَتْلِ مَنْ صَرَّحَ بِسَبِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دُونَ مَنْ عَرَّضَ
234بابُ مَا يُجْزِئ مَنْ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ بِنَذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ
104بابُ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ
235بابُ أَنَّ مَنْ نَذَرَ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ الأقْصَى أَجْزَأَهُ أَنْ يُصَلِّيَ
105بابُ مَا يَصِيرُ بِهِ الْكَافِرُ مُسْلِماً
236بابُ قَضَاءُ كُلِّ الْمَنْذُورَاتِ عَنْ الْمَيِّتِ
106بابُ صِحَّةِ الْإِسْلَامِ مَعَ الشَّرْطِ الْفَاسِد
237بابُ وُجُوبِ نَصْبِ وِلايَةِ الْقَضَاءِ وَالإِمَارَةِ وَغَيْرِهِمَا
107بابُ تَبَعِ الطِّفْلِ لِأَبَوَيْهِ فِي الْكُفْرِ
238بابُ كَرَاهِيَةِ الْحِرْصِ عَلَى الْوِلايَةِ وَطَلَبِهَا
108بابُ حُكْمِ أَمْوَالِ الْمُرْتَدِّينَ وَجِنَايَاتِهِمْ
239بابُ التَّشْدِيدُ فِي الْوِلايَةِ وَمَا يُخْشَى عَلَى مَنْ لَمْ يَقُمْ
109بابُ الْحَثِّ عَلَى الْجِهَاد وَفَضْل الشَّهَادَة وَالرِّبَاط وَالْحَرَس
240بابُ الْمَنْعِ مِنْ وِلايَةِ الْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ وَمَنْ لا يُحْسِنُ الْقَضَاءَ
110بابُ أَنَّ الْجِهَاد فَرْض كِفَايَة وَأَنَّهُ شُرِعَ مَعَ كُلّ بَرٍّ وَفَاجِر
241بابُ تَعْلِيقِ الْوِلايَةِ بِالشَّرْطِ
111بابُ مَا جَاءَ فِي إخْلاص النِّيَّة فِي الْجِهَاد
242بابُ نَهْيِ الْحَاكِمِ عَنْ الرِّشْوَةِ
112بابُ اسْتِئْذَان الأبَوَيْنِ فِي الْجِهَاد
243بابُ مَا يَلْزَمُ اعْتِمَادُهُ فِي أَمَانَةِ الْوُكَلاءِ وَالأعْوَانِ
113بابُ لا يُجَاهِد مَنْ عَلَيْهِ دَيْن إِلا بِرِضَا غَرِيمه
244بابُ النَّهْيِ عَنْ الْحُكْمِ فِي حَالِ الْغَضَبِ
114بابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِعَانَة بِالْمُشْرِكِينَ
245بابُ جُلُوسِ الْخَصْمَيْنِ بَيْنَ يَدَيْ الْحَاكِمِ وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنَهُمَا
115بابُ مَا جَاءَ فِي مُشَاوَرَة الإِمَام الْجَيْش وَنُصْحه لَهُمْ
246بابُ مُلازَمَةِ الْغَرِيمِ إذَا ثَبَتَ عَلَيْهِ الْحَقُّ
116بابُ لُزُوم طَاعَة الْجَيْش لأمِيرِهِمْ مَا لَمْ يَأْمُر بِمَعْصِيَة
247بابُ الْحَاكِمِ يَشْفَعُ لِلْخَصْمِ وَيَسْتَوْضِعُ لَهُ
117بابُ الدَّعْوَة قَبْلَ الْقِتَال
248بابُ إنَّ حُكْمَ الْحَاكِمِ يَنْفُذُ ظَاهِراً لا بَاطِناً
118بابُ مَا يَفْعَلهُ الإِمَام إذَا أَرَادَ الْغَزْو
249بابُ مَا يُذْكَرُ فِي تَرْجَمَةِ الْوَاحِدِ
119بابُ تَرْتِيب السَّرَايَا وَالْجُيُوش وَاِتِّخَاذ الرَّايَات وَأَلْوَانهَا
250بابُ الْحُكْمِ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ
120بابُ مَا جَاءَ فِي تَشْيِيع الْغَازِي وَاسْتِقْبَاله
251بابُ مَا جَاءَ فِي امْتِنَاعِ الْحَاكِمِ مِنْ الْحُكْمِ بِعِلْمِهِ
121بابُ اسْتِصْحَاب النِّسَاء لِمَصْلَحَةِ الْمَرْضَى وَالْجَرْحَى وَالْخِدْمَة
252بابُ مَنْ لا يَجُوزُ الْحُكْمُ بِشَهَادَتِهِ
122بابُ الأوْقَات الَّتِي يُسْتَحَبّ فِيهَا الْخُرُوج
253بابُ مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالْوَصِيَّةِ فِي السَّفَرِ
123بابُ تَرْتِيبِ الصُّفُوفِ وَجَعْلِ سِيمَاهُ
254بابُ الثَّنَاءِ عَلَى مَنْ أَعْلَمَ صَاحِبَ الْحَقِّ بِشَهَادَةٍ لَهُ عِنْدَهُ
124بابُ اسْتِحْبَابِ الْخُيَلاءِ فِي الْحَرْبِ
255بابُ التَّشْدِيدِ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ
125بابُ الْكَفِّ وَقْتَ الإِغَارَةِ عَمَّنْ عِنْدَهُ شِعَارُ الإِسْلامِ
256بابُ تَعَارُضِ الْبَيِّنَتَيْنِ وَالدَّعْوَتَيْنِ
126بابُ جَوَازِ تَبْيِيتِ الْكُفَّارِ وَرَمْيِهِمْ بِالْمَنْجَنِيقِ وَإِنْ أَدَّى
257بابُ اسْتِحْلافِ الْمُنْكِرِ إذَا لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ
127بابُ الْكَفِّ عَنْ قَصْدِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالرُّهْبَانِ
258بابُ اسْتِحْلافِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي الأمْوَالِ وَالدِّمَاءِ وَغَيْرِهِمَا
128بابُ الْكَفّ عَنْ الْمُثْلَةِ وَالتَّحْرِيقِ وَقَطْعِ الشَّجَرِ وَهَدْمِ
259بابُ التَّشْدِيدِ فِي الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ
129بابُ تَحْرِيمِ الْفِرَارِ مِنْ الزَّحْفِ إذَا لَمْ يَزِدْ الْعَدُوُّ عَلَى ضِعْفِ
260بابُ الِاكْتِفَاءِ فِي الْيَمِينِ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ
130بابُ مَنْ خَشِيَ الأسْرَ فَلَهُ أَنْ يَسْتَأْسِرَ
261بابُ ذَمِّ مَنْ حَلَفَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ
131بابُ الْكَذِبِ فِي الْحَرْبِ