Length15h 32m
About this audiobook
نيل الأوطار أحد كتب الحديث ألفه الإمام محمد الشوكاني ،هو عبارة عن شرح لكتاب منتقى الأخبار للإمام أبو البركات ابن تيمية، جد ابن تيمية، فكتاب منتقى الأخبار من أوسع كتب أحاديث الأحكام وأكثرها شمولا وفائدة حيث بلغت أحاديث الكتاب قرابة 5000 حديث ، فقام الإمام محمد الشوكاني بشرح هذا الكتاب وقد اشتمل شرحه على مزايا منها أنه تعرض لتخريج الحديث وبيان طرقه وألفاظه وما قيل في حكمه، ومنها كشفه عن معاني الألفاظ وأقوال علماء اللغة فيها مع إيضاح المعنى الاصطلاحي الشرعي، ومنها استنباط الأحكام الفقهية من الأحاديث وكيفية دلالتها عليها وأقوال مذاهب علماء الأمصار وحجة كل مذهب مع الترجيح، ومنها استنباط القواعد الأصولية وتطبيق الأحكام الجزئية الفرعية عليها مع ذكر أقوال الأصوليين.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length15 hrs 32 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJun 3, 1903
LanguageArabic
Table of contents
1نيل الأوطار الجزء 9
47بَابُ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الْجَدَّةِ وَالْجَدِّ
2بَابُ الْأَجِيرِ عَلَى عَمَلٍ مَتَى يَسْتَحِقُّ الْأُجْرَةَ وَحُكْمِ سِرَايَةِ عَمَلِهِ
48بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَوِي الْأَرْحَامِ وَالْمَوْلَى مِنْ أَسْفَلُ وَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رَجُلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ
3كِتَابُ الْوَدِيعَةِ وَالْعَارِيَّةِ
49بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ وَالزَّانِيَةِ مِنْهُمَا وَمِيرَاثُهُمَا مِنْهُ وَانْقِطَاعُهُ مِنْ الْأَبِ
4كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ
50بَابُ الْمِيرَاثِ بِالْوَلَاءِ
5بَابُ النَّهْيِ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ
51بَابُ الْمِيرَاثِ بِالْوَلَاءِ
Show all chaptersShow less
6بَابُ النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ وَشُرْبِ الْأَرْضِ الْعُلْيَا قَبْلَ السُّفْلَى إذَا قَلَّ الْمَاءُ أَوْ اخْتَلَفُوا فِيهِ
52بَابُ الْوَلَاءِ هَلْ يُوَرَّثُ أَوْ يُورَثُ بِهِ
7بَابُ الْحِمَى لِدَوَابِّ بَيْتِ الْمَالِ
53بَابُ الْوَلَاءِ هَلْ يُوَرَّثُ أَوْ يُورَثُ بِهِ
8بَاب مَا جَاءَ فِي إقْطَاعِ الْمَعَادِنِ
54بَابُ مِيرَاثِ الْمُعْتَقِ بَعْضُهُ
9بَابُ إقْطَاعِ الْأَرَاضِي
55بَابُ امْتِنَاعِ الْإِرْثِ بِاخْتِلَافِ الدِّينِ وَحُكْمِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ
10بَابُ الْجُلُوسِ فِي الطُّرُقَاتِ الْمُتَّسِعَةِ لِلْبَيْعِ وَغَيْرِهِ
56بَابُ أَنَّ الْقَاتِلَ لَا يَرِثُ وَأَنَّ دِيَةَ الْمَقْتُولِ لِجَمِيعِ وَرَثَتِهِ مِنْ زَوْجَةٍ وَغَيْرِهَا
11بَابُ مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ سَيَّبَهَا أَهْلُهَا رَغْبَةً عَنْهَا
57بَابٌ فِي أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يُورَثُونَ
12كِتَابُ الْغَصْبِ وَالضَّمَانَاتِ
58كِتَابُ الْعِتْقِ
13بَابُ إثْبَاتِ غَصْبِ الْعَقَارِ
59بَابُ مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَشَرَطَ عَلَيْهِ خِدْمَةً
14بَابُ تَمَلُّكِ زَرْعِ الْغَالِبِ بِنَفَقَتِهِ وَقَلْعِ غَرْسِهِ
60بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ
15بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ غَصَبَ شَاةً فَذَبَحَهَا وَشَوَاهَا أَوْ طَبَخَهَا
61بَابُ أَنَّ مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ عَتَقَ عَلَيْهِ
16بَابُ مَا جَاءَ فِي ضَمَانِ الْمُتْلَفِ بِجِنْسِهِ
62بَابُ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
17بَابُ جِنَايَةِ الْبَهِيمَةِ
63بَابُ التَّدْبِيرِ
18بَابُ دَفْعِ الصَّائِلِ وَإِنْ أَدَّى إلَى قَتْلِهِ وَأَنَّ الْمَصُولَ عَلَيْهِ يُقْتَلُ شَهِيدًا
64ُ: (بَابُ الْمُكَاتَبِ)
19بَابٌ فِي أَنَّ الدَّفْعَ لَا يُلْزِمُ الْمَصُولُ عَلَيْهِ وَيُلْزِمُ الْغَيْرَ مَعَ الْقُدْرَةِ
65بَابُ مَا جَاءَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ
20بَابُ مَا جَاءَ فِي كَسْرِ أَوَانِي الْخَمْرِ
66كِتَابُ النِّكَاحِ
21كِتَابُ الشُّفْعَةِ
67بَابُ صِفَةِ الْمَرْأَةِ الَّتِي تُسْتَحَبُّ خِطْبَتُهَا
22كِتَابُ اللُّقَطَةِ
68بَابُ خِطْبَةِ الْمُجْبَرَةِ إلَى وَلِيِّهَا وَالرَّشِيدَةِ إلَى نَفْسِهَا
23كِتَابُ الْهِبَةِ وَالْهَدِيَّةِ
69بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
24بَابُ مَا جَاءَ فِي قَبُولِ هَدَايَا الْكُفَّارِ وَالْإِهْدَاءِ لَهُمْ
70بَابُ التَّعْرِيضِ بِالْخِطْبَةِ فِي الْعِدَّةِ
25بَابُ التَّعْدِيلِ بَيْنَ الْأَوْلَادِ فِي الْعَطِيَّةِ وَالنَّهْيِ أَنْ يَرْجِعَ أَحَدٌ فِي عَطِيَّتِهِ إلَّا الْوَالِدُ
71بَابُ النَّظَرِ إلَى الْمَخْطُوبَةِ
26بَابُ التَّعْدِيلِ بَيْنَ الْأَوْلَادِ فِي الْعَطِيَّةِ وَالنَّهْيِ أَنْ يَرْجِعَ أَحَدٌ فِي عَطِيَّتِهِ إلَّا الْوَالِدُ
72بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْخَلْوَةِ بِالْأَجْنَبِيَّةِ وَالْأَمْرِ بِغَضِّ النَّظَرِ وَالْعَفْوِ عَنْ نَظَرِ الْفَجْأَةِ
27بَابٌ فِي الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى
73بَابٌ فِي غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ
28بَابٌ فِي الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى
74بَابٌ فِي غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ
29بَابُ مَا جَاءَ فِي مَصْرِفِ الْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا وَمَالِ زَوْجِهَا
75بَابٌ فِي نَظَرِ الْمَرْأَةِ إلَى الرَّجُلِ
30بَابُ مَا جَاءَ فِي تَبَرُّعِ الْعَبْدِ
76بَابُ لَا نِكَاحَ إلَّا بِوَلِيٍّ
31كِتَابُ الْوَقْفِ
77بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِجْبَارِ وَالِاسْتِئْمَارِ
32بَابُ وَقْفِ الْمُشَاعِ وَالْمَنْقُولِ
78بَابُ الْعَضْلِ
33بَابُ مَنْ وَقَفَ أَوْ تَصَدَّقَ عَلَى أَقْرِبَائِهِ أَوْ وَصَّى لَهُمْ مَنْ يَدْخُلُ فِيهِ
79بَابُ الشَّهَادَةِ فِي النِّكَاحِ
34بَابُ أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى الْوَلَدِ يَدْخُلُ فِيهِ وَلَدُ الْوَلَدِ بِالْقَرِينَةِ بِالْإِطْلَاقِ
80بَابُ الشَّهَادَةِ فِي النِّكَاحِ
35بَابُ مَا يُصْنَعُ بِفَاضِلِ مَالِ الْكَعْبَةِ
81بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَفَاءَةِ فِي النِّكَاحِ
36كِتَابُ الْوَصَايَا
82بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُطْبَةِ لِلنِّكَاحِ وَمَا يُدْعَى بِهِ لِلْمُتَزَوِّجِ
37بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهَةِ مُجَاوَزَةِ الثُّلُثِ وَالْإِيصَاءِ لِلْوَارِثِ
83بَابُ مَا جَاءَ فِي الزَّوْجَيْنِ يُوَكِّلَانِ وَاحِدًا فِي الْعَقْدِ
38بَابٌ فِي أَنَّ تَبَرُّعَاتِ الْمَرِيضِ مِنْ الثُّلُثِ
84بَابُ مَا جَاءَ فِي نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ نَسْخِهِ
39بَابُ الْإِيصَاءِ بِمَا يَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ مِنْ خِلَافَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَمُحَاكَمَةٍ فِي نَسَبٍ وَغَيْرِهِ
85بَابُ نِكَاحِ الْمُحَلِّلِ
40بَابُ الْإِيصَاءِ بِمَا يَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ مِنْ خِلَافَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَمُحَاكَمَةٍ فِي نَسَبٍ وَغَيْرِهِ
86بَابُ نِكَاحِ الشِّغَارِ
41بَابُ وَصِيَّةِ مَنْ لَا يَعِيشُ مِثْلُهُ
87بَابُ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْهَا
42بَابُ أَنَّ وَلِيَّ الْمَيِّتِ يَقْضِي دَيْنَهُ إذَا عَلِمَ صِحَّتَهُ
88بَابُ نِكَاحِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ
43كِتَابُ الْفَرَائِضِ
89بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا
44بَابُ الْبُدَاءَةِ بِذَوِي الْفُرُوضِ وَإِعْطَاءِ الْعَصَبَةِ مَا بَقِيَ
90بَابُ الْعَدَدِ الْمُبَاحِ لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَمَا خُصَّ بِهِ النَّبِيُّ فِي ذَلِكَ
45بَابُ سُقُوطِ وَلَدِ الْأَبِ بِالْإِخْوَةِ مِنْ الْأَبَوَيْنِ
91بَابُ الْخِيَارِ لِلْأَمَةِ إذَا عَتَقَتْ تَحْتَ عَبْدٍ
46بَابُ الْأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ عَصَبَةٌ
92بَابُ الْخِيَارِ لِلْأَمَةِ إذَا عَتَقَتْ تَحْتَ عَبْدٍ
