
Length5h 56m
About this audiobook
يعتبر هذا الكتاب من لبنات أسس البلاغة العربية . وقد ذكر أن بيان وجه الاعجاز في القرآن من أهم الواجبات، وأن الجاحظ في كتابه هذا لينبه الغافل عنه محاولا الإبداع بقدر الامكان فتكلم في : كون القرآن ووجوه إعجازه، نفي الشعر والسجع من القرآن
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length5 hrs 56 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 1, 2023
LanguageArabic
Table of contents
1الغلاف
302الفرق ظاهر بن كلام البشر وكلام الله
2إعجاز القرآن
303انظر بعقل وفطنة يتبين لك الفضل بين كلام الله والناس:
3معظم المعجزات خاصة
304إن خيل إليك أن الشعر أفصح فقد سول لك الشيطان:
4القرآن معجزة عامة
305أفضل أهل العلم والأدب يقولون الشعر يلي النثر في المرتبة:
5الدليل على أن القرآن معجزة النبي
306قل البارعون في النثر:
Show all chaptersShow less
6أدلة أخرى من سورة غافر
307يقال إن المتنبي كان يرى الفصاحة في الشعر:
7الآيات على ضربين
308فصاحة القرآن تزيد على كل نظم:
8أدلة من سورة فصلت
309لبيان أن القرآن أفصح سنظهر لك عيوب أبلغ الشعر:
9ما ورد في سورتي غافر وفصلت
310لا نشتغل بكلام مسيلمة لأنه أسخف ما أن نفكر به:
10الفرق بين القرآن والكتب المنزلة:
311من كلام مسيلمة الكذاب:
11في الدلالة على أن القرآن معجزة
312اجتماع سجاح المتنبئة بمسيلمة الكذاب:
12التيقن من أن القرآن من عند الله:
313العقل السليم لا يقبل كلام مسيلمة:
13النقل المتواتر يؤكد ذلك:
314امرؤ القيس ومعلقته:
14اطلع أهل عصر النبي على القرآن وحفظوه:
315شعر امرئ القيس ميزان الشعراء:
15لا مجال للشك في القرآن:
316الشعراء يتشوقون لمعارضته:
16القرآن تحدى العرب:
317عورات امرئ القيس في أروع شعره:
17العرب لم تستجب للتحدي:
318أول المآخذ في قوله قفا نبك من ذكرى حبيب:
18اعتراضات على التحدي وإجابات عليها:
319تعداد الأماكن الكثيرة ليس ضرورياً
19ضمن الله حفظ كتابه:
320عفاء الرسم أدل على الوفاء للعهد
20لو حصل التبديل في شعر شاعر
321امرؤ القيس يكذب نفسه
21التبديل في القرآن لا يمكن أن يتم:
322في البيت تناقض
22كثرة المشتغلين في القرآن تمنع التغيير:
323تعسف لما قال لما نسجتها
23كراهية التطويل تمنعنا من ذكر آيات التحدي كلها:
324كان الأولى أن يقول لم يعف رسمه
24الدليل على عجز العرب عن الإتيان بمثل القرآن:
325بها متأخر في المعنى متقدم في اللفظ
25العدو يقصد لدفع قول عدوه بكل ما يقدر:
326ما دام الدمع كافياً فلماذا طلب حيلة أخرى
26بذلوا السيف والمال فكيف لا يردون عليه باللسان:
327البيت الأول قليل الفائدة والثاني فيه تكلُّف
27لو عارضوه لوهن أمره:
328في البيت الأول حشو
28كانوا لا يقدرون على معارضته:
329في البيت الأول سفاهة
29طالبوا بمعجزات غير الفصاحة:
330وصف طعام الضيف معاب
30لو كانوا قادرين على المعارضة لم يجز لهم تركها:
331تشبيه الشحم بالدمقس من كلام العامة
31كانوا ينافرون شعراءهم لأنهم يقدرون:
332تبجحه بما أطعم الأحباب مذموم
32لما لم نرهم عارضوه علم أنه لا سبيل إلى ذلك:
333التكرير لإقامة الوزن مكروه
33احتيج إلى التحدي لإقامة الحجة:
334في المصراع الثاني تأنيث
34الأكثرون لما ألزمهم إعجازه أسلموا:
335البيت الأول قريب النسج
35تفاوت الناس في إدراك القرآن ومعرفة وجه دلالته:
336البيت الثاني غير منتظم المعنى
36من عرف عجز أهل الصنعة لزمته الحجة:
337البيت الأول غاية في الفحش:
37من كان متناهياً في معرفة وجوه الخطابة عرف إعجاز القرآن:
338البيت الثاني رديء النسج غير مفيد
38اعتراض وردٌّ عليه:
339البيت الأول فيه ركاكة وتخنيث
39متى علم البليغ عجزه عن القرآن علم عجز غيره:
340البيت الثاني قد عيب عليه
40النظر في إعجاز القرآن يحتاج إلى تأمل:
341أضاف إلى نفسه سقوطاً وسفهاً:
41جبير بن مطعم أسلم لما سمع سورة الطور:
342ما في البيت الثاني من المآخذ
42عتبة بن ربيعة يسمع آية العذاب فيثب:
343البيت الثاني غير ملائم للبيت الأول
43سماع القرآن حجة
344قدم في شعره لأبيات برع فيها:
44صوارف كفار العرب عن الإسلام كثيرة
345بيضة الخدر تشبيه سائر
45من قلْت شكوكه وتأمل الحجة أسلم
346وليس في البيت كبير فائدة
46كيف يعرف البليغ إعجاز القرآن
347الثريا لا تتعرض
47اعترض بعضهم فقال: البلغاء لم يعجزوا ولكن الله صرفهم
348أبو عمرو يشرح البيت
48الجواب على الاعتراض
349المتقدمون والمتأخرون أكثروا من وصف الثريا:
49جواب آخر
350وصف الثريا ليس فيه شيء غريب
50بطلان القول بالصرفة
351ما حلق به امرؤ القيس هو أمر مشترك وطريق مسلوك:
51التوراة والإنجيل والصحف ليست معجزة في النظم
352في وصف الثريا تكلف:
52وهي ليست معجزة لمعنى آخر:
353خلط في النظم وفرط في التأليف:
53بيان انفراد العربية بالإعجاز
354البيت الثاني فيه تعليق واختلال:
54وصف الله القرآن بأنه بلسان عربي
355في البيت الأول تكلف:
55من عرف العربية وغيرها أدرك العربية بالفصاحة
356لا فائدة من ذكر وراءنا
56أهل التوراة والإنجيل لم يدعوا الإعجاز لكتابهم
357قول ابن المعتز أحسن منه:
57زعم بعضهم أن كتاب زرداشت وماني معجزان
358البيت الثاني متفاوت مع ما تقدم:
58ادعى بعضهم أن ابن المقفع عارض القرآن
359في البيت لفظة غريبة مباينة لنسج الكلام:
59لا يوجد لابن المقفع كتاب يدعي مدع
360أنكروا على جرير لفظة قبيحة في أبيات جميلة:
60الإخبار عن الغيوب
361في قوله هصرت بغصني دوحة تعسف:
61كان أبو بكر يُعرِّف الجيوش ما وعدهم الله من النصر
362البيت ينزع إلى ألفاظ مستكرهة:
62حقّق الله الوعد وفُتحت البلدان:
363كان الأولى أن يضيف إلى عيون الظباء لا الوحش:
63وعد الله المؤمنين بالغلبة والكفار بالنار
364في أشعار العرب من وصف الأعناق ما يشبه السحر:
64النبي الأمي أتى بأمور لا يمكن أن يعرفها لوحده
365أن كنت من أهل الصنعة فطنت واكتفيت:
65ذكر النبي الأمي أموراً تاريخية
366من هذه القصيدة ترددت أبيات سوقية:
66لا سبيل إلى معرفة ما ذكره إلا بالعلم والنبوة
367ما زعموا أنه من بديع هذا الشعر:
67من تعلم لم يخف على الناس فعله
368الشكوى من طول الليل:
68القرآن بديع النظم عجيب التأليف
369النابغة يصف طول الليل ويجيد
69نظم القرآن خارج عن نظام كلام العرب
370إعجاب الخلفاء بوصف امرئ القيس الليل:
70القرآن ليس شعراً ولا سجعاً
371القصيدة تحتوي على بديع:
71ليس في كلام العرب مثيل لما في القرآن:
372أجاد في وصف الفرس ولكنه عورض وزوحم:
72القرآن على طوله متناسباً في الفصاحة:
373هذه القصيدة تتفاوت في أبياتها في الجودة والرداءة:
73نظم القرآن لا يتفاوت ولا يتباين:
374لامرئ القيس شركاء في نظائرها:
74كلام البلغاء يتفاوت:
375كنا نحب أن نتكلم في قصائد مشهورة:
75الشاعر البليغ يتفاوت في شعره:
376الإكثار من ذكر الفضائل والنواقص يخرج بنا إلى النقد:
76الشعراء يتفاوتون في نظمهم:
377لم نذكر أخطاء امرئ القيس في العروض والنحو:
77نظم القرآن يتساوى بلاغة:
378طريقة الشعر شريعة مورودة:
78كلام الفصحاء يتفاوت:
379عود إلى إعجاز القرآن:
79القرآن على اختلاف ما يتصرف فيه فهو يبلغ الغاية:
380إعجاز القرآن علم شريف:
80نظم القرآن يخرج عن كلام الإنس والجن:
381لكل شيء سبب ولكل علم طريق:
81اعتراض على ما قيل من عجز الجن:
382الله تعالى يصف القرآن الكريم:
82جواب على الاعتراض:
383القرآن هو المخرج من الفتنة:
83فصاحة الجن لا تتعدى فصاحة الإنس:
384من قرأ القرآن أعطي النبوة ولكن لا يوحى إليه:
84تأبط شراً يصف اجتماعه بالغول:
385أثر القرآن في العباد والبلاد:
85الغول في الأرض القفر:
386القرآن روح من أمر الله:
86كلام الجن ومخاطباتهم في مستوى فصاحة العرب:
387القرآن نور يدهي العباد:
87قيل عجز الإنس عن القرآن يثبت عجز غيرهم:
388ظهور قدرة الله ونفاذ أمره:
88ما دل على إعجاز الجملة على إعجاز التفاصيل:
389كل لفظة وكل كلمة تتضمن شرط القول البليغ:
89ما في كلام العرب من فنون الخطاب موجود في القرآن
390أقصد إلى سورة النمل مثلاً فتصرف في معرفة قصصها:
90ما في القرآن من الشريعة والأحكام
391أتى القرآن على ذكر القصة بضروب مختلفة:
91تخير الألفاظ للمعاني المبتكرة أصعب:
392تحداهم أن يأتوا بحديث مثله:
92متى يبين فضل الكلام:
393انظر إلى علو أمر النداء:
93تحير أهل الفصاحة:
394انظر إلى الكلمات المفردة القائمة بالحسن:
94عدل أهل الصنعة لما عرفوا عجزهم:
395انظر إلى كل آية وكل كلمة:
95كذبوا حين قالوا لو نشاء لقلنا مثله:
396إن كنت من أهل الصنعة
96لم يستعملوا التحدي لعجزهم:
397سترجع إلى عقلك وتستر ما عندك:
97حروف كلام العرب:
398لا يمكن أن يتهيأ لبشر أن يقول ما قال القرآن:
98أقسام الحروف:
399انظر إلى الاختصار مع البيان والإيجاز:
99الحروف المهموسة:
400إنك تجد فيما تلونا عليك ما إذا بسط أفاد
100الحروف المجهورة:
401تعادل نظم القرآن في مواقع القرآن
101حروف الحلق:
402إذا أجاد شاعر في وصف واقعة لم يبلغ جودة القرآن:
102الحروف شديدة وغيرشديدة:
403الإعجاز في قصة موسى:
103الحروف مطبقة ومنفتحة:
404الإعجاز في قصة إبراهيم:
104تقسيم الحروف جاء متأخراً لكن بإلهام من الله:
405كلام الله المؤتلف:
105أصل اللغة توقيفي واجتماع همم العلماء بأمر من الله:
406بلاغة القرآن ليس في سورة دون سورة:
106تعاد فاتحة كل سورة لفائدة:
407نظم القرآن لا يتفاوت في شيء:
107كلام القرآن سهل لكنه عسير المتناول:
408إعجاز القرآن في الأحكاميات:
108كلام فصحاء العرب لا يخلو من هنات:
409إعجاز القرآن في آيات التوحيد وإثبات النبوة:
109كبير شعراء الجاهلية في شعره مأخذ:
410فكر في جميع القرآن على هذا الترتيب:
110الأحكام معللة بعلل توافق مقتضى العقل:
411لم يأمر الله بالتعوذ إلا لأمر عظيم:
111هل القرآن معجز لأنه حكاية لكلام الله القديم:
412العلماء بالشعر والأدب قلائل:
112في شرح ما بينا من وجه إعجاز القرآ ن
413العلماء يختلفون في الأحسن من الكلام:
113الإخبار عن قصص الأولين.
414إن احتاروا في فصاحة القرآن
114الإعجاز الواقع في النظم التأليف والرصف:
415أحسن الحديث كتاب الله:
115الله تعالى نفى الشعر من القرآن:
416يكفي أن تعرف حسن القليل لتستدل على الكثير:
116الكفار زعموا أن محمداً شاعر:
417لم نقصد فما ذكرنا من آيات ذكر الأحسن:
117قالوا الشاعر يفطن إلى ما لا يفطن له غيره:
418الآيات تنقسم إلى قسمين:
118زعموا إن في القرآن شعراً:
419كراهية تضمين القرآن في الشعر:
119الجواب عن دعوى وجود الشعر في القرآن:
420غير القرآن يتفاوت:
120الفصحاء لم يعتقدوا أنه شعر وإلا لعارضوه:
421غير القرآن كثير التلون والتغير:
121البيت الواحد وما كان على وزنه لا يكون شعراً:
422اعتراض ورد عليه:
122الرجز ليس شعراً:
423الآيات الأحكاميات لها طبيعة خاصة:
123الشعر يطلق متى قصد القاصد إليه:
424في نظم القرآن أبواب لم تستوف:
124قد يقع الكلام الموزون في الكلام المنثور اتفاقاً:
425حسن الانتقال من قصة موسى إلى قصة نوح:
125الرجز يعرض في كلام العوام:
426ذكر الله الموعظة بعد القصة:
126ما دون أربعة أبيات فليس بشعر:
427كلام القرآن الشريف لا يقاس بغيره:
127في القرآن كلام موزون ولكنه غير مقفى:
428من عارض القرآن بشعر امرئ القيس أضل من حمار:
128القرآن ليس من قبيل الشعر ولا توافرت فيه شروطه:
429أمثلة من قبيح شعر امرئ القيس:
129العلماء نفوا وجود السجع في القرآن:
430الأعشى وقع في ما فيه امرؤ القيس:
130يستدلون على وجود السجع:
431من سقطات زهير:
131السجع غير الشعر:
432من سقطات الطرماح:
132قيل السجع في القرآن كثير:
433لاتحامل على امرئ القيس:
133تعريف السجع:
434الشعر لا يجوز أن يوازن به القرآن:
134الصحيح أنه لا سجع في القرآن:
435قد يختلفون على الشعراء ولكنهم يقدمون امرأ القيس:
135الرسول نهى عن السجع:
436لا يجوز الظن أن جنس الشعر معارض لنظم القرآن:
136ما قدروه أنه سجع فهو وهم:
437روائع الشعراء فيها مآخذ:
137قد يقع في القرآن ما يشبه السجع لكنه غير مقصود:
438أشعار من سبق ذكرهم متقاربة متجانسة:
138لو كان في القرآن سجع لكان سجعاً قبيحاً:
439نفذ لامية البحتري:
139قيل إن في القرآن سجعاً غير ملتزم:
440في البيت الأول تطويل وحشو:
140الجواب على هذا الاعتراض:
441البيت الثاني عظيم الموقع في البهجة لكن فيه خلل:
141قيل: في القرآن سجع متداخل:
442في البيت الأول تطويل لا ضرورة له:
142الجواب على هذا الاعتراض:
443في البيت الثاني تشبيه متداول:
143ومن السجع عندهم:
444في البيت الأول حشو وكلفة:
144القرآن مخالف لنحو هذه الطريقة:
445لجاج العذل لا يدل على هوى مجهول:
145ربما كان قافية أو فواصل:
446البيت الأول منقطع عن تقدم:
146سبب تقديم موسى على هارون أو العكس:
447وقوف البيت الثاني على غيره:
147قيل: القرآن مختلط من أوزان كلام العرب:
448البيت الأول مخالف مذهب الشعراء:
148الجواب على هذا الاعتراض:
449أحسن في الصنعة ولكن أثقل على اللسان:
149كيف نشأ الشعر عند العرب:
450البيت الثالث أجنبي غريب:
150أقوال أخرى في نشأة الشعر:
451البيت الأول ليس فيه خروج حسن:
151أعلمهم الله عجزهم عن القرآن ليكون دلالة على النبوة:
452ذكر التحجيل في الممدوح قريب:
152لو كان أمر القرآن كما قال المعترض لم يتحيروا في أمرهم:
453ذكر الهيكل في البيت الثاني مكروه:
153إنهم كانوا يتفاخرون باللسن والذلاقة فلماذا يتحيرون:
454لم يأت في البيت الأول ببديع:
154الفواصل لا تدخل في باب السجع:
455البيت الثاني فيها غلظ ونفار:
155لو رأوا أن ما تُلِيَ عليهم هو سجع لعارضوه:
456البيت الأول سبقه إليه الناس:
156لابد لمن جوّز السجع أن يسلم بقول: الصرفة:
457لم يعرف الفرس حقه من شدة السرعة:
157في ذكر البديع من الكلام
458تشبيه الأذنين بالورق:
158الاستعارة:
459لم يوفق البحتري كأبي تمام:
159من البديع في القرآن:
460لو وصف الفرس بعزة الشرب كان أفضل:
160البديع من الكلمات الجامعة:
461البيت الأول منقطع:
161من البديع من قول النبي:
462قبح في التشبيه:
162من قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
463تشبيه الغرة بالبدر لم ينفرد به:
163من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
464ما ذُكر من نقد كاف لبيان ما بقي من وصف الفرس:
164أقوال بديعة أخرى:
465لم يتقدم البحتري في وصف الخيل على غيره:
165من البديع في الشعر:
466المدح في قصيدة البحتري:
166التشبيه:
467انقطاع الأبيات عما قبلها يكثر في شعره:
167من تشبيه امرىء القيس:
468ما ذكره من معنى هو فيه مشترك مع غيره:
168من تشبيه طرفة بن العبد:
469تشبيه الجود بالسحاب حديث مكرر:
169من بديع الاستعارة عند امرىء القيس: أرخى الليل سدوله
470في المصراع الثاني ضرب من الخلل:
170سما سمو الماء:
471البيت الثالث لفظه مضطرب:
171أبدع النابغة في قوله فإنك كالليل الذي هو مدركي:
472سلك في البيت الأول طريقاً مذللة:
172من بديع الاستعارة في قول للنبي:
473لم يجد في البيت الثاني في قوله لا يصنع المعروف:
173ومن بديع الاستعارة قول زهير:
474البيت الأول منكر جداً:
174من الاستعارة في القرآن:
475البيت الثاني أجنبي عنه:
175الغلو:
476ذكر الأماكن لا يتأتى فيه التحسين:
176من الغلو في القرآن:
477البيت الثاني قبيح اللفظ:
177المماثلة:
478وصف السيف:
178من المماثلة في القرآن:
479البيت الأول ليس مضاهياً لديباجة شعره:
179المطابقة:
480وفي البيت الأول حشو:
180المطابقة في القرآن:
481ذكر الفارس في البيت الثالث حشو وتكلف:
181من فن المطابقة عند النبي:
482لم يبدع في البيتين الأولين وقد زيد عليه فيهما:
182تعريف آخر للمطابقة:
483المعنى في البيت الأول متفاوت:
183ابن قدامة لا يفسر المطابقة باجتماع الشيء وضده:
484وفي البيت تعسف:
184اجتماع طباقين في بيت واحد
485معنى البيت الثاني مكرر على ألسنة الشعراء:
185اجتماع ثلاث تطبيقات في بيت واحد:
486في البيت الأول تكلف:
186التجنيس:
487في البيت الثاني لغو وفيه تشبيه من تشبيهات العامة:
187التجنيس أن تشترك الكلمات في الحروف:
488أسباب الإطالة في تحليل الشعر:
188التجنيس أن تشترك اللفظتان في الاشتقاق:
489أحسن من وصف السيف:
189التجنيس في أقوال النبيً
490يوازن شعر البحتري بشعر شاعر من طبقته:
190أمثله أخرى من التجنيس:
491ترتيب الحال بين البحتري وأبي تمام وابن الرومي:
191أمثلة من التجنيس في الشعر:
492الشعر ملتمس مستدرك والقرآن لا يدرك:
192قد يكون التجنيس بزيادة حرف أو نحوه:
493معرفة الكلام أشد من المعرفة من كل صناعة:
193من التجنيس في القرآن الكريم:
494أقسام الوصف ومذاهبه:
194المقابلة:
495تحدثنا عن البحتري لأن الكتاب يفضلونه:
195المقابلة في القرآن الكريم:
496ملحد قدح في نظم القرآن:
196الموازنة:
497إملاء كتاب جديد:
197الموازنة في القرآن الكريم:
498قصدنا في ما أملينا الاختصار:
198المساواة:
499من تعذر عليه الحكم بين الشعراء
199الإشارة:
500اعتراض ورد عليه:
200من الإشارة في القرآن الكريم:
501يزعمون أن كلام الجاحظ من السمت الذي لا يؤخذ:
201المبالغة والغلو:
502الجاحظ يستعين بكلام غيره:
202الإيغال:
503بعض الكتاب ساووا الجاحظ:
203التوشيح:
504الشيء إذا استحسن اتبع:
204رد العجز على الصدر:
505القرآن استحسن ولم يعارض:
205صحة التقسيم:
506قد يقال إن عجز أهل عصر النبي
206صحة التفسير:
507الجواب على هذا القول:
207التكميل والتتميم:
508إذا عجز أهل النبي فمن بعدهم أعجز:
208الترصيع:
509تحققنا عجز سائر أهل الأعصار:
209الترصيع مع التجنيس:
510لا يصح بعثة نبي من غير أن يؤتى دلالة:
210الترصيع مع التجنيس في القرآن:
511احتيج في القرآن إلى التحدي:
211العكس والتبديل:
512متى رأى العرب عجزهم
212الالتفات:
513أهل الصنعة العربية يعرفون عجزهم وإعجازه:
213الرجوع:
514لا يكون القرآن معجزاً حتى يعجز الجميع:
214التذييل:
515كيف يعرف الإعجاز من لم يكن من أهل الصنعة:
215الاستطراد:
516كيف يعرف الأعجمي إعجاز القرآن:
216التكرار:
517قدر المعجز عند الأشعريين:
217التكرار في القرآن:
518قدر المعجز عند المعتزلة:
218الاستثناء:
519إعجاز السور القصار وإعجاز السور الطوال:
219غلو أبي تمام في الصنعة أعماه عن الصواب:
520في اختلاف الأجوبة ضرب من الفائدة
220صنعة البحتري أحسن من صنعة أبي تمام:
521إن ادعى ملحد أن الإعجاز لا يقع في القصار:
221لا سبيل إلى معرفة إعجاز القرآن من البديع
522ليس بممتنع أن يكون الإعجاز في بعض القرآن أظهر:
222قد يتعود الأديب على الصنعة فتصبح سليقة:
523الكلام يقع فيه البليغ والأبلغ:
223القرآن ليس له مثال يحتذي إليه:
524يقع في الكلام البيت الوحشي والنادر والمثل السائر:
224اعتراض ورد:
525النبي يعلم الإعجاز ضرورة:
225العرب غير الفصحاء كالأعاجم:
526الأعجمي يعلم الإعجاز بالاستدلالاً:
226من تناهى في معرفة اللسان العربي يدرك الإعجاز:
527البليغ يعلم من نفسه ضرورة عجزه:
227أهل الصنعة قد يختلفون في التقييم:
528فيما يتعلق به الإعجاز
228قد يفضل العارفون بالصنعة الصدق
529تحداهم بنظم القرآن لا بمثل الكلام القديم:
229منهم من يختار الغلو والإفراط
530التوراة والإنجيل كلام قديم وليس بمعجز في النظم:
230منهم من يختار من كان أكثر صنعة:
531جوز البعض أن يكون التحدي إلى مثل الكلام القديم:
231منهم من يميل إلى الرصين من الكلام:
532في وصف وجوه من البلاغة
232منهم من يختار الوحشي
533الإيجاز:
233الشعراء يخالفون اللغويين في تذوق الشعر:
534التشبيه:
234اختيار أبي تمام
535التلاؤم:
235قد يكون الاختيار والتمييز لغرض
536التلاؤم على ضربين:
236خير الكلام ما دل على المراد دون إفراط أو تفريط
537القرآن كله في الطبقة العليا من التلاؤم:
237فضلت العربية لاعتدالها
538الفواصل:
238أكثر كلا العرب من الثلاثي
539التصريف:
239أكثر حروف ابتداء السور ثلاثية
540التضمين:
240ضيق كلام غير العرب
541التضمين إيجاز:
241العربية وأشد اللغات تمكناً
542المبالغة:
242كلما أبان الكلام ما في النفوس كان أشرف
543البيان على أربعة أقسام:
243في الكلام ما تقصر العبارة فيه وتفضل المعاني أو العكس
544من الناس من يريد أخذ إعجاز القرآن من وجوه البلاغة:
244قلَّ من يميز الكلام
545من الإعجاز ما لا سبيل إليه بالتعلم:
245للكلام وجوه ومن تقدم في صنعته لم تخف عليه وجوهه
546إعجاز الآية لألفاظها ونظمها لا لموضع التشبيه:
246كل مبدع يجود في فن
547القرآن أعلى منازل البيان:
247لا يخفى على أديب أسلوب شاعر مبدع
548إذا علا الكلام وقع في القلوب:
248ولا يخفى عليه رسائل الأدباء
549الكلام ينبئ عن محل صاحبه:
249قد يتقارب سبك نفر من الشعراء فيشتبه
550يصدر الشعر في وصف الحرب عن الشجاع
250لا يخفى سارق الألفاظ والمعاني
551تجد في الفخر لابن المعتز ما لا تجده لغيره:
251عبيد الشعر والمطبوعون
552أبو فراس يجود في الشجاعة والفخر
252من الشعراء من يعرف بالبديهة
553الشيء إذا صدر من أهله بانت فخامته:
253لا يخفى ما يختص به كل فاضل
554يعرف شعر أبي نواس بأثر الشطارة والبطالة:
254الشعراء يغيرون على بعضهم
555عيب على أبي نواس وصف الطلول
255المتنبي يأخذ ويجحد
556لا يصف الأطلال إلا من عاش قريباً منها:
256أهل الصنعة يعرفون دقيق هذا الشأن
557الشيء من معدنه أعز وفي مظانه أحسن:
257إذا اشتبه على متأدب فصاحة القرآن فهو يبين عن جهله
558أبو بكر يصف كلام مسيلمة:
258علو شأن القرآن لا يخفى على ذي بصيرة
559بيان القرآن أشرف بيان:
259لكل عمل رجال، ولكل صنعة ناس
560طرق الإعجاز:
260إن كنت في الصنعة مقصراً فلا بد لك من التقليد
561ما لا يكون من طرق الإعجاز:
261من أراد معرفة إعجاز القرآن فإننا سنضع بين يديه الأمثلة
562قد يقال إن البيان قد يتعلم:
262سنحضر له من كل فن أمثلة كي يتأمل
563لو كان كلام الشاعر يطرد على البديع
263سنعمد إلى الشعر البليغ فنبين وجه النقص فيه
564نحن لا ننكر على البشر الكلمة الشريفة واللفظة البديعة:
264البلاغة تختلف عند الأمم
565قدر المعجز هي السورة طالت أو قصرت:
265البراعة عند أهل اللغة
566اعتراض ورد عليه:
266الفصاحة
567تعريف المعجز:
267يجب النظر أولاً إلى القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم:
568لو قدر على مثل القرآن العباد لبطلت دلالة المعجز:
268خطبة للنبي صلى الله عليه وسلم
569التواضع ليس على قول الشعر ووجوه النظم:
269خطبة له صلى الله عليه وسلم:
570القرآن لم يكن من القبيل الذي عرفوه:
270خطبة له صلى الله عليه وسلم:
571العرب تعرف ما يباين عاداتها من الكلام البليغ:
271خطبة له صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق:
572إخبار عن الغيوب:
272خطبته صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة:
573لن يأتي أحد من بعده يشكك في وجه دلالته وإعجازه:
273خطبته صلى الله عليه وسلم بالخيف:
574الكتاب آية من آيات الله:
274خطبة له صلى الله عليه وسلم:
575بناء نبوة محمد على دلالة القرآن ومعجزته:
275كتاب صلى الله عليه وسلم إلى ملك فارس:
576لا يشارك القرآن في الإعجاز كتاب منزل:
276كتاب له صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي:
577الله يقدر على نظم القرآن في الرتبة التي لا مزيد لها:
277نسخة عهد الصلح مع قريش عام الحديبية:
578في كلام النبي صلى الله عليه وسلم
278الفرق ظاهر بين بلاغة القرآن وبلاغة الرسول:
579إذا كان محمد أفصح العرب
279نظم القرآن من الأمر الإلهي وكلام النبي من الأمر النبوي:
580البون بين كلام الله والرسول واضح:
280نسخ خطب الرسول والبلغاء واحد وتميز النبي بالفصاحة البالغة:
581اشتباه المعوذتين على ابن مسعود:
281عند التأمل يبدو التفاوت بين كلام الله وكلام البشر:
582الاشتباه في المعوذتين ليس ثابتاً:
282خطبة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه:
583قد يجوز أن يكون الناقل أشبه عليه:
283عهد لأبي بكر الصديق إلى عمر رضي الله عنهما:
584البون بين كلام الله ورسوله:
284أبو بكر الصديق يتحدث إلى عبد الرحمن بن عوف:
585لماذا لا يعرف القرآن معجز بالضرورة:
285نسخة كتاب أبي عبيدة ومعاذ
586إذا وجد لشاعر بيت أحسن من شعر امرئ القيس
286جواب عمر لأبي عبيدة ومعاذ:
587لا يستغنى عن العلم في النظم:
287عهد من عهود عمر رضي الله عنه:
588مذهب بعض المخالفين:
288خطبة له رضي الله عنه:
589هل للتأليف نهاية:
289كتابة إلى علي حين حصر رضي الله عنهما:
590من شروط المعجز أن يعلم من ظهر عليه:
290ومن كلام علي رضي الله عنه:
591حول الإعجاز
291خطبة أخرى لعلي رضي الله عنه:
592لو اتفقت عقول الناس ومعرفتهم
292خطبة أخرى لعلي رضي الله عنه:
593البلاغة واسعة ولا يفطن منها إلا اليسير:
293كتاب علي إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
594القرآن يشتمل على بلاغة منفردة:
294كلام لابن عباس رضي الله عنه:
595نجد في القرآن الحكمة وفصل الخطاب:
295خطبة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
596من توهم أن الشعر يلحق شأو القرآن فقد بان ضلاله:
296خطبة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
597القرآن برهان وهو أعظم من برهان موسى وعيسى:
297خطبة لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
598انظر وفكر فالحق منهج واضح:
298خطبة للحجاج بن يوسف:
599أحمد الله أن رزقك الفهم وإن ارتبت فازدد في التعلم:
299خطبة لقس بن ساعدة الأيادي:
600اعتبر بلبيد وحسان وكعب في حسن إسلامهم:
300خطبة أخرى لقس بن ساعدة:
601اعتصم بالله:
301خطبة لأبي طالب: