
Length15h 10m
About this audiobook
لا مبالغة في القول بأن كتاب "الفصوص" أعظم مؤلفات ابن عربي كلها قدرة وأعمقها غروراً وأبعدها أثرا ًفي تشكيل العقيدة الصوفية في عصره وفي الأجيال التي تلته. فقد قرر مذهب وحدة الوجود في صورته النهائية ووضع له مصطلحاً صوفياً كاملاً استمده من كل مصدر وسعه أن يستمد منه، كالقرآن والحديث وعلم الكلام والفلسفة المشائية والفلسفة الأفلاطونية الحديثة والغنوصية المسيحية، والرواقية وفلسفة فيلون اليهودي، كما انتفع بمصطلحات الإسماعيلية الباطنية والقرامطة وإخوان الصفا ومتصوفة الإسلام المتقدمين عليه. ولكنه صبغ هذه المصطلحات جميعها بصيغته الخاصة وأعطى لكل منها معنى جديداً يتفق مع روح مذهبه العام في وحدة الوجود، فخلف بذلك ثروة لفظية في فلسفة التصوف كانت عدة متصوفة وحدة الوجود في العالم الإسلامي عدة قرون.
Audiobook details
GenreHistory
Length15 hrs 10 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 13, 2025
LanguageArabic
Table of contents
1فصوص الحكم
2الكتاب: فصوص الحكم
3الجزء الأول
4تصدير
53- ابن عربي فيلسوف صوفي
Show all chaptersShow less
6فصوص الحكم
7بسم الله الرحمن الرحيم
87-فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
914- فص حكمة قدرية في كلمة عزيزية
1021- فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
11الجزء الثاني
12التعليقات
13فاتحة الكتاب
14الفص الأول
15الفص الثاني
16(5) " والأمر كما قلناه وذهبنا إليه. وقد بينا هذا في الفتوحات المكية ".
17الفص الثالث
18الفص الرابع
19الفص الخامس
20الفص السادس
21الفص السابع
22الفص الثامن
23(2) " ورهبانية ابتدعوها " وهي النواميس الحكمية... في العرف ".
24الفص التاسع
25الفص العاشر
26الفص الحادي عشر
27والعالم حادث
28الفص الثاني عشر
29الفص الثالث عشر
30(2) " وذلك أن المعرفة لا تترك للهمة تصرفا. فكلما علت معرفته نقص تصرفه بالهمة ".
31الفص الخامس عشر
32الفص السادس عشر
33الفص السابع عشر
34الفص الثامن عشر
35الفص التاسع عشر
36الفص العشرون
37الفص الحادي والعشرون
38الفص الثاني والعشرون
39الفص الثالث والعشرون
40الفص الرابع والعشرون
41(5) " فكما أنه ليس شئ من العالم إلا وهو يسبح بحمده، كذلك ليس شئ من العالم إلا وهو مسخَر لهذا الإنسان ".
42(19) " فلما جعل موسى المسئول عنه عَيْنَ العالم... إلى قوله بما يقبله الموقن والعاقل خاصة ".
43الفص السادس والعشرون
44الفص السابع والعشرون
45(4) " ومعرفة الإنسان بنفسه مقدمة على معرفته بربه.... إلى قوله فافهم ".
46(15) " ولما خُلق عبدا بالأصالة لم يرفع رأسه قط إلى السيادة...... فأعطاه رتبه الفاعلية في عالم الأنفاس ".