
Length3h 49m
About this audiobook
هو كتاب في علم الحديث، ذكر فيه المؤلف شرف أصحاب هذا العلم وبين فضلهم وذكر الأحاديث والآثار الدالة على ذلك، ترغيبا للطالب وتذكيرا للعالم، وفرق فيه بين أصحاب المسانيد وأصحاب المجاز وغيرهم من أهل هذا العلم فجاء الكتاب زاخرا بالفوائد ومرجعا للباحثين والمتخصصي
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length3 hrs 49 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 7, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي
31تَقْرِيبُ الْأَحْدَاثِ فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ
2شَرَفُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْخَطِيبِ ...
32مَنْ قَالَ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ
3الْجُزْءُ الْأَوَّلُ بَابُ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْحَثِّ عَلَى التَّبْلِيغِ وَالْحِفْظِ عَنْهُ
33مَنْ تَأَلَّفَ وَلَدَهُ عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ
4قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنِّي، وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ»
34مَنْ ذَمَّ الشُّيُوخَ الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا الْحَدِيثَ
5قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ»
35مَنْ قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكْتُبَ الْحَدِيثَ إِلَى حِينِ الْمَوْتِ
Show all chaptersShow less
6قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ»
36ثُبُوتُ حُجَّةِ صَاحِبِ الْحَدِيثِ
7قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا»
37وَصْفُ الرَّاغِبِ فِي الْحَدِيثِ وَالزَّاهِدِ فِيهِ
8وَصِيَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِإِكْرَامِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
38الِاسْتِدْلَالُ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ بِحُبِّهِمْ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ
9قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»
39الِاسْتِدْلَالُ عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ بِبُغْضِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ
10قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً»
40مَنْ جَمَعَ بَيْنَ مَدْحِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَذَمِّ أَهْلِ الرَّأْيِ وَالْكَلَامِ الْخَبِيثِ
11قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَذَلَهُمْ»
41مَا رُوِيَ فِي حِفْظِ الْحَدِيثِ وَأَدَائِهِ مِنَ الثَّوَابِ
12قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ»
42مَنْ قَالَ: طَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ أَفْضَلِ الْعِبَادَاتِ
13كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ خُلَفَاءَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّبْيلِغِ عَنْهُ
43مَنْ قَالَ: رِوَايَةُ الْحَدِيثِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ
14وَصْفُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيمَانَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
44مَنْ قَالَ: التَّحْدِيثُ بِمَنْزِلَةِ دَرْسِ الْقُرْآنِ
15كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَوْلَى النَّاسِ بِالرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدَوَامِ صَلَاتِهِمْ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
45مَنْ قَالَ: التَّحْدِيثُ بِمَثَابَةِ الصَّلَاةِ
16بِشَارَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ بِكَوْنِ طَلَبَةِ الْحَدِيثِ بَعْدَهُ وَاتِّصَالِ الْإِسْنَادِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ
46مَنْ قَالَ: التَّحْدِيثُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ
17ذِكْرُ بَيَانِ فَضْلِ الْإِسْنَادِ وَأَنَّهُ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ بِهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ
47مَنْ قَالَ: كِتَابَةُ الْحَدِيثِ أَفْضَلُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ
18الْبَيَانُ أَنَّ الْأَسَانِيدَ هِيَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ
48مَنْ كَانَ يَسْتَشْفِي بِقِرَاءَةِ الْحَدِيثِ
19كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أُمَنَاءَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِفْظِهِمُ السُّنَنَ وَتَمَيِيزِهِمْ لَهَا
49ذِكْرُ نَهْيِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَبَيَانِ وَجْهِهِ وَمَعْنَاهُ
20كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حُمَاةَ الدِّينِ بِذَبِّهِمْ عَنِ السُّنَنِ
50ذِكْرُ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي الْحَثِّ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ وَنَشْرِهِ وَالْمُذَاكَرَةِ بِهِ
21كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَرَثَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا خَلَّفَهُ مِنَ السُّنَّةِ وَأَنْوَاعِ الْحِكْمَةِ
51مَنْ تَمَنَّى رِوَايَةَ الْحَدِيثِ مِنَ الْخُلَفَاءِ، وَرَأَى أَنَّ الْمُحَدِّثِينَ أَفْضَلُ الْعُلَمَاءِ
22كَوْنُهُمُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ
52مِنِ التَذَّ بِالتَّحْدِيثِ وَمُجَالَسَةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
23كَوْنُهُمْ خِيَارَ النَّاسِ
53ذِكْرُ مَا رَآهُ الصَّالِحُونَ فِي الْمَنَامِ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ مِنَ الْحِبَاءِ وَالْإِكْرَامِ
24مَنْ قَالَ: إِنَّ الْأَبْدَالَ وَالْأَوْلِيَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ
54ذِكْرُ أَخْبَارٍ رُبَّمَا أُشْكِلَتْ عَلَى سَامِعِيهَا، وَبَيَانُ الْإِشْكَالِ الْوَاقِعِ فِي وُجُوهِهَا وَمَعَانِيهَا
25مَنْ قَالَ: لَوْلَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَانْدَرَسَ الْإِسْلَامُ
55خَبَرٌ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
26مَنْ قَالَ: إِنَّ الْحَقَّ مَعَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
56خَبَرٌ لِمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ الضَّبِّيِّ
27كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ وَأَسْبَقَ الْخَلْقِ إِلَى الْجَنَّةِ
57خَبَرٌ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
28فَضِيلَةُ الرَّحَّالِينَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ
58خَبَرٌ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ
29اجْتِمَاعُ صَلَاحِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَكَتْبِهِ
59أَخْبَارٌ لِسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ
30مَنْ جَعَلَ مِنَ الْخُلَفَاءِ فِي بَيْتِ الْمَالِ نَصِيبًا لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ