
Length3h 49m
About this audiobook
هو كتاب في علم الحديث، ذكر فيه المؤلف شرف أصحاب هذا العلم وبين فضلهم وذكر الأحاديث والآثار الدالة على ذلك، ترغيبا للطالب وتذكيرا للعالم، وفرق فيه بين أصحاب المسانيد وأصحاب المجاز وغيرهم من أهل هذا العلم فجاء الكتاب زاخرا بالفوائد ومرجعا للباحثين والمتخصصي
Audiobook details
Rating★★★★ 4.5 (181)
Includes Goodreads
GenreSpirituality and Religion
Length3 hrs 49 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateApr 7, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي
2شَرَفُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِلْخَطِيبِ ...
3الْجُزْءُ الْأَوَّلُ بَابُ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْحَثِّ عَلَى التَّبْلِيغِ وَالْحِفْظِ عَنْهُ
4قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنِّي، وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ»
5قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ»
Show all chaptersShow less
6قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ»
7قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا»
8وَصِيَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِإِكْرَامِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
9قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»
10قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً»
11قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَذَلَهُمْ»
12قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ»
13كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ خُلَفَاءَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّبْيلِغِ عَنْهُ
14وَصْفُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيمَانَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
15كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَوْلَى النَّاسِ بِالرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدَوَامِ صَلَاتِهِمْ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
16بِشَارَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ بِكَوْنِ طَلَبَةِ الْحَدِيثِ بَعْدَهُ وَاتِّصَالِ الْإِسْنَادِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ
17ذِكْرُ بَيَانِ فَضْلِ الْإِسْنَادِ وَأَنَّهُ مِمَّا خَصَّ اللَّهُ بِهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ
18الْبَيَانُ أَنَّ الْأَسَانِيدَ هِيَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ
19كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أُمَنَاءَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِفْظِهِمُ السُّنَنَ وَتَمَيِيزِهِمْ لَهَا
20كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حُمَاةَ الدِّينِ بِذَبِّهِمْ عَنِ السُّنَنِ
21كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَرَثَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا خَلَّفَهُ مِنَ السُّنَّةِ وَأَنْوَاعِ الْحِكْمَةِ
22كَوْنُهُمُ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ
23كَوْنُهُمْ خِيَارَ النَّاسِ
24مَنْ قَالَ: إِنَّ الْأَبْدَالَ وَالْأَوْلِيَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ
25مَنْ قَالَ: لَوْلَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَانْدَرَسَ الْإِسْلَامُ
26مَنْ قَالَ: إِنَّ الْحَقَّ مَعَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
27كَوْنُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ وَأَسْبَقَ الْخَلْقِ إِلَى الْجَنَّةِ
28فَضِيلَةُ الرَّحَّالِينَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ
29اجْتِمَاعُ صَلَاحِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَكَتْبِهِ
30مَنْ جَعَلَ مِنَ الْخُلَفَاءِ فِي بَيْتِ الْمَالِ نَصِيبًا لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ
31تَقْرِيبُ الْأَحْدَاثِ فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ
32مَنْ قَالَ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ
33مَنْ تَأَلَّفَ وَلَدَهُ عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ
34مَنْ ذَمَّ الشُّيُوخَ الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا الْحَدِيثَ
35مَنْ قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكْتُبَ الْحَدِيثَ إِلَى حِينِ الْمَوْتِ
36ثُبُوتُ حُجَّةِ صَاحِبِ الْحَدِيثِ
37وَصْفُ الرَّاغِبِ فِي الْحَدِيثِ وَالزَّاهِدِ فِيهِ
38الِاسْتِدْلَالُ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ بِحُبِّهِمْ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ
39الِاسْتِدْلَالُ عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ بِبُغْضِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ
40مَنْ جَمَعَ بَيْنَ مَدْحِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَذَمِّ أَهْلِ الرَّأْيِ وَالْكَلَامِ الْخَبِيثِ
41مَا رُوِيَ فِي حِفْظِ الْحَدِيثِ وَأَدَائِهِ مِنَ الثَّوَابِ
42مَنْ قَالَ: طَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ أَفْضَلِ الْعِبَادَاتِ
43مَنْ قَالَ: رِوَايَةُ الْحَدِيثِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ
44مَنْ قَالَ: التَّحْدِيثُ بِمَنْزِلَةِ دَرْسِ الْقُرْآنِ
45مَنْ قَالَ: التَّحْدِيثُ بِمَثَابَةِ الصَّلَاةِ
46مَنْ قَالَ: التَّحْدِيثُ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ
47مَنْ قَالَ: كِتَابَةُ الْحَدِيثِ أَفْضَلُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ
48مَنْ كَانَ يَسْتَشْفِي بِقِرَاءَةِ الْحَدِيثِ
49ذِكْرُ نَهْيِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَبَيَانِ وَجْهِهِ وَمَعْنَاهُ
50ذِكْرُ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي الْحَثِّ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ وَنَشْرِهِ وَالْمُذَاكَرَةِ بِهِ