شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

By اللالكائي
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length12h 53m

About this audiobook

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم هو كتاب في العقيدة الإسلامية لهبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي الشافعي قسم فيه اللالكائي أصول العقيدة عند أهل السنة والجماعة إلى التوحيد والأسماء والصفات، والإيمان بالنبي، ومعنى الإيمان أنه قول وعمل، الإيمان بالشفاعة، والإيمان بالآخرة والجنة والنار ومشاهد يوم القيامة، وفضائل الصحابة.

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length12 hrs 53 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateFeb 21, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة الجزء 2
114السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ
2قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا}
115السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
3سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ أَوَّلَ شِرْكٍ يَظْهَرُ فِي الْإِسْلَامِ الْقَدَرُ
116الثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ، وَالثَّلَاثُونَ
4سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ وَالْجِدَالِ فِيهِ وَالْأَمْرِ بِالْإِمْسَاكِ عَنْهُ
117الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ
5سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي مُجَانَبَةِ أَهْلِ الْقَدَرِ وَسَائِرِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ
118الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ
Show all chapters
6سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَمَنْ كَفَّرَهُمْ وَلَعَنَهُمْ وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ
119الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ
7سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ عَنْهُ فِي إِثْبَاتِ الْقَدَرِ
120الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
8سِيَاقُ مَا رُوِيَ وَمَا فُعِلَ مِنَ الْإِجْمَاعِ فِي آيَاتِ الْقَدَرِ وَذَلِكَ حِينَ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَهُ جُمْهُورُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ حَتَّى قَدِمَ دِمَشْقَ فَوَقَعَ بِالشَّامِ طَاعُونٌ، فَخَافَ عُمَرُ أَنْ يَقْدُمَ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَشَارَ الصَّحَابَةَ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ مَعَهُ
121الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ
9قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
122السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ
10قَوْلُ عُمَرَ
123السَّابِعُ وَالثَّلَاثَونَ
11قَوْلُ عَلِيٍّ
124الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ
12قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
125التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ
13عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
126الْأَرْبَعُونَ
14قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ
127الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ
15قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ
128الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ
16أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَعُبَادَةُ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ
129الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ
17الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
130الرَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
18قَوْلُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
131الْخَامِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
19قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
132السَّادِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
20أَبُو الدَّرْدَاءِ
133السَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
21عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
134التَّاسِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
22سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ
135الْخَمْسُونَ
23قَوْلُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
136الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ
24قَوْلُ عَائِشَةَ
137الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ
25مَا نُقِلَ عَنِ التَّابِعِينَ
138الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ
26قَوْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
139الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ: تُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ
27قَوْلُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ
140وَالْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ: أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ
28مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
141السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ
29وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ
142السَّابِعُ وَالثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ
30كَعْبُ الْأَحْبَارِ
143الْحَادِي وَالسِّتُّونَ
31مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ
144الثَّانِي وَالسِّتُّونَ
32قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
145الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ
33مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
146الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ
34قَوْلُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ
147الْخَامِسُ وَالسِّتُّونَ
35زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ
148السَّادِسُ، وَالسَّابِعُ، وَالثَّامِنُ، وَالتَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ مَا مَضَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي بَابِ الْقَدَرِ أَنَّهُ قَالَ: " ذُرْوَةُ الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ: الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ، وَالرِضَا بِالْقَدَرِ، وَالْإِخْلَاصُ وَالتَّوَكُّلُ، وَالِاسْتِسْلَامُ لِلرَّبِّ "
36قَوْلُ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
149السَّبْعُونَ، وَالْحَادِي وَالسَّبْعُونَ عَنْ عَمَّارٍ: " ثَلَاثٌ مَنِ اسْتَكْمَلَهُنَّ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ بِهِنَّ الْإِيمَانَ: إِنْصَافٌ مِنْ نَفْسِهِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ " وَأَسْنَدَهُ مَعْمَرٌ وَهُوَ غَرِيبٌ
37سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
150الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ
38الشَّعْبِيُّ
151أَقَاوِيلُ الصَّحَابَةِ
39قَوْلُ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ
152قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
40سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
153قَوْلُ عَلِيٍّ
41قَوْلُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
154عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
42قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
155مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
43طَاوُسٌ
156عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ
44قَوْلُ أَبِي قِلَابَةَ
157قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ
45عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
158ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ
46قَوْلُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
159قَوْلُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
47قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
160قَوْلُ أَبِي أُمَامَةَ
48قَوْلُ زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَيَامِيِّ
161جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ
49قَوْلُ إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
162قَوْلُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ
50سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي النَّثْرِ وَالنَّظْمِ وَالشِّعْرِ
163قَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
51سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي أَنَّ الْقَدَرِيَّ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ أَفْعَالَ الْعِبَادِ وَلَمْ يُقَدِّرْهَا عَلَيْهِمْ وَيُكَذِّبُ بِخَلْقِ اللَّهِ لَهَا وَيَنْسِبُ الْفِعَالَ إِلَى نَفْسِهِ دُونَهُ
164سَلْمَانُ
52قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَتْبَاعِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ لَهُ
165تَفْسِيرُ الزِّيَادَةِ، وَالنُّقْصَانِ
53سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ فِي كُفْرِ الْقَدَرِيَّةِ وَقَتْلِهِمْ، وَمَنْ رَأَى اسْتِتَابَتَهُمْ، وَمَنْ لَمْ يَرَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ كَلَامَ الْقَدَرِيَّةَ كُفْرٌ، وَرُوِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ لَعَنَهُمْ وَتَبْرَأَ مِنْهُمْ، وَلَا يَجُوزُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّ يَتَبَرَّأَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ أَنْكَرَ الْقَدَرَ فَأَقَرَّ بِهِ: وَاللَّهِ لَوْ قُلْتَ
166أَقْوَالُ الصَّحَابَةِ وَقَدْ مَضَى عَنْ عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ رَوَاحَةَ، وَعُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّ الزِّيَادَةَ هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، وَالنُّقْصَانَ ضِدُّهُ
54قَوْلُ عَلِيٍّ
167قَوْلُ عَائِشَةَ
55سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ إِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ فِي الْقَدَرِيَّةِ مِنَ الْقَتْلِ وَالنَّكَالِ وَالصَّلْبِ
168أَقَاوِيلُ التَّابِعِينَ
56سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِمَّا أَرَى اللَّهُ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ مِنَ الْآيَاتِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فِي أَنْفُسِهِمْ
169قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ كَعْبِ بْنِ مَاتِعٍ الْحِمْيَرِيِّ
57مَا ذُكِرَ مِنْ مَخَازِي مَشَايِخِ الْقَدَرِيَّةِ، وَفَضَائِحِ الْمُعْتَزِلَةِ
170قَوْلُ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ
58سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ الرُّؤْيَا السُّوءِ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ قَدْ مَضَى فِيمَا قَبْلُ قِصَّةُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِي الرُّؤْيَا مَا رَوَاهُ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ الزَّاهِدُ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
171قَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
59سِيَاقُ مَا رُوِيَ أَنَّ مَسْأَلَةَ الْقَدَرِ مَتَى حَدَثَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَفَشَتْ؟
172قَوْلُ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
60بَابُ جُمَّاعِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَابْتِدَاءِ الْوَحْيِ إِلَيْهِ وَفَضَائِلِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ
173قَوْلُ الْحَسَنِ
61سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي نُبُوَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كَانَتْ، وَبِمَا عُرِفَتْ مِنَ الْعَلَامَاتِ
174قَوْلُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ
62سِيَاقُ مَا رَوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ، وَصِفَتِهِ، وَأَنَّهُ بُعِثَ وَأُنْزِلَ إِلَيْهِ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً
175ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ
63سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ فَضَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي خَصَّهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ فَمِنْهَا أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَهِيَ الْقُرْآنُ وَبُعِثَ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَنُصِرَ بِأَنْ يُرْعَبُ عَدُوُّهُ مِنْهُ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ، وَخُتِمَ بِهِ النَّبِيُّونَ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَأُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ
176قَوْلُ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْفُقَهَاءِ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَزَائِدَةَ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَمَّادِ بْنِ
64سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ، وَخَرْقِ اللَّهِ الْعَادَةَ الْجَارِيَةَ؛ لِوُضُوحِ دَلَالَتِهِ وَإِثْبَاتِ نُبُوَّتِهِ، وَنَفْيِ الشَّكِّ وَالِارْتِيَابِ فِي أَمْرِهِ
177قَوْلُ جَمَاعَةٍ حَفِظَ عَنْهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ
65طُرُقُ حَدِيثِ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ
178قَوْلُ عُمَرَ
66رِوَايَةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
179عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
67رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ
180عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
68رِوَايَةُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
181التَّابِعُونَ
69طُرُقُ حَدِيثِ حَنِينِ الْجِذْعِ
182سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي تَضْلِيلِ الْمُرْجِئَةِ وَهِجْرَانِهِمْ، وَتَرْكِ السَّلَامِ عَلَيْهِمْ، وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ، وَالِاجْتِمَاعِ مَعَهُمْ
70رِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ
183سِيَاقُ مَا نُقِلَ مِنْ مَقَابِحِ مَذَاهِبِ الْمُرْجِئَةِ
71رِوَايَةُ أَنَسٍ
184سِيَاقُ مَا رُوِيَ مَتَى حَدَثَ الْإِرْجَاءُ فِي الْإِسْلَامِ وَفَشَا
72رِوَايَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
185سِيَاقُ مَا رَوَى مَنْ رَجَعَ عَنِ الْإِرْجَاءِ، وَأَنْشَدَ فِيهِمُ الشِّعْرَ، وَعَابَ عَلَيْهِمْ آرَاءَهُمْ، وَمَدَحَ أَهْلَ السُّنَّةِ
73رِوَايَةُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
186سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، وَمَا حُفِظَ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْمُرْجِئَةِ
74رِوَايَةُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
187سِيَاقُ مَا وَرَدَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَنَّ اسْمَ الْإِيمَانِ اسْمُ مَدْحٍ، وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} السجدة: 18 ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ} العنكبوت: 11 ، وَقَالَ {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} التوبة: 67 ، فَكَيْفَ يَكُونُ
75حَدِيثُ جَرَيَانِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِذْنِ اللَّهِ حَتَّى تَوَضَّأَ مِنْهُ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ وَشَرِبُوا مِنْهُ الْجَمُّ الْغَفِيرُ
188قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ
76حَدِيثُ تَسْبِيحِ الْحَصَا فِي يَدِهِ وَيَدِ أَصْحَابِهِ
189قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ
77بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ
190أَبُو الدَّرْدَاءِ
78سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ دَعَائِمَ الْإِيمَانِ وَقَوَاعِدَهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ
191أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
79قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
192سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ سِبَابَ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالَهُ كُفْرٌ، وَعَلَامَةِ الْمُنَافِقِ فَمَعْنَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا سَبَّ الْمُسْلِمَ وَقَذَفَهُ فَقَدْ كَذَبَ، وَالْكَذَّابُ فَاسِقٌ، فَيَزُولُ عَنْهُ اسْمُ الْإِيمَانِ، وَبِاسْتِحْلَالِهِ قِتَالَهُ يَصِيرُ كَافِرًا، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَعْنَاهُ
80عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
193سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الذُّنُوبِ الَّتِي عَدَّهُنَّ فِي الْكَبَائِرِ مِثْلَ: الشِّرْكِ بِاللَّهِ، والْقَتْلِ وَالزِّنَا، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينِ الْغَمُوسِ، وَأَكْلِ الرِّبَا، وَالسِّحْرِ، وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ، وَشَهَادَةِ الزُّورِ، والسَّرِقَةِ، وَاسْتِحْلَالِ
81قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ
194قَوْلُ عَلِيٍّ
82ابْنُ عَبَّاسٍ
195قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ
83قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ
196قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ
84جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
197قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
85سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْإِيمَانَ تَلَفُّظٌ بِاللِّسَانِ، وَاعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ
198سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَقْدِيمِ التَّوْبَةِ عَنِ الْمَعَاصِي، وَاسْتِحْلَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ مِنْ مَالٍ، أَوْ عِرْضٍ، أَوْ دَمٍ
86قَالُوا: الدَّالُّ عَلَى أَنَّهُ تَلَفُّظٌ بِاللِّسَانِ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} الحجرات: 14 وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ".
199سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ التَّوْبَةَ هِيَ النَّدَمُ
87وَالدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّهُ اعْتِقَادٌ بِالْقَلْبِ قَوْلُهُ {وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} الحجرات: 14 وَقَوْلُهُ: {حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ} الحجرات: 7 ، وَقَوْلُهُ: {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} المجادلة: 22 وَقَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ} المائدة: 41 ، وَحَدِيثُ أَبِي
200ْ عُمَرَ
88والدَّلَالَةُ عَلَى أَنَّهُ عَمَلٌ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} البينة: 5 وَقَالَ: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا، وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} الكهف: 110 ، وَقَالَ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ،
201عُمَرُ
89وَبِهِ قَالَ مِنَ الصَّحَابَةِ مِمَّنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِي أَنَّ الصَّلَاةَ مِنَ الْإِيمَانِ عُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَمُعَاذٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
202ابْنُ عَبَّاسٍ
90وَمِنَ التَّابِعِينَ عَنِ الْحَسَنِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالُوا: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ، وَعَمَلٌ»
203سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَا تَضُرُّهُمُ الذُّنُوبُ الَّتِي هِيَ الْكَبَائِرُ إِذَا مَاتُوا عَنْ تَوْبَةٍ مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ، وَلَا يُوجِبُ التَّكْفِيرَ وَإِنْ مَاتُوا عَنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ، فَأَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قُلْتُ لِجَابِرٍ: " كُنْتُمْ
91وَبِهِ قَالَ مِنَ الْفُقَهَاءِ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
204سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَازِ الْكَذِبِ لِلْإِصْلَاحِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَالنَّاسِ، وَفِي الْحَرْبِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِقَبِيحٍ لِنَفْسِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ جِهَةِ السَّمْعِ قَبِيحٌ
92ابْنُ عَبَّاسٍ
205بَابُ الشَّفَاعَةِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ
93قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ
206رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ
94قَوْلُ الشَّافِعِيِّ
207رِوَايَةُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
95قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيِّ
208رِوَايَةُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
96قَوْلُ الْمُزَنِيِّ
209رِوَايَةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
97قَوْلُ الْبُخَارِيِّ
210رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
98وَمِنَ التَّابِعِينَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَطَاءٌ، وَطَاوُسٌ، وَمُجَاهِدٌ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالْحَسَنُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَيُّوبُ، وَيُونُسُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
211رِوَايَةُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
99وَمِنَ الْفُقَهَاءِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ
212رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
100ذِكْرُ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنَ الْإِيمَانِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الْأَخْبَارِ، فَأَوَّلُ الْإِيمَانِ وَأَعْلَاهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
213رِوَايَةُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
101فِي هَذَا الْحَدِيثِ ثَلَاثُ خِصَالٍ
214رِوَايَةُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ
102الْخَصْلَةُ الرَّابِعَةُ: الصَّلَاةُ
215أَبُو أُمَامَةَ
103الْخَصْلَةُ الْخَامِسَةُ: الزَّكَاةُ
216حُذَيْفَةُ
104الْخَصْلَةُ السَّادِسَةُ: أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الْغَنْمِ
217عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ
105الْخَصْلَةُ السَّابِعَةُ: الصَّوْمُ
218أُمُّ سَلَمَةَ
106وَالْخَصْلَةُ الثَّامِنَةُ: الْحَجُّ
219عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
107ذِكْرُ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَذَلِكَ ثَمَانِ خِصَالٍ إِلَّا أَنَّ ذِكْرَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ تَقَدَّمَ فَتَبَقَّى سَبْعُ خِصَالٍ، فَتَكُونُ مَعَ مَا تَقَدَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً
220حُذَيْفَةُ
108الْخَصْلَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِيمَانِ: الْجِهَادُ
221أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
109السَّابِعَ عَشَرَ
222سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ هُوَ الشَّفَاعَةُ
110الثَّامِنَ عَشَرَ، وَالتَّاسِعَ عَشَرَ، وَالْعِشْرُونَ
223سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ
111الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
224رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَجُنْدَبٍ.
112الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ
225رِوَايَةُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
113الثَّالِثُ، وَالرَّابِعُ، وَالْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ

More from اللالكائي

مختصر الشمائل المحمدية
مختصر الشمائل المحمديةالترمذي2h 17m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري5h 38m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 10m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم14h 45m$11 · $0.00
سنن أبي داود
سنن أبي داودأبو داود الأزدي6h 5m$11 · $0.00
السنن الصغرى للنسائي
السنن الصغرى للنسائيالنسائي4h 19m$11 · $0.00
لطائف المعارف لابن رجب
لطائف المعارف لابن رجبابن رجب الحنبلي12h 26m$11 · $0.00
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطانابن قيم الجوزية11h 23m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه5h 31m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 25m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت محمد جبريل
القرآن الكريم بصوت محمد جبريلالقرآن الكريم27h 6m$3 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل12h 4m$11 · $0.00
فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني15h 1m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس1h 49m$11 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير19h 40m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي16h 22m$11 · $0.00
سنن الترمذي
سنن الترمذيالترمذي5h 35m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري6h 10m$11 · $0.00

You may also like

الدر المنثور في التفسير بالمأثور
الدر المنثور في التفسير بالمأثورابن عبد ربه الأندلسي1h 1m$11 · $0.00
الإغراب
الإغرابالنسائي2h 14m$11 · $0.00
الدر المنثور في التفسير بالمأثور
الدر المنثور في التفسير بالمأثورابن عبد ربه الأندلسي4h 6m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 31m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت حسن صالح
القرآن الكريم بصوت حسن صالحالقرآن الكريم27h 11m$3 · $0.00
التوحيد للمقدسي
التوحيد للمقدسيعبد الغني المقدسي1h 52m$11 · $0.00
الإيمان لابن تيمية
الإيمان لابن تيميةابن تيمية11h 19m$11 · $0.00
التفسير البسيط
التفسير البسيطالواحدي12h 51m$11 · $0.00
شرح سنن أبي داود لابن رسلان
شرح سنن أبي داود لابن رسلانابن رسلان11h 36m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
المنتقى من مسند المقلين لدعلج السجزي
المنتقى من مسند المقلين لدعلج السجزيدعلج السجزي21m$3 · $0.00
القرآن الكريم بصوت الزين محمد أحمد
القرآن الكريم بصوت الزين محمد أحمدالقرآن الكريم23h 16m$3 · $0.00
دقائق التفسير
دقائق التفسيرابن تيمية11h 42m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 10m$11 · $0.00
أيسر التفاسير للجزائري
أيسر التفاسير للجزائريأبو بكر الجزائري11h 42m$11 · $0.00
قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق
قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاقابن تيمية3h 44m$11 · $0.00
الدر المنثور في التفسير بالمأثور
الدر المنثور في التفسير بالمأثورابن عبد ربه الأندلسي52m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت مصطفى اللاهوني
القرآن الكريم بصوت مصطفى اللاهونيالقرآن الكريم27h 10m$3 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني13h 35m$11 · $0.00
فوائد الفوائد
فوائد الفوائدالمؤلف: ابن القيم؛ ترتيب وتخريج علي الحلبي11h 26m$15 · $0.00