Length7h 58m
About this audiobook
مقدمة ابن خلدون، كتاب ذا طابع موسوعي يتناول فيه ابن خلدن جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب.كما تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. تناول أيضًا بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مُرَكِّزًا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار حتى اعتبر مُؤَسِّسًا لعلم الاجتماع. ويمكن تلخيص المقدمة في مجموعة نظريات وأُسس وضعها ابن خلدون لتجعل منه المؤسس الحقيقي لعلم الاجتماع على عكس ما يدعيه علماء الغرب أن المؤسس الحقيقي هو الفرنسي أوغست كونت ومن خلال قراءة المقدمة يمكن وضع ثلاثة مفاهيم أساسية تؤكد ذلك وهي أن ابن خلدون في مقدمته بَيَّن أنَّ المجتمعات البشرية تسير وتمضي وفق قوانين محددة وهذه القوانين تسمح بقدر من التنبؤ بالمستقبل إذا ما دُرست وفُقهت جيدًا، وأن هذا العلم (علم العمران كما أسماه) لا يتأثر بالحوادث الفردية وإنما يتأثر بالمجتمعات ككل.
Audiobook details
GenrePsychology
Length7 hrs 58 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 18, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1مقدمة ابن خلدون الجزء 1
2في طبيعة العمران في الخليقة
3في العمران البشري على الجملة
4في أن الاجتماع الإنساني ضروري
5في قسط العمران من الأرض
Show all chaptersShow less
6في أن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمراناً
7في المعتدل من الأقاليم والمنحرف
8في أثرالهواء في أخلاق البشر
9في اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع
10في أصناف المدركين للغيب من البشر
11في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل
12في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
13في أن جيل العرب في الخلقة طبيعي
14في أن البدو أقدم من الحضر
15في أن أهل البدو أقرب إلى الخير
16في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر
17في أن معاناة أهل الحضر للاحكام. .
18في أن سكنى البدو لا يكون إلا للقبائل
19في أن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب
20في أن الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين
21في اختلاط الأنساب كيف يقع
22في أن الرياسة لا تزال في نصابها
23في أن الرياسة على أهل العصبية. .
24في أن البيت والشرف بالأصالة. .
25في أن البيت والشرف للموالي. .
26في أن نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة آباء
27في أن الأمم الوحشية أقدرعلى التغلب ممن سواها
28في أن الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك
29في أن من عوائق الملك حصول الترف
30في أن من عوائق الملك حصول المذلة
31في أن من علامات الملك التنافس
32في أنه إذا كانت الأمة وحشية
33في أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب. .
34في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب
35في أن الأمة إذا غلبت
36في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
37في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان. .
38في أن العرب لا يحصل لهم الملك. .
39في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك
40في أن البوادي من القبائل. .
41في الدول العامة والملك والخلافة
42في أن الملك والدولة العامة. .
43في أنه إذا استقرت الدولة
44في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي. .
45في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك. .
46في أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة
47في أن الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم
48في أن كل دولة لها حصة من الممالك
49في أن عظم الدولة واتساع نطاقها. .
50في أن الأوطان الكثيرة القبائل. .
