Length7h 24m
About this audiobook
يتألف كتاب تاريخ ابن خلدون من سبعة أجزاء، والجزء الثامن مخصص للفهارس، ويعتبر هذا الكتاب أحد المحاولات الإسلاميّة القائمة على فهم التاريخ الإسلامي، وهو من أول الكتب التي اهتمت بعلم المجتمع، ولذلك تُرجم إلى العديد من اللغات، وهو نقطة ارتكاز لمكانة ابن خلدون وشهرته، وسعى هذا المؤلف في مقدمة الكتاب إلى وضع نفسه في فئة المؤرخين، وأن يخطو خطى المسعودي، ولكنّه حاول تصحيح بعض الأخطاء التي وقع فيها، ولكن كان من الصعب اعتباره مؤرخاً من قبل الراجع، وذلك لأنه استعان في مقدمته بطرف من كلِ علم، حيث تناول كل ما يرتبط بالإنسان ماديّاً ومعنويّاً.
Audiobook details
GenreHistory
Length7 hrs 24 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 18, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1تاريخ ابن خلدون الجزء 1
2في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه
3في طبيعة العمران في الخليقة
4في العمران البشري على الجملة
5في أن الاجتماع الإنساني ضروري
Show all chaptersShow less
6في قسط العمران من الأرض
7في أن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمراناً
8في المعتدل من الأقاليم والمنحرف
9في أثرالهواء في أخلاق البشر
10في اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع
11في أصناف المدركين للغيب من البشر
12في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل
13في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
14في أن جيل العرب في الخلقة طبيعي
15في أن البدو أقدم من الحضر
16في أن أهل البدو أقرب إلى الخير
17في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر
18في أن معاناة أهل الحضر للاحكام. .
19في أن سكنى البدو لا يكون إلا للقبائل
20في أن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب
21في أن الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين
22في اختلاط الأنساب كيف يقع
23في أن الرياسة لا تزال في نصابها
24في أن الرياسة على أهل العصبية. .
25في أن البيت والشرف بالأصالة. .
26في أن البيت والشرف للموالي. .
27في أن نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة آباء
28في أن الأمم الوحشية أقدرعلى التغلب ممن سواها
29في أن الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك
30في أن من عوائق الملك حصول الترف
31في أن من عوائق الملك حصول المذلة
32في أن من علامات الملك التنافس
33في أنه إذا كانت الأمة وحشية
34في أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب. .
35في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب
36في أن الأمة إذا غلبت
37في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
38في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان. .
39في أن العرب لا يحصل لهم الملك. .
40في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك
41في أن البوادي من القبائل. .
42في الدول العامة والملك والخلافة
43في أن الملك والدولة العامة. .
44في أنه إذا استقرت الدولة
45في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي. .
46في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك. .
47في أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة
48في أن الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم
49في أن كل دولة لها حصة من الممالك
50في أن عظم الدولة واتساع نطاقها. .
