Length7h 24m
About this audiobook
يتألف كتاب تاريخ ابن خلدون من سبعة أجزاء، والجزء الثامن مخصص للفهارس، ويعتبر هذا الكتاب أحد المحاولات الإسلاميّة القائمة على فهم التاريخ الإسلامي، وهو من أول الكتب التي اهتمت بعلم المجتمع، ولذلك تُرجم إلى العديد من اللغات، وهو نقطة ارتكاز لمكانة ابن خلدون وشهرته، وسعى هذا المؤلف في مقدمة الكتاب إلى وضع نفسه في فئة المؤرخين، وأن يخطو خطى المسعودي، ولكنّه حاول تصحيح بعض الأخطاء التي وقع فيها، ولكن كان من الصعب اعتباره مؤرخاً من قبل الراجع، وذلك لأنه استعان في مقدمته بطرف من كلِ علم، حيث تناول كل ما يرتبط بالإنسان ماديّاً ومعنويّاً.
Audiobook details
GenreHistory
Length7 hrs 24 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 18, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1تاريخ ابن خلدون الجزء 1
58في أطوار الدولة واختلاف أحوالها
2في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه
59في أن أثار الدولة كلها. .
3في طبيعة العمران في الخليقة
60موارد بيت المال ببغداد أيام المأمون
4في العمران البشري على الجملة
61في استظهار صاحب الدولة على قومه
5في أن الاجتماع الإنساني ضروري
62في أحوال الموالي والمصطنعين في الدول
Show all chaptersShow less
6في قسط العمران من الأرض
63فيما يعرض في الدول من حجر السلطان
7في أن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمراناً
64في أن المتغلبين على السلطان لا يشاركونه
8في المعتدل من الأقاليم والمنحرف
65في حقيقة الملك وأصنافه
9في أثرالهواء في أخلاق البشر
66في أن إرهاف الحد مضر بالملك
10في اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع
67في معني الخلافة والإمامة
11في أصناف المدركين للغيب من البشر
68في اختلاف الأمة في حكم هذا المنصب وشروطه
12في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل
69في مذاهب الشيعة في حكم الإمامة
13في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
70في انقلاب الخلافة إلي الملك
14في أن جيل العرب في الخلقة طبيعي
71في معنى البيعة
15في أن البدو أقدم من الحضر
72في ولاية العهد
16في أن أهل البدو أقرب إلى الخير
73مقتل الحسين بن علي
17في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر
74في الخطط الدينية الخلافية
18في أن معاناة أهل الحضر للاحكام. .
75العدالة
19في أن سكنى البدو لا يكون إلا للقبائل
76الحسبة والسكة
20في أن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب
77في اللقب بأمير المؤمنين
21في أن الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين
78في شرح اسم البابا والبطرك
22في اختلاط الأنساب كيف يقع
79في مراتب الملك والسلطان وألقابها
23في أن الرياسة لا تزال في نصابها
80الوزارة
24في أن الرياسة على أهل العصبية. .
81الحجابة
25في أن البيت والشرف بالأصالة. .
82ديوان الأعمال والجبايات
26في أن البيت والشرف للموالي. .
83ديوان الرسائل والكتابة
27في أن نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة آباء
84رسالة عبد الحميد الكاتب إلى الكتاب
28في أن الأمم الوحشية أقدرعلى التغلب ممن سواها
85الشرطة
29في أن الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك
86قيادة الأساطيل
30في أن من عوائق الملك حصول الترف
87في التفاوت بين مراتب السيف والقلم في الدول
31في أن من عوائق الملك حصول المذلة
88في شارات الملك والسلطان الخاصة به
32في أن من علامات الملك التنافس
89مقدار الدرهم والدينار الشرعيين
33في أنه إذا كانت الأمة وحشية
90الخاتم
34في أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب. .
91الطراز
35في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب
92الفساطيط والسياج
36في أن الأمة إذا غلبت
93المقصورة للصلاة والدعاء في الخطبة
37في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
94في الحروب ومذاهب الأمم في ترتيبها
38في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان. .
95ضرب المصاف وراء العسكر
39في أن العرب لا يحصل لهم الملك. .
96وصية علي رضي الله عنه
40في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك
97في الجباية وسبب قلتها وكثرتها
41في أن البوادي من القبائل. .
98في ضرب المكوس أواخر الدولة
42في الدول العامة والملك والخلافة
99في أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا
43في أن الملك والدولة العامة. .
100في أن ثروة السلطان. .
44في أنه إذا استقرت الدولة
101في أن نقص العطاء من السلطان نقص في الجباية
45في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي. .
102في أن الظلم مؤذن بخراب العمران
46في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك. .
103الاحتكار
47في أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة
104في الحجاب كيف يقع في الدول
48في أن الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم
105في انقسام الدولة الواحدة بدولتين
49في أن كل دولة لها حصة من الممالك
106في أن الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع
50في أن عظم الدولة واتساع نطاقها. .
107في كيفية طروق الخلل للدولة
51في أن الأوطان الكثيرة القبائل. .
108فصل في اتساع نطاق الدولة
52في أن من طبيعة الملك الانفراد بالمجد
109في حدوث الدولة وتجددها كيف يقع
53في أن من طبيعة الملك الترف
110في أن الدولة المستجدة. .
54في أن من طبيعة الملك الدعة والسكون
111في وفور العمران آخر الدولة
55في أنه إذا استحكمت طبيعة الملك. .
112في أن العمران البشري. . .
56في أن الدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص
113نص كتاب طاهر بن الحسين
57في انتقال الدولة من البداوة إلي الحضارة
