
مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين
By ابن قيم الجوزيةLength16h 56m
About this audiobook
"يُعتبر ""مدارج السالكين"" شرح لكتاب شيخ الإسلام الإمام أبو إسماعيل الهروي المسمى منازل السائرين إلى رب العالمين، بدأ ابن القيم مؤلفه بالكلام على فاتحة الكتاب سورة الفاتحة وتكلم عن العبودية، أما الكتاب فهو عبارة عن فصول عديدة و منازل للعبودية. يقول ابن القيم في مقدمة كتابه: ""ونحن بعون الله ننبه على هذا بالكلام على فاتحة الكتاب وأم القرآن وعلى بعض ما تضمنته هذه السورة من هذه المطالب وما تضمنته من الرد على جميع طوائف أهل البدع والضلال وما تضمنته من منازل السائرين ومقامات العارفين والفرق بين وسائلها وغاياتها ومواهبها وكسبياتها وبيان أنه لا يقوم غير هذه السورة مقامها ولا يسد مسدها ولذلك لم ينزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها."
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length16 hrs 56 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 20, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين الجزء 1
59فَصْلٌ الْعَزْمُ
2هِدَايَةُ الْقُرْآنِ
60فَصْلٌ الْفِكْرَةُ
3اشْتِمَالُ الْفَاتِحَةِ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمَطَالِبِ
61مُرَادُ الْفَنَاءِ
4فَصْلٌ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ
62فَصْلٌ الْفَنَاءُ أَقْسَامُهُ وَمَرَاتِبُهُ
5فَصْلٌ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ صِرَاطُ اللَّهِ
63فَصْلٌ أَسْبَابُ الْفَنَاءِ
Show all chaptersShow less
6فَصْلٌ رَفِيقُ طَالِبِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ هُمُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
64فَصْلٌ الْفَنَاءُ وَمَهَالِكُهُ
7فَصْلٌ عَلَّمَ اللَّهُ عِبَادَهُ كَيْفِيَّةَ سُؤَالِهِ الْهِدَايَةَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ
65فَصْلٌ مَنْزِلَةُ الْمُحَاسَبَةِ
8فَصْلٌ اشْتِمَالُ الْفَاتِحَةِ عَلَى أَنْوَاعِ التَّوْحِيدِ
66أَرْكَانُ الْمُحَاسَبَةِ
9فَصْلٌ دِلَالَةٌ عَلَى تَوْحِيدِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ
67فَصْلٌ الرُّكْنُ الثَّانِي التَّمْيِيزُ بَيْنَ مَا لِلْعَبْدِ وَمَا عَلَيْهِ
10فَصْلٌ اسْمُ اللَّهِ يَدُلُّ عَلَى الصِّفَةِ بِمُفْرَدِهَا وَيَدُلُّ عَلَى الذَّاتِ الْمُجَرَّدَةِ
68فَصْلٌ الرُّكْنُ الثَّالِثُ الرِّضَا بِالطَّاعَةِ وَالتَّعْيِيرُ بِالْمَعْصِيَةِ
11فَصْلٌ اسْمُ اللَّهِ يَدُلُّ عَلَى الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى
69فَصْلٌ مَنْزِلَةُ التَّوْبَةِ
12فَصْلٌ ارْتِبَاطُ الْخَلْقِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ
70شَرَائِطُ التَّوْبَةِ
13فَصْلٌ ذِكْرُ أَسْمَاءِ اللَّهِ بَعْدَ الْحَمْدِ
71حَقَائِقُ التَّوْبَةِ وَعَلَامَةُ قَبُولِهَا
14فَصْلٌ مَرَاتِبُ الْهِدَايَةِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ
72فَصْلٌ أَعْذَارُ الْخَلِيقَةِ مِنْهَا مَحْمُودٌ وَمِنْهَا مَذْمُومٌ
15فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ مَرْتَبَةُ الْوَحْيِ الْمُخْتَصِّ بِالْأَنْبِيَاءِ
73فَصْلٌ مِنْ حَقَائِقِ التَّوْبَةِ طَلَبُ أَعْذَارِ الْخَلِيقَةِ
16فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ إِرْسَالُ الرَّسُولِ الْمَلَكِيِّ إِلَى الرَّسُولِ الْبَشَرِيِّ
74فَصْلٌ دَفْعُ الْقَدَرِ بِالْقَدَرِ
17فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ الْخَامِسَةُ مَرْتَبَةُ الْإِفْهَامِ
75فَصْلٌ التَّوْبَةُ مِنَ التَّوْبَةِ
18فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ السَّادِسَةُ مَرْتَبَةُ الْبَيَانِ الْعَامِّ
76فَصْلٌ لِطَائِفُ أَسْرَارِ التَّوْبَةِ
19فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ السَّابِعَةُ الْبَيَانُ الْخَاصُّ
77فَصْلٌ مَرَاتِبُ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ
20فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ الثَّامِنَةُ مَرْتَبَةُ الْإِسْمَاعِ
78فَصْلٌ نَظَرُ الْعَبْدِ فِي الذَّنْبِ
21فَصْلٌ الْمَرْتَبَةُ التَّاسِعَةُ مَرْتَبَةُ الْإِلْهَامِ
79فَصْلٌ اسْتِحْسَانٌ لِبَعْضِ الْأَفْعَالِ وَاسْتِقْبَاحٌ لِبَعْضِهَا
22فَصْلٌ دَرَجَاتُ الْإِلْهَامِ
80فَصْلٌ دَلَالَةُ الْفِعْلِ فِي النَّفْسِ
23فَصْلٌ الدَّرَجَةُ الثَّانِيَةُ إِلْهَامٌ يَقَعُ عِيَانًا
81فَصْلٌ غَلَطُ السَّالِكِينَ فِي الْفَرْقِ الطَّبِيعِيِّ وَالشَّرْعِيِّ
24فَصْلٌ الدَّرَجَةُ الثَّالِثَةُ إِلْهَامٌ يَجْلُو عَيْنَ التَّحْقِيقِ صَرْفًا
82فَصْلٌ مَنْ زَعَمَ سُقُوطَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ
25فَصْلٌ فِي بَيَانِ اشْتِمَالِ الْفَاتِحَةِ عَلَى الْشِفَاءَيْنِ شِفَاءِ الْقُلُوبِ وَشِفَاءِ الْأَبْدَانِ
83فَصْلٌ تَمَكُّنُ الْإِيمَانِ وَالْعِلْمِ فِي الْقَلْبِ
26تَضَمُّنُهَا لِشِفَاءِ الْأَبْدَانِ
84فَصْلٌ الْفَرْقُ بَيْنَ الْمَشِيئَةِ وَالْمَحَبَّةِ
27فَصْلٌ فِي اشْتِمَالِ الْفَاتِحَةِ عَلَى الرَّدِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُبْطِلِينَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ
85فَصْلٌ حَدِيثُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ
28فَصْلُ الْمُفَصَّلِ
86فَصْلٌ تَوْبَةُ الْعَامَّةِ
29فَصْلٌ وَالْمُقِرُّونَ بِالرَّبِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّهُ صَانِعُ الْعَالَمِ نَوْعَانِ
87فَصْلٌ تَوْبَةُ الْأَوْسَاطِ
30فَصْلٌ الْمُثْبِتُونَ لِلْخَالِقِ تَعَالَى
88فَصْلٌ تَوْبَةُ الْخَوَاصِّ
31فَصْلٌ فِي تَضَمُّنِهَا الرَّدَّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مُعَطِّلَةِ الصِّفَاتِ
89فَصْلٌ مَقَامُ التَّوْبَةِ
32فَصْلٌ فِي تَضَمُّنِهَا لِلرَّدِّ عَلَى الْجَبْرِيَّةِ
90فَصْلٌ التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ فَرْضٌ
33فَصْلٌ فِي تَضَمُّنِهَا الرَّدَّ عَلَى الْقَائِلِينَ بِالْمُوجِبِ بِالذَّاتِ دُونَ الِاخْتِيَارِ وَالْمَشِيئَةِ
91التَّوْبَةُ مِنْ ذَنْبٍ مَعَ الْإِصْرَارِ عَلَى غَيْرِهِ
34فَصْلٌ فِي تَضَمُّنِهَا لِلرَّدِّ عَلَى مُنْكِرِي تَعَلُّقِ عِلْمِهِ تَعَالَى بِالْجُزْئِيَّاتِ
92فَصْلٌ أَحْكَامُ التَّوْبَةِ
35فَصْلٌ فِي بَيَانِ تَضَمُّنِهَا لِلرَّدِّ عَلَى مُنْكِرِي النُّبُوَّاتِ
93فَصْلٌ الْخِلَافُ فِي اشْتِرَاطِ عَدَمِ الْعَوْدِ إِلَى الذَّنْبِ
36فَصْلٌ إِذَا ثَبَتَتِ النُّبُوَّاتُ وَالرِّسَالَةُ ثَبَتَتْ صِفَةُ التَّكَلُّمِ وَالتَّكْلِيمِ
94فَصْلٌ الِاسْتِغْفَارُ
37فَصْلٌ فِي بَيَانِ تَضَمُّنِهَا لِلرَّدِّ عَلَى الرَّافِضَةِ
95فَصْلٌ التَّوْبَةُ النَّصُوحُ
38فَصْلٌ سِرُّ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ وَالشَّرَائِعِ
96فَصْلٌ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ تَكْفِيرِ السَّيِّئَاتِ وَمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ
39فَصْلٌ أَقْسَامُ النَّاسِ فِي الْعِبَادَةِ وَالِاسْتِعَانَةِ
97فَصْلٌ تَوْبَةُ الْعَبْدِ بَيْنَ تَوْبَتَيْنِ مِنْ رَبِّهِ
40فَصْلٌ لَا يَكُونُ الْعَبْدُ مُتَحَقِّقًا بِإيَّاكَ نَعْبُدُ إِلَّا بِمُتَابَعَةِ الرَّسُولِ وَالْإِخْلَاصِ وَأَقْسَامُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ
98فَصْلٌ مَبْدَأُ التَّوْبَةِ وَمُنْتَهَاهَا
41مَنْ لَا إِخْلَاصَ لَهُ وَلَا مُتَابَعَةَ
99فَصْلٌ الذُّنُوبُ صَغَائِرُ وَكَبَائِرُ
42مُخْلِصٌ فِي أَعْمَالِهِ لَكِنَّهَا عَلَى غَيْرِ مُتَابَعَةِ الْأَمْرِ
100فَصْلُ اللَّمَمِ
43فَصْلٌ مَنْفَعَةُ الْعِبَادَةِ وَحِكْمَتُهَا وَمَقْصُودُهَا وَانْقِسَامُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ لِأَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ
101فَصْلٌ الْكَبَائِرُ
44الْقَدَرِيَّةُ الْنُفَاةُ
102فَصْلٌ الْأَحْوَالُ الَّتِي تَكُونُ مَعَهَا الْكَبِيرَةُ صَغِيرَةً وَبِالْعَكْسِ
45الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّ فَائِدَةَ الْعِبَادَةِ رِيَاضَةُ النُّفُوسِ
103فَصْلٌ قُوَّةُ الْإِيمَانِ وَالْعِلْمِ الَّتِي يُسَامَحُ صَاحِبُهَا بِمَا لَا يُسَامَحُ بِهِ غَيْرُهُ
46الطَّائِفَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ الْإِبْرَاهِيمِيَّةُ
104فَصْلٌ فِي أَجْنَاسِ مَا يُتَابُ مِنْهُ
47فَصْلٌ سِرُّ الْعُبُودِيَّةِ وَغَايَتُهَا وَحِكْمَتُهَا
105فَصْلٌ الْكُفْرُ الْأَكْبَرُ
48فَصْلٌ بِنَاءُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ عَلَى أَرْبَعِ قَوَاعِدَ
106فَصْلٌ الْجُحُودُ نَوْعَانِ مُطْلَقٌ وَمُقَيَّدٌ
49فَصْلٌ دَعْوَةُ جَمِيعِ الرُّسُلِ إِلَى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
107فَصْلٌ الشِّرْكُ نَوْعَانِ أَكْبَرُ وَأَصْغَرُ
50فَصْلٌ فِي لُزُومِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ لِكُلِّ عَبْدٍ إِلَى الْمَوْتِ
108فَصْلُ النِّفَاقِ
51فَصْلٌ فِي انْقِسَامِ الْعُبُودِيَّةِ إِلَى عَامَّةٍ وَخَاصَّةٍ
109فَصْلٌ الْفُسُوقُ
52فَصْلٌ فِي مَرَاتِبِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ عِلْمًا وَعَمَلًا
110فَصْلٌ هَلْ يَضْمَنُ السَّارِقُ
53فَصْلٌ مَرَاتِبُ الْعُبُودِيَّةِ وَهِيَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرْتَبَةً
111فَصْلٌ الْإِثْمُ وَالْعُدْوَانُ
54فَصْلٌ عِبَادَةُ اللِّسَانِ
112فَصْلٌ الْفَحْشَاءُ وَالْمُنْكَرُ
55فَصْلٌ عِبَادَةُ الْجَوَارِحِ
113فَصْلٌ الْقَوْلُ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
56فَصْلٌ فِي مَنَازِلِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ
114فَصْلٌ وَمِنْ أَحْكَامِ التَّوْبَةِ
57مَنْزِلَةُ الْبَصِيرَةِ
115فَصْلٌ حُقُوقُ الْعِبَادِ
58فَصْلٌ الْقَصْدُ