
الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة
By ابن قيم الجوزيةLength10h 34m
About this audiobook
لصواعق المرسلة كتاب من تأليف ابن قيم الجوزية، في بيان ما جاء في الكتاب والسنة من عقائد السلف الصالح من الصحابة و التابعين وتابعيهم ودحض ما خالف ذلك من عقائد أهل الزيغ بالحجج العقلية والنقلية والنقول المستفيضة عن أئمة الإسلام والمسلمين مما لا يسع فاضلا جهله ، فقد كشف شبه المتفلسفين والجهمية التي ردوا بها نصوص القرآن والسنة وأفاض في بيان بطلان القول بالمجاز وأبان غرض القائلين به وأوضح ما ادعوا فيه المجاز من كتاب الله وإفادة خبر الثقات للعلم وان الأحاديث الصحيحة يستدل بها على أسماء الله وصفاته ورد شبهات المتكلمين في ذلك بما لا تجده مجموعا في كتاب سواه
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length10 hrs 34 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 20, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة الجزء 1
16الفصل الرابع عشر في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال
2المجلد الأول
17الفصل الخامس عشر: في جنايات التأويل على أديان الرسل وأن خراب العالم وفساد الدنيا والدين بسبب فتح باب التأويل
3الفصل الأول: في معرفة حقيقة التأويل ومسماه لغة واصطلاحا
18الفصل السادس عشر: في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله
4الفصل الثاني: انقسام التأويل إلى صحيح وباطل
19المجلد الثاني
5الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاء
20الفصل الثامن عشر: في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويل وأصحاب تخييل وأصحاب تجهيل وأصحاب تمثيل وأصحاب سواء السبيل
Show all chaptersShow less
6الفصل الرابع: في الفرق بين تأويل الخبر وتأويل الطلب
21الفصل التاسع عشر: في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان الذي علمه الله الإنسان وفطره على قبوله
7الفصل الخامس: في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنع وقوعه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهما
22الفصل العشرون: في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدا
8الفصل السادس في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغ
23الفصل الحادي والعشرون: في الأسباب الجالبة للتأويل
9الفصل السابع: في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منه
24الفصل الثاني والعشرون: في أنواع الاختلاف الناشئة عن التأويل وانقسام الاختلاف إلى محمود ومذموم
10الفصل الثامن: في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعاني الباطلة التي تأولوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيل
25الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسوله
11الفصل التاسع: في الوظائف الواجبة على المتأول الذي لا يقبل منه تأويله إلا بها
26الفصل الرابع والعشرون: في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان
12الفصل العاشر: في أن التأويل شر من التعطيل فإنه يتضمن التشبيه والتعطيل والتلاعب بالنصوص وإساءة الظن بها
27الطاغوت الأول: قولهم نصوص الوحي أدلة لفظية وهي لا تفيد اليقين
13الفصل الحادي عشر: في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد والهدى وأن القصدين متنافيان وأن تركه بدون ذلك الخطاب خير له وأقرب إلى الهدى
28المجلد الثالث (pt. 1)
14الفصل الثاني عشر: في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وعدم البيان في أهم الأمور وما تشتد الحاجة إلى بيانه
29المجلد الثالث (pt. 2)
15الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره