
Length10h 19m
About this audiobook
يعتبر كتاب سنن النسائي من المراجع القيمة للباحثين في تخصص علوم الحديث الشريف على نحو خاص ومعظم الكتابات الفقهية والإسلامية بصفة عامة حيث يدخل في إطار مجال تخصص علم الحديث وله صلة بالمجالات الأخرى ولاسيما العلوم الفقهية والتفسير، ودراسات السيرة النبوية، والثقافة الإسلامية.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length10 hrs 19 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateOct 29, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1السنن الكبرى للنسائي الجزء 5
202وَضْعُ الرِّجْلِ عَلَى صَفْحَةِ الْعُنُقِ
2التَّلْبِيَةُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ
203تَسْمِيَةُ اللهِ عَلَى الضَّحِيَّةِ
3الْوَقْتُ الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الصُّبْحُ بِالْمُزْدَلِفَةِ
204التَّكْبِيرُ عَلَيْهَا
4فِي مَنْ لَمْ يُدْرِكْ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ الْإِمَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
205ذَبْحُ الرَّجُلِ ضَحِيَّتَهُ بِيَدِهِ
5التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ وَالذِّكْرُ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
206ذَبْحُ غَيْرِهِ أُضْحِيَّتِهِ
Show all chaptersShow less
6التَّلْبِيَةُ بِالْمُزْدَلِفَةِ
207نَحْرُ مَا يُذْبَحُ
7وَقْتُ الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ
208مَا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ
8الرُّخْصَةُ لِلضَّعَفَةِ أَنْ يُصَلُّوا يَوْمَ النَّحْرِ الصُّبْحَ بِمِنًى
209النَّهْيُ عَنِ الْأَكْلِ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَعَنْ إِمْسَاكِهِ
9كَيْفَ السَّيْرُ مِنْ جَمْعٍ
210الْإِذْنُ فِي ذَلِكَ
10الْأَمْرُ بِالسَّكِينَةِ فِي السَّيْرِ
211الِادِّخَارُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ
11الْإِيضَاعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
212ذَبَائِحُ الْيَهُودِ
12التَّلْبِيَةُ فِي السَّيْرِ
213ذَبِيحَةُ مَنْ لَمْ يُعْرَفْ
13الْتِقَاطُ الْحَصَى
214تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ}
14مِنْ أَيْنَ يَلْتَقِطُ الْحَصَى
215النَّهْيُ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
15قَدْرُ حَصَى الرَّمْيِ
216مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهَا
16الرُّكُوبُ إِلَى الْجِمَارِ وَاسْتِظْلَالُ الْمُحْرِمِ
217النَّهْيُ عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْجَلَّالَةِ
17رَمْيُ الْجَمْرَةِ رَاكِبًا
218النَّهْيُ عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ
18وَقْتُ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
219كِتَابُ الْعَقِيقَةِ
19النَّهْيُ عَنْ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
220بَابُ
20الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ
221الْعَقِيقَةُ عَنِ الْغُلَامِ
21الرَّمْيُ بَعْدَ الْمَسَاءِ
222كَمْ يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
22رَمْيُ الرُّعَاةِ
223الْعَقِيقَةُ عَنِ الْجَارِيَةِ
23الْمَكَانُ الَّذِي تُرْمَى مِنْهُ جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ
224كَمْ يُعَقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ
24عَدَدُ الْحَصَى الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ
225مَتَى يُعَقُّ
25التَّكْبِيرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
226كِتَابُ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ
26قَطْعُ الْمُحْرِمِ التَّلْبِيَةَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
227بَابٌ
27الدُّعَاءُ بَعْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ
228بَابُ تَفْسِيرِ الْعَتِيرَةِ
28مَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ بَعْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ
229تَفْسِيرُ الْفَرَعِ
29الْخُطْبَةُ يَوْمَ النَّحْرِ
230جُلُودُ الْمَيْتَةِ
30وَقْتُ الْخُطْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
231مَا يُدْبَغُ بِهِ جُلُودُ الْمَيْتَةِ
31الْخُطْبَةُ عَلَى الْبَعِيرِ
232النَّهْيُ عَنْ أَنْ يُنْتَفَعَ مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
32فَضْلُ يَوْمِ النَّحْرِ
233الرُّخْصَةُ فِي الِاسْتِمْتَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
33يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
234النَّهْيُ عَنِ الِانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
34وَقْتُ الْحَلْقِ
235النَّهْيُ عَنِ الِانْتِفَاعِ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ
35الْحَلْقُ قَبْلَ الرَّمْيِ
236النَّهْيُ عَنِ الِانْتِفَاعِ بِمَا حَرَّمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
36الذَّبْحُ قَبْلَ الرَّمْيِ
237الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
37الْحَلْقُ قَبْلَ النَّحْرِ
238الذُّبَابُ يَقَعُ فِي الْإِنَاءِ
38فِدْيَةُ مَنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ يَوْمَ النَّحْرِ
239كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ
39الْحِلَاقُ
240ذِكْرُ الْأَسَانِيدِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَاخْتِلَافُ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لَهُ
40فَضْلُ الْحَلْقِ
241ذِكْرُ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ فِي الْمُزَارَعَةِ
41الْبَدْءُ فِي الْحَلْقِ بِالشِّقِّ الْأَيْمَنِ
242ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْمُفَاوَضَةِ
42فَضْل
243فِي الْإِجَارَاتِ
43التَّقْصِيرُ
244الشِّقَاقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ
44الِاشْتِرَاكُ فِي الْهَدْيِ
245عَسْبِ الْفَحْلِ
45النَّحْرُ عَنِ النِّسَاءِ
246كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ
46نَحْرُ الرَّجُلِ عَنْ نِسَائِهِ بِغَيْرِ أَمْرِهِنَّ
247الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
47أَيْنَ يَنْحَرُ؟
248الْحَلِفُ بِمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
48كَيْفَ النَّحْرُ
249الْحَلِفُ بِمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
49هَدْيُ الْمُحْصَرِ
250التَّشْدِيدُ فِي الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ
50كَيْفَ يُفْعَلُ بِالْبُدْنِ إِذَا زَحَفَتْ فَنُحِرَتْ
251الْحَلِفُ بِالْآبَاءِ
51الْأَكْلُ مِنْ لُحُومِ الْبُدْنِ
252الْحَلِفُ بِالْأُمَّهَاتِ
52الْأَكْلُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ
253الْحَلِفُ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ
53كَمْ يَأْكُلُ
254الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ الْإِسْلَامِ
54تَرْكُ الْأَكْلِ مِنْهَا
255الْحَلِفُ بِالْكَعْبَةِ
55الْأَمْرُ بِصَدَقَةِ لُحُومِهَا
256الْحَلِفُ بِالطَّوَاغِيتِ
56الْأَمْرُ بِصَدَقَةِ جُلُودِهَا
257الْحَلِفُ بِاللَّاتِ
57الْأَمْرُ بِصَدَقَةِ جِلَالِهَا
258الْحَلِفُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى
58النَّهْيُ عَنْ إِعْطَاءِ أَجْرِ الْجَازِرِ مِنْهَا
259إِبْرَارُ الْقَسَمِ
59التَّزَوُّدُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ
260مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
60إِبَاحَةُ الطِّيبِ بِمِنًى قَبْلَ الْإِفَاضَةِ
261الْكَفَّارَةَ قَبْلَ الْحِنْثِ
61الْوَقْتُ الَّذِي يُفِيضُ فِيهِ إِلَى الْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
262الْكَفَّارَةُ بَعْدَ الْحِنْثِ
62تَرْكُ الرَّمَلِ فِي طَوَافِ الْإِفَاضَةِ
263الْيَمِينُ فِيمَا لَا يُمْلَكُ
63طَوَافُ الَّذِي يُهِلُّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ يَحُجُّ مِنْ مَكَّةَ
264مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى
64الْبَيْتُوتَةُ بِمَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى
265النِّيَّةُ فِي الْيَمِينِ
65الرُّخْصَةُ لِلرِّعَاءِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى
266تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللهُ
66الصَّلَاةُ بِمِنًى
267إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتَدِمَ فَأَكَلَ خُبْزًا بِخَلٍّ
67أَيَّامُ مِنًى
268الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
68النَّهْيُ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ مِنًى
269اللَّغْوَ وَالْكَذِبَ
69الْإِبَاحَةُ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا كَانَتْ قَدْ أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ
270كِتَابُ النُّذُورِ
70نُزُولُ الْمُحَصَّبِ بَعْدَ النَّفْرِ
271النَّهْيُ عَنِ النَّذْرِ
71مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ
272النَّذْرُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ
72الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ
273النَّذْرُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
73أَيُّ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ أَفْضَلُ
274النَّذْرُ فِي الطَّاعَةِ
74كَمْ عُمْرَةً اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
275النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ
75الْعُمْرَةُ
276الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ
76الْعُمْرَةُ فِي رَجَبٍ
277النَّذْرُ فِيمَا لَا يُرَادُ بِهِ وَجْهَ اللهِ
77فَضْلُ الْعُمْرَةِ فِي رَمَضَانَ
278النَّذْرُ فِيمَا لَا يُمْلَكُ
78الْعُمْرَةُ فِي شُهُورِ الْحَجِّ
279مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ
79الْعُمْرَةُ مِنَ التَّنْعِيمِ
280إِذَا نَذَرَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ
80الْعُمْرَةُ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ
281مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ
81كَمْ يُقِيمُ فِي الْعُمْرَةِ
282مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
82الْعَمَلُ فِي الْعُمْرَةِ
283إِذَا نَذَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَفِيَ
83مَتَى يَقْطَعُ الْمُعْتَمِرُ التَّلْبِيَةَ
284إِذَا أَهْدَى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ النَّذْرِ
84مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ
285هَلْ تَدْخُلُ الْأَرْضُونَ فِي مَالِهِ إِذَا نُذِرَ
85الْوَقْتُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ
286الِاسْتِثْنَاءُ
86مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْحَجِّ
287إِذَا حَلَفَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ شَاءَ اللهُ هَلْ لَهُ اسْتِثْنَاءٌ
87مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْعُمْرَةِ
288كَفَّارَةُ النَّذْرِ
88التَّعْرِيسُ والْإِنَاخَةُ بِالْبَطْحَاءِ
289كِتَابُ الصَّيْدِ
89التَّلَقِّي
290الْأَمْرُ بِالتَّسْمِيَةِ عَلَى الصَّيْدِ
90مَا يَقُولُ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ
291النَّهْيُ عَنْ أَكْلِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
91الْإِيضَاعُ عِنْدَ الْإِشْرَافِ
292صَيْدُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ
92الِاسْتِقْبَالُ
293صَيْدُ الْكَلْبِ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ
93اللَّعِبُ عِنْدَ الِاسْتِقْبَالِ
294إِذَا قَتَلَ الْكَلْبُ
94قَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا}
295إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ أَكْلُبًا لَمْ يُسَمِّ عَلَيْهَا
95فَضْلُ مَكَّةَ
296إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا غَيْرَهُ
96دُورُ مَكَّةَ
297فِي الْكَلْبِ يَأْكُلُ مِنَ الصَّيْدِ
97فَضْلُ الْمَدِينَةِ
298الْأَمْرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
98الْكَرَاهِيَةُ فِي الْخُرُوجِ مِنَ الْمَدِينَةِ
299مَا اسْتُثْنِيَ مِنْهَا
99مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَوْ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ
300صِفَةُ الْكِلَابِ الَّتِي أُمِرَ بِقَتْلِهَا
100مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
301امْتِنَاعُ الْمَلَائِكَةِ مِنْ دُخُولِ بَيْتٍ فِيهِ كَلْبٌ
101مَنْعُ الدَّجَّالِ مِنَ الْمَدِينَةِ
302الرُّخْصَةُ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلصَّيْدِ
102ثَوَابُ مَنْ صَبَرَ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا
303الرُّخْصَةِ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلْمَاشِيَةِ
103مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ
304الرُّخْصَةُ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلْحَرْثِ
104الْمِنْبَرُ
305النَّهْيُ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
105مَا بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ
306الرُّخْصَةُ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ
106فَضْلُ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
307رَمْيُ الصَّيْدِ
107كِتَابُ الْجِهَادِ
308الْإِنْسِيَّةُ تُسْتَوْحِشُ
108وُجُوبُ الْجِهَادِ
309فِي الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَقَعُ فِي الْمَاءِ
109التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الْجِهَادِ
310فِي الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ
110الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ السَّرِيَّةِ
311الصَّيْدَ إِذَا َنْتَنَ
111فَضْلُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
312صَيْدُ الْمِعْرَاضِ
112الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ لِمَنْ كَانَ لَهُ وَالِدَانِ
313مَا أَصَابَ بِعَرْضٍ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ
113الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ لِمَنْ لَهُ وَالِدَةٌ
314مَا أَصَابَ بِحَدٍّ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ
114فَضْلُ مَنْ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
315اتِّبَاعُ الصَّيْدِ
115فَضْلُ مَنْ عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى قَدَمِهِ
316الْأَرْنَبُ
116ثَوَابُ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
317الضَّبُّ
117ثَوَابُ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ
318الضَّبُعُ
118فَضْلُ غُدْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
319تَحْرِيمُ أَكْلِ السِّبَاعِ
119فَضْلُ رَوْحَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
320الْإِذْنُ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ
120مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
321تَحْرِيمُ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ
121مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ
322تَحْرِيمُ أَكْلِ لُحُومِ الْبِغَالِ
122دَرَجَةُ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
323تَحْرِيمُ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
123مَا لِمَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ وَجَاهَدَ
324إِبَاحَةُ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْوَحْشِ
124مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا
325إِبَاحَةُ أَكْلِ لَحْمِ الدَّجَاجِ
125مَنْ قَاتَلَ لِيُقَالَ: فُلَانٌ جَرِيءٌ
326إِبَاحَةُ أَكْلِ الْعَصَافِيرِ
126مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَمْ يَنْوِ مَنْ غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا
327مَا يُنْهَى عَنْ أَكْلِهِ مِنَ الطَّيْرِ
127مَنْ غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ
328مَيْتَةُ الْبَحْرِ
128ثَوَابُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ
329بَابُ مَا قَذَفَهُ الْبَحْرُ
129ثَوَابُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
330الضِّفْدَعُ
130ثَوَابُ مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ
331الْجَرَادُ
131مَا يَقُولُ مَنْ يَطْعَنُهُ الْعَدُوُّ
332قَتْلُ النَّمْلِ
132ثَوَابُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ
333كِتَابُ الْعِتْقِ
133تَمَنِّي الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
334فَضْلُ الْعِتْقِ
134ثَوَابُ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
335ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ فِيهِ
135مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
336ذِكْرُ اسْمِ هَذَا المَوْلَى
136تَمَنِّي مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ
337فَضْلُ الْعِتْقِ فِي الصِّحَّةِ
137مَا يَتَمَنَّى أَهْلُ الْجَنَّةِ
338بَابُ أَيِّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ
138مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الْأَلَمِ
339مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مُحَرَّمٍ
139مَسْأَلَةُ الشَّهَادَةِ
340ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَمُرَةَ فِي ذَلِكَ وَالِاخْتِلَافِ عَلَى قَتَادَةَ فِيهِ
140اجْتِمَاعُ الْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي الْجَنَّةِ
341عِتْقُ وَلَدِ الزِّنَا
141تَفْسِيرُ ذَلِكَ
342مَا ذُكِرَ فِي وَلَدِ الزِّنَا وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي ذَلِكَ
142فَضْلُ الْمُرَابِطِ
343ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى مُجَاهِدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
143فَضْلُ الْجِهَادِ فِي الْبَحْرِ
344ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى مُجَاهِدٍ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي وَلَدِ الزِّنَا
144غَزْوَةُ الْهِنْدِ
345فَضْلُ الْعَطِيَّةِ عَلَى الْعِتْقِ
145غَزْوَةُ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةِ
346إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ الْعَبْدَ وَأمْتَهُ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ
146الِاسْتِنْصَارُ بِالضَّعِيفِ
347ذِكْرُ الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ وَاخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ
147فَضْلُ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا
348ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّقَّالِينَ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ وَالِاخْتِلَافِ عَلَى قَتَادَةَ فِيهِ
148فَضْلُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
349ذِكْرُ حَدِيثِ التَّلِبِّ فِيهِ
149فَضْلُ الصَّدَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
350ذِكْرُ الْعَبْدِ يَكُونُ لِلرَّجُلِ فَيُعْتِقُ بَعْضَهُ
150حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ
351الْعِتْقُ فِي الْمَرَضِ
151مَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ؟
352ذِكْرُ الْعَبْدِ يَعْتِقُ وَلَهُ مَالٌ
152كِتَابُ الْخَيْلِ
353ذِكْرُ الْعِتْقِ عَلَى الشَّرْطِ
153بَابٌ
354التَّدْبِيرُ
154حُبُّ الْخَيْلِ
355مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ ثُمَّ احْتَاجَ إِلَى خِدْمَتِهِ
155دَعْوَةُ الْخَيْلِ
356الْمُكَاتَبُ
156مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ شِيَةِ الْخَيْلِ
357كَيْفَ الْكِتَابَةُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ بَرِيرَةَ فِي ذَلِكَ
157الشِّكَالُ مِنَ الْخَيْلِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَالشِّكَالُ أَنْ تَكُونَ ثَلَاثَةُ قَوَائِمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةً، وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً أَوْ تَكُونَ الثَّلَاثُ مُطْلَقَةً، وَالرِّجْلُ مُحَجَّلَةً، وَلَيْسَ يَكُونُ الشِّكَالُ إِلَّا فِي الرِّجْلِ، وَلَا يَكُونُ فِي الْيَدِ
358ذِكْرُ الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي بَعْضَ كِتَابَتِهِ
158شُؤْمُ الْخَيْلِ
359ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَيُّوبَ
159بَرَكَةُ الْخَيْلِ
360ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى عَلِيٍّ فِي الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي بَعْضَ كِتَابَتِهِ
160فَتْلُ نَاصِيَةِ الْفَرَسِ
361ذِكْرُ الْمُكَاتَبِ يَكُونُ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي
161تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ
362فِي أُمِّ الْوَلَدِ
162التَّشْدِيدُ فِي حَمْلِ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ
363ذِكْرُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَنْعِ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
163عَلْفُ الْخَيْلِ
364كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ
164إِضْمَارُ الْخَيْلِ لِلسَّبْقِ
365تَحْرِيمُ الْخَمْرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ النَّسَائِيُّ، قَالَ: قَالَ اللهُ تَعَالَى وَتَبَارَكَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ، وَالْمَيْسِرُ، وَالْأَنْصَابُ، وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ،
165غَايَة
366ذِكْرُ الشَّرَابِ الَّذِي أُهَرِيقَ بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ
166السَّبْقُ
367اسْتِحْقَاقُ اسْمِ الْخَمْرِ لِشَرَابِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
167الْجَلَبُ
368ذِكْرُ النَّهْيِ الثَّابِتِ عَنْ شُرْبِ نَبِيذِ الْخَلِيطَيْنِ الرَّاجِعَةِ إِلَى ثِمَارِ النَّخْلِ
168الْجَنَبُ
369الْبَلَحُ وَالتَّمْرُ
169سُهْمَانُ الْخَيْلِ
370خَلِيطُ الْبَلَحِ وَالزَّهْوِ
170كِتَابُ قَسْمِ الْخُمْسِ
371خَلِيطُ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ وَالزَّهْوُ الَّذِي قَدْ تَكُونُ بِالِاحْمِرَارِ وَالِاصْفِرَارِ دُونَ الْخُضْرَةِ
171بَابٌ
372خَلِيطُ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ
172تَفْرِيقُ الْخُمُسِ، وَخُمُسِ الْخُمُسِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ: قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ، فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى، وَالْيَتَامَى، وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ} الأنفال: 41 وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِلَّهِ ابْتِدَاءُ كَلَامٍ؛ لِأَنَّ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا لِلَّهِ وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا
373خَلِيطُ الزَّهْوِ وَالْبُسْرِ
173كِتَابُ الضَّحَايَا
374خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ
174بَابٌ
375خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
175مَنْ لَمْ يَجِدِ الْأُضْحِيَّةَ
376خَلِيطُ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
176ذَبْحُ الْإِمَامِ أُضْحِيَّتَهُ فِي الْمُصَلَّى
377خَلِيطُ الرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ
177ذَبْحُ النَّاسِ
378خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالزَّبِيبِ
178مَا يَنْهَى عَنْهُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ
379ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ وَهِيَ بَغْيُ أَحَدِهِمَا عَلَى صَاحِبِهِ
179الْعَرْجَاءُ
380الرُّخْصَةُ فِي انْتِبَاذِ الْبُسْرِ وَحْدَهُ وَشُرْبِهِ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ وَفِي فَضِيخِهِ
180الْعَجْفَاءُ
381التَّرْخِيصُ فِي الِانْتِبَاذِ فِي الْأَسْقِيَةِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا
181الْمُقَابَلَةُ وَهِيَ مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا
382التَّرْخِيصُ فِي انْتِبَاذِ التَّمْرِ وَحْدَهُ
182الْمُدَابَرَةُ وَهِيَ مَا قُطِعَ مِنْ مُؤَخَّرِ أُذُنِهَا
383التَّرْخِيصُ فِي انْتِبَاذِ الزَّبِيبِ وَحْدَهُ
183الْخَرْقَاءُ وَهِيَ الَّتِي تُخْرَقُ أُذُنُهَا السِّمَةَ
384الرُّخْصَةُ فِي انْتِبَاذِ الْبُسْرِ وَحْدَهُ
184الشَّرْقَاءُ وَهِيَ مَثْقُوبَةُ الْأُذُنِ
385تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا}
185الْعَضْبَاءُ
386ذِكْرُ أَنْوَاعِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهَا الْخَمْرُ حِينَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا
186الْمُسِنَّةُ وَالْجَذَعَةُ
387تَحْرِيمُ الْأَشْرِبَةِ الْمُسْكِرَةِ مِنْ أَيِّ الْأَشْجَارِ، وَالْحُبُوبِ كَانَتْ عَلَى اخْتِلَافِ أَجْنَاسِهَا لِتَسَاوِي أَفْعَالِهَا
187الْجَذَعَةُ مِنَ الضَّأْنِ
388إِثْبَاتُ اسْمِ الْخَمْرِ لِكُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الْأَشْرِبَةِ
188الْكَبْشُ
389تَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ
189مَا تُجْزِئُ عَنْهُ الْبَقَرَةُ فِي الضَّحَايَا
390تَفْسِيرُ الْبِتْعِ وَالْمِزْرِ
190ذَبْحِ الضَّحِيَّةِ قَبْلَ الْإِمَامِ
391تَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
191الذَّبْحُ قَبْلَ الصَّلَاةِ
392النَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الْجِعَةِ، وَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ
192إِبَاحَةُ الذَّبْحِ بِالْمَرْوَةِ
393ذِكْرُ مَا كَانَ يُنْتَبَذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ
193إِبَاحَةُ الذَّبْحِ بِالْعُودِ
394ذِكْرُ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي خَصَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهْيِ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِيهَا دُونَ مَا سِوَاهَا مَا لَا تَشْتَدُّ أَشْرِبَتُهَا كَاشْتِدَادِهِ فِيهَا
194النَّهْيُ عَنِ الذَّبْحِ بِالظُّفُرِ
395النَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ مُفْرَدًا
195النَّهْيُ عَنِ الذَّبْحِ بِالسِّنِّ
396الْجَرُّ الْأَخْضَرُ
196الْأَمْرُ بِإِحْدَادِ الشَّفْرَةِ
397ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ
197الرُّخْصَةِ فِي نَحْرِ مَا يُذْبَحُ وَذَبْحُ مَا يُنْحَرُ
398ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
198ذَكَاةُ الَّتِي نَيَّبَ فِيهَا السَّبُعُ
399ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ
199ذَكَاةُ الْمُتَرَدِّيَةِ فِي الْبِئْرِ لَا يُوصَلُ إِلَى حَلْقِهَا
400النَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ
200ذِكْرُ الْمُنْفَلِتَةِ الَّتِي لَا يُقْدَرُ عَلَى أَخْذِهَا
401ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ، وَالْحَنْتَمِ
201حُسْنُ الذَّبْحِ
402النَّهْيُ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ