
Length11h 16m
About this audiobook
يعتبر كتاب سنن النسائي من المراجع القيمة للباحثين في تخصص علوم الحديث الشريف على نحو خاص ومعظم الكتابات الفقهية والإسلامية بصفة عامة حيث يدخل في إطار مجال تخصص علم الحديث وله صلة بالمجالات الأخرى ولاسيما العلوم الفقهية والتفسير، ودراسات السيرة النبوية، والثقافة الإسلامية.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length11 hrs 16 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateOct 29, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1السنن الكبرى للنسائي الجزء 10
178إِسْبَالُ الْإِزَارِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ فِي ذَلِكَ
2الْعَزْلُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
179ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ فِيهِ
3ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي خَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ فِيهِ
180ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةَ فِيهِ
4مَا يُنَالُ مِنَ الْحَائِضِ تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}
181ذُيُولُ النِّسَاءِ
5مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ فِي حَالِ حَيْضَتِهَا وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ
182اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي ذَلِكَ
Show all chaptersShow less
6ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ فِيهِ
183الْعَمَائِمُ
7ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى قَتَادَةَ فِيهِ
184التَّصَاوِيرُ
8ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى خُصَيْفٍ
185بَابٌ كَرَاهِيَةُ الْمَشْيِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ
9مُضَاجَعَةُ الْحَائِضِ وَمُبَاشَرَتُهَا
186الْأَمْرُ بِالِاسْتِكْثَارِ مِنَ النِّعَالِ
10مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضُ وَالشُّرْبُ مِنْ سُؤْرِهَا وَالِانْتِفَاعُ بِفَضْلِهَا
187الْأَنْطَاعُ
11الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِمَا لَمْ يَكُنْ
188اللُّحُفُ
12الرُّخْصَةُ فِي أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةُ زَوْجِهَا بِمَا لَمْ يَكُنْ
189اتِّخَاذُ الْخَادِمِ وَالْمَرْكَبِ
13الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ
190حِلْيَةُ السَّيْفِ
14الرُّخْصَةُ فِي أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا
191الرُّكُوبُ عَلَى جُلُودِ النُّمُورِ
15رِعَايَةُ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
192الْمَيَاثِرُ
16شُكْرُ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
193اتِّخَاذُ الْكَرَاسِيِّ
17الْوَصِيَّةُ بِالنِّسَاءِ
194اتِّخَاذُ الْقُبَابِ الْحُمُرِ
18النَّهْيُ عَنِ الْتِمَاسِ عَثَرَاتِ النِّسَاءِ
195كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
19إِطْرَاقُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ لَيْلًا، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ فِيهِ
196ذِكْرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ
20الْوَقْتُ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَطْرُقَ فِيهِ زَوْجَتَهُ
197ثَوَابُ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ، وَحِينَ يُمْسِي: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا
21حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى الْمَرْأَةِ
198نَوْعٌ آخَرُ
22حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا
199نَوْعٌ آخَرُ
23مُدَارَاةُ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ
200نَوْعٌ آخَرُ
24لُطْفُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ
201نَوْعٌ آخَرُ
25رَفْعُ الْمَرْأَةِ صَوْتَهَا عَلَى زَوْجِهَا
202نَوْعٌ آخَرُ
26غَضَبُ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا
203مَا لِمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "
27هِجْرَةُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا حَدِيثُ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ
204نَوْعٌ آخَرُ
28اعْتِزَالُ الرَّجُلِ نِسَاءَهُ
205نَوْعٌ آخَرُ
29هِجْرَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
206نَوْعٌ آخَرُ
30كَمْ تُهْجَرُ
207نَوْعٌ آخَرُ
31ضَرْبُ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ
208نَوْعٌ آخَرُ
32كَيْفَ الضَّرْبُ
209ثَوَابُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
33خِدْمَةُ الْمَرْأَةِ
210ثَوَابُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ
34تَحْرِيمُ ضَرْبِ الْوَجْهِ فِي الْأَدَبِ
211ثَوَابُ مَنْ قَالَهَا مُخْلِصًا بِهَا رُوحُهُ، مُصَدِّقًا بِهَا قَلْبُهُ لِسَانَهُ
35الْخَادِمُ لِلْمَرْأَةِ
212ثَوَابُ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "
36مَسْأَلَةُ كُلِّ رَاعٍ عَمَّا اسْتُرْعِيَ
213مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ
37إِثْمُ مَنْ ضَيَّعَ عِيَالَهُ
214مَا يَقُولُ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
38إِيجَابُ نَفَقَةِ الْمَرْأَةِ وَكِسْوَتُهَا
215التَّرْغِيبُ فِي قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
39الْفَضْلُ فِي ذَلِكَ
216التَّرْغِيبُ فِي الْمَسْأَلَةِ إِذَا قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
40ثَوَابُ مَنْ رَفَعَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِي امْرَأَتِهِ
217التَّرْغِيبُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَسْأَلَةِ الْوَسِيلَةِ لَهُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
41ادِّخَارُ قُوتِ الْعِيَالِ
218كَيْفَ الْمَسْأَلَةُ، وَثَوَابُ مَنْ سَأَلَ لَهُ ذَلِكَ
42أَخْذُ الْمَرْأَةِ نَفَقَتَهَا مِنْ مَالِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ الزُّهْرِيِّ وَهِشَامٍ فِي لَفْظِ خَبَرِ هِنْدٍ فِي ذَلِكَ
219كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
43نَفَقَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَيُّوبَ وَابْنِ جُرَيْجٍ عَلَى ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ فِي ذَلِكَ
220مَنِ الْبَخِيلُ؟
44ثَوَابُ ذَلِكَ وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شَقِيقٍ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِيهِ
221التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
45الْفَضْلُ فِي نَفَقَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ زَيْنَبَ فِيهِ
222ذِكْرُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ
46ثَوَابُ النَّفَقَةِ عَلَى الزَّوْجَةِ
223ثَوَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
47ثَوَابُ النَّفَقَةِ الَّتِي يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ تَعَالَى
224فَضْلُ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
48إِذَا لَمْ يَجِدِ الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ هَلْ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ
225التَّرْغِيبُ فِي الدُّعَاءِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
49مَسْأَلَةُ الْمَرْأَةِ طَلَاقَ أُخْتِهَا
226الذِّكْرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
50مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
227مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
51مَنْ يُدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ
228مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ
52حَمْوُ الْمَرْأَةِ
229مَا يَقُولُ إِذَا تَوَضَّأَ
53الدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ
230مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ وَضُوئِهِ
54خَلْوَةُ الرَّجُلِ بِالْمَرْأَةِ
231مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
55ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عُمَرَ فِيهِ
232نَوْعٌ آخَرُ
56دُخُولُ الْعَبْدِ عَلَى سَيِّدَتِهِ وَنَظَرُهُ إِلَيْهَا
233مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ
57نَظَرُ الْمَرْأَةِ إِلَى عُرْيَةِ الْمَرْأَةِ
234مَا يَقُولُ إِذَا انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ
58إِفْضَاءُ الْمَرْأَةِ إِلَى الْمَرْأَةِ
235مَا يَقُولُ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ
59مُبَاشَرَةُ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ
236ثَوَابُ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
60بَابٌ نَظْرَةُ الْفَجْأَةِ
237نَوْعٌ آخَرُ
61النَّظَرُ إِلَى شَعْرِ ذِي مَحْرَمٍ
238نَوْعٌ آخَرُ
62مُعَانَقَةُ ذِي مَحْرَمٍ
239نَوْعٌ آخَرُ
63قُبْلَةُ ذِي مَحْرَمٍ
240مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الدُّعَاءِ دُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ
64مُصَافَحَةُ ذِي مَحْرَمٍ
241الْحَثُّ عَلَى قَوْلِ: «رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» دُبُرَ الصَّلَوَاتِ
65مُصَافَحَةُ النِّسَاءِ
242مَنِ اسْتَجَارَ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَسَأَلَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
66نَظَرُ النِّسَاءِ إِلَى الْأَعْمَى
243ثَوَابُ مَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ
67وَضْعُ الْمَرْأَةِ ثِيَابَهَا عِنْدَ الْأَعْمَى
244ثَوَابُ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
68دُخُولُ الْمُخَنَّثِ عَلَى النِّسَاءِ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى عُرْوَةَ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
245ذِكْرُ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِيهِ
69لَعْنُ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
246ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ فِي حَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ مُعَاذٍ فِيهِ
70لَعْنُ الْمُخَنَّثِينَ وَإِخْرَاجُهُمْ
247نَوْعٌ آخَرُ
71مَا ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ
248مَا يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ
72ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
249الِاسْتِعَاذَةُ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ
73بَرَكَةُ الْمَرْأَةِ
250نَوْعٌ آخَرُ
74شُؤْمُ الْمَرْأَةِ
251نَوْعٌ آخَرُ
75ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى يُونُسَ فِيهِ
252الِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الِانْصِرَافِ مِنَ الصَّلَاةِ
76كِتَابُ الزِّينَةِ
253التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ دُبُرَ الصَّلَوَاتِ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ
77بَابُ الْفِطْرَةِ
254نَوْعٌ آخَرُ
78إِحْفَاءُ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحَى
255نَوْعٌ آخَرُ
79حَلْقُ رُؤُوسِ الصِّبْيَانِ
256ذِكْرُ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي الْمُعَقِّبَاتِ
80الرُّخْصَةُ فِي حَلْقِ الرَّأْسِ
257نَوْعٌ آخَرُ
81النَّهْيُ عَنْ حَلْقِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا
258نَوْعٌ آخَرُ
82النَّهْيُ عَنِ الْقَزَعِ
259نَوْعٌ آخَرُ
83ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ فِيهِ
260نَوْعٌ آخَرُ
84الْأَخْذُ مِنَ الشَّعْرِ
261الْقُعُودُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَذِكْرُ حَدِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ
85الْجَعْدُ
262تَنَاشُدُ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ
86تَسْكِينُ الشَّعْرِ
263النَّهْيُ عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ
87التَّرَجُّلُ غِبًّا
264مَا يَقُولُ لِمَنْ يُنْشِدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ
88التَّيَامُنُ فِي التَّرَجُّلِ
265مَا يَقُولُ لِمَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ
89اتِّخَاذُ الشَّعْرِ، وَاخْتِلَافُ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ فِيهِ
266مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
90الذُّؤَابَةُ
267مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
91تَطْوِيلُ الْجُمَّةِ
268مَا يَقُولُ لِمَنْ صَنَعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا
92الْفَرْقُ
269مَا يَقُولُ لِأَخِيهِ إِذَا قَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ
93عَقْدُ اللِّحْيَةِ
270مَا يَقُولُ إِذَا عَرَضَ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
94النَّهْيُ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ
271مَا يَقُولُ إِذَا نَادَاهُ
95الْأَمْرُ بِالْخِضَابِ
272مَا يَقُولُ إِذَا قِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟
96النَّهْيُ عَنِ الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ
273مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ
97الْخِضَابُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
274التَّفْدِيَةُ
98الْخِضَابُ بِالصُّفْرَةِ
275ذِكِرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
99الْخِضَابُ لِلنِّسَاءِ
276ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
100كَرَاهِيَةُ رِيحِ الْحِنَّاءِ
277إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ، هَلْ يُعْلِمُهُ ذَلِكَ؟
101النَّتْفُ
278مَا يَقُولُ لِأَخِيهِ إِذَا رَآهُ يَضْحَكُ
102الْوَصْلُ فِي الشَّعْرِ
279مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ
103وَصْلُ الشَّعْرِ بِالْخِرَقِ
280مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ
104الْوَاصِلَةُ
281مَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ
105الْمُؤْتَصِلَةُ
282كَمْ مَرَّةً يُشَمِّتُ؟
106الْمُتَنَمِّصَاتُ
283مَا يَقُولُ الْعَاطِسُ إِذَا شُمِّتَ
107ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
284مَا يَقُولُ الْعَاطِسُ إِذَا شُمِّتَ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ فِي حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي ذَلِكَ
108وَذِكْرُ اخْتِلَافِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ وَالشَّعْبِيِّ عَلَى الْحَارِثِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
285نَوْعٌ آخَرُ
109الْمُتَفَلِّجَاتُ
286مَا يَقُولُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا تَعَاطَسُوا
110الْوَشْرُ
287مَا يَقُولُ إِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيْءُ
111الْكُحْلُ
288تَرْكُ مُوَاجَهَةِ الْإِنْسَانِ بِمَا يَكْرَهُهُ
112الدُّهْنُ
289كَيْفِ الذَّمُّ؟
113الزَّعْفَرَانُ
290كَيْفَ الْمَدْحُ؟
114الْعَنْبَرُ
291مَا يَقُولُ إِذَا اشْتَرَى جَارِيَةً أَوْ دَابَّةً أَوْ غُلَامًا
115الْفَصْلُ بَيْنَ طِيبِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
292النَّهْيُ عَنْ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِجَارِيَتِهِ: أَمَتِي، وَلِغُلَامِهِ: عَبْدِي
116رَدُّ الطِّيبِ
293النَّهْيُ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَمْلُوكُ لِمَالِكِهِ: مَوْلَايَ
117ذِكْرُ أَطْيَبِ الطِّيبِ
294النَّهْيُ عَنْ أَنْ يُقَالَ لِلْمُنَافِقِ: سَيِّدُنَا
118التَّزَعْفُرُ بِالْخَلُوقِ
295ذِكْرُ اخْتِلَافِ الْأَخْبَارِ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ: سَيِّدَنَا وَسَيِّدِي
119مَا يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ مِنَ الطِّيبِ
296مَا يَقُولُ إِذَا خَطَبَ امْرَأَةً، وَمَا يُقَالُ لَهُ
120اغْتِسَالُ الْمَرْأَةِ مِنَ الطِّيبِ
297مَا يُقَالُ لَهُ إِذَا تَزَوَّجَ
121النَّهْيُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَشْهَدَ الصَّلَاةَ إِذَا أَصَابَتْ مِنَ الْبَخُورِ
298مَا يَقُولُ إِذَا أَفَادَ امْرَأَةً
122ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ
299مَا يَقُولُ إِذَا وَاقَعَ أَهْلَهُ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ مَنْصُورٍ وَسُلَيْمَانَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ فِي خَبَرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ
123ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
300مَا يَقُولُ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ، وَمَا يُقَالُ لَهُ
124الْبَخُورُ
301مَا يَقُولُ إِذَا أَكَلَ
125الْكَرَاهِيَةُ لِلنِّسَاءِ فِي إِظْهَارِ الْحُلِيِّ: الذَّهَبُ
302مَا يَقُولُ لِمَنْ يَأْكُلُ
126تَحْرِيمُ الذَّهَبِ عَلَى الرِّجَالِ
303مَا يَقُولُ إِذَا نَسِيَ التَّسْمِيَةَ ثُمَّ ذَكَرَ
127مَنْ أُصِيبَ أَنْفُهُ هَلْ يَتَّخِذُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ
304مَا يَقُولُ إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ
128الرُّخْصَةُ فِي
305مَا يَقُولُ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ
129خَاتَمُ الذَّهَبِ
306مَا يَقُولُ إِذَا شَرِبَ
130ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ
307مَا يَقُولُ إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ فِي خَبَرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ
131ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى نَافِعٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
308ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ فِيهِ فِي ذَلِكَ
132ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
309مَا يَقُولُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ قَوْمٌ
133ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شَيْبَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
310مَا يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ
134ذِكْرُ حَدِيثِ عُبَيْدَةَ
311مَا يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ
135ذِكْرُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَالِاخْتِلَافُ عَلَى قَتَادَةَ فِيهِ
312مَا يَقُولُ إِذَا دُعِيَ وَكَانَ صَائِمًا
136ذِكْرُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حَصِينٍ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ
313مَا يَقُولُ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ
137مِقْدَارُ مَا يُجْعَلُ فِي الْخَاتَمِ مِنَ الْفِضَّةِ
314مَا يَقُولُ إِذَا دُعِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرِ فَأَخَذَهُ
138صِفَةُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقْشُهُ
315مَا يَقُولُ لِمَنْ أَهْدَى لَهُ
139ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَنَسٍ فِي فَصِّ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصِفَتُهُ وَمَوْضِعُهُ مِنْ يَدِهِ
316مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ
140مَوْضِعُ الْخَاتَمِ مِنَ الْيَدِ وَذِكْرُ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِيهِ
317مَا تَخْتِمُ بِهِ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ
141لُبْسُ خَاتَمِ حَدِيدٍ مَلْوِيٍّ عَلَيْهِ بِفِضَّةٍ
318مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا
142لُبْسُ خَاتَمٍ مِنَ الصُّفْرِ
319مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى عَلَى أَخِيهِ ثَوْبًا
143النَّهْيُ عَنْ أَنْ يَنْقُشَ أَحَدٌ عَلَى خَاتَمِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
320مَا يَقُولُ لِلْقَادِمِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ
144ذِكْرُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَا تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِمِكُمْ عَرَبِيًّا»
321مَا يَقُولُ الْخَارِجُ إِلَى أَصْحَابِهِ
145النَّهْيُ عَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ
322كَيْفَ يَسْتَأْذِنُ
146نَزْعُ الْخَاتَمِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ
323كَيْفَ السَّلَامُ
147طَرْحُ الْخَاتَمِ وَتَرْكُ لُبْسِهِ
324ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
148ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ
325الْكَرَاهِيَةُ فِي أَنْ يَقُولَ: أَنَا
149الْجَلَاجِلُ
326التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ، وَالدُّعَاءُ لَهَمْ وَمُمَازَحَتُهُمْ
150ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الثِّيَابِ وَمَا يُكْرَهُ
327ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
151لُبْسُ الصُّوفِ
328ثَوَابُ السَّلَامِ
152الْقَسِّيُّ
329سَلَامُ الْفَارِسِ
153النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ السِّيَرَاءِ
330كَيْفَ الرَّدُّ
154الرُّخْصَةُ فِي السِّيَرَاءِ لِلنِّسَاءِ
331كَرَاهِيَةُ التَّسْلِيمِ بِالْأَكُفِّ وَالرُّؤوسِ وَالْإشَارَةِ
155لُبْسُ الْحَرِيرِ
332مَا يَقُولُ إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ
156النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْإِسْتَبْرَقِ
333مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ
157لُبْسُ السُّنْدَسِ
334مَا يَقُولُ إِذَا أَقْرَضَ
158النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ
335مَا يَقُولُ إِذَا قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامُ
159لُبْسُ الْجِبَابِ الدِّيبَاجَ الْمَنْسُوجَةَ بِالذَّهَبِ
336ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فِي ذَلِكَ
160نَسْخُ ذَلِكَ وَتَحْرِيمُهُ
337مَا يَقُولُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْهِ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
161صِفَةُ جُبَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
338ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي ذَلِكَ
162مَا رُخِّصَ فِيهِ لِلرِّجَالِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
339مَا يَقُولُ إِذَا غَضِبَ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي خَبَرِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي ذَلِكَ
163لُبْسُ الْخَزِّ
340مَنِ الشَّدِيدُ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ
164لُبْسُ الْحُلَلِ
341مَا يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
165الْأَمْرُ بِلُبْسِ الثِّيَابِ الْبِيضِ
342مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى فِيهِ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ
166الْحِبَرَةُ
343ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ فِيهِ
167النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
344ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي صَالِحٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
168لُبْسُ الثِّيَابِ الْخُضْرِ
345سَرْدُ الْحَدِيثِ
169الْبُرُودُ
346مَا يَفْعَلُ مَنْ بُلِيَ بِذَنْبٍ، وَمَا يَقُولُ
170لُبْسُ الْأَقْبِيَةِ
347مَا يَقُولُ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا بَعْدَ ذَنْبٍ
171لُبْسُ الْجِبَابِ الصُّوفِ فِي السَّفَرِ
348إِذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ: غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا يَقُولُ؟
172لُبْسُ الْقَمِيصِ
349بَابٌ
173السَّرَاوِيلُ
350كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
174لُبْسُ السَّرَاوِيلِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ
351كَمْ يَتُوبُ فِي الْيَوْمِ
175التَّغْلِيظُ فِي جَرِّ الْإِزَارِ
352كَمْ يَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ وَيَتُوبُ
176مَوْضِعُ الْإِزَارِ
353ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
177الِاخْتِلَافُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فِيهِ