
Length11h 16m
About this audiobook
يعتبر كتاب سنن النسائي من المراجع القيمة للباحثين في تخصص علوم الحديث الشريف على نحو خاص ومعظم الكتابات الفقهية والإسلامية بصفة عامة حيث يدخل في إطار مجال تخصص علم الحديث وله صلة بالمجالات الأخرى ولاسيما العلوم الفقهية والتفسير، ودراسات السيرة النبوية، والثقافة الإسلامية.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length11 hrs 16 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateOct 29, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1السنن الكبرى للنسائي الجزء 10
26غَضَبُ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا
2الْعَزْلُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
27هِجْرَةُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا حَدِيثُ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ
3ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي خَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ فِيهِ
28اعْتِزَالُ الرَّجُلِ نِسَاءَهُ
4مَا يُنَالُ مِنَ الْحَائِضِ تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}
29هِجْرَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
5مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ فِي حَالِ حَيْضَتِهَا وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ
30كَمْ تُهْجَرُ
Show all chaptersShow less
6ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ فِيهِ
31ضَرْبُ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ
7ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى قَتَادَةَ فِيهِ
32كَيْفَ الضَّرْبُ
8ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى خُصَيْفٍ
33خِدْمَةُ الْمَرْأَةِ
9مُضَاجَعَةُ الْحَائِضِ وَمُبَاشَرَتُهَا
34تَحْرِيمُ ضَرْبِ الْوَجْهِ فِي الْأَدَبِ
10مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضُ وَالشُّرْبُ مِنْ سُؤْرِهَا وَالِانْتِفَاعُ بِفَضْلِهَا
35الْخَادِمُ لِلْمَرْأَةِ
11الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِمَا لَمْ يَكُنْ
36مَسْأَلَةُ كُلِّ رَاعٍ عَمَّا اسْتُرْعِيَ
12الرُّخْصَةُ فِي أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةُ زَوْجِهَا بِمَا لَمْ يَكُنْ
37إِثْمُ مَنْ ضَيَّعَ عِيَالَهُ
13الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ
38إِيجَابُ نَفَقَةِ الْمَرْأَةِ وَكِسْوَتُهَا
14الرُّخْصَةُ فِي أَنْ تُحَدِّثَ الْمَرْأَةُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا
39الْفَضْلُ فِي ذَلِكَ
15رِعَايَةُ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
40ثَوَابُ مَنْ رَفَعَ اللُّقْمَةَ إِلَى فِي امْرَأَتِهِ
16شُكْرُ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
41ادِّخَارُ قُوتِ الْعِيَالِ
17الْوَصِيَّةُ بِالنِّسَاءِ
42أَخْذُ الْمَرْأَةِ نَفَقَتَهَا مِنْ مَالِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ الزُّهْرِيِّ وَهِشَامٍ فِي لَفْظِ خَبَرِ هِنْدٍ فِي ذَلِكَ
18النَّهْيُ عَنِ الْتِمَاسِ عَثَرَاتِ النِّسَاءِ
43نَفَقَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَيُّوبَ وَابْنِ جُرَيْجٍ عَلَى ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ فِي ذَلِكَ
19إِطْرَاقُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ لَيْلًا، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ فِيهِ
44ثَوَابُ ذَلِكَ وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شَقِيقٍ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِيهِ
20الْوَقْتُ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَطْرُقَ فِيهِ زَوْجَتَهُ
45الْفَضْلُ فِي نَفَقَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ زَيْنَبَ فِيهِ
21حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى الْمَرْأَةِ
46ثَوَابُ النَّفَقَةِ عَلَى الزَّوْجَةِ
22حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا
47ثَوَابُ النَّفَقَةِ الَّتِي يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ تَعَالَى
23مُدَارَاةُ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ
48إِذَا لَمْ يَجِدِ الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ هَلْ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ
24لُطْفُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ
49مَسْأَلَةُ الْمَرْأَةِ طَلَاقَ أُخْتِهَا
25رَفْعُ الْمَرْأَةِ صَوْتَهَا عَلَى زَوْجِهَا
50مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا