Length9h 27m
About this audiobook
يتألف كتاب تاريخ ابن خلدون من سبعة أجزاء، والجزء الثامن مخصص للفهارس، ويعتبر هذا الكتاب أحد المحاولات الإسلاميّة القائمة على فهم التاريخ الإسلامي، وهو من أول الكتب التي اهتمت بعلم المجتمع، ولذلك تُرجم إلى العديد من اللغات، وهو نقطة ارتكاز لمكانة ابن خلدون وشهرته، وسعى هذا المؤلف في مقدمة الكتاب إلى وضع نفسه في فئة المؤرخين، وأن يخطو خطى المسعودي، ولكنّه حاول تصحيح بعض الأخطاء التي وقع فيها، ولكن كان من الصعب اعتباره مؤرخاً من قبل الراجع، وذلك لأنه استعان في مقدمته بطرف من كلِ علم، حيث تناول كل ما يرتبط بالإنسان ماديّاً ومعنويّاً.
Audiobook details
GenreHistory
Length9 hrs 27 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 18, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1تاريخ ابن خلدون الجزء 2
2في أمر الفاطمي
3في حدثان الدول والأمم
4التنجيم
5في البلدان والأمصار وسائر العمران
Show all chaptersShow less
6في أن الدول أقدم من المدن والأمصار
7في أن الملك يدعو إلى نزول الأمصار
8في أن المدن العظيمة. .
9في أن الهياكل العظيمة جداً لا تستقل ببنائها
10فيما يجب مراعاته في أوضاع المدن
11في المساجد والبيوت العظيمة في العالم
12في أن المدن والأمصار بإفريقية والمغرب قليلة
13في أن المباني والمصانع في الملة الإسلامية قليلة
14في أن المباني التي كانت تختطها العرب
15في مبادىء الخراب في الأمصار
16في أن تفاضل الأمصار. .
17في أسعار المدن
18في قصور أهل البادية
19في أن الأقطار في اختلاف أحوالها. .
20في حاجات المتمولين من أهل الأمصار
21في أن الحضارة في الأمصار من قبل الدول
22في أن الحضارة غاية العمران ونهاية لعمره
23في أن الأمصار التي تكون كراسي للملك
24في اختصاص بعض الأمصار ببعض الصنائع
25في وجود العصبية في الأمصار
26في لغات أهل الأمصار
27في المعاش ووجوهه من الكسب والصنائع
28في حقيقة الرزق والكسب
29في وجوه المعاش وأصنافه ومذاهبه
30في أن الخدمة ليست من المعاش الطبيعي
31في أن ابتغاء الأموال من الدفائن
32في أن الجاه مفيد للمال
33في أن السعادة والكسب إنما يحصل غالباً. .
34في أن القائمين بأمور الدين. .
35في أن الفلاحة من معاش المستضعفين
36في معني التجارة ومذاهبها وأصنافها
37في أن خلق التجار نازلة. .
38في نقل التاجر للسلع
39في الاحتكار
40في أن رخص الأسعار مضر
41في أن خلق التجار نازلة عن خلق الرؤساء
42في أن الصنائع لا بد لها من العلم
43في أن الصنائع إنما تكمل بكمال العمران
44في أن رسوخ الصنائع. .
45في أن الصنائع إنما تستجاد
46في أن الأمصار إذا قاربت الخراب
47في أن العرب أبعد الناس عن الصنائع
48في أن من حصلت له ملكة في صناعة
49في الإشارة إلى أمهات الصنائع
50في صناعة الفلاحة
