Length14h 27m
About this audiobook
رواية اجتماعية رومانسية من تأليف الكاتبة جوليا جيمس، تتناول حكاية شاب إيطالي ثري، ابن مليونير، لا يفكر بالزواج، لكنه يكتفي بعلاقاته الغرامية مع النساء، ويكدُّ في إدارة شركة والده. هذه الحال لا تروق للوالد، فيصرّ على ابنه رافايللو دي فيسنتى أن يتزوّج، وفي حين لم يقع اختيار ابنه على فتاة معينة، أخذ المليونير يحثّ ابنه على الزواج من قريبته لوسيا، فهي جميلة، وتكافئه من الناحية الاجتماعية. تحاول لوسيا أن تستغلّ هذه النقطة، فتتقرب من المليونير وتزيده رغبة في تزويجها من رافايللو، فتمتلئ عيناه أملًا في الحصول على أحفادٍ في أسرع وقت ممكن، فيما لا يراها رافايللو إلّا فتاةً سخيفة ذات دماغٍ فارغ. يشترط المليونير على ابنه أن يقدّم له عروسًا على عيد ميلاده الثلاثين وإلّا سوف يبيع الشركة، ثم لا يستجيب لرجائه، ولا يعدل عن قراره. يلجأ رافايللو إلى أماندا، صديقته المقرّبة، ويتفق معها على الزواج مدة ستة شهور مقابل مبلغ طائل من المال، فتوافق، لكن حينما يضطرّها إلى التوقيع على عقد معين قبل الزواج ترفض وتنسحب، كي تكسب مالًا أكثر. يستاء منها، ويلغي الاتفاق، ثمّ يتوعد أمامها بأن يتزوّج أول امرأة يلتقيها، بالأخصّ بعدما هددته، وذكرته أنه دونها لن يستطيع أن يفعل شيئًا، فيغادر إلى بيته مغاضبًا، وهنا تحدث المفاجأة التي صعقت أماندا، حيث يلتقي بعاملة المنزل وهي ماغي، والتي كان قد رآها في بيته للمرة الأولى، فاتفق معها على الزواج. تدور الأحداث، وتعتلي ماغي الفقيرة المعدمة صهوةَ الحلم، وتعيش في الرفاه، وتتمكن من توفير سبل الحياة الهانئة لطفلها الذي لم يتجاوز السنتين، لكن تنقلب الموازين، وحينما يأتي موعد الانفصال، يستدل كل منهما أنه عاشق متيّم، وأن الخطة سرت على ما يرام، لكن هل ينفّذ رافايللو الاتفاق؟ هل ينفصل عن ماغي؟ ماذا تفعل لوسيا؟ وهل تفضح أماندا سرّه؟
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length14 hrs 27 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 16, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1شرح معاني الآثار الجزء 6
35بَابُ وَضْعِ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى
2بَابُ الرَّجُلِ يَبْتَاعُ سِلْعَةً فِي قَبْضِهَا ثُمَّ يَمُوتُ وَثَمَنُهَا عَلَيْهِ دَيْنٌ
36بَابُ الرَّجُلِ يَتَطَرَّقُ فِي الْمَسْجِدِ بِالسِّهَامِ
3بَابُ شَهَادَةِ الْبَدْوِيِّ. هَلْ تُقْبَلُ عَلَى الْقَرَوِيِّ
37بَابُ الْمُعَانَقَةِ
4كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ وَالْأَضَاحِيِّ
38بَابُ الصُّوَرِ تَكُونُ فِي الثِّيَابِ
5بَابُ الْعُيُوبِ الَّتِي لَا يَجُوزُ الْهَدَايَا وَالضَّحَايَا إِذَا كَانَتْ بِهَا
39بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ , يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَلَكِنَّهُ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللهَ , وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ. وَقَالَ: رَأَيْتُ أَصْحَابَنَا يَكْرَهُونَ ذَلِكَ , وَيَقُولُونَ: التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ هِيَ تَرْكُهُ , وَتَرْكُ الْعَوْدُ عَلَيْهِ
Show all chaptersShow less
6بَابُ مَنْ نَحَرَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ الْإِمَامُ
40بَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
7بَابُ الْبَدَنَةِ , عَنْ كَمْ تُجْزِئُ فِي الضَّحَايَا وَالْهَدَايَا
41بَابُ رِوَايَةِ الشِّعْرِ , هَلْ هِيَ مَكْرُوهَةٌ أَمْ لَا؟
8بَابُ الشَّاةِ , عَنْ كَمْ تُجْزِئُ أَنْ يُضَحَّى بِهَا؟
42بَابُ الْعَاطِسِ يُشَمَّتُ , كَيْفَ يَنْبَغِي أَنْ يَرُدَّ عَلَى مَنْ يُشَمِّتُهُ
9بَابُ مَنْ أَوْجَبَ أُضْحِيَّةً فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَوْ عَزَمَ عَلَى أَنْ يُضَحِّيَ , هَلْ لَهُ أَنْ يَقُصَّ شَعْرَهُ أَوْ أَظْفَارَهُ؟
43بَابُ الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ الدَّاءُ هَلْ يُجْتَنَبُ أَمْ لَا؟
10بَابُ الذَّبْحِ بِالسِّنِّ وَالظُّفْرِ
44بَابُ التَّخْيِيرِ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
11بَابُ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
45بَابُ إِخْصَاءِ الْبَهَائِمِ
12بَابُ أَكْلِ الضَّبُعِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى إِبَاحَةِ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبُعِ , وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هِيَ مِنَ الصَّيْدِ. وَبِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ
46بَابُ كِتَابَةِ الْعِلْمِ , هَلْ تَصْلُحُ أَمْ لَا؟
13بَابُ صَيْدِ الْمَدِينَةِ
47بَابُ الْكَيِّ هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَمْ لَا؟
14بَابُ أَكْلِ الضِّبَابِ
48بَابُ الْحَدِيثِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
15بَابُ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
49بَابُ نَظَرِ الْعَبْدِ إِلَى شُعُورِ الْحَرَائِرِ
16بَابُ أَكْلِ لُحُومِ الْفَرَسِ
50بَابُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ هَلْ يَصِحُّ أَمْ لَا؟
17كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ
51بَابُ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ
18بَابُ الْخَمْرِ الْمُحَرَّمَةِ: مَا هِيَ؟
52كِتَابُ الزِّيَادَاتِ
19بَابُ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّبِيذِ
53بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ كَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهَا
20بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ , وَالْمُزَفَّتِ
54بَابُ حُكْمِ الْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا
21كِتَابُ الْكَرَاهَةِ
55بَابُ مَا يَفْعَلُهُ الْمُصَلِّي بَعْدَ رَفْعِهِ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى
22بَابُ حَلْقِ الشَّارِبِ
56بَابُ مَا يَجِبُ لِلْمَمْلُوكِ عَلَى مَوْلَاهُ مِنَ الْكِسْوَةِ وَالطَّعَامِ
23بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالْفُرُوجِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
57بَابُ إِنْشَادِ الشِّعْرِ فِي الْمَسَاجِدِ
24بَابُ أَكْلِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ
58بَابُ شِرَاءِ الشَّيْءِ الْغَائِبِ
25بَابُ الرَّجُلِ يَمُرُّ بِالْحَائِطِ أَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ أَمْ لَا؟
59بَابُ تَزْوِيجِ الْأَبِ ابْنَتَهُ الْبِكْرَ , هَلْ يَحْتَاجُ فِي ذَلِكَ إِلَى اسْتِئْمَارِهَا؟
26بَابُ لُبْسِ الْحَرِيرِ
60بَابُ الْمِقْدَارِ الَّذِي يُحَرِّمُ الصَّدَقَةَ عَلَى مَالِكِهِ
27بَابُ الثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ عَلَمُ الْحَرِيرِ أَوْ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْحَرِيرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَدْ رَوَيْنَا فِي غَيْرِ هَذَا الْبَابِ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّهْيَ , عَنِ الْحَرِيرِ. فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ النَّهْيَ قَدْ وَقَعَ عَلَى قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , فَكَرِهُوا بِذَلِكَ لُبْسَ الْمُعَلَّمِ بِعَلَمِ الْحَرِيرِ. وَالثَّوْبِ الَّذِي
61بَابُ فَرْضِ الزَّكَاةِ فِي الْإِبِلِ السَّائِمَةِ فِيمَا زَادَ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ
28بَابُ الرَّجُلِ يَتَحَرَّكَ سِنُّهُ , هَلْ يَشُدُّهَا بِالذَّهَبِ أَمْ لَا؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الرَّجُلِ يَتَحَرَّكُ سِنُّهُ , فَيُرِيدُ أَنْ يَشُدَّهَا بِالذَّهَبِ. فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ , وَأَنْ يَشُدَّهَا بِالْفِضَّةِ كَذَلِكَ
62كِتَابُ الْوَصَايَا
29بَابُ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
63بَابُ مَا يَجُوزُ فِيهِ الْوَصَايَا مِنَ الْأَمْوَالِ , وَمَا يَفْعَلُهُ الْمَرِيضُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ , مِنَ الْهِبَاتِ , وَالصَّدَقَاتِ , وَالْعَتَاقِ
30بَابُ نَقْشِ الْخَوَاتِيمِ
64بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي بِثُلُثِ مَالِهِ لِقَرَابَتِهِ، أَوْ لِقَرَابَةِ فُلَانٍ مِنْهُمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِثُلُثِ مَالِهِ , لِقَرَابَةِ فُلَانٍ مَنْ هُمْ؟ الْقَرَابَةُ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ تِلْكَ الْوَصِيَّةَ. فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ: هُمْ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ , مِنْ فُلَانٍ , مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ , أَوْ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ , غَيْرَ
31بَابُ لُبْسِ الْخَاتَمِ لِغَيْرِ ذِي سُلْطَانٍ
65كِتَابُ الْفَرَائِضِ
32بَابُ الْبَوْلِ قَائِمًا
66بَابُ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ بِنْتًا وَأُخْتًا وَعَصَبَةً سِوَاهَا
33بَابُ الْقَسَمِ
67بَابُ مَوَارِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ
34بَابُ الشُّرْبِ قَائِمًا
