Length16h 35m
About this audiobook
قصص الأنبياء في القرآن الكريم هي قصص لصفوة الخلق وخيرتهم على الإطلاق، فهم هداة العالمين ورحمة الله للناس أجمعين، وما كان الله قص ما قص من قصص في قرآن الكريم للتسلية والتلهي، وإنما جاء عظة وعبرة لأولي الألباب، وجاء يثير في النفس التأمل والتفكر في سنن الحياة وقواعد الاجتماع البشري وسيرة الناس عبر الزمان والمكان
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length16 hrs 35 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateFeb 12, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1قصص الأنبياء الجزء 1
2بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم تَقْدِيم ...
3بَابُ مَا وَرَدَ فِي خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
4ذكر احتجاج آدم ومُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام
5ذِكْرُ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
Show all chaptersShow less
6ذِكْرُ قِصَّةِ ابْنَيْ آدَمَ: قَابِيلَ وَهَابِيلَ
7ذِكْرُ وَفَاةِ آدَمَ وَوَصِيَّتِهِ إِلَى ابْنِهِ شِيثَ عَلَيْهِ السَّلَام
8ذِكْرُ إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
9ذِكْرُ شئ من أَخْبَار نوح نَفسه عَلَيْهِ السَّلَام
10ذكر حجه عَلَيْهِ السَّلَامُ
11ذِكْرُ مُرُورِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادِي الْحِجْرِ مِنْ أَرْضِ ثَمُودَ عَامَ تَبُوكَ
12ذِكْرُ مُنَاظَرَةِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ
13ذكر هِجْرَة الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى بِلَاد الشَّام،
14ذكر مولد إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام
15ذكر مهاجرة إِبْرَاهِيم بِابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ هَاجَرَ إِلَى جِبَالِ فَارَانَ
16ذكر مولد إِسْحَاق عَلَيْهِ السَّلَام
17ذكر بناية الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
18ذكر ثَنَاء الله وَرَسُوله الْكَرِيم على عَبده وَخَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ
19ذِكْرُ قَصْرِهِ فِي الْجَنَّةِ
20ذكر وَفَاة إِبْرَاهِيم الْخَلِيل وَمَا قِيلَ فِي عُمُرِهِ
21بَاب ذكر ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم
22ذِكْرُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
23ذكر إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْكَرِيم بن الْكَرِيم عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ (1)
24ذِكْرُ مَا وَقَعَ مِنَ الْأُمُورِ الْعَجِيبَةِ فِي حَيَاة إِسْرَائِيل
25بَاب ذكر اسْم من أهلكوا بعامة
26ذِكْرُ فَضْلِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
27ذكر قصَّة مُوسَى الكليم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم
28ذكر مُوسَى وهرون فِي النَّاسِ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ الْجَمِيلَةِ، أَفْزَعَهُ ذَلِكَ، وَرَأَى أَمْرًا بَهَرَهُ، وَأَعْمَى بَصِيرَتَهُ وَبَصَرَهُ، وَكَانَ فِيهِ كَيْدٌ وَمَكْرٌ وَخِدَاعٌ، وَصَنْعَةٌ بَلِيغَةٌ فِي الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ مُخَاطِبًا لِلسَّحَرَةِ بِحَضْرَةِ النَّاسِ: " آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذن لكم " أَيْ هَلَّا شَاوَرْتُمُونِي فِيمَا صَنَعْتُمْ مِنَ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِي؟ ! ثُمَّ تَهَدَّدَ وَتَوَعَّدَ وَأَبْرَقَ وَأَرْعَدَ، وَكَذَبَ فَأَبْعَدَ قَائِلًا:
