
مشكلات موطأ مالك بن أنس
By أبو محمد عبد الله البطليوسيLength2h 31m
About this audiobook
يعتبر كتاب مشكلات موطأ مالك بن أنس من المراجع الهامة بالنسبة للباحثين والمتخصصين في مجال دراسات الحديث الشريف؛ حيث يقع كتاب مشكلات موطأ مالك بن أنس في نطاق علوم الحديث الشريف والفروع وثيقة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length2 hrs 31 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJun 4, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1مشكلات موطأ مالك بن أنس
19الاستقساء
2بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
20َ - فِي جرير: " يطلع عَلَيْكُم من هَذَا الْفَج خير ذِي يمن، عَلَيْهِ مَسحه ملك من جمال " وَكَانَ جرير من أجمل النَّاس وَجها.
3(وقوت الصَّلَاة)
21(كتاب الْجَنَائِز)
4َ -إِلَّا يُصَلِّي. وَتَقْدِير الْكَلَام على مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ: إِن رَسُول الله -
22(كتاب الزَّكَاة)
5َ - قَالَ لَهُ: " حَافظ على العصرين " قَالَ: " " وَمَا كَانَت من لغتنا " وَإِنَّمَا قيل لَهما ذَلِك لِأَن الْغَدَاة والعشي يُقَال لَهما: العصران. وَيُقَال أَيْضا لِليْل وَالنَّهَار: العصران. وَمعنى " غربت الشَّمْس " بَعدت فَلم تدركها الْأَبْصَار، وَمِنْه سمي الْغَرِيب لبعده عَن وَطنه
23(كتاب الصّيام)
Show all chaptersShow less
6َ - بَين الْخَيل وَكنت يَوْمئِذٍ فَارِسًا فسبقت النَّاس، وطفف بِي الْفرس مَسْجِد بني زُرَيْق ". وتوهموه بِمَعْنى جَاوز، وَلَيْسَ يلْزم مَا قَالُوهُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن الْفرس وثب بِهِ حَتَّى كَاد يساور الْمَسْجِد. وَالْمَشْهُور فِي التطفيف إِنَّمَا هُوَ النُّقْصَان. فَإِن قَالَ قَائِل إِن قَوْله تَعَالَى: {ويل
24(كتاب الْجِهَاد)
7َ - حر الرمضاء فَلم يشكنا ". هَذِه اللَّفْظَة من الأضداد. يُقَال: أشكيت الرجل إِذا أحوجته إِلَى أَن يشكو. وأشكيته إِذا اشْتَكَى إِلَيْك فأزلت عَنهُ مَا يشكوه. وَقد اخْتلف فِي معنى قَوْله: " اشتكت النَّار ". فَجعله قوم حَقِيقَة، وَقَالُوا: إِن الله تَعَالَى قَادر على أَن ينْطق
25(كتاب الْحَج)
8َ -: " إِذا تَوَضَّأ أحدكُم فليستنشق بمنخره من المَاء، ثمَّ لينثر " فَدلَّ هَذَا على أَن الاستنثار غير الِاسْتِنْشَاق. وأصل " الْمَضْمَضَة " الْغسْل، يُقَال: مضمض إناءه ومصمصه بالصَّاد وَالضَّاد، إِذا غسله. وَذكر خفض الأرجل فِي قَوْله تَعَالَى: {وأرجلكم إِلَى الْكَعْبَيْنِ}
26َ - لحرمه " هَذَا هُوَ الْمَعْرُوف وَالْحرم هُوَ الْإِحْرَام. وَقَالَ قَاسم فِي " الدَّلَائِل ": " لحرمه بِكَسْر الْحَاء وَأنكر الضَّم،
9َ -: " يَا مُقَلِّب الْقُلُوب قلب قلبِي على طَاعَتك ". وَالْوَجْه الآخر: أَن الْعَرَب قد تشبه " إِن " الَّتِي للشّرط ب " إِذا "، كَمَا تشبه " إِذا " فِي بعض الْمَوَاضِع ب " إِن " لِأَن " إِذا " تضارع " إِن " فِي أَنَّهَا تحْتَاج إِلَى جَوَاب. والشيئان إِذا تضارعا، فقد يحمل كل وَاحِد على
27(كتاب الضَّحَايَا)
10َ - وحانت صَلَاة الْعَصْر " الْمَعْنى: وَقد حانت، وَلَا بُد من تَقْدِير " قد " هَاهُنَا لِأَن الْجُمْلَة فِي الْحَال مَوضِع لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ رَأَيْت رَسُول الله -
28(كتاب الْفَرَائِض)
11(بَاب الْغسْل)
29(كتاب النِّكَاح)
12(بَاب التَّيَمُّم)
30َ - للْمُغِيرَة رَضِي الله عَنهُ وَقد قَالَ: إِنِّي خطبت " لَو نظرت إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يُؤْدم بَيْنكُمَا ". وَقَوله: " من أَدَم الْبَيْت " الْوَجْه فِيهِ أَن يُقَال: الْأدم، الأول: هُوَ الَّذِي يُرَاد بِهِ الْوَاحِد. وَالثَّانِي: يُرَاد بِهِ الْجمع، وَقد يجوز أَن يَكُونَا جَمِيعًا الَّذِي يُرَاد بِهِ
13َ -: " لَعَلَّك نفست " لَعَلَّ هَاهُنَا ظن وتوقع، وَالْمعْنَى: أَظُنك نفست.. يُقَال: نفست الْمَرْأَة إِذا حَاضَت وَكَذَلِكَ فِي الْولادَة. وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: نفست. وَمعنى قَوْلهم: نفست الْمَرْأَة سَالَ نَفسهَا. وَالنَّفس الدَّم، سمي بذلك لِأَنَّهُ يُوجد
31(كتاب الْأَقْضِيَة)
14(الْأَذَان)
32َ -: " ضَالَّة الْمُؤمن حرق النَّار ". الحرق يتَصَرَّف فِي اللُّغَة على أَرْبَعَة معَان فَتَارَة يجعلونه النَّار بِعَينهَا، وَتارَة يجعلونه إحراق النَّار وَمِنْه الحَدِيث: " الحرق وَالْغَرق شَهَادَة " وَتارَة يجعلونه الْأَثر الَّذِي يكون فِي الثَّوْب من دق الْقصار والكاد. فَإِن كَانَ من النَّار
15َ -: " فَإِنَّهُ أندى صَوتا مِنْك " وَهُوَ مَفْتُوح الأول مَقْصُور، فَإِذا كسرت أَوله مددت. " حَتَّى يظل الرجل إِن يدْرِي.. " بالظاء المشالة، أَي: يُقيم وَيصير، وَالرجل مَرْفُوع بِهِ وَإِن مَكْسُورَة الْهمزَة وَهِي حرف نفي بِمَعْنى مَا، وَالْجُمْلَة فِي مَوضِع نصب على خبر يظل التَّقْدِير:
33(كتاب الْجَامِع)
16َ -: " فَأحرق " ويروى " فَأحرق "، وهما لُغَتَانِ: أحرقت وَحرقت وَالتَّشْدِيد أبلغ فِي الْمَعْنى. " أَو مرماتين " يرْوى بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا وَفِي " الْعين " المرماة سهم يتَعَلَّم بِهِ الرَّمْي، والمرماة مَا بَين ظلفتي الشَّاة وَهُوَ غير مَعْرُوف، وَالْمَشْهُور فِي المرماة أَنَّهَا
34َ - مسيحا لحسن وَجهه، والمسيح فِي اللُّغَة: الْجَمِيل الْوَجْه، والمسيح: قطع الْفضة، وَقيل: سمي مسيحا لِأَنَّهُ مسح عِنْد وِلَادَته بالدهن، وَقيل: الْمَسِيح الصّديق، وَقيل: هُوَ مُعرب من مشلخة بالعبرانية، وَقيل: سمي الدَّجَّال لَعنه الله مسيحا لِأَن الْمَسِيح الَّذِي لَا عين لَهُ وَلَا
17القنوت
35َ -: " الْأَيْمن فالأيمن " مَنْصُوب بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ: أعْطوا الْأَيْمن فالأيمن. يُقَال: " أدمته " بِالْقصرِ وآدمته بِالْمدِّ: لُغَتَانِ. وَيُقَال لما يؤتدم بِهِ: إدام وآدَم. وَقد يكون أَصله: أَدَم بِضَم الدَّال ثمَّ تسكن تَخْفِيفًا كَمَا يُقَال: عنق وعنق، وَيدل على أَن الْأدم
18الكسوف
36َ -: " أعْطوا الركب أسنتها " الركب: جمع رَاكب وَهِي الْإِبِل الَّتِي تركب، وَأَصلهَا ركب، ثمَّ إِن شِئْت سكنت تَخْفِيفًا كحمر وحمر وعنق وعنق، وَكَذَلِكَ كل ضمتين تتالتا فِي كلمة فَإِن حذف الضمة الثَّانِيَة جَائِز، وَوَاحِد الركاب حمولة من غير لَفظهَا وَقيل: ركوبة. و " الأسنة " جمع