
Length14h 50m
About this audiobook
البِدَايَةُ وَالنِهَايَة هو عمل موسوعيّ تاريخي ضخم، ألّفه الحافظ ابن كثير إسماعيل بن عمر الدمشقي المتوفى سنة 774هـ. وهو عرض للتاريخ من بدء الخلق إلى نهايته يبدأ ببداية خلق السماوات والأرض[؟] والملائكة إلى خلق آدم، ثم يتطرق إلى قصص الأنبياء مختصرًا ثم التفصيل في الأحداث التاريخيّة منذ مبعث النبي محمد حتى سنة 768 هـ بطريقة التبويب على السنوات. وتبدأ السنة بقوله "ثم دخلت سنة.." ثم يسرد الأحداث التاريخيّة فيها. ثم يذكر أبرز من توفوا في هذه السنة. أما جزء النهاية ففيه علامات الساعة لغاية يوم الحساب بالتفصيل. قال ابن كثير عن كتابه : «" فهذا الكتاب أذكر فيه بعون الله وحسن توفيقه ما يسره الله تعالى بحوله وقوته من ذكر مبدأ المخلوقات: من خلق العرش والكرسي والسماوات، والأرضين ...، وقصص النبيين ... ، حتى تنتهي النبوة إلى أيام نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه ...... ثم نذكر ما بعد ذلك إلى زماننا، ونذكر الفتن والملاحم وأشراط الساعة. ثم البعث والنشور وأهوال القيامة.... وما ورد في ذلك من الكتاب والسنة والآثار والأخبار المنقولة المعقولة عند العلماء وورثة الأنبياء..."» فكان الكتاب بحق المرآة الصادقة، والمرجع الأصيل لأهل هذا الفن.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length14 hrs 50 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateFeb 12, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1وَقْعَةُ عَيْنِ جَالُوتَ
2ذكر سلطنة الملك الظاهر بيبرس البند قداري وهو الأسد الضاري،
3وفيها توفي
4وفيها توفي
5ثم دخلت سنة تسع وخمسين وستمائة
Show all chaptersShow less
6ثم دخلت سنة ستين وستمائة
7وفيها توفي
8وَفِيهَا تُوُفِّيَ:
9ذِكْرُ خِلَافَةِ الْحَاكِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ أَبِي الْعَبَّاسِ
10ذِكْرُ أَخْذِ الظَّاهِرِ الْكَرَكَ وَإِعْدَامِ صاحبها
11وَفِيهَا تُوُفِّيَ
12ثُمَّ دَخَلَتْ سُنَّةُ ثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وستمائة استهلت والخليفة الحاكم بأمر الله العباسي، والسلطان الظاهر بيبرس، ونائب دمشق الأمير جمال الدين آقوش النجيبي وقاضيه ابن خلكان.
13َفِيهَا كَانَتْ وَفَاةُ:
14وفيها توفي
15ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وستين وستمائة
16وفيها توفي
17ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ
18وفيها توفي
19ثُمَّ دخلت سنة خمس وستين وستمائة
20وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
21فَتَحُ أَنْطَاكِيَةَ
22وَفِيهَا تُوُفِّيَ:
23ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وستين وستمائة
24وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
25ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثمان وستين وستمائة
26وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
27ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ اسْتَهَلَّتْ وَخَلِيفَةُ الْوَقْتِ الْحَاكِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ أَبُو العباس أحمد بالعباسي، وَسُلْطَانُ الْإِسْلَامِ الْمَلِكُ الظَّاهِرُ.
28وَفِيهَا تُوُفِّيَ:
29ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وسبعين وستمائة
30وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
31ثُمَّ دَخَلَتْ سنة اثنتين وسبعين وستمائة فِي صَفَرٍ (2) مِنْهَا قَدِمَ الظَّاهِرُ إِلَى دِمَشْقَ وَقَدْ بَلَغَهُ أَنَّ أَبْغَا وَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ فَتَصَيَّدَ بِتِلْكَ النَّاحِيَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْعَسَاكِرِ الْمِصْرِيَّةِ أَنْ يَتَأَهَّبُوا لِلْحُضُورِ، وَاسْتَعَدَّ السُّلْطَانُ لِذَلِكَ.
32ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وسبعين وستمائة فِيهَا اطَّلَعَ السُّلْطَانُ عَلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ (5) أَمِيرًا مِنْهُمْ قَجْقَارُ الْحَمَوِيُّ، وَقَدْ كَانُوا كَاتَبُوا التَّتَرَ
33وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
34ثُمَّ دَخَلَتْ سنة أربع وسبعين وستمائة لما كان يوم الخميس ثامن جمادى الأولى (1) نَزَلَ التَّتَارُ عَلَى الْبِيرَةِ فِي ثَلَاثِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ، خَمْسَةَ
35وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
36وَقْعَةُ الْبُلُسْتَيْنِ وَفَتْحُ قَيْسَارِيَّةَ
37وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
38ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وستمائة
39وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
40وممن توفي فيها
41ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وسبعين وستمائة
42وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
43ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تسع وسبعين وستمائة
44وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
45ثم دخلت سنة ثمانين وستمائة من الهجرة اسْتَهَلَّتْ وَالْخَلِيفَةُ الْحَاكِمُ وَسُلْطَانُ الْبِلَادِ الْمَلِكُ الْمَنْصُورُ قَلَاوُونُ.
46وَقْعَةُ حِمْصَ
47وممن تُوُفِّيَ فِيهَا
48ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إحدى وثمانين وستمائة اسْتَهَلَّتْ وَالْخَلِيفَةُ الْحَاكِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ وَالسُّلْطَانُ الْمَلِكُ المنصور قلاوون.
49وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا
50ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة