
الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
By ابن حجر العسقلانيLength14h 32m
About this audiobook
يحتوي هذا الكتاب على صدر وأربعة أبواب.. الباب الأول في الكلام على الأقانيم.. الباب الثاني: في الاتحاد والحلول.. الباب الثالث في الكلام على النبوات وإثبات نبوة نبينا ﷺ .. الباب الرابع في جمل من فروع أحكامهم أبين فيها أن ليس لهم في أحكامهم مستند إلا محض الهوى والتحكم واللدد.. وكل باب من هذه الأبواب يتضمن فصولا مهمة
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length14 hrs 32 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 1, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
76وَأما قُوَّة عقله وَعلمه
2بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
77فأصول الشَّرِيعَة وَإِن تعدّدت صورها فَهِيَ رَاجِعَة إِلَى هَذِه الْخَمْسَة
3صدر الْكتاب
78وَأما الْعُقُول
4فِي بَيَان مذاهبهم فِي الأقانيم وَإِبْطَال قَوْلهم فِيهَا
79وَأما صبره وحلمه
5الْفَصْل الأول
80وَأما تواضعه
Show all chaptersShow less
6الْفَصْل الثَّانِي
81وَأما عدله وَصدقه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأمانته وَصدق لهجته
7الْفَصْل الثَّالِث
82وَأما زهده
8الْفَصْل الرَّابِع
83وَأما كَثْرَة جوده وَكَرمه
9الْفَصْل الْخَامِس
84وَأما وفاؤه بالعهد
10الْجَواب عَن مَا ذكره الْمصدر كَلَامه
85يَا هَذَا تَأمل بعقلك
11فِي بَيَان مذاهبهم فِي الإتحاد والحلول وَإِبْطَال قَوْلهم فِيهَا
86وَمِمَّا يدلك على عَظِيم شجاعته
12الْفَصْل الأول
87وَأما خَوفه من الله تَعَالَى وإجتهاده فِي عِبَادَته
13الْفَصْل الثَّانِي
88خَاتِمَة جَامِعَة فِي صِفَاته وشواهد صدقه وعلاماته
14الْفَصْل الثَّالِث
89النَّوْع الثَّالِث
15الْجَواب عَنهُ
90فَإِن قيل
16الْفَصْل الرَّابِع
91فَإِن قيل
17الْجَواب عَمَّا ذكره
92معَارض
18الْفَصْل الْخَامِس
93الْوَجْه الأول
19الْجَواب عَن كَلَامهم
94الْوَجْه الثَّانِي
20ف {هاتوا برهانكم إِن كُنْتُم صَادِقين}
95الْوَجْه الثَّالِث
21مِنْهَا
96الْوَجْه الرَّابِع
22وَنور بعد ذَلِك إلزامات لَهُم
97النَّوْع الرَّابِع
23ثمَّ نقُول تَحْقِيقا لالزام الْجَمِيع
98الْفَصْل الثَّانِي فِي حبس الشَّمْس آيَة لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
24إِلْزَام آخر
99الْفَصْل الثَّالِث نبع المَاء وتكثيره معْجزَة لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
25إِلْزَام آخر
100الْفَصْل الرَّابِع تَكْثِير الطَّعَام معْجزَة لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
26إِلْزَام آخر
101الْفَصْل الْخَامِس فِي كَلَام الشّجر وَكثير من الجمادات وشهادتها لَهُ بِالنُّبُوَّةِ
27الْفَصْل السَّادِس
102النَّوْع الثَّانِي
28نُكْتَة أُخْرَى
103الْفَصْل السَّادِس فِي كَلَام ضروب من الْحَيَوَان وتسخيرهم آيَة لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
29كمل الْبَاب الثَّانِي وبكماله كمل الْجُزْء الأول الحمدلله حق حَمده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَسلم يتلوه الثَّانِي
104النَّوْع الأول
30الْإِعْلَام
105النَّوْع الثَّانِي
31فِي النبوات وَذكر كَلَامهم
106الْفَصْل السَّابِع فِي إحْيَاء الْمَوْتَى وَكَلَام الصّبيان والمراضع وشهادتهم لَهُ بِالنُّبُوَّةِ
32الْقسم الأول
107الْفَصْل الثَّامِن فِي إِبْرَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم المرضى وَذَوي العاهات
33الْجَواب عَن كَلَامه يَا هَذَا أسهبت وأطنبت وبحبة خَرْدَل مَا أتيت كثر كلامك فَكثر غلطك وَقلت فَائِدَته فَظهر قصورك وسقطك وَمن كثر كَلَامه كثر سقطه وَمن كثر سقطه كَانَت النَّار أولى بِهِ أعميت لجهلك بلحنه وَلم تتفطن لتثبيجه ولحنه فَلَقَد استسمنت ذَا ورم ونفخت فِي غير ضرم
108الْفَصْل التَّاسِع فِي إِجَابَة دُعَائِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
34الْفَصْل الثَّانِي
109الْفَصْل الْعَاشِر فِي ذكر جمل من بركاته ومعجزاته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
35فَافْهَم الْجَواب عَنهُ
110الْفَصْل الْحَادِي عشر فِي مَا أخبر بِهِ مِمَّا أطلعه الله من الْغَيْب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
36الْفَصْل الثَّالِث
111الْفَصْل الثَّانِي عشر فِي عصمَة الله لَهُ مِمَّن أَرَادَ كَيده
37الْجَواب عَمَّا ذكر
112فَإِن قَالَ قَائِل من النَّصَارَى والمخالفين لنا
38فصل
113الْفَصْل الثَّالِث عشر فِي مَا ظهر على أَصْحَابه وَالتَّابِعِينَ لَهُم من الكرامات الخارقة للعادات
39فصل فِي بَيَان أَن الْإِنْجِيل لَيْسَ بمتواتر وَبَيَان بعض مَا وَقع فِيهِ من الْخلَل
114من ذَلِك مَا علمنَا من أَحْوَالهم على الْقطع
40الْفَصْل السَّابِع
115وَأما التابعون
41الْجَواب عَمَّا ذكر
116انْتهى الْجُزْء الثَّالِث من كتاب الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويليه الْجُزْء الرَّابِع بِإِذن الله وأوله الْبَاب الرَّابِع فِي بَيَان أَن النَّصَارَى متحكمون فِي أديانهم وَأَنَّهُمْ لَا مُسْتَند لَهُم فِي
42وَأما قَوْلك
117الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام
43وَأما قَوْلك
118فِي بَيَان أَن النَّصَارَى متحكمون فِي أديانهم
44وَأما قَوْلك
119الْفَصْل الأول
45وَأما قَوْلك
120الْفَصْل الثَّانِي
46الْقسم الثَّانِي
121قَالَ ذَلِك الْجَاهِل بعد ذكر الْمُحرمَات
47فَأَما المعجزة
122الْفَنّ الأول
48وَأما وَجه دلالتها
123مَسْأَلَة فِي المعمودية
49الْمُقدمَة الثَّانِيَة
124مَسْأَلَة فِي غفران الأساقفة والقسيسين ذنُوب المذنبين وإختراعهم الْكَفَّارَة للعاصين
50من ذَلِك
125وَمِثَال الثَّانِي نِكَاح الْقرَابَات
51الْإِعْلَام بِمَا فِي دين النَّصَارَى من الْفساد والأوهام وَإِظْهَار محَاسِن دين الْإِسْلَام وَإِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام
126وَأما قَاتل الْخَطَأ
52أَنْوَاع الْقسم الثَّانِي
127مُطَالبَة وَهِي أَنا نقُول لَهُم
53النَّوْع الأول
128مَسْأَلَة فِي الصلوبية وَقَوْلهمْ فِيهَا
54وَمن ذَلِك
129مِنْهَا
55وَمن ذَلِك
130وَمِنْهَا
56وَفِي التَّوْرَاة
131وَمِنْهَا
57أخبرونا
132مَسْأَلَة فِي تَركهم الْخِتَان
58وَقد تقدم قَول دَاوُود
133وَثَانِيها
59وَفِيه أَيْضا
134وَرَابِعهَا
60وَفِيه أَيْضا
135وَهل يصلح الْعَطَّار مَا أفسد الدَّهْر
61فَالْجَوَاب
136مَسْأَلَة فِي أعيادهم المصانة
62وَفِي الْإِنْجِيل أَيْضا
137مَسْأَلَة فِي قُرْبَانهمْ
63وَفِي صحف أشعياء النَّبِي
138أَحدهَا
64وَفِي صحف حبقوق النَّبِي الَّتِي بِأَيْدِيكُمْ
139مَسْأَلَة فِي تقديسهم دُورهمْ وَبُيُوتهمْ بالملح
65وَفِي صحف أشعياء النَّبِي قَالَ
140مَسْأَلَة فِي قَوْلهم فِي النَّعيم وَالْعَذَاب الأخراوين
66وَفِي الصُّحُف المنسوبة للإثنى عشر نَبيا
141الْفَنّ الثَّانِي
67وَقَالَ دانيال النَّبِي
142وَالْغَرَض الثَّانِي
68وَفِي نفس النَّص
143الْفَصْل الأول
69وَقَول أشعياء
144الْفَصْل الثَّانِي
70النَّوْع الثَّانِي
145ملحق
71وَمن أوضح ذَلِك وأبينه
146المبحث الثَّالِث
72وَيَنْبَغِي الْآن أَن يعرف الجاحد وَالْجَاهِل بعض مَا خص بِهِ من صِفَات الْكَمَال والفضائل
147أَولا النبوءات
73قَالَ ناعته
148يَوْم الرب
74وَأما فصاحة لِسَانه
149ثَانِيًا تَغْيِير التَّوْرَاة
75وَأما نسبه
150عالمية الْملَّة النَّصْرَانِيَّة