
Length3h 33m
About this audiobook
لقد كان الخلفاء الراشدين يتمتعون بعظيم الصفات سواء العدل أو الرحمة أو الحكمة والفطنة والذكاء والقدرة على تجاوز كافة الأمور الصعبة التي تعرضت لها الدولة الإسلامية عقب موت رسول الله صلَّ الله عليه وسلم ومن أشهرها حروب الردة وظهور الكثير من المتأسلمين والمنافقين إلى جانب تقسيم الثروات بالعدل بين المسلمين ورفع الظلم عن المظلومين ،يشرح هذا الكتاب فضائلهم وصفاتهم إضافةً إلى مكارم الأخلاق وصفات الإسلام السمحة التي كانوا يتمتعون بها.
Audiobook details
GenreHistory
Length3 hrs 33 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateDec 22, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1فضائل الخلفاء الراشدين
65ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
2فَضِيلَةٌ لِلصِّدِّيقِ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَتَفَرَّدُ بِهَا لَا يُشْرِكُهُ فِيهَا مُشَارِكٌ
66ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
3ذِكْرُ فَضِيلَةٍ لِلْفَارُوقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا مُشَارِكٌ
67ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
4فَضِيلَةٌ لِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
68ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
5فَضِيلَةٌ لِلْأَخِ الرَّضِيِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
69ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
Show all chaptersShow less
6فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ غَيْرِ مُشْتَرَكٍ فِيهَا
70مَا تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الْفَضْلِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
71الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةُ مِمَّا تَفَرَّدَا بِهِ
8فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
72الْفَضِيلَةُ الثَّالِثَةُ
9فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
73الْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ
10فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
74الْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ
11فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَد
75الْفَضِيلَةُ السَّادِسَةُ
12فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌٌ
76الْفَضِيلَةُ السَّابِعَةُ
13فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
77الْفَضِيلَةُ الثَّامِنَةُ
14ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
78الْفَضِيلَةُ التَّاسِعَةُ
15فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
79الْفَضِيلَةُ الْعَاشِرَةُ
16ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
80الْفَضِيلَةُ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ
17ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
81الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ
18فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
82الْفَضِيلَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ
19فَضِيلَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
83فَضِيلَةٌ لِلْأَرْبَعَةِ لَمْ يُشَارِكْهُمْ فِيهَا أَحَدٌ
20ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
84مَا تَفَرَّدَ بِهِ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
21ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، لَاْ يُشْرِكُهُ فِيهَا أَحَدٌ
85فَضِيلَةٌ ثَانِيَةٌ
22ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
86مَا تَفَرَّدَ بِهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
23ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
87فَضِيلَةٌ ثَانِيَةٌ لِلزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
24ذِكْرُ فَضِيلَةٍ لِعُثْمَانَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
88فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ لِلزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
25ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
89مَا تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
26ذِكْرُ خَصْلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
90مَا تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
27ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
91فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ
28فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
92وَمِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
29ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
93فَضِيلَةٌ ثَانِيَةٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
30ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
94فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ
31ذِكْرُ فَضِيلَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
95مَا تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
32فَضِيلَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
96فَمِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
33فَضِيلَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
97فَضِيلَةٌ ثَانِيَةٌ لِلْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
34ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
98فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ لِلْحَسَنِ
35ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
99ذِكْرُ مَا تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
36ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
100الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةُ لِلْحُسَيْنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
37ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
101مَا تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
38ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
102الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةُ لَهُمَا
39ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
103الْفَضِيلَةُ الثَّالِثَةُ
40ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ لَمْ يُشَارِكُهْ فِيهَا أَحَدٌ
104الْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ لَهُمَا
41ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
105الْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ
42ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
106الْفَضِيلَةُ السَّادِسَةُ
43ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
107مَا تَفَرَّدَتْ بِهِ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
44ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
108الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةُ
45ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
109الْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ
46ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ أَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
110الْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ
47ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
111مَا تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
48ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
112الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةُ
49ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
113الْفَضِيلَةُ الثَّالِثَةُ
50ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
114الْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ
51ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
115الْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ
52ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
116الْفَضِيلَةُ السَّادِسَةُ
53ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
117الْفَضِيلَةُ السَّابِعَةُ
54ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ عَنْهُ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
118وَمِمَّا تَفَرَّدَتْ بِهِ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
55ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
119الْفَضِيلَةُ الثَّانِيَةُ
56ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
120الْفَضِيلَةُ الثَّالِثَةُ
57ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
121الْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ
58ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
122الْفَضِيلَةُ الْخَامِسَةُ
59ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلْفَارُوقِ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
123بَابُ مِنَ التَّفْضِيلِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
60ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
124آخِرُ الْفَضَائِلِ ذِكْرُ خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
61ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
125ذِكْرُ بَيْعَةِ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهمُ
62ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أُخْرَى لِلصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
126ذَكَرُ خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
63ذِكْرُ فَضِيلَةٍ أخرى لِلْفَارُوقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
127ذَكَرُ خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
64فَضِيلَةٌ أُخْرَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ
128خِلَافَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،