Length54m
About this audiobook
"قالَ مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ: اعْقِلُوا يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ هَذا الخِطابَ ولِأيِّ شَيْءٍ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شَأْنَ قَوْمِ لُوطٍ وقَبِيحَ ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الفِسْقِ بِإتْيانِهِمُ الذُّكْرانَ دُونَ الإناثِ مِمّا أبْاحَ لَهُمْ التَّزْوِيجُ والإماءُ بِمِلْكِ اليَمِينِ، تَدَبَّرُوا قَوْلَهُ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ، إنّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِبًا إلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ، نِعْمَةً مِّنْ عِنْدِنا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ولَقَدْ أنذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ ولَقَدْ راوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي ونُذُرِ، ولَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذابٌ مُّسْتَقِرٌّ، فَذُوقُوا عَذابِي ونُذُرِ، ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾"
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length54 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateDec 25, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1ذم اللواط للآجري
2ذَمُّ اللِّوَاطِ لِلْآجُرِّيِّ قَالَ مُح...
3ذِكْرُ قِصَّةِ عَذَابِ قَوْمِ لُوطٍ
4مَجِيءُ رُسُلِ اللَّهِ بِالْعَذَابِ
5هَلَاكُ جَمِيعِ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: مَنْ تَدَبَّرَ هَذَا عَلِمَ أَنَّ قَوْمَ لُوطٍ هَلَكُوا جَمِيعًا بِقَبِيحِ فِعَالِهِمْ , مَنْ أُحْصِنَ مِنْهُمْ , وَمَنْ لَمْ يُحْصَنْ , وَمَنْ رَضِيَ بِفِعَالِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ , حَتَّى امْرَأَةَ لُوطٍ لِلْفِسْقِ , وَإِنَّمَا أَهْلَكَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَدُلُّ قَوْمَ لُوطٍ عَلَى أَضْيَافِ لُوطٍ لِلْفِسْقِ , فَأَهْلَكَهَا اللَّهُ
Show all chaptersShow less
6ذِكْرُ خِيَانَةِ زَوْجَتَيْ لُوطٍ وَنُوحٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
7بَابُ السُّنَنِ وَالْآثَارِ الَّتِي حَرَّمَتْ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ مِنْ إِتْيَانِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ
8بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُمَا زَانِيَانِ وَالنَّهْيُ عَنْ مُبَاشَرَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ
9النَّهْيُ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَةِ
10النَّهْيُ عَنِ الِاضْطِجَاعِ بِغَيْرِ حَائِلٍ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ
11سِحَاقُ النِّسَاءِ زِنَا قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ سِحَاقَ النِّسَاءِ بَعْضًا لِبَعْضٍ هُوَ زِنًا بَيْنَهُنَّ وَقَدْ جَلَدَهُنَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِائَةً مِائَةً
12بَابُ ذِكْرِ عُقُوبَةِ اللُّوطِيِّ وَهُوَ أَنْ يُقْتَلَ الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ
13هَلْ حَرَّقَ أَبُو بَكْرٍ اللُّوطِيُّ؟
14بَابُ ذِكْرِ مَنْ قَالَ: إِنَّ حَدَّ اللُّوطِيِّ الرَّجْمُ
15ذِكْرُ أَقْوَالِ التَّابِعِينَ فِي حُكْمِ اللُّوطِيِّ
16بَابُ ذِكْرِ مَنْ قَالَ يُرْجَمُ اللُّوطِيُّ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ
17تَعْلِيقٌ عَلَى قَوْلِ الزُّهْرِيِّ وَابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ: يَحْتَمِلُ قَوْلُ الزُّهْرِيِّ وَقَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ اللُّوطِيَّ يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ سُنَّةً مَاضِيَةً , يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ , وَلَمْ يَقُلْ مُحْصَنًا , وَلَا غَيْرَ مُحْصَنٍ
18الرَّدُّ عَلَى مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُحْصَنِ وَغَيْرِهِ
19سَبْعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ
