ذم الهوى

ذم الهوى

By ابن الجوزي
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length24h 14m

About this audiobook

كتاب ذم الهوى هو كتاب عن مضار الهوى والعشق، ألفه الحافظ ابن الجوزي، تحدث المؤلف في كتابه عن مسالة الحب والعشق والهوى الفتاكة التي أفسدت القلوب والأبدان، وحمل معاول الهدم، متسلحا بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأقوال الصحابة والتابعين، وما ذكر من قصص المغرمين.

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length24 hrs 14 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 19, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1ذم الهوى
64فَصْلٌ وَيَتَأَكَّدُ الْعِشْقُ بِإِدْمَانِ النَّظَرِ وَكَثْرَةِ اللِّقَاءِ وَطُولِ الْحَدِيثِ فَإِنِ انْضَمَّ
2بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد ل...
65الْبَابُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ فِي ذِكْرِ ذَمِّ الْعِشْقِ
3الْبَابُ الأَوَّلُ فِي ذِكْرِ الْعَقْلِ وَفَضْلِهِ وَذِكْرِ مَاهِيَّتِهِ
66فَصْلٌ وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّانِي مِنَ الْعِشْقِ فَمَذْمُومٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَبَيَانُ ذَمِّهِ أَنَّ
4ذِكْرُ فَضْلِ الْعَقْلِ من طَرِيق النَّفْل
67فَصْلٌ وَقَدْ بَانَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ مُرَادَ النَّفْسِ الشَّهْوَانِيَّةِ اللَّذَّةُ فَلْنَقْدَحْ فِي
5ذِكْرُ فَضِيلَةِ الْعَقْلِ مِنْ جِهَةِ الاسْتِنْبَاطِ
68فَصْلٌ وَإِذَا ثَبَتَ عَيْبُ اللَّذَّاتِ عِنْدَ الْعُقُولِ النَّيِّرَةِ بِمَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ فَهَذَا
Show all chapters
6الْبَابُ الثَّانِي فِي ذَمِّ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ
69فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُشَّاقَ قَدْ جَاوَزُوا حَدَّ الْبَهَائِمِ فِي عَدَمِ مَلَكَةِ النَّفْسِ فِي
7فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الْهَوَى يَسْرِي بِصَاحِبِهِ فِي فُنُونٍ وَيُخْرِجُهُ مِنْ دَارِ الْعَقْلِ إِلَى
70فَصْلٌ وَأَمَّا ضَرَرُ الْعِشْقِ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُورِثُ الْهَمَّ الدَّائِمَ وَالْفِكْرَ الَّلازِمَ
8ذِكْرُ أَشْعَارٍ قِيلَتْ فِي ذَمِّ الْهَوَى
71فَصْلٌ وَلَقَدْ وَصَفَ الْحُكَمَاءُ قُبْحَ مَا فِيهِ الْعُشَّاقُ فَأَبْلَغُوا وَكَانَتْ تَأْتِي عَلَى
9الْبَابُ الثَّالِثِ فِي ذِكْرِ مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ وَمُحَاسَبَتِهَا وَتَوْبِيخِهَا
72فَصْلٌ فِيهِ أَشْعَارٌ قِيلَتْ فِي ذَمِّ الْعِشْقِ
10ذِكْرُ أَشْعَارٍ قِيلَتْ فِي ذَلِكَ
73الْبَابُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ فِي ذِكْرِ ثَوَابِ مَنْ عَشَقَ وَعَفَّ وَكَتَمَ
11فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَغْلُوبَ بِمُوَافَقَةِ الْهَوَى وَالنَّفْسِ مَقْهُورٌ وَلِذَلِكَ تَجِدُ فِي
74الْبَابُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ فِي ذِكْرِ الآفَاتِ الَّتِي تَجْرِي عَلَى الْعَاشِقِ مِنَ الْمَرَضِ
12فصل وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْحَزْمِ يُعَوِّدُونَ أَنْفُسَهَمْ مُخَالَفَةَ هَوَاهَا وَإِنْ كَانَ مُبَاحًا
75الْبَابُ الأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ الْحِيَلِ وَالْمُخَاطَرَاتِ بِالنُّفُوسِ وَإِلْقَائِهَا فِي الْهِلاكِ لأَجْلِ
13الْبَابُ الرَّابِعُ فِي مَدْحِ الصَّبْرِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ
76الْبَابُ الْوَاحِدُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ مَنْ ضُرِبَتْ بِهِ الأَمْثَالُ فِي الْعِشْقِ
14فصل قَدْ حَثَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الصَّبْرِ
77فَصْلٌ وَمِنَ الْمُشْتَهِرِينَ بِالْعِشْقِ عُرْوَةُ بْنُ حُزَامٍ أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ
15الْبَابُ الْخَامِسُ فِي حِرَاسَةِ الْقَلْبِ مِنَ التَّعَرُّضِ بِالشَّوَاغِلِ وَالْفِتَنِ
78فَصْلٌ وَمِنَ الْمَشْهُورِينَ بِالْعِشْقِ الْعَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَفِ بْنِ الأَسْوَدِ أَصْلُهُ مِنْ
16الْبَابُ السَّادِسُ فِي ذِكْرِ مَا يَصْدَأُ بِهِ الْقَلْبُ
79فَصْلٌ وَمِنَ الْمَشْهُورِينَ بِالْعِشْقِ ذُو الرُّمَّةِ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ
17الْبَابُ السَّابِعُ فِي ذِكْرِ مَا يَنْفِي عَنِ الْقُلُوبِ صَدَأَهَا
80فَصْلٌ وَمِنْهُمْ تَوْبَةُ مَعَ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ وابْنُ نَاصِرٍ
18الْبَابُ الثَّامِنُ فِي ذِكْرِ تَقْلِيبِ الْقُلُوبِ وَالرَّغْبَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي إِصْلاحِهَا
81فصل وَمِنْهُمْ جَمِيلٌ وَبُثَيْنَةُ أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ قَالَتْ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ
19الْبَابُ التَّاسِعُ فِي ذِكْرِ الْوَاعِظِ مِنَ الْقَلْبِ
82فَصْلٌ وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُشْتَهِرِينَ بِالْعِشْقِ كُثَيِّرُ عَزَّةَ وَلَيْسَ بِذَاكَ فَإِنَّ عَزَّةَ
20الْبَابُ الْعَاشِرُ فِي الأَمْرِ بِتَفْرِيغِ الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ مَحَبَّةِ الرَّبِّ
83فَصْلٌ وَقَدِ اشْتُهِرَ بِالْعِشْقِ جَمَاعَةٌ يَطُولُ ذِكْرُهُمْ وَجُمْهُورُهُمْ مَذْكُورٌ فِي غُضُونِ
21الْبَابُ الْحَادِي عَشَرَ فِي الأَمْرِ بِغَضِّ الْبَصَرِ
84الْبَابُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ مَنْ حَمَلَهُ الْعِشْقُ عَلَى أَنْ زَنَا بِمَحَارِمِهِ
22الْبَابُ الثَّانِي عَشَرَ فِي ذَمِّ فُضُولِ النَّظَرِ
85الْبَابُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ مَنْ كَفَرَ بِسَبِبِ الْعِشْقِ
23الْبَابُ الثَّالِثَ عَشَرَ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ شَرِّ النَّظَرِ
86الْبَابُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ مَنْ حَمَلَهُ الْعِشْقُ عَلَى قَتْلِ النَّاسِ
24فَصْلٌ وَقَدْ أَكْثَرَ الشُّعَرَاءُ فِي وَصْفِ الْبَلايَا الَّتِي حَلَّتْ بِالنَّاظِرِينَ فَقَالَ
87الْبَابُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ أَخْبَارِ مَنْ قَتَلَ مَعْشُوقَهُ
25فَصْلٌ قَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِ هَذَا الْبَلاءِ يَوْمًا قَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ تَحْرِيمَ النَّظَرِ وَقَدْ بَالَغْتَ فِي التَّحْذِيرِ مِنَ النَّظَرِ
88الْبَابُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ أَخْبَارِ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْعُشَّاقِ بِسَبَبِ الْعِشْقِ
26الْبَابُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي النَّهْيِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الْمُرْدَانِ وَمُجَالَسَتِهِمْ
89الْبَابُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ مَنْ قَتَلَهُ الْعِشْقُ
27فَصْلٌ وَقَدِ افْتُتِنَ بِالأَحْدَاثِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الأَفَاضِلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
90ارْجِعْ إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ ... عَلَيْك...
28فَصْلٌ وَقَدْ يَقَعُ لِلْنَفْسِ تَأْوِيلٌ فِي مُصَاحَبَةِ الْحَدَثِ الَّذِي قَدْ بَدَتْ زَغَبَاتُ الشَّعْرِ
91الْبَابُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ أَخْبَارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسَبَبِ الْعِشْقِ
29الْبَابُ الْخَامِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ إِثْمِ النَّظَرِ وَعُقُوبَتِهِ
92فَصْلٌ فَانْظُرْ وَفَّقَكَ اللَّهُ إِلَى مَا صَنَعَ الْعِشْقُ بِهَؤُلاءِ الْمَغْبُونِينَ مِنْ بَيْنَ قَاتِلٍ
30الْبَابُ السَّادِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ مَنْ عَاقَبَ نَفْسَهُ عَلَى النَّظَرِ
93الْبَابُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونَ فِي ذِكْرِ أَدْوِيَةِ الْعِشْقِ
31الْبَابُ السَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَخْذُ بَصَرِهِ خَوْفَ الْفِتْنَةَ
94فَصْلٌ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ كَيْفَ يَذْكُرُ لِلْعِشْقِ أَدْوِيَةٌ وَهُوَ قَلِقٌ لَا سُكُونَ فِيهِ وَسُكْرٌ
32الْبَابُ الثَّامِنَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ ثَوَابِ مَنْ غَضَّ بَصَرَهُ عَنِ الْحَرَامِ
95فَصْلٌ اعْلَمْ أَنَّ بِدَايَةَ الْعِشْقِ فِي الأَغْلَبِ تَكُونُ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَى المحاسن
33الْبَابُ التَّاسِعَ عَشَرَ فِي مُعَالَجَةِ الْهَمِّ وَالْفِكْرِ الْمُتَوَلِدِ عَنِ النَّظَرِ
96فَصْلٌ فَأَمَّا إِذَا كَانَ النَّظَرُ عَنْ تَثَبُّتٍ وَتَحْقِيقٍ وَزَادَ بِتِرْدَادِهِ الْمَرَضُ فَذَلِكَ
34الْبَابُ الْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ مَا يَصْنَعُ مَنْ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ
97فَصْلٌ فَإِنْ جَرَى تَفْرِيطٌ بِاتِّبَاعِ نَظْرَةٍ لِنَظْرَةٍ فَإِنَّ الثَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُخَافُ
35الْبَابُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ تَحْرِيمِ الْخُلْوَةِ بِالأَجْنَبِيَةِ
98فَصْلٌ فَإِنْ كَانَ تِكْرَارُ النَّظَرِ قَدْ نَقَشَ صُورَةَ الْمَحْبُوبِ فِي الْقَلْبِ نَقْشًا مُتَمَكِّنًا
36الْبَابُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ فِتْنَةِ النِّسَاءِ
99فصل فَإِن كَانَ تكْرَار النّظر قد مكن نَقَشَ صُورَةَ الْمَحْبُوبِ فِي الْقَلْبِ فأثر
37الْبَابُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ فِي التَّخْوِيفِ مِنَ الْفِتَنِ وَمَكَايِدِ الشَّيْطَانِ
100فَصْلٌ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ كَبُرَتْ جِنَايَتِي عَلَى نَفْسِي وَكَرَّرْتُ النَّظَرَ وَانْتَقَشَتْ
38الْبَابُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الْمَعَاصِي وَقُبْحِ أَثَرِهَا
101فَصْلٌ وَتَفَكَّرْ فِي خُطُوَاتِكَ إِلَى لِقَاءِ مَحْبُوبِكَ فَاعْلَمْ أَنَّهَا مَعَ مَا بَيَّنَّا
39فَصْلٌ وَاعْلَمْ وَفَّقَكَ اللَّهُ أَنَّ الْمَعَاصِيَ قَبِيحَةُ الْعَوَاقِبِ سَيِّئَةُ الْمُنْتَهَى وَهِيَ
102فَصْلٌ فَإِنْ قَوِيَتْ أَسْبَابُ الْهَوَى فَحَمَلَتْكَ عَلَى الْخَلْوَةِ بِحَبِيبِكَ فَقَدْ تَعَرَّضْتَ
40الْبَابُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي ذَمِّ الزِّنَا
103فَصْلٌ فَأَدْرِ فِي تَلَذُّذِكَ ذِكْرَ مَرَارَةِ الْمَوْتِ الَّذِي سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَازِمُ
41فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الزِّنَا مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ إِلا أَنَّهُ فِي نَفْسِهِ يَزِيدُ بَعْضُهُ
104فَصْلٌ وَصَوِّرْ لِنَفْسِكَ حِينَ اعْتِرَاضِ الْهَوَى عَرْضَكَ عَلَى رَبِّكَ وَتَخْجِيلِهِ إِيَّاكَ بِمَضِيضِ
42الْبَاب السَّادِس وَالْعشْرُونَ فِي التحذير من عمل قوم لوط
105فَصْلٌ وَتَخَايَلْ شَهَادَةَ الْمَكَانِ الَّذِي تَعْصِي فِيهِ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَا
43فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ الْمَرْأَةِ كَالرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ
106فَصْلٌ وَمَثِّلْ فِي نَفْسِكَ عِنْدَ بَعْضِ زُلَلِكَ كَيْفَ يُؤْمَرُ بِكَ إِلَى النَّارِ الَّتِي لَا
44الْبَابُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي عُقُوبَةِ اللُّوطِيِّ فِي الدُّنْيَا
107فَصْلٌ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ قَدْ عَرَفْتَ صِحَّةَ مَا ذَكَرْتَ كُلَّهُ وَعَلِمْتُ أَنْ لَا
45ذِكْرُ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي ذَلِكَ
108فَصْلٌ وَإِنْ كَانَ حُصُولُ الْمَحْبُوبِ مُمْكِنًا جَائِزًا فِي الشَّرْعِ إِلا أَنَّهُ تَعَسَّرَ
46ذِكْرُ كَلامِ التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي ذَلِكَ
109فَصْلٌ وَمِنَ الْمُعَالِجَاتِ السَّفَرُ فَإِنَّهُ بِالسَّفَرِ يَتَحَقَّقُ الْبُعْدُ عَنِ الْمَحْبُوبِ وَكُلُّ
47الْبَابُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ فِي ذِكْرِ عُقُوبَةِ اللُّوطِيِّ فِي الآخِرَةِ
110فَصْلٌ وَمِنْ ذَلِكَ اسْتِعْرَاضُ النِّسَاءِ لِلْتَزْوِيجِ وَالْجَوَارِي لِلتَّسَرِي وَلْيَطْلُبِ الْحُسْنُ
48الْبَابُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ
111فَصْلٌ هَذَا مَا ذُكِرَ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْحُسْنِ وَالْحُسْنُ عِنْدَ الْمُحِبِّ مَا يَقَعُ بِقَلْبِهِ
49الْبَابُ الثَّلاثُونَ فِي الْحَثِّ عَلَى التَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ
112فَصْلٌ وَمِنْ أَدْوِيَةِ الظَّاهِرِ كَثْرَةُ الْجِمَاعِ وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ الْمَحْبُوبِ وَوَجْهُ كَوْنِهِ
50الْبَابُ الْوَاحِدُ وَالثَّلاثُونَ فِي الافْتِخَارِ بِالْعَفَافِ
113فَصْلٌ وَقَدْ ذَكَرَ قَوْمٌ أَنَّ الْمُتَنَزَّهَاتِ الْمُونِقَةُ وَالْمَسْمُوعَاتِ الْمُطْرِبَةِ تُسَلِّي وَهَذِهِ
51الْبَابُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ فِي فَضْلِ مَنْ ذَكَرَ رَبَّهُ فَتَرَكَ ذَنْبَهُ
114فَصْلٌ وَمِمَّا يُذِلُّ الْعُشَّاقَ تَجَنِّي الْمَحْبُوبُ وَالتَّجَنِّي يَحْصُدُ الْمَحَبَّةَ فِي الْقُلُوبِ
52فَصْلٌ قَدْ كَانَ يَغْلِبُ الْخَوْفُ عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَلَى الذَّنْبِ تَارَةً عَلَى الرِّجَالِ فَيَكُونُ
115فَصْلٌ وَمِنَ الأَنَفَةِ الأَنَفَةُ مِنْ حُبِّ مَنْ طَبْعُهُ الْغَدْرُ وَهَذَا أَجَلُّ طِبَاعِ النِّسَاءِ وَقَدْ
53الْبَابُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ فِي الْحَثِّ عَلَى النِّكَاحِ
116فَصْلٌ وَمِمَّا يُدَاوَى بِهِ الْبَاطِنُ أَنْ يَعْلَمَ الإِنْسَانُ أَنَّ زَوْجَتَهُ الْمَحْبُوبَةُ إِنْ مَاتَ
54فَصْلٌ وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ النِّكَاحَ النَّظَرُ إِلَى الْمَنْكُوحَةِ فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ
117فَصْلٌ وَمِمَّا يُدَاوَى بِهِ الْبَاطِنُ أَنْ تَفَكَّرَ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَحْبُوبَكَ لَيْسَ كَمَا فِي نَفْسِكَ
55الْبَابُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ فِي ذَمِّ مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
118فَصْلٌ وَلِهَذَا الْمَعْنَى الَّذِي أَشَرْتُ إِلَيْهِ شَكَا خَلْقٌ مِنَ الْعُشَّاقِ مَعْشُوقَهُمْ وَمَلُّوهُمْ
56الْبَابُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ فِي ذِكْرِ مَاهِيَّةِ الْعِشْقِ وَحَقِيقَتِهِ
119فَصْلٌ وَقَدْ يَقَعُ السُّلُوُّ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَا يَظُنُّ مِثْلَ أَنْ يُحِبَّ الإِنْسَانُ الْمَرْأَةَ
57ذِكْرُ كَلامِ الإِسْلامِيِّينَ فِي ذَلِكَ
120فَصْلٌ وَمِمَّا يُدَاوَى بِهِ الْبَاطِنُ تَصْوِيرُ فَقْدِ الْمَحْبُوبِ إِمَّا بِمَوْتِهِ أَوْ بِفُرَاقٍ يَحْدُثُ
58فَصْلٌ فِي ذِكْرِ مَرَاتِبِ الْعِشْقِ
121فَصْلٌ وَمِنَ أَدْوِيَةِ الْبَاطِنِ أَنْ يُصَوِّرَ الإِنْسَانُ انْقِضَاءَ غَرَضِهِ أَوْ يَمْثُلَ غَيْرُهُ فِي
59فَصْلٌ وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَحَبَّةَ جِنْسٌ وَالْعِشْقَ نَوْعٌ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَبَاهُ وَابْنَهُ
122فَصْلٌ وَمِنْ أَدْوِيَةِ الْبَاطِنِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الابْتِلاءَ لِظُهُورِ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ
60الْبَابُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ فِي ذِكْرِ سَبَبِ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ
123فَصْلٌ وَمِنَ أَدْوِيَةِ الْبَاطِنِ أَنْ يَتَفَكَّرَ الإِنْسَانُ فِيمَا يَفُوتُهُ تَشَاغُلُهُ بِالْمَعْشُوقِ
61فَصْلٌ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ أَنَّهُ لَا يَقَعُ الْعِشْقُ إِلا لِمُجَانِسٍ وَأَنَّهُ يَضْعَفُ
124فَصْلٌ وَمِنْ أَدْوِيَةِ الْبَاطِنِ أُنْفَةُ النَّفْسِ الأَبِيَّةِ أَن تكون مقهورة فَإِن الْعَاقِل
62فصل وَقد ادعو مَيْلَ الْجِنْسِ إِلَى الْجِنْسِ فِيمَا لَا يُعْقَلُ فَأَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ
125فَصْلٌ فَإِن قَالَ قَائِلٌ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ صَبَرَ عَنْ حَبِيبِهِ وَبَالَغَ فِي اسْتِعْمَالِ
63فَصْلٌ وَقَدْ يَتَعَرَّضُ الإِنْسَانُ بِأَسْبَابِ الْعِشْقِ فَيَعْشَقُ فَإِنَّهُ قَدْ يُرَى الشَّخْصُ فَلا
126الْبَابُ الْخَمْسُونَ فِيهِ وَصَايَا وَمَوَاعِظُ وَزَوَاجِرُ

More from ابن الجوزي

التبصرة لابن الجوزي
التبصرة لابن الجوزيابن الجوزي15h 23m$11 · $0.00
تعظيم الفتيا لابن الجوزي
تعظيم الفتيا لابن الجوزيابن الجوزي31m$11 · $0.00
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
تذكرة الأريب في تفسير الغريبابن الجوزي6h 53m$11 · $0.00
صيد الخاطر
صيد الخاطرابن الجوزي16h 56m$11 · $0.00
المقلق لابن الجوزي
المقلق لابن الجوزيابن الجوزي1h 5m$11 · $0.00
كشف المشكل من حديث الصحيحين
كشف المشكل من حديث الصحيحينابن الجوزي11h 19m$11 · $0.00
الموضوعات لابن الجوزي
الموضوعات لابن الجوزيابن الجوزي15h 46m$11 · $0.00
إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه
إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخهابن الجوزي4h 16m$11 · $0.00
الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ
الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظابن الجوزي1h 29m$11 · $0.00
زاد المسير في علم التفسير
زاد المسير في علم التفسيرابن الجوزي11h 14m$11 · $0.00
زاد المسير في علم التفسير
زاد المسير في علم التفسيرابن الجوزي11h 37m$11 · $0.00
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
المنتظم في تاريخ الملوك والأممابن الجوزي6h 11m$11 · $0.00
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
المنتظم في تاريخ الملوك والأممابن الجوزي7h 8m$11 · $0.00
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةابن الجوزي16h$11 · $0.00
أحلى حكايات من كتاب الاذكياء
أحلى حكايات من كتاب الاذكياءابن الجوزي4h 17m$3 · $0.00
صيد الخاطر
صيد الخاطرابن الجوزي15h 56m$20 · $0.00
الأذكياء
الأذكياءابن الجوزي10h 20m$15 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير16h 53m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي15h 43m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري5h 38m$11 · $0.00
سنن أبي داود
سنن أبي داودأبو داود الأزدي6h 5m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 45m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 25m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم14h 47m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
السنن الصغرى للنسائي
السنن الصغرى للنسائيالنسائي5h 16m$11 · $0.00
مختصر صحيح مسلم للمنذري
مختصر صحيح مسلم للمنذريالمنذري11h 30m$11 · $0.00
الموافقات
الموافقاتالشاطبي13h 6m$11 · $0.00
سبل السلام شرح بلوغ المرام
سبل السلام شرح بلوغ المرامالصنعاني13h 27m$11 · $0.00
زاد المسير في علم التفسير
زاد المسير في علم التفسيرابن الجوزي11h 37m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه7h 22m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس7h 33m$11 · $0.00
المقدمة الجزرية
المقدمة الجزريةابن الجزري13m$11 · $0.00
حياة الصحابة
حياة الصحابةمحمد يوسف الكاندهلوي6h 11m$12 · $0.00
الصلاة وأحكام تاركها
الصلاة وأحكام تاركهاابن قيم الجوزية4h 45m$11 · $0.00
الفرق بين النصيحة والتعيير
الفرق بين النصيحة والتعييرابن رجب الحنبلي12m$11 · $0.00

You may also like

لو كنت رجلًا
لو كنت رجلًانور المولا8h 48m$15 · $0.00
روضة المحبين ونزهة المشتاقين
روضة المحبين ونزهة المشتاقينابن قيم الجوزية20h 9m$20 · $0.00
إسطوانة مشروخة
إسطوانة مشروخةمحمد طارق3h 39m$6 · $0.00
كتاب التعافي
كتاب التعافيحسام مصطفى إبراهيم5h 23m$12 · $0.00
كونداليني
كوندالينيميرنا الهلباوي5h 6m$12 · $0.00
داخل الغرفة الزجاجية
داخل الغرفة الزجاجيةمحمد مجدي5h 26m$12 · $0.00
بنك السعادة
بنك السعادةمحمد عمرو8h 45m$4 · $0.00
لغة الأي أي
لغة الأي أييوسف إدريس5h 26m$12 · $0.00
مطلوب حبيب
مطلوب حبيبمحمد إبراهيم2h 16m$6 · $0.00
للكبار فقط أسئلة وأجوبة 1
للكبار فقط أسئلة وأجوبة 1هبة قطب3h 18m$6 · $0.00
مداواة جراحك العاطفية والنفسية
مداواة جراحك العاطفية والنفسيةبيفرلي إينجل7h 43m$12 · $0.00
سندریلا سیكريت
سندریلا سیكريتھبة السواح6h 38m$12 · $0.00
لن ينتهي البؤس
لن ينتهي البؤسمحمد طارق9h 25m$15 · $0.00
كيف تحب شخصًا دون أن تفقد صوابك
كيف تحب شخصًا دون أن تفقد صوابكTodd Baratz4h 48m$12 · $0.00
ملخص كتاب مأساة الطفل الموهوب
ملخص كتاب مأساة الطفل الموهوبأليس ميللر22m$7 · $0.00
أسوار القلب ولن أبيع قلبي
أسوار القلب ولن أبيع قلبيرأفت علام1h 15m$7 · $0.00
عادة الغضب في تربية الأولاد
عادة الغضب في تربية الأولادكارل سيميلروث3h 25m$4 · $0.00
النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية
النصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافيةزروق59m$11 · $0.00
أنا وانت وعائلتك
أنا وانت وعائلتكد. هالة عفت4h 18m$15 · $0.00
ما قبل وبعد الصدمة العاطفية الاولى
ما قبل وبعد الصدمة العاطفية الاولىمفيد فوزي2h 50m$6 · $0.00