هل شعرت يوماً أن الحياة قد أخذتك إلى الحافة، وتركت روحك تتأرجح بين الانكسار والقوة؟ بين وجع السقوط، ورغبة القلب الجامحة في النهوض؟ هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة من الخواطر؛ إنه رسالة صادقة، ونداء من قلب عاش التجربة بكل مرارتها وحلاوتها، ثم اختار أن يخطو نحو النور.
"بين العثرة والانتصار" هو المساحة الدافئة التي ستجد فيها نفسك دون أقنعة. هي صفحات كُتبت بالدمع والرجاء، لتكون مرآة لكل روح تشعر بالوحدة في معركتها الصامتة. هي اعتراف بأن الطريق إلى القمة لا يخلو من الانحناءات المؤلمة، وأن أجمل ما في الانتصار ليس الوصول، بل الشفاء العميق الذي يحدث في رحلة الصعود ذاتها.
لقد خرج كل حرف من هذا المتن الأدبي من أعماق القلب، ليلامس أوتاراً صامتة في روحك. ستجد نفسك تومئ برأسك وتقول: "أجل، هذا ما شعرت به تماماً". فالكاتبة إسراء عماد حسن لا تكتب لتُبهر، بل لتُشارك، لتُؤنس، ولتُثبت أن الخيبة جزء من المشهد، وليست هي المشهد بأكمله. هي تدعوك لتكتشف أن أعظم قوة تكمن في قدرتك على تحويل كل "عثرة" إلى درجة صلبة تصعد عليها نحو "انتصارك" الخاص. إنها دعوة للبدء من جديد، بعين ترى الجمال حتى في الندوب، وروح تؤمن بأنها تستحق الحياة الأجمل.
اقرأه لتُشفى، لتُدرك أنك لست وحيداً في مواجهة تقلبات الحياة، ولتنطلق من جديد بقوة وأصالة لم تكن تعرف أنك تمتلكها. هذا الكتاب هو صوتك الذي لم تجد الكلمات لقوله بعد، هو اليد التي تمتد إليك لتسندك حين تظن أن لا معين. فلا تنتظر، افتح الصفحة الأولى، وخذ نفساً عميقاً؛ رحلة النهوض تبدأ الآن، ومن هنا