تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري

تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري

By البخاري
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length7h 35m

About this audiobook

يعتبر كتاب تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري من المراجع الهامة بالنسبة للباحثين والمتخصصين في مجال دراسات الحديث الشريف؛ حيث يقع كتاب تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري في نطاق علوم الحديث الشريف والفروع وثيقة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي.

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length7 hrs 35 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateSep 12, 1900
LanguageArabic

Table of contents

1تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري
369ُ: «غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِتًّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ»
21 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ ا...
370َ: «خَرَجْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ فَأَتَيْتُهُ
3َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ،
371ُ صَلَّى الصَّلَوَاتِ وَقْتَيْنِ وَقْتَيْنِ»
4أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي»
372َ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»
5َ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمُ الرَّأْسِ، ضَخْمُ
373َ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ»
Show all chapters
6َ لَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا»
374َ أَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ» فَحُبِسَتْ
7َ: «قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ
375َ سَمَّى الْمَدِينَةَ طِيبَةً» قَالَهُ لَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ: عَنْ جُوَيْرِيَةَ
8ُ، أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: «لَا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ»
376َ: «سَمَّيْتُ - يَعْنِي الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ - بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ» قَالَهُ لَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،
9َ: «بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَمَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ
377َ: «قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا»
10ْ: «أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ»
378ُ: «يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ»
11َ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاقْطَعْ وَاتْرُكْ وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ» ، فَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ
379َ قَاءَ فَأَفْطَرَ» قَالَهُ لَنَا مُسْلِمٌ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي الْجُودِيِّ
12َ: «غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ»
380ِ، لَا تُغْلَبَنَّ عَلَى اسْمِ الْعِشَاءِ»
13َ: «أَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا وَقَالَ لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ،
381ُّ، لَا تَزْدَرِي أَصْحَابِي»
14َ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ طَعِمَ فَلْيُمْسِكْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَا فَلْيَصُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ» ، وَأَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ الْعُرُوضِ يَأْمُرُ
382َ: «إِذَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضِهَا»
15َ: «مَا فِي النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مَسْلَمَةٍ يَقْبِضُهَا اللَّهُ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ
383َ: «تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلَّحًا اسْتَاكُوا»
16َ: «سَمُّوهُ بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي» قَالَ يُونُسُ: «فَلَقَدْ عَمَّرَ أَبِي حَتَّى شَابَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَبِي، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ
384ُ: اسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلتَّلِبِّ وَارْحَمْهُ» ثَلَاثًا
17َ: «سَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا» قَالَهُ لِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ،
385َ: «أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ»
18ُ: «اذْهَبْ بِالْبَأْسِ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا» قَالَتْ: «فَمَا قُمْتُ بِكَ
386َّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ وَزِيرَيَّ مِنِ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ
19َ «أَوَّلَ مَنْ تَلَقَّانَا الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بُقَيْلَةَ الْأَزْدِيَّةُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَتَعَلَّقْتُ بِهَا،
387ُ: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
20َ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ، أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَإِلَيَّ وَأَحَبُّ الْقَوْمِ مِنِّي»
388َ: «نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ
21ُ: «ابْدُوا أَسْلَمُ وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ» ، فَقَالُوا: نَخَافُ أَنْ نَتَعَرَّبَ بَعْدَ هِجْرَتِنَا. قَالَ: «أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ
389َ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ» . قِيلَ: مَنْ يَسْكُنُهُ؟ قَالَ: «الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ»
22َّ الْيَهُودَ لَمْ يَحْسُدُونَا بِشَيْءٍ مَا حَسَدُوا بِالسَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ»
390َ: أَصَبْنَا الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ يَوْمَ خَيْبَرَ فَاطَّبَخَ النَّاسُ، فَمَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُدُورُ تَغْلِي،
23َ: «حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ وَآمِينَ» قَالَ لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ
391َّ رَجُلًا أَتَاهُ بِضِبَابٍ قَدِ احْتَرَشَهَا، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى ضَبٍّ مِنْهَا، فَقَالَ: «أُمَّةٌ مُسِخَتْ»
24َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ» قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ: عَنْ حَاتِمِ بْنِ
392َ: «لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ» وَتَابَعَهُ زُهَيْرٌ، وَشُعْبَةُ
25َ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَخَذَ السِّوَاكَ» . حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ رَجُلٍ
393َّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَرُوهُ وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ»
26ُ: «لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ»
394َ: «لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا» قَالَهُ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعَ أَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ، سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ
27َّ مَفَاتِيحَ الصَّدَقَةِ كَانَتْ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ» بِهَذَا
395َ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» وَقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
28َ: «ضَمَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَ الصَّدَقَةِ» فَذَكَرَ نَحْوَهُ
396ُ يَكُونُ نَاسِ يَأْخُذُونَ الْمَالَ ثُمَّ يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
29ُ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ» قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
397َ: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا»
30ُ: «اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ»
398َ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
31ْ: " ثَلَاثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ السَّحُورِ، وَوَضْعُ الرَّجُلِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي
399َ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
32ٍ، إِذَا رَكَعَ قَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» ثَلَاثًا وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ
400ُ: «كَأَنِّي أُعَايِنُ الْأَمْرَ مُعَايَنَةً»
33َ: عَلِّمْنِي عَمَلًا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ، قَالَ: «كُنْ مُؤَذِّنًا، أَوْ إِمَامًا، أَوْ بِإِزَاءِ الْإِمَامِ»
401َ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
34َ: إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ» . قَالَ لِي
402َ أَتَى سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» فَسَلَّمَ ثَلَاثًا
35َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:
403إِذَا بَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُ»
36ُ: «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ، عَنْ مَعْنٍ، سَمِعَ
404َ صَلَّى الْعِشَاءَ فَأَقَامَ بِبَطْحَاءِ مَكَّةَ، فَخَطَّ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَنَا بِرَجَالٍ كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ» قَالَ لِي أَبُو النُّعْمَانِ: ثنا
37َ، كُنْتُ أَبِيعُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
405َ اجْتَهَدَ لَيْلَةَ الْجِنِّ، حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْبُيُوتِ، وَهُوَ بِمَكَّةَ، ثُمَّ خَطَّ، فَقَالَ: «اجْلِسْ وَلَا تَفْرَقْ» ، وَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ
38َ: «يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ مِنَّا فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ» وَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: حَدَّثَنِي
406َ: «أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمْ» ، فَإِذَا آثَارُهُمْ وَآثَارُ نِيرَانِهِمْ
39َ: «حَيُّ مِنْ هَا هُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ - مَبْغِيُّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ»
407َ: «لَقِيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّوقِ»
40َ: مَنْ يَلِي هَذَا الْأَمْرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُقَالُ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَسْكُتُ "
408َ: «جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ»
41َ، فَبَزَقَ فِي فِيهِ وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَحَنَّكَهُ عَجْوَةً» قَالَ لَنَا عَلِيٌّ: عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
409َ مُتَّزِرٌ بِإِزَارِ قُطْنٍ»
42ُ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: «تَصَدَّقْ» ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِطَعَامٍ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:
410َ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا وَلَوْ تَصُبَّ فَضْلَ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي»
43ُ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» قَالَ: لَا أَجِدْهُ. قَالَ: «أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» ، قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي.
411َ احْتَبَى بِبُرْدَةٍ وَهَدَبَتُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ»
44ُ أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْ
412َ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ» حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: نا يُونُسُ بْنُ
45ُ وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا، قَالَ: «تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ» ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْكُثَ، فَجَاءَهُ عِرْقٌ
413َ: «غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ بِنَفْسِهِ، شَهِدْتُ مِنْهَا تِسْعَ عَشْرَةَ
46َ: «لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ»
414َ مَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتْلُو الم ذَلِكَ الْكِتَابُ»
47َ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ
415ُ: «مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»
48ُ لَعَنَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ»
416َ: «إِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَّنَ»
49َ: «مَا عَلَى أَهْلِهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا»
417فَدَخَلْتُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ»
50َ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ»
418ُ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ مُعْجَبَةٌ بِهِ نَفْسُهُ إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ
51ُ: «فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ»
419َ: «حَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا» وَقَالَ لِي مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ
52َ: «مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ» وَقَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ
420ُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ»
53َ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا
421َ: «قَدْ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» وَقَدْ صَلُّوا رَكْعَتَيْنِ فَاسْتَدَارُوا
54َ: «مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ فَحَسْبُهُ» قَالَهُ لِي عَلِيٌّ: عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ، سَمِعَ
422َ: ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدًا، فَقَالَ: «هُوَ ذَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ لَمْ أَمْنَعْهُ» ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
55َ: «كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ إِلَّا إِوَاءً» يَعْنِي مَا لَا بُدَّ مِنْهُ
423َ: «صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَانِبِ جِدَارٍ ظَهْرًا أَوْ عَصْرًا»
56َ " قَرَأَ {جَنَّتَانِ} سبأ: 15 "
424َ: «مَنْ غَزا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَنْوِي إِلَّا عِقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى»
57َ " قَرَأَ {جَنَّتَانِ} سبأ: 15 "
425َ: «الْمَرْأَةُ ضِلَعٌ فَإِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا»
58َ إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ» حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
426َ: «كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِلْمَانًا حَزَاوِرَةً، تَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ،
59َ: «مَنْ نَسِيَ فَأَكَلَ، أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» وَقَالَ لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ،
427َ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبًا اللَّيْثِيَّ ثُمَّ أَحَدَ بَنِي كَعْبِ بْنِ عَوْفٍ فِي سَرِيَّةٍ، وَكُنْتُ فِيهِمْ، فَأَمَرَهُ
60َ: «مَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ»
428َ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
61َ: أَمَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى قَوْمِهِ " وَقَالَ لِي يَحْيَى بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا عَمْرُ
429َ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَخَلَ رَجُلٌ فَسَرَّنِي، فَقَالَ: «لَكَ أَجْرَانِ السِّرُّ وَالْعَلَانِيَةُ» ، وَقَالَ لِي إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ
62ِ هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ؟ قَالَ: «نَعَمْ كَمَا يَضُرُّ الشَّجَرَ الْخَبْطُ» قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: سَمِعَ
430َ: أَبِيعُهَا وَأَشْتَرِي بِثَمَنِهَا بُدْنًا فَأَنْحَرُهُ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنِ انْحَرْهَا» ، قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ
63ِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْبُخْلُ وَالْفُحْشُ»
431َ: «لَا تَغْبِطَنَّ فَاجِرًا بِنِعْمَةٍ، إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ قَاتِلًا لَا يَمُوتُ» فَبَلَغَ ذَلِكَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَبَا
64َ: «مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ» وَقَالَ لَنَا أَبُو النُّعْمَانِ: حَدَّثَنَا
432«مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ»
65َ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ»
433ِّ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاسِعَ تِسْعَةٍ»
66َ صَلَّى فِي ثَوْبٍ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ وَفِيهِ كَانَ مَا كَانَ»
434ُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعَ الْعَلَاءَ
67َ: «مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ»
435َّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُصٍّ، فَبَعَثَ مَعَهُمْ حُذَيْفَةَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ، فَقَضَى بِهِ لِلَّذِي
68َ: مَنْ دَعَا لِلْبَعَيرِ الْأَحْمَرِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا وَجَدْتَ»
436َ: " مَا بَيْنَ بَيْتِي - أَوْ قَالَ: مَسْجِدِي - وَبَيْنَ مُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "
69ٍّ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا النُّبُوَّةَ»
437َ: «أَنْهَاكَ أَنْ تَكُونَ لَعَّانًا»
70ْ: " هَذَا تَشَهُّدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ "
438َ: «لَا تَكُنْ لَعَّانًا»
71َ: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ»
439ُ: «الْفَخِذُ عَوْرَةٌ» ، وَقَالَ لِي صَدَقَةُ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ آلِ جَرْهَدٍ، عَنْ جَرْهَدٍ، وَعَنْ سَالِمٍ أَبِي
72ُ: «الْوُدُّ وَالْعَدَاوَةُ تُتَوَارَثُ» وَقَالَ لَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانِ
440َ: «اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا رَحِمٍ» ، فَلَمْ يَجِدُوا، قَالَ: «ادْفَعُوا إِلَى كُبَرَاءِ خُزَاعَةَ»
73َّ أَسْمَاءَ نُفِسَتْ بِالشَّجَرَةِ»
441: «سَبِّحِي مِائَةً، عَدْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ» ، وَقَالَ لِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ: ثنا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
74َ: «خَرَجَ حُجَّاجًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِالشَّجَرَةِ، مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي
442َ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنًا» ، تَابَعَهُ غُنْدَرٌ، وَلَمْ يَقُلْ جَرِيرٌ، وَالثَّوْرِيُّ: نُبَيْطٌ
75ُ: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ أَوْ فِي صَفْحَةِ الْكَعْبَةِ؟ فَقَالَ: «عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثَةِ
443َ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ»
76ُ: «لَا يُفْتِي بِالتَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَّا مَنْ جَهِلَ» ، فَقَالَ سَعْدٌ: لَيْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أَخِي، فَوَاللَّهِ لَقَدْ
444ُ: «مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَالِ أَخِيهِ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ»
77َ: «مَا هَذِهِ الْكَسْرَةُ؟ أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ بَطْنَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ» قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: عَنْ
445َ: «خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ»
78َ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ» قَالَهُ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ بُكَيْرِ
446َ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَذَلَّ - أَوْ يَذِلُّ - بِهَا لِسَانُهُ وَاطْمَأَنَّ بِهَا قَلْبُهُ لَمْ
79َ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»
447َ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْهِجْرَةِ»
80َ: «مُدْمِنُ خَمْرٍ كَعَابِدِ وَثَنٍ» وَقَالَ لِي فَرْوَةُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
448َ: " ادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللَّهُ: الْمُسْلِمِينَ، الْمُؤْمِنِينَ، عِبَادَ اللَّهِ "
81ُ: «مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْمَلُونَ بِهِ غَيْرَ مَرَّتَيْنِ كُلُّ ذَلِكَ يَحُولُ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، مَا
449َ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَفُلَانٌ قَائِمٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ، فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفِقُ. قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا:
82َ: «الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ»
450َّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ»
83ُ: «مَا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ»
451َ: «اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ
84ُ كَانَ لَهُ شَعْرٌ جَعْدٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعْدَةَ» قَالَهُ لِي خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: سَمِعَ أَبَا
452َ: «خِيَارُ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ»
85َ: «ضُمَّ رِدَاءَكَ» ، فَضَمَمْتُهُ إِلَى صَدْرِي، فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَجْلِسِي ذَاكَ
453ِ الْحَائِضِ تَطُوفُ ثُمَّ تَنْفِرُ؟ قَالَ: «يَكُونُ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ» ، قَالَ الْحَارِثُ: كَذَلِكَ أَفْتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
86ٍ: أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي " قَالَهُ لِي فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ: سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، سَمِعَ مُحَمَّدًا
454ُ: «مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ» فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تُخْبِرْنِي
87َ فِي أَوْلَادِ الزِّنَا
455َ: «رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ، قَالَ: ثنا فَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو،
88َ: «لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ» وَقَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
456َ: " كُنَّا نَتَكَلَّمُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ، حَتَّى نَزَلَتْ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
89ُ: «إِذَا سَجَدَ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ»
457ٍ: «قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ»
90ِ الْمَجُوسُ تُعْفِي شَوَارِبَهَا وَتُحْفِي لِحَاهَا، فَخَالِفُوهُمْ فَجُزُّوا شَوَارِبَكُمْ وَأَعْفُوا لِحَاكُمْ»
458َ: «أَكْمَلُكُمْ إِيمَانًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لَنَا، عَنْ أَبِي
91َ: «أَعْفُوا اللِّحَى، وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ»
459َ: «يُوشِكُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمْ قِطَعٌ سَحَابٍ، خِيَارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ، إِلَّا أَنْتُمْ» كَلِمَةٌ
92َ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ»
460َ: «مَا بَيْنَ مَسْجِدِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ»
93َ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ»
461َّ: لَا أَتَقَبَّلُ إِلَّا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي "
94َ: «إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ فَلَا تَمَسِّي طِيبًا» وَقَالَ لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
462ُ طَرَقَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ لَيْلَةً» قَالَهُ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي
95َ عَلَّمَهُ دُعَاءً وَأَعْطَاهُ شَيْئًا مِنْ طَعَامٍ» قَالَهُ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ: سَمِعَ عَطَّافًا، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ
463ِ: «مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ»
96َ: «الْبِرُّ مَا انْشَرَحَ فِي صَدْرِكَ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ»
464َ «يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ»
97َ: «اسْتَفْتِ نَفْسَكَ»
465َ: «أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ»
98َّ، «سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ص» قَالَهُ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَمَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
466ِ: «أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ»
99ِ، «حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ق عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْجُمَعِ»
467َ: " الرَّحِمُ تُنَادِي: أَلَا مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ "
100ُ: «حَفِظْتُ ق مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقْرَأُ»
468َ: «ائْتِنِي بِمَيْمُونَةَ»
101َ: «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ»
469ُ أَقْبَلَ بِكِتَابِ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
102ِ، إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ»
470ِ: «صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى، وَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَفَضَ
103َ: «اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ»
471ُ «صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ» قَالَ أَبُو دَاوُدَ: «وَهَذَا عِنْدَنَا لَا
104َ: «آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ» حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ
472ِ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُتِمَّ التَّكْبِيرَ»
105ُ: «أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقَّ قُلُوبًا»
473َ: «لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ» قَالَهُ لِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْوَرْدِ، عَنِ
106َ: " إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلْيَقُلِ: افْتَحْ لِي "
474َ: «شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ» حَدَّثَنِي عَبْدَةُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
107َ: «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ» سَمِعَ مِنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي عَنْهُ
475ٍ،: «أُمِرْنَا أَنْ لَا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى وَعَلَيْكُمْ»
108َ: «مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» حَدَّثَنَا أَبُو
476ُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ "
109ُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعًا، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ
477َ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»
110َ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ»
478َ إِذَا أُهْدِيَ لَهُ طَعَامٌ أَكَلَ ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَيَّ»
111َ: أَصُومُ يَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: «أَيُّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا
479َ: «لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا» ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الَّذِي ضُمَيْرَةُ عِنْدَهُ فَدَعَاهُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ
112َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَقْلِيبِ السِّلَاحِ فِي الْمَسْجِدِ وَسَلِّهِ» حَدَّثَنِيهِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
480َ: «الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا»
113َ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ» ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ
481ُ " وَشَرَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُصَيْنٍ فِيمَا أَقْطَعَهُ: أَنْ لَا يُعْقَدَ، أَوْ لَا يُعْقَرَ مَرْعَاهُ، وَلَا
114َ، «سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً تَقُولُ بِقَصِيدَةِ حَسَّانَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
482َ: «مَنْ كَسَا سَائِلًا ثَوْبًا كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ قِطْعَةٌ»
115َ فِي رِضَا الرَّبِّ
483َ: «مَرْحَبًا بِالْمُصَفِّرِينَ وَالْمُحَمِّرِينَ»
116ُّ، ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا
484َ: «لَوْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا» حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ
117َ: «هَذِهِ صَلَاةُ الْبُيُوتِ»
485ِّ، «صَبَبْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فَمَسَحَ عَلَى
118َ، «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُوزٍ» سَمِعَ مِنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْكُوفِيُّ،
486ٍ فَكَانَ فِي الشُّهَدَاءِ
119َ: «مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالًا قَطُّ إِلَّا أَهْلَكَتْهُ»
487َ: «خَلِيفَتِي عَلَى النَّاسِ بَعْدِي السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ»
120ِ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
488ُ: " لَا تُعْمَلِ الْمَطِيَّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ
121َ: «أَحِبُّوا اللَّهَ لَمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ»
489ُ: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا»
122َ يَشْرَبُ فِيهِ وَيَتَوَضَّأُ»
490َ يَجْلِسُ فَيَتَحَلَّقُ حَوْلَهُ نَاسٌ» حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ
123ِّ، «عَرَّسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ» وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ نَحْوَهُ
491َ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ» . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي
124َ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
492َ: «مَا شَانَهُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الشَّيْبِ»
125َ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا يُصَلُّونَ، فَقَالَ: «أَصَلَاتَانِ؟»
493َ: «مَنْ أَصَابَ حَدًّا ثُمَّ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ»
126َ: «خَيْرُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا» وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
494َ، «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمْشَى بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ» حَدَّثَنِيهِ ابْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ،
127َ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ
495َ: «إِذَا صَافَحَ سَقَطَ ذَنْبُهُ» حَدَّثَنِي عَبْدَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ،
128َ: «مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي» فَحَوَّلْتُ كُنْيَتِي بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ "
496َ: " صَلُّوا ثُمَّ قُولُوا: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".
129َ: «الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ»
497ِ، «عَرَضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقْيَةً مِنْ حَيَّةٍ فَأَذِنَ»
130ٍ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
498َ: «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ»
131َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ» قَالَهُ لَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ
499َ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي رَأْسِهَا مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا»
132َ: «أَكْرِهِ بِالدَّرَاهِمِ»
500ِ: «شَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ»
133َ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَى حِمَارٍ أَقْمَرَ، مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ سَبْعُونَ بَاعًا» قَالَهُ لِي إِسْمَاعِيلُ: عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ،
501َ فَأَخَذَ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ يُقَبِّلُهَا»
134َ: «صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ»
502َ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ»
135َّ عِنْدَ اللَّهِ خَزَائِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ» قَالَ لِي عَلِيٌّ: عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ
503: ادْعُونِي " حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ فَائِدٍ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ
136سَمَّى اللَّهُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ لِأَنَّهُ أَعْتَقَهُ مِنَ الْجَبَابِرَةِ» قَالَهُ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عَبْدِ
504َ، «أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَ عِنْدَنَا ثَلَاثًا»
137َ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ»
505ُ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ»
138َّ شَاهِدَ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ» قَالَهُ لِي يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
506َ: " هَجَّرْتُ الرَّوَاحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، وَمُعَاوِيَةُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الشَّامِ فِي خِلَافَتِهِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا بَيْنَ
139ْ لَا يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ فِي الْخَلَاءِ» قَالَهُ لَنَا أَبُو عَاصِمٍ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي
507َ: «لَا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ»
140َ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} النساء: 123 قَالَ: «هِيَ الْمَصَائِبُ» قَالَهُ لِي الْحُمَيْدِيُّ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُمَرَ
508َ فَكَبَّرَ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرُكُوعٍ»
141ُ «يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى سِتًّا»
509َ: «مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ»
142ُ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ»
510َّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنٍ فَاقْضِ» ، فَقَضَيْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: قَضَيْتُ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا امْرَأَةٌ تَدَّعِي دِينَارَيْنِ وَلَيْسَ لَهَا
143َ: «دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ»
511ِ، مَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: «مِثْلُ الَّذِي لِي، مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ، وَقَسَطَ فِي الْبَسْطِ، وَرَحِمَ ذَا
144ٍ: «أَقْبَلَ بُسْرٌ وَمَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، فَأَهْوَى بُسْرٌ بِيَدِهِ إِلَى خَلِقِ قَطِيفَةٍ كَانَتْ
512َ: «دَعُوا صَفْوَانَ فَإِنَّهُ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ»
145ُ: «مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ كِبْرٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهِ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ» قَالَهُ لِي عَلِيٌّ: سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ
513َ: «جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
146َ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بْنِ بَدَا، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ فِي أَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا
514َ: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَبَيْعَةَ الرِّضْوَانِ»
147َ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ»
515َ: «لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا»
148َ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ» وَقَالَ لَنَا أَبُو صَالِحٍ: عَنِ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ هَذَا نُسْخَةُ كِتَابِ
516َ: «الْأَنْصَارُ كَرِشِي»
149ِّ: اللَّهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا. قَالَ:
517رَأَيْتُنِي وَأَنَا جَارِيَةٌ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا فِي عِلِيٍّ»
150َ: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ»
518َ أَحَبَّ الذِّرَاعِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِرَاعُ الشَّاةِ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْيَهُودَ
151َ: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ» قَالَهُ لِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ
519ِ، " رَأَيْتُ بِبُخَارَى رَجُلًا، عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ سَوْدَاءُ يَقُولُ: كَسَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
152َّ «أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، فَقَصَّ عَلَيْهِمْ مَا جَاءَهُ مِنَ اللَّهِ
520يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، وَقَالَ: «خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ فَفَعَلَهُ»
153َ: «ضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، أَوْ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ»
521َ: نَبِيُّ يُبْعَثُ مِنْ نَاحِيَةِ هَذِهِ الْبَلْدَةِ نَحْوَ الْيَمَنِ، قَالُوا: مَتَى؟ فَرَآنِي وَأَنَا أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنْ يَسْتَنْفِدْ
154ِ، أَقْلَقَتْنِي الْحُمَّى، فَقَالَ: «اسْتَغْفِرْ» فَلَمْ يَمَسَّ أَبِي قَطُّ إِلَّا وَبِهِ الْحُمَّى " قَالَ لَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: ثنا الْوَسِيمُ،
522، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، لَا تَزَالَ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةً عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرَةً عَلَى النَّاسِ يُزِيغُ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ
155َ وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: «إِخْوَانِي، لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا»
523َ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ»
156َّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي» سَمِعَ مِنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَحَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا
524َ: «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ فَهِيَ حُرَّةٌ»
157ِ: «صَحِبَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْحَكَمِ غَزْوَةَ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ نِعْمَ
525َ: «الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ» حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، سَمِعَ أَبَاهُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ
158ِ: «خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ الْمُلْكَ بَيْنَهَا فَذَرُوهُ»
526َ: «أُمُّكُمَا فِي النَّارِ» بِطُولِهِ
159ُ: «يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً»
527َ: «مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ» قَالَهُ لَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ سَيَّارَ بْنَ عَبْدِ
160سَاعَةِ الْجُمُعَةِ وَهِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ»
528ٍ: «ارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ»
161َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ»
529َ: «كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» بِهَذَا
162َ وَاقِفًا عَلَى قَرْنِ الثَّعَالِبِ يَوْمَ النَّحْرِ» قَالَهُ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ: سَمِعَ يَعْقُوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ
530َّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ» قَالَهُ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنْهُ
163َ: «الْخَالَةُ أُمٌّ»
531ُ: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ رَجُلًا حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ»
164َ: «كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَمَّتِي سُهَيْمَةَ بِنْتِ عُمَيْرٍ قَضَاءٌ مَا قَضَى بِهِ فِي امْرَأَةٍ
532َ: «لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِتَشْدِيدِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَسَتَجِدُونَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ
165َ: «وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ» يَعْنِي فِي الْعِيدِ، قَالَهُ لِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، سَمِعَ
533َ: «ابْنُ عَمِّكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ قَدْ زِدْتَ عَلَيْهِ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ تَرَكْتُ لَهُ قَدْرَ عُرَيَّةِ أَهْلِهِ وَمَا يُصِيبُ
166َ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ» قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ , عَنْ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ
534َ: «لَا يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِلَّا وَلَدُ بَغِيٍّ، أَوْ فِيهِ عِرْقٌ مِنْهُ»
167ُ: «لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَإِذَا مَرَّتْ بِهِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَلْيَلْقَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ
535َ: «صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
168َ: «أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا»
536َ: " مَنْ جَلَسَ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ "
169ُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ»
537َ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، قَالَ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَجَّاجُ بْنُ مُوسَى:
170َ: «كُلُّ كَلَامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَا لَهُ إِلَّا أَمْرَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ نَهْيَهُ، أَوْ ذِكْرَ اللَّهِ»
538َ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، وَإِنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ آذَيْتُهُ أَوْ
171َ، صَلَّى بِهِمْ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ النَّاسُ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ حَتَّى جَلَسَ لِلتَّسْلِيمِ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ» ثُمَّ قَالَ:
539ُ، تَسْتَعْجِبُ بِأَمَانَتِهِ فِي الْوُضُوءِ»
172ٍ: «ارْقِ بِسْمِ اللَّهِ» أَوْ «ارْقِهِ»
540ِ، مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ؟ قَالَ: " لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهَا لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ، مَنْ قَالَ: لَا
173ُ: «مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا خَوْفًا فَلَيْسَ مِنَّا»
541َ: " أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ
174َ: «يَكُونُ قَوْمٌ نَبَزَهُمُ الرَّافِضَةُ يَرْفُضُونَ الدِّينَ» رَوَى عَنْهُ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، قَالَهُ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ: عَنْ يَحْيَى
542َ: «شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ»
175َ: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا
543َ: «لَا تَسْتَطِيعُ صَلَاتِي» . فَقَامَ يَغْتَسِلُ فَسَتَرْتُهُ بِثَوْبٍ وَأَنَا مُحَوِّلٌ عَنْهُ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ فَعَلْتُ مِثْلَهُ فَقَالَ: «هَكَذَا
176َ: «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا تُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» قَالَ شَرِيكٌ: سَمِعْتُهُ مِنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ
544َ «تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا» حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَالِمٍ
177َ: «نِعْمَ الْمَقْبَرَةُ هَذِهِ» وَزَعَمَ ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَّهَا مَقْبَرَةُ مَكَّةَ " حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَنَّ ابْنَ
545َ أَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ وَصَاحِبَهُ سَهْمًا»
178َ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى»
546َ حَسَنَ السَّبْلَةِ» وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي اللِّحْيَةَ السَّبْلَةَ "
179َ يَقْرَأُ: {إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ} هود: 46 "
547َ، «فَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ» وَقَالَ: «هَكَذَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ بِشِدَّةٍ»
180َ: «إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا» وَقَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
548َ: «يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَسْأَلُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ تَجْتَمِعُ فِيهَا الْخَبَاثَةُ» حَدَّثَنِي ابْنُ
181َ: «أَرَى أَمِمَّا تُقَادُ بِالسَّلَاسِلِ إِلَى الْجَنَّةِ» قَالَهُ لَنَا إِسْحَاقُ: سَمِعَ بَقِيَّةُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي
549ِ، كَأَنَّكَ كُنْتَ صَاحِبَ بَادِيَةٍ، قَالَ: «أَجَلْ» قَالَهُ لَنَا عَيَّاشٌ: عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي
182َ: «صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ»
550َ: «يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ»
183َ: «أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ»
551َّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي
184َ: " إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقُلْتَ أَنَا: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَرَّمَكَ اللَّهُ عَلَى
552ُ، انْظُرْ إِلَى مَا أُمِرْتُ بِهِ» فَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
185َ: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ» هَذَا أَصَحُّ "
553َّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَقْرِي الضَّيْفَ، قَالَ: «إِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ»
186َّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً وَهُوَ فِي السُّوقِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ لِيُوقِعَ فِيهَا رَجُلًا مِنَ
554َ: «صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ»
187َ: «زُرَّ الْقَمِيصَ» وَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
555َ مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا، «فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتِقَهُ»
188َ: «مَنِ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ اللَّهُ»
556ُ أَكَلَ سَوِيقًا، ثُمَّ مَضْمَضَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
189ٍّ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ» وَقَالَ لِي إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ،
557َ: «اللَّهُ أَكْبَرُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» وَقَالَ يُونُسُ: «غَزْوَةُ حُنَيْنٍ»
190َ: «نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا»
558َ: «أَعْفُو لِحَاكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ» حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى، نا ابْنُ وَهْبٍ، نا عَمْرٌو أَنَّ سُوَيْدًا
191َ فَصَلَّى، فَقُمْتُ أُصَلِّي» قَالَهُ لَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
559َ: «إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ»
192َ: «مَنْ قَالَ سَقَانَا اللَّهُ فَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَعْنِي فِي الْمَطَرِ "
560َ: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ. . . . إِلَيَّ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
193ُ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ» وَقَالَ لَنَا أَبُو عَاصِمٍ: عَنِ ابْنِ
561َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْمُرَ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ
194َ: «لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يُضْرَبُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْقَيْنَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ
562ِ، «حُجَّ بِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ»
195َ فِي الْجَنَازَةِ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ» قَالَهُ لِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ شُعْبَةَ
563َ: «الِاسْتِنْجَاءُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ»
196َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»
564َ: «أَقْرَبُ الْعَمَلِ إِلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يُقَارِنُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا كَانَ عَلَى مِثْلِ هَذَا» وَأَشَارَ النَّبِيُّ صَلَّى
197ُ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ - يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ عَبْدِ
565َ يُصْبِحُ جُنُبًا فَيَصُومُ»
198ُ: «مَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ»
566َ قَامَ فِينَا فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ، وَتَقْوَى اللَّهِ، وَصَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَمَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهِيَ أَمَارَةُ
199َّ: أَنَا الرَّحْمَنُ، وَخَلَقْتُ الرَّحِمَ "
567ٍ، مَا الرُّعْبُ الَّذِي أُلْقِيَ فِي قُلُوبِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ مَا وَجَدْتُمْ؟ قَالَ: وَكَانَ أَبُو حَاجِرٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ
200: «أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ» وَقَالَ لَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ
568َ: «ارْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ» فَانْصَرَفْنَا مَا تَلْقَى مِنَّا أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ يَمْسَحُ الْقَذَى عَنْ
201َ «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ» رَوَى عَنْهُ الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ. قَالَهُ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
569َ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ»
202َ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ "
570َ يَكْرَهُ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ»
203ٍ فَمَا سَأَلُوهُ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَسْنَدَ وَقَالُوا كُنَّا نُخْدَعُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ "
571«وَسَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي»
204َ: «أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ»
572َ: «مَنْ سُمِّيَ بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي، وَمَنِ اكْتَنَى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّى بِاسْمِي»
205َ: «جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ أَحَدُهُمْ وَقُتِلَ الآخَرُ» حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا
573َ: «إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا» وَأَيُّ آيَةٍ أَشَدُّ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
206َ: «الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ»
574َ: «الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ»
207َ: «مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ»
575ِ، تُوُفِّيَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا مَشْي إِلَى الْكَعْبَةِ نَذْرًا؟ فَقَالَ: «هَلْ تَسْتَطِعِينَ تَمْشِينَ عَنْهَا؟» قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: «امْشِي
208: «أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قَوْمُكِ قُرَيْشٌ» قَالَهُ لَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: عَنْ سَعْدٍ أَبِي عَاصِمٍ
576َ: «لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ»
209َ: «مَنْ ذَكَرَ مُصِيبَتَهُ وَإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فَيَسْتَرْجِعُ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَ يَوْمِ
577: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ»
210َ: «سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ»
578َ يُوجِزُ الصَّلَاةَ»
211َ: «مَنْ حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ كَبِدٌ حَرَّى مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ وَلَا سَبُعٍ وَلَا طَائِرٍ إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
579َ: «مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعَ سِنِينَ»
212َ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَكَلَ مِنْهُ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ وَالْوَحْشُ - أَوْ
580َ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»
213َ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
581ِ، «أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يُشْفِعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ»
214َ «إِذَا صَلَّى فَلْيَتَقَدَّمْ»
582ُ: «نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ»
215«خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّتَهُ، وَلَمْ يَتَشَهَّدْ»
583َ: «مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ دِينَارٍ»
216ُ: «أَلَا أُنْكِحُكَ أُمَامَةَ بِنْتَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ» ، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «قَدْ
584َ: «نِعْمَ الْفَتَى سَمُرَةُ لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ» وَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ
217َ: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ»
585َ مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ فَلَسْتُ أَحْلِقُهَا حَتَّى أَمُوتَ» فَلَمْ يَحْلِقْهَا حَتَّى مَاتَ حَدَّثَنِي عَبْدَةُ، نا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، نا سَكَنُ
218َ: «انْطَلِقِي فَاخْتَضِبِي ثُمَّ تَعَالِي أُبَايِعُكِ»
586َ: «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ» حَدَّثَنِي
219َ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ»
587َ: «أَقَلُّ سَاكِنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ»
220ِ: «زَوِّجِ ابْنَتَكَ مَنْ أَحَبَّتْ»
588: " مُرْ بَنِيكَ أَنْ يَقُصُّوا أَظْفَارَهُمْ عَنْ ضُرُوعِ إِبِلِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ، وَقُلْ لَهُمْ: فَلْيَحْتَلِبُوا عَلَيْهَا سِخَالَهَا لَا
221َ: «لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا إِلَّا أَدَّاهَا اللَّهُ عَنْهُ»
589َ: «عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ فَارْتَبِطْهَا، الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ»
222َ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ» وَقَالَ لِي إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، سَمِعَ سُفْيَانَ، سَمِعَ أَبَا هَاشِمٍ، عَنْ
590ُ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ»
223َ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَل لِشَارِبِ الْخَمْرِ صَلَاةً مَا دَامَ فِي جَسَدِهِ مِنْهَا شَيْءٌ»
591َّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِطُرُقِهِ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ ثُمَّ قَعَدَ
224َ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ» قَالَهُ لِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
592َ: «غَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا،
225َ: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} الممتحنة: 12 قَالَتْ: «النِّيَاحَةُ» قَالَهُ لِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ
593َ: «يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يُخْسَفُ بِهِ بِالْبَيْدَاءِ»
226َ: «أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ الْحَمَّامَاتُ سُلَيْمَانُ»
594َ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ» سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، قَالَ ابْنُ شَرِيكٍ: فَقَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَسَهْمٌ فَلَمَّا
227َ: «شَرُّ النَّاسِ الَّذِي يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي»
595: «نَحْنُ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَةِ» ، قُلْتُ: وَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَا: «شَاةٌ مِنْ غَنَمِكَ» فَقُمْتُ
228َ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ»
596َ: «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
229َ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ»
597َ: «إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
230ٍ: «اصْنَعِيهِ، ثُمَّ أَرْسِلُوا أَنَسًا يَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَقَالَ لِي حَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
598َ إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا أَعَادَ ثَلَاثًا»
231َ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا لَهُ حَوَارِيٌّ» فَذَكَرَ الْخُلَفَاءَ
599َ: «مَنِ السَّائِلُ عَنِ السُّكْرِ؟ لَا يَشْرَبْهُ وَلَا يَسْقِهِ أَحَدٌ قَطُّ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيهِ اللَّهُ خَمْرًا يَوْمَ
232َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ»
600ٍ: «لَمْ يَلْحَقْنَا مِنَ الطَّلَبِ غَيْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ»
233َ: «لَا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ»
601: «خُذْ هَذَا الدَّمَ فَادْفِنْهُ مِنَ الطَّيْرِ وَالدَّوَابِّ وَالنَّاسِ» فتَغَيَّبْتُ فَشَرِبْتُهُ، ثُمَّ سَأَلَنِي أَوْ أُخْبِرَ أَنِّي شَرِبَتْهُ
234َ: «مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» حَدَّثَنِي بِهِ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
602: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا»
235ٍ: «تَمَتَّعْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قَالَ رَجُلٌ: بِرَأْيِهِ فِيهَا مَا شَاءَ
603ُ: «فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ»
236ِ: «جَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَازَةِ» وَقَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا
604َ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ» قَالَهُ لَنَا الْحُمَيْدِيُّ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُعَيْرٍ، عَنْ حَبِيبٍ
237َ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ مَا عِنْدَهُ، ثُمَّ ابْتَكَرَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ
605َ: «مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ آدَمَ فَمَا دُونَهُ»
238ٍّ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
606َ، «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا» حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ صَبَّاحٍ، أنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، نا جَهْضَمُ
239َ: «قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ»
607َ قَائِمًا يُصَلِّي وَيَدُهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى»
240ُ: " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ - قَالَ رَبِيعَةُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ - وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
608َ: «مَنْ حَفِظَ اللَّهُ لَهُ فَرْجَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ»
241َ: «الْقُرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ»
609َ: «كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا كَتِفُهَا» يَعْنِي الشَّاةَ
242َ: «أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَنَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ» قَالَهُ لِي عَبْدُ اللَّهِ
610َ: " عَيْنَانِ لَا تَرَيَانِ النَّارَ: عَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلَأُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ " حَدَّثَنِي ابْنُ حُمَيْدٌ،
243ُ: «غَنَّمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلْبًا مِنْ عَضُدِ شَجَرِ الْمَدِينَةِ» قَالَهُ لَنَا مُسَدَّدٌ: عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ،
611َ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ» يَعْنِي الْمَوْتَ
244َ: «مِمَّنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ» رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ , قَالَهُ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
612ِ، «حَرَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ السُّكْرِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
245َ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُحْسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ مِنْ ذَهَبٍ» وَقَالَ لِي قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ
613نَنْبِذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ» شِهَابٌ: أَنَّهُ أَتَى الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ. قَالَهُ لَنَا
246َ: «كُنْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
614َ: «خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ تَنَحَّى عَنْ شُرُورِ النَّاسِ»
247َ: «وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ» قَالَهُ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنِ الْوَلِيدِ
615َ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَهُوَ غَيْرُ مُكْرَهٍ، وَلَا مُضْطَرٍّ، خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ»
248ُ: «أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ حَضَرَتْهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ يُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ
616َ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدُكُمْ بِعَمَلٍ وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي بِرَحْمَتِهِ، وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ وَإِلَّا
249ِ: «كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّرِّ» قَالَهُ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ
617َ: «الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ، وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ شَيْطَانٌ» حَدَّثَنَا مُوسَى، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ
250َ نَنْقُلُ حِجَارَةً عَلَى بُطُونِنَا، وَيُؤَسِّسُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، وَجِبْرِيلُ يَؤُمُّ
618َ: «قَرَأْتُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسِيتُ مِنْهَا سَبْعِينَ آيَةً مَا
251َ: «الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ»
619َ: أَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: «صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ، ثُمَّ أَلْزَقَ بِهَا بَطْنَهُ
252: «أَنَّكَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ»
620، تَوَضَّأَ ثَلَاثًا قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَاكَ يَفْعَلُهُ» يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
253ْ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَشْكُو إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَأْسِهِ، إِلَّا قَالَ: «احْتَجِمْ» ، وَلَا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ
621َ: «أَنْتَظِرُكَ مُنْذُ ثَلَاثٍ» قَالَهُ لِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
254َ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسَهُ خُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» سَمِعَ مِنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ
622ُ؟ فَأَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، وَوَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ» فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ حَدَّثَكَ
255ْ أَتَيْتُ فَقِيلَ: إِنَّكَ لَبَالْوَادِي الْمُبَارَكِ " يَعْنِي الْعَقِيقَ
623َ: «لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ قَوَّامَةً» وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هُمْ أَهْلُ الشَّامِ»
256َ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ»
624ُ: «حَضْرَمَوْتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ السِّمْطُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
257َ: «لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَيْنِ، الْجَنَّةَ وَالنَّارَ» قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَيُّوبُ بْنُ صَفْوَانَ حَدَّثَتْهُ أُمُّ هَانِئٍ فِي الضُّحَى حَدَّثَنَا
625ِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: «أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
258َ: «لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ»
626ُ: «ادْنُ مِنِّي» ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: «افْتَحْهَا» ، فَفَتَحْتُهَا، فَنَفَثَ فِي كَفِّي وَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى السَّلْعَةِ فَمَا زَالَ يُصْلِحُهَا
259َ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسُبْحَةِ الضُّحَى» قَالَهُ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ، سَمِعَ
627َ: «أَبُو يَحْيَى؟ ادْنُهْ هَلُمَّ الْغَدَاءَ» ، قُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ، قَالَ: " وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا هَذَا فِي
260َ: «سَأَلْتُ رَبِّي وَرَغِبْتُ إِلَيْهِ فَأَعْطَانِي أُمَّتِي، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي شُكْرًا»
628َ: «هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ» قُلْتُ: أُرِيدُ الصَّوْمَ، قَالَ: «وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا هَذَا سِيِّئُ الْبَصَرِ أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ
261َ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» قَالَهُ لَنَا قَبِيصَةُ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَكَمِ
629َ: " إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ
262ُ: «أَتَى وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
630َ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ فَأَدْعُو لَهُ بِدُعَاءٍ يُصِيبُ بِهِ فَضْلًا؟» قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: «مِمَّنْ أَنْتَ؟» قَالَ: فُلَانُ بْنُ
263ٍ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي مُسْتَحَمِّهِ»
631َ: " قُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي وَلِسَانِي، وَشَرِّ مَنِيِّي " حَتَّى حَفِظْتُهَا
264َ نَهَى عَنِ الْجَرِّ» ، فَقَالَ: صَدَقَتْ الْجَرِّ: الْمُزَفَّتُ
632َ: «لِلْغَازِي أَجْرُهُ وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي»
265َ فِي الْمَذْيِ: «يَتَوَضَّأُ» قَالَهُ لِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي
633: «مَنْ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذِهِ النَّارِ؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَحَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، قُلْتُ: مَا أَصْنَعُ بِهِمَا؟ قَالَ: «أَحْرِقْهُمَا
266ْ، صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ»
634َ وَبَايَعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ وَصَدَّقَ إِلَيْهِ مَالَهُ، فَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيَاهَ عِدَّةَ» قَالَهُ لِي أَحْمَدُ
267َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ»
635َ: «الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ»
268َ: «لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «يَعْنِي النِّسَاءَ»
636َ: «يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَادِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ حَتَّى يَوَدَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي
269َ: «يَكُونُ اخْتِلَافٌ - أَوْ أَمْرٌ - فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ السِّلْمَ فَافْعَلْ» قَالَهُ لِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: عَنْ فُضَيْلِ بْنِ
637َ: «مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ»
270َ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ»
638َ: «أَنَا قَائِدُ الْمُسْلِمِينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ» قَالَهُ
271َ: «أَنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْزَلَ عَلَيَّ
639َ فَكَتَبَ لَنَا اثْنَيْ عَشَرَ قَلُوصًا، فَكُنَّا فِي اسْتِخْرَاجِها حَتَّى جَاءَنَا وَفَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
272ِ، أَوْصِنِي، قَالَ: «أَمْلِكْ يَدَكَ»
640َ: «لَا يَحِلُّ أَكْلُ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ»
273َ: «مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْسًا قَلَّدَهُ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ؟» قَالَهُ لِي حَسَنُ بْنُ بِشْرٍ:
641َ: «لَا أَرَاهُمْ رَمَلُوا فِي الْوَادِي حَتَّى رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ»
274َ جَلَسَ وَجَاءَهُ النَّاسُ»
642َ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ
275َ: «الْمُؤْمِنُ ضَعِيفٌ مُتَضَعِّفٌ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
643َ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} الرحمن: 46 «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ» حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ، نا إِسْمَاعِيلُ،
276َ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ» ، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَخَذْتُهُ بِهِ
644َ: مَتَى كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ؟ قَالَ: «مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ»
277َّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ»
645ُ: فَمَتَى كَانَ عُمَرُ يُوتِرُ؟ قَالَ: «مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ» ثَلَاثَ مِرَارٍ
278ُ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَّا قِيلَ لَهُمُ ادْخُلُوا أَنْتُمْ وَأَبَوَاكُمُ
646: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: «لَا» قُلْتُ: عُمَرُ؟ قَالَ: لَا
279ٍ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ لَمَغِيبِهِ أَوْ يَدْخُلَ» قَالَهُ لَنَا مُوسَى بْنُ
647َ: «أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ، خَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ»
280َ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " عَرَبِيًّا يَعْنِي:
648َ نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ، يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ»
281َ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ اللَّهَ عَشْرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا، وَسُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
649ِّ: «تَوَضَّأَ عَلِيٌّ، ثَلَاثًا، وَذَكَرَ وُضُوءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
282َ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، لَا تُحْصِي فَيُحْصِي اللَّهُ عَلَيْكِ»
650َ: «لَا صَلَاةَ لِلْمُلْتَفِتِ»
283َ: «الْعَيْنُ حَقٌّ»
651ُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى خَمِيصَةٍ لِي ثَمَنُ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، فَاخْتَلَسَهَا رَجُلٌ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
284َ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قَالَهُ لِي الْحَسَنُ بْنُ وَاقِعٍ: عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ أُسَيْدُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ
652َ: «فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَابًا لِلتَّوْبَةِ فِي الْمَغْرِبِ عَرْضُهُ سَبْعُونَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
285ُ: خَيْرُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ "
653َ: «أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
286َ: «طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ حَتَّى أُتِمَّهُ»
654َ: «لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ، وَلَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَالشُّحُّ فِي قَلْبِ عَبْدٍ
287َ: «فَاتَنِي اللَّيْلَةَ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ»
655َ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، وَكَانَ تَاجِرًا، وَكَانَ يُرْسِلُ
288َ: «لَمَّا وَفَدَتْ بَنُو مَالِكٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ عَلَيْهِمْ قُبَّةً» فَذَكَرَ
656َّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ما دْفَعْهَا إِلَيْهِ» ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
289َ إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ إِنْ كَانَ بِيَدِهِ عَمَلٌ أَلْقَاهُ وَأَقْبَلَ عَلَى الصَّلَاةِ»
657َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ»
290ِ، لَا حَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَهَلَكَ»
658َ: «أَهْلُ الدَّرَجَاتِ يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ»
291ْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ»
659َ: «مَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ إِمَارَةَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ سِوَى قُرَيْشٍ فَهُوَ كَذَّابٌ» حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ،
292َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ أَوْ يَمُوتُ وَهُوَ مُشْرِكٌ»
660َ: " لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ
293ِ، أَمَا تَكُونُ الزَّكَاةُ إِلَّا فِي اللَّبَّةِ، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ»
661َ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخُمُسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ، إِلَّا فُتِحَتْ
294َ: «عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ»
662ُ اشْتَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِسَوْطٍ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِ» قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ:
295ُ: «مَنْ فَارَقَ إِمَامَهُ وَعَادَ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ فَلَا حُجَّةَ لَهُ»
663عَمِلْتُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: «لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ
296َ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ»
664ٍ: «دَخَلَتْ سَائِلَةٌ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَعْطَتْهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ» وَقَالَ لِي الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا
297َ: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي سَبْعًا»
665َ: «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ» حَدَّثَنِي الْجُعْفِيُّ، نا سُفْيَانُ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ،
298ٍ: «قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ»
666َ: «اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّتَكُمْ» قَالَ أَبُو يَحْيَى:
299َّ ابْنَ أَخِي رَجُلٌ رَامٍ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ بِسَهْمٍ فِي لَبَّتِهِ، أَوْ فِي
667ُ: إِنِّي مِسْقَامٌ فَأَنْتَبِذُ فِي هَذِهِ؟ قَالَ: «انْتَبِذْ فِيهَا»
300َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ» وَقَالَ لِي يَحْيَى بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا
668ُ: " مَنْ أَصَابَهُ غَمٌّ أَوْ هَمٌّ أَوْ سَقَمٌ أَوْ شِدَّةٌ أَوْ أَذًى أَوْ لَأْوَاءٍ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ، كُشِفَ
301َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَنِصْفَ الصَّلَاةِ»
669ُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ» وَكَانَتْ مَعَ الضَّحَّاكِ الرَّايَةُ
302َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ»
670َ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ» ، قَالَهُ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
303َ: «نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ»
671َ: «الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْحُكْمُ فِي الْأَنْصَارِ، وَالدَّعْوَةُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْهِجْرَةُ وَالْجِهَادُ فِي
304َ: «كَأَنِّي أَنْظُرْ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
672: «صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
305َ: «أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ» وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ نَحْوَهُ،
673ُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
306َ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ» وَقَالَ لَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، مِثْلَهُ، وَقَالَ لَنَا
674َّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ» حَدَّثَنِي ابْنُ عُبَادَةَ، نا يَعْقُوبُ، نا شُعَيْبُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ
307ُ: «تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
675َ: «لَنْ تَمَسَّ النَّارُ مَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
308ُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ» وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ
676َ: «فِي ثَقِيفٍ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ»
309َ أَمَرَنِي إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ» فَاسْتَلَّ بَعْضَهُ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ
677َّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ قَالَ: «لَا» فَرَاجَعْتُهُ قَالَ: «لَا» . قُلْتُ: يُسْتَشْفَى بِهَا الْمَرِيضُ، قَالَ:
310َ: «أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَخَيْرُ اللَّيْلِ جَوْفُهُ، وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ الْمُحَرَّمُ» . وَقَالَ لَنَا مُسَدَّدٌ: عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ
678َ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي»
311ٍ، لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ، وَلَكِنْ بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَلَافَانِي اللَّهُ أَوْ يَتَغَمَّدَنِي مِنْهُ بِرَحْمَةٍ» شَكَّ
679َ: «لَا تَوْطَئُوا الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ»
312ٍ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ»
680إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَخَدِّهِ
313َ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ» فَقَالَ الْأَحْنَفُ: «مَا عَمَلٌ أَرْجَى إِلَيَّ مِنْهُ»
681َ: «أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ»
314َ: «بُطْحَانٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ» قَالَهُ لِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
682َ: «أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بِالْأَنْفُسِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ» قَالَهُ لَنَا مُوسَى: نا طَالِبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ سَهْلِ بْنِ قَيْسٍ
315َّ خَيْرَ الْإِبِلِ مِائَةٌ» حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: ثنا أَزْوَرُ بْنُ عِيَاضٍ الْحَبَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرُوحُ
683َ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ أَبِي
316يَفْتَتِحُونَ الصَّلَاةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»
684َ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى»
317َ مَا يَحْمِي مِنَ الْأَرَاكِ؟ فَقَالَ: «مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ» وَقَالَ لِي ابْنُ حَجَرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، سَمِعَ
685َ: مَا تَزْكِيَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ»
318وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ،
686َّ خَيْرَ أَسْمَائِكُمُ الْحَارِثُ وَهَمَّامٌ، وَنِعْمَ الِاسْمُ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَلَا
319َ: «مَنْ كَانَ عَلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ» فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ بِالرِّمَاحِ فَيَتَخَاطَّوْنَ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ
687َ: «كُنْتُ فِي سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ» وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ
320َ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ»
688َ إِذَا ذُكِرَ دَاوُدُ، قَالَ: «كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ» حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَّامٍ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
321َ: «يَوْمُ ذِي قَارٍ أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ وَبِي نُصِرُوا»
689ْ لَمْ تَجِدِي إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَى السَّائِلِ» حَدَّثَنَا خَلَّادٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ:
322َ: «وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تُفَارِقِي الدُّنْيَا حَتَّى تَعُولِي يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي غَازِيًا»
690ُ أَقْبَلَ فِي الْغَزْوِ فَكَانَ بِالْأَهْوَازِ
323َ: «مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ»
691َ: «مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ» حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَرَ
324َ بَاعَ فِيمَنْ يَزِيدُ»
692َ: كَمْ يُعْفَى عَنِ الْخَادِمِ؟ قَالَ: «اعْفُ عَنْهُ سَبْعِينَ مَرَّةً»
325ْ، أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَنَا أَبُوكَ وَعَائِشَةُ أُمُّكَ؟» ، قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
693َ: «مَا لِي لَا أَرَى يُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ؟» وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ: مَا لِي لَا أَرَى أَنْ
326َّ أَخْوَنَكُمَا عِنْدِي مَنْ يَطْلُبُهُ» وَقَالَ لَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ
694َ: «كُلُّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ إِلَّا أَنَّكُمْ لَا تُقَلِّسُونَ فِي الْعِيدِ»
327ُ قَدِمَ مَعَ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
695َ: «أَلَمْ أَرَكَ تَسِمُ فِي الْوَجْهِ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «لَا تَحْرِقْ وُجُوهَ الْعَجَمِ، وَعَلَيْكَ بِالسَّالِفَتَيْنِ مَوْضِعِ الْجُرَيْرِ»
328ِّ: «خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ» وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ
696َ: «الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ»
329ْ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ؟ فَقَالَ: «كَانَ بَضْعَةً نَاشِزَةً»
697َ: «الطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبِتِ»
330َ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ لَحْمَةً نَاتِئَةً»
698َ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ» ، فَسُئِلَ: أَسُنَّةٌ هِيَ؟ قَالَ: «سُنَّةٌ» قَالَ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
331" أَيُّمَا دَاعٍ دَعَا فِي شَيْءٍ كَانَ مَوْقُوفًا مَعَهُ ثُمَّ قَرَأَ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} الصافات: 24 " قَالَهُ لِي
699َ: «يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا»
332َ: «الْكَذِبُ بِقَدَرٍ»
700َ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالنَّحْلَةِ، لَا تَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَضَعُ إِلَّا طَيِّبًا»
333َ، أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَطَّرُ؟ قَالَتْ: «نَعَمْ، بِذِكَارَةِ الْعِطْرِ الْمِسْكِ
701نُرِيدُ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا وَنُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهَا، فَقَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَوَجَدْنَاهَا لَمْ تُنْحَرْ، فَنُحِرَتْ ثُمَّ
334َ: «صَلِّ الضُّحَى»
702ُ: «خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ - أَوْ خَيْرُ الْأَنْصَارِ - بَنُو النَّجَّارِ، وَبَنُو الْأَشْهَلِ، وَبَنُو الْحَارِثِ، وَبَنُو سَاعِدَةَ» حَدَّثَنَا
335َ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ»
703َ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ يُصَلِّي عَلَيْهَا ثَلَاثَةُ صُفُوفٍ إِلَّا أَوْجَبَتْ» فَكَانَ مَالِكٌ، إِذَا كَانَ فِي جِنَازَةٍ جَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ
336نَأْتِيَ الْمُصَلَّى، فَنُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَرْجِعَ مِنْ بَطْنِ بُطْحَانَ إِلَى
704َ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ»
337َ: «مَا اسْمُكَ؟» ، فَقَالَ: زَحْمٌ، فَقَالَ: «بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ»
705َ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِهِ وَأَهْدِ بِهِ»
338َ: «قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَجَّاجُ حِينَ قَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَضَيَّعَ الصَّلَاةَ» فَخَرَجْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ - أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ -
706ُ: «اللَّهُمَّ اهْدِهِ»
339َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ»
707َ: «لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ» قَالَ: «وَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
340َ: «لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ» قَالَهُ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَاحٍ: سَمِعَ صَالِحَ بْنَ عُمَرَ، سَمِعَ مُطَرِّفًا،
708َ: " ثَلَاثٌ يُصَفِّينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ: تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ، وَتُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ
341َ يَوْمَ ذِي قَارٍ: «الْيَوْمُ أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ»
709َ: «مَا اسْمُهُ؟» قَالُوا: فُلَانٌ، فَقَالَ: «لَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ» سَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ الْمُنْذِرَ
342ٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَخِمَارِهِ» وَقَالَ لَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: وَتَابَعَهُ النَّضْرُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي
710َ: " مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا
343َ: «لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ»
711َ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: «قَالُوهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «وَمَنْ؟» فَسَكَتَ، قَالَ: «لَعَلَّهُمْ قَالُوا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ؟» قَالَ:
344َ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ»
712َ: " قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَعَلَ يُصَلِّي: يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ "
345َ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ» قَالَهُ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعَ هَاشِمَ بْنَ الْقَاسِمِ، سَمِعَ أَبَا عَقِيلٍ، عَنْ
713َ: «أَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَقَطَّعَتْ نِعَالُنَا يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ» .
346َ: «فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ»
714َ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ» قَالَ: «وَكَانَ دَاوُدُ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ
347َ: «الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ» حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَهْلٍ
715َ: «رَمَى رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ أَخًا لِي فَقَتَلَهُ فَفَرَّ، فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
348عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: «كَانَ يَسْكُنُ الْبَدْوَ فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا
716َ: «فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟» قُلْتُ: صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، قَالَ: «صَلِّ وَإِنْ كُنْتُ صَلَّيْتَ»
349: مَنْ شَغَلَهُ ذَكَرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "
717أَحْلَلْتُ الصَّرْفَ، وَأَنِّي لَقِيتُ مَنْ هُوَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَزَعَمَ أَنَّهُ حَرَامٌ،
350َ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» أَوْ «يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» ، فَتَطَاوَلْنَا، فَقَالَ: «ادْعُوا
718ُ: " نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} النساء: 93 بَعْدَ الَّتِي فِي
351َ: «غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً»
719َ: " خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالْحِلْمُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَطُّرُ "
352َ: «اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ»
720َ تَرَكَ آيَةً فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «هَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا إِذًا»
353َ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ مِنَ أَرْبَعِ: مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَشَرِّ الْفِتَنِ، وَمِنَ الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ "
721ُ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
354ٍ: «صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ تَطَوُّعًا فِي السَّفَرِ»
722ِ، «بَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا» قَالَهُ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي
355ٍ: «لَمَّا قَدِمَ بِي مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
723َ يَخْطُبُ بِعَرَفَةَ»
356َ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» قَالَهُ لَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: عَنْ بِسْطَامٍ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " قُلْتُ
724ِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا
357َ: «أَحِبُّوا بَنِي سَدُوسٍ أَبَا الْقَاسِمِ فَوَاللَّهِ إِنْ نُتِجْتُمْ مِنْ مِثْلِهِ»
725َ: «مُرْهُمْ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، وَمَنْ وَجَدْتَهُ طَعِمَ فَلْيُتِمَّ آخِرَ يَوْمِهِ»
358َ: " صَاحِبَيِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ بِلَا كَبِيرٍ: الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ " وَقَالَ لَنَا الْجُعْفِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: ثنا
726ُ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهِ
359َ: «الْحَلِفُ حَنِثٌ أَوْ نَدَمٌ»
727َ: «مَا بَالُ رِجَالٍ يَدْخُلُونَ عَلَى مُغَيَّبَاتٍ غُيِّبَ عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ؟ مَا بَالُ الدُّخُولِ عَلَيْهِنَّ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ
360ْ: «هَاجَرْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
728َ: يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ
361َ: «يُكَفِّرُ اللَّهُ بِطَهُورِهِ» قَالَهُ لِي مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، سَمِعَ بَشَّارًا
729َ: «اللَّهُ أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكِمْ بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ اللَّهُ عَلَى فِرَاشِهِ»
362َ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» قَالَهُ لِي فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ: سَمِعَ مُعَلَّى بْنَ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا بَشَّارٌ، وَلَمْ يَقُلِ
730َ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً، فَقَالَ: «هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ» فَأَكَلَهَا حَدَّثَنِي بِهِ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ:
363َ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حِبْسِ سَيَلٍ»
731َ: «لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ»
364ِ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطَّاعَةِ»
732َ: «مَنْ خَرَجَ عَلَى طُهْرٍ لَا يُرِيدُ إِلَّا مَسْجِدَ قُبَاءَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ عُمْرَةٍ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى طُهْرٍ لَا يُرِيدُ
365َ: «أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ»
733َ: «مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ»
366َ: «الصَّابِرُ الصَّابِرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى»
734َ: «أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ قَدْ أُسْرِجَتْ بِسَرْجٍ صِفَتُهُ جُلُودُ نُمُورٍ فَأَبَى أَنْ يَرْكَبَ» وَاللَّهُ
367َ: «لَمْ أُكْسِكَ لِتَلْبَسَهَا لَا أَرْضَى لَكَ مَا لَا أَرْضَى لِنَفْسِي هِيَ خُمُرٌ لِلْفَوَاطِمِ» ، وَقَالَ لَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا
735ْ: «كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
368َ، عَنِ الْجَرَادِ؟ فَقَالَتْ: «زَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِبْيَانَنَا وَكَانُوا يَأْكُلُونَهُ»

More from البخاري

تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير16h 53m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي15h 43m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري5h 38m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس1h 49m$11 · $0.00
سنن أبي داود
سنن أبي داودأبو داود الأزدي6h 5m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 45m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 25m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم14h 47m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوىابن تيمية16h 22m$11 · $0.00
إعلام الموقعين عن رب العالمين
إعلام الموقعين عن رب العالمينابن قيم الجوزية10h 44m$11 · $0.00
السنن الصغرى للنسائي
السنن الصغرى للنسائيالنسائي5h 16m$11 · $0.00
مختصر صحيح مسلم للمنذري
مختصر صحيح مسلم للمنذريالمنذري11h 30m$11 · $0.00
الموافقات
الموافقاتالشاطبي13h 6m$11 · $0.00
سبل السلام شرح بلوغ المرام
سبل السلام شرح بلوغ المرامالصنعاني13h 27m$11 · $0.00
زاد المسير في علم التفسير
زاد المسير في علم التفسيرابن الجوزي11h 37m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه7h 22m$11 · $0.00
المقدمة الجزرية
المقدمة الجزريةابن الجزري13m$11 · $0.00
حياة الصحابة
حياة الصحابةمحمد يوسف الكاندهلوي6h 11m$12 · $0.00
الفرق بين النصيحة والتعيير
الفرق بين النصيحة والتعييرابن رجب الحنبلي12m$11 · $0.00

You may also like

مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل12h 13m$11 · $0.00
دلائل النبوة للبيهقي
دلائل النبوة للبيهقيأبو بكر البيهقي15h 49m$11 · $0.00
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلمالأصبهاني14h 4m$11 · $0.00
سفر السعادة للفيروزابادي
سفر السعادة للفيروزاباديالفيروزآبادي7h 59m$11 · $0.00
السيرة النبوية لابن كثير
السيرة النبوية لابن كثيرابن كثير14h 49m$11 · $0.00
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادالشمس الشامي38m$11 · $0.00
دليل المسلمين إلى مُرَاد الله من العالمين
دليل المسلمين إلى مُرَاد الله من العالمينمحمد عوض المنقوش4h 29m$1 · $0.00
فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني11h 23m$11 · $0.00
الناحية الاجتماعية والسياسية في فلسفة ابن سينا
الناحية الاجتماعية والسياسية في فلسفة ابن سينامحمد يوسف موسى1h 4m$3 · $0.00
أَسْمَى الرِّسَالات
أَسْمَى الرِّسَالاتالسيد عبدالحميد الخطيب11h 49m$8 · $0.00
أخلاق أهل القرآن
أخلاق أهل القرآنالآجري42m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم16h 7m$11 · $0.00
شرح الشفا - الجزء الأول
شرح الشفا - الجزء الأولالملا علي القاري36h 38m$3 · $0.00
فتح القدير للشوكاني
فتح القدير للشوكانيالشوكاني16h 48m$11 · $0.00
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيميةابن تيمية11h 13m$11 · $0.00
نور اليقين في سيرة سيد المرسلين
نور اليقين في سيرة سيد المرسلينمحمد الخضري10h 23m$11 · $0.00
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجالنووي11h 37m$11 · $0.00
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله  - الجزء الأول
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله - الجزء الأولأبو الربيع الكلاعي20h 32m$3 · $0.00
حديث خالد بن مرداس السراج
حديث خالد بن مرداس السراجخَالِد بْن مرداس31m$3 · $0.00
عندما غضب الرسول - صلي الله عليه وسلم
عندما غضب الرسول - صلي الله عليه وسلممحمد بن علي آل مجاهد4h 57m$12 · $0.00