
تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري
By البخاريLength7h 35m
About this audiobook
يعتبر كتاب تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري من المراجع الهامة بالنسبة للباحثين والمتخصصين في مجال دراسات الحديث الشريف؛ حيث يقع كتاب تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري في نطاق علوم الحديث الشريف والفروع وثيقة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length7 hrs 35 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateSep 12, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير للبخاري
21 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ ا...
3َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى هَاشِمًا مِنْ قُرَيْشٍ،
4أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي»
5َ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمُ الرَّأْسِ، ضَخْمُ
Show all chaptersShow less
6َ لَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا»
7َ: «قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ
8ُ، أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: «لَا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ»
9َ: «بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَمَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ
10ْ: «أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ»
11َ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاقْطَعْ وَاتْرُكْ وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ» ، فَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ
12َ: «غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ»
13َ: «أَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا وَقَالَ لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ،
14َ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ طَعِمَ فَلْيُمْسِكْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَا فَلْيَصُمْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ» ، وَأَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ الْعُرُوضِ يَأْمُرُ
15َ: «مَا فِي النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مَسْلَمَةٍ يَقْبِضُهَا اللَّهُ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ
16َ: «سَمُّوهُ بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي» قَالَ يُونُسُ: «فَلَقَدْ عَمَّرَ أَبِي حَتَّى شَابَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَبِي، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ
17َ: «سَمَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا» قَالَهُ لِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ،
18ُ: «اذْهَبْ بِالْبَأْسِ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا» قَالَتْ: «فَمَا قُمْتُ بِكَ
19َ «أَوَّلَ مَنْ تَلَقَّانَا الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بُقَيْلَةَ الْأَزْدِيَّةُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَتَعَلَّقْتُ بِهَا،
20َ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ، أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَإِلَيَّ وَأَحَبُّ الْقَوْمِ مِنِّي»
21ُ: «ابْدُوا أَسْلَمُ وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ» ، فَقَالُوا: نَخَافُ أَنْ نَتَعَرَّبَ بَعْدَ هِجْرَتِنَا. قَالَ: «أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ
22َّ الْيَهُودَ لَمْ يَحْسُدُونَا بِشَيْءٍ مَا حَسَدُوا بِالسَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ»
23َ: «حَسَدُونَا عَلَى الْجُمُعَةِ وَآمِينَ» قَالَ لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ
24َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ» قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ: عَنْ حَاتِمِ بْنِ
25َ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَخَذَ السِّوَاكَ» . حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ رَجُلٍ
26ُ: «لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ»
27َّ مَفَاتِيحَ الصَّدَقَةِ كَانَتْ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ» بِهَذَا
28َ: «ضَمَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَ الصَّدَقَةِ» فَذَكَرَ نَحْوَهُ
29ُ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ» قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
30ُ: «اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ»
31ْ: " ثَلَاثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ السَّحُورِ، وَوَضْعُ الرَّجُلِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي
32ٍ، إِذَا رَكَعَ قَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» ثَلَاثًا وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ
33َ: عَلِّمْنِي عَمَلًا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ، قَالَ: «كُنْ مُؤَذِّنًا، أَوْ إِمَامًا، أَوْ بِإِزَاءِ الْإِمَامِ»
34َ: إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ» . قَالَ لِي
35َ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:
36ُ: «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْذِرٍ، عَنْ مَعْنٍ، سَمِعَ
37َ، كُنْتُ أَبِيعُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
38َ: «يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ مِنَّا فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ» وَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: حَدَّثَنِي
39َ: «حَيُّ مِنْ هَا هُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ - مَبْغِيُّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ»
40َ: مَنْ يَلِي هَذَا الْأَمْرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيُقَالُ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَسْكُتُ "
41َ، فَبَزَقَ فِي فِيهِ وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَحَنَّكَهُ عَجْوَةً» قَالَ لَنَا عَلِيٌّ: عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
42ُ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: «تَصَدَّقْ» ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِطَعَامٍ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:
43ُ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» قَالَ: لَا أَجِدْهُ. قَالَ: «أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» ، قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي.
44ُ أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: «تَصَدَّقْ
45ُ وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا، قَالَ: «تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ» ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْكُثَ، فَجَاءَهُ عِرْقٌ
46َ: «لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ»
47َ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ
48ُ لَعَنَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ»
49َ: «مَا عَلَى أَهْلِهَا لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا»
50َ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ»