
Length31m
About this audiobook
إن الله عز وجل مَنَّ علينا بالقرآن وحفظه من تبديل وتحريف، وبالسنة التى أنشأ لها علماء يحرسونها عن تحريف، وباستخراج الفقه منهما وهو العلم الشريف، غير أنه لا يحصل إلا لمن حفظ القرآن والسنة ورزق الفهم اللطيف، وقد كان علماء السلف لا ينصبون أنفسهم للفتوى إلا بعد استكمال شروطها، فكانوا يحفظون القرآن، ويعرفون ناسخه من منسوخه، ومحكمه من متشابهه، وخاصة من عامه، ويوغلون فى علومه ويحفظون اللغة العربية والأحاديث المروية، وينظرون فى عدالة نقلتها، فيميزون صحيحها من سقيمها، وناسخها من منسوخها، ويوغلون فى علوم لا تلزم لخوف أن تتعلق بما يلزم.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length31 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 19, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1تعظيم الفتيا لابن الجوزي
7فصل وقد كان في السلف (قدس الله أرواحهم) من إذا عرف أنه قد أخطأ لم يستقر حتى يظهر خطأه
2تعظيم الفتيا تأليف الشيخ الإمام جمال الد...
8فصل فلما انقضى ذلك الشرب، وذهب الذين كانوا كاملين في العلوم،
3بسم الله الرحمن الرحيم
9فصل وما زالت الهمم تتقاصر، وآل الأمر إلى خلفٍ هم بئس الخلف، فمات العلم.
4فصل وقد كان علماء السلف رضي الله عنهم مع أنهم قد جمعوا العلوم المشروطة في الفتيا، يمتنعون تورعاً.
10وينبغي للمستفتي أن يتحرى بفتواه أهل الدين
5فصل وكان علماء السلف رضي الله عنهم لشدة ورعهم إذا سئلوا عن الشيء يقولون: أوقع هذا؟
11فصل وقد جاء الوعيد الشديد لمن يفتي وليس من أهل الفتوى.
Show all chaptersShow less
6فصل وكانوا رضي الله عنهم يكثرون من قول: لا أدري،
12فصل فليسمع هذه النصيحة من يخاف على دينه،