Length10h 32m
About this audiobook
هذا كتاب شَرحَ فيه مصنفُه كتاب: «الجامع الصحيح» للإمام البخاري، فبيَّن المفردات والألفاظ غير الواضحة، ووجَّه الروايات نحويًّا وصرفيًّا، كما تعرض لبيان خواص التراكيب بحسب علوم البلاغة، وذكر ما يستفاد وما يتعلق بالحديث من المسائل الفقهية، وبخاصة المذهب المالكي، وذكر ما يتعلق بأصول الفقه من الخاص والعام، والمجمل والمبين، وأنواع الأقيسة، وذكر ما يتعلق بالآداب والدقائق، وما يتعلق بعلوم الحديث واصطلاحات المحدثين، وبيَّن الملتبس والمشتبه، والمختلف والمؤتلف من الأسماء والأنساب وغيرها.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length10 hrs 32 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 24, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1شرح صحيح البخاري الجزء 13
2- بَاب مَثَلِ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: (إنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ (إلى قوله تَعَالَى: (إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ) الحديد: 20
3بَاب قَوْلِ النَّبِىِّ (صلى الله عليه وسلم) : (كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ
4بَاب فِى الأمَلِ وَطُولِهِ
5بَاب مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِى الْعُمُرِ
Show all chaptersShow less
6بَاب مَا يُحْذَرُ مِنْ زَهَرَةِ الدُّنْيَا وَالتَّنَافُسِ فِيهَا
7بَاب قَوله تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا (الآية فاطر:
8بَاب ذَهَابِ الصَّالِحِينَ
9بَاب مَا يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ الْمَالِ
10- بَاب قَوْلِ النَّبِىِّ (صلى الله عليه وسلم) : (إن هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
11- بَاب مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهُوَ لَهُ
12- بَاب الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ
13- بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ - عليه السلام -: (مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدٍ ذَهَبًا
14- بَاب الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
15- بَاب فَضْلِ الْفَقْرِ
16- بَاب كَيْفَ كَانَ عَيْشُ النَّبِىِّ (صلى الله عليه وسلم) ، وَأَصْحَابِهِ وَتَخَلِّيهِمْ مِنَ الدُّنْيَا
17- بَاب الْقَصْدِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ
18- بَاب الصَّبْرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ
19- بَاب حِفْظِ اللِّسَانِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ) ، وَقول اللَّه: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ق: 18
20- بَاب الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
21- بَاب الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ
22- بَاب الانْتِهَاءِ عَنِ الْمَعَاصِى
23- بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ - عليه السلام -: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا
24- بَاب حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
25- بَاب لِيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ
26- بَاب مَا يُتَّقَى مِنْ مُحَقرَاتِ الذُّنُوبِ
27- بَاب الأعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ وَمَا يُخَافُ مِنْهَا
28- بَاب الْعُزْلَةُ رَاحَةٌ مِنْ خُلطاء السُّوءِ
29بَاب رَفْعِ الأمَانَةِ
30بَاب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ
31بَاب مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ
32بَاب التَّوَاضُعِ
33- باب كَيْفَ نَزَلَ الْوَحْىُ وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ
34- باب نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ وَالْعَرَبِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا (،) بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُبِينٍ) الشعراء: 195
35باب جَمْعِ الْقُرْآنِ
36باب ذكر كَاتِبِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم)
37باب أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
38باب تَأْلِيفِ الْقُرْآنِ
39باب الْقُرَّاءِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ (صلى الله عليه وسلم)
40باب فَضْلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
41باب فَضْلِ الْبَقَرَةِ
42- باب فَضْلِ الْكَهْفِ
43- باب فَضْلِ سُورَةِ الْفَتْحِ
44- باب فَضْلِ) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) الإخلاص: 1
45- باب الْمُعَوِّذَاتِ
46- باب نُزُولِ السَّكِينَةِ وَالْمَلائِكَةِ عِنْدَ القِرَاءَةِ
47باب مَنْ قَالَ: لَمْ يَتْرُكِ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم) إِلا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ / 36 - فيه: ابْن عَبَّاس، أَنَّهُ سُئل: هل تَرَكَ النَّبىُّ (صلى الله عليه وسلم) مِنْ شَىْءٍ؟ قَالَ: مَا تَرَكَ إِلا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ. ومُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ مثله.
48- باب مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ) العنكبوت: 51
49- باب اغْتِبَاطِ صَاحِبِ الْقُرْآنِ
50- باب خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
