
Length14h 49m
About this audiobook
تكمن فائدة الكتاب في كونه مستخرج على سنن الترمذي إذ استوعب جميع فوائد المستخرجات، مما زاد في أهميته. ومن فوائد الكتاب كذلك وجود متابعة لراو ضعيف ورد الحديث في السنن من طريقه. إلى غير ذلك من فوائد يلمسها القارئ عند تأمله الكتاب. وبالنظر لأهمية الكتاب ومكانة مؤلفه فقد تم الاعتناء بتحقيقه حيث اهتم المحقق بـ ضبط الكتاب على نسخة خطية قديمة مصورة من الجامعة الإسلامية وأصلها من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق. كما اهتم المحقق بتنزيل أحكام العلامة الألباني على الأحاديث، وقد سلك منهجاً في ذلك، وهو إذا كان الحديث في "سنن الترمذي" فإنه يذكر فقط درجته من صحة أو غير ذلك دون إثقال الحاشية في بيان المصدر، لأن المصدر واحد وهو "صحيح سنن الترمذي" أو "ضعيف سنن الترمذي".
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length14 hrs 49 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 7, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1مستخرج الطوسي على جامع الترمذي
26بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ يَبْدَأُ بِمُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ
2بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ...
27بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِ الرَّأْسِ
3بَابُ مَا جَاءَ لَا تُقْبَلُ صَلاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
28بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ مَسْحَ الرَّأْسِ مَرَّةٌ
4بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الطُّهُورِ
29بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الأُذُنَيْنِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا
5بَابٌ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ
30بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
Show all chaptersShow less
6بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ
31بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ الأَصَابِعِ
7بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ
32بَابُ مَا جَاءَ وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
8بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
33بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً
9بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
34بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
10بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ قَائِمًا
35بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ ثَلاثًا ثَلاثًا
11بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
36بَابُ مَا جَاءَ فِي وُضُوءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ
12بَابُ مَا جَاءَ فِي الاسْتِتَارِ عِنْدَ الْحَاجَةِ
37بَابَ مَا جَاءَ فِي النَّضْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
13بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ
38بَابٌ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
14بَابُ مَا جَاءَ فِي الاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ
39بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّمَنْدُلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
15بَابُ الاسْتِنْجَاءِ بِالْحَجَرَيْنِ
40بَابُ مَا يُقَالُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
16بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ مَا يُسْتَنْجَى بِهِ
41بَابُ الْوُضُوءِ بِالْمُدِّ
17بَابُ مَا جَاءَ فِي الاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ
42بَابُ كَرَاهِيَةِ الإِسْرَافِ فِي الْوُضُوءِ
18بَابُ إِذَا مَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ وَيَرْتَادُ لِبَوْلِهِ
43بَابُ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلاةٍ
19بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ
44بَابُ مَا جَاءَ أَنَّهُ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
20بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ وَمَا كَانَ يَبْدَأُ بِهِ النَّبِي إِذا دخل بَيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
45بَابُ مَا جَاءَ فِي وُضُوءِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
21بَابُ مَا جَاءَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
46بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
22بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الْوُضُوءِ
47بَابُ مَا جَاءَ الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ
23بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ
48بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
24بَابٌ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ بِكَفٍّ وَاحِدٍ
49بَابٌ مِنْهُ
25بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
50بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ