
Length11h 7m
About this audiobook
مرتفعات ويذرنج رواية كلاسيكية شهرتها تخطت الآفاق وكاتبتها لم تكتب غير هذه الرواية الفذة.
الروائية هي إيميلي برونتي التي اشتهر اسمها مع شهرة روايتها فبلغ اسمها عنان السماء.
قصة الحب في هذه الرواية أصبحت أيقونة مثل قصة حب روميو وجولييت.
هنا هي قصة حب كاثرين وهيثكليف.
نحن أمام قصة حب كبير ورغبة هائلة في الامتلاك وانتقام يزيح كل ما عداه.
إيميلي برونتي روائية وشاعرة بريطانية عاشت في عالمنا لمدة ثلاثين عاما فقط قبل أن تتوفى بمرض السل. وتبقى شخصية إيميلي برونتي غامضة على كتاب السير لأنها كانت شخصية منعزلة وانفرادية. فقدت والدتها حين كانت في الثالثة من عمرها. عانت إيميلي في طفولتها مثل اخوتها من فقر ومرض وحرمان.
نعرف عن إيميلي برونتي أنها كانت تحب المشي في التلال الريفية الإنجليزية... فربما ألهمتها أحلام اليقظة خلال جولاتها في تلك التلال روايتها الشهيرة.
Audiobook details
GenreGeneral Fiction
Length11 hrs 7 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateSep 1, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1ظن بعض القراء أن جميع الآثار الأدبية المنشورة تحت هذه الأسماء الثلاثة: كرر، وألس، وأكتن بل، لم يدبجها في الحقيقة سوى قلم واحد. ولقد حاولت تصحيح هذا الخطأ في مقدمة الطبعة الثالثة لقصة جين إير بعبارات و...
19كان يوم الجمعة الذي وصفت آخر يوم صحو طالعنا قبل شهر من الجو الرديء، ففي المساء تبدل الطقس، وتغيرت الريح من جنوبية إلى شمالية شرقية جالبة معها المطر أولًا، ثم الجليد والثلوج، وفي الغداة لم يكن في وسع ا...
2بقلم الناشر
20وواصلت مسز دين قصتها قائلة: «كانت الأعوام الاثنا عشر التي تلت هذه الفترة المحزنة أسعد ما عرفت في حياتي، ولم يكن ينغص عليَّ صفوي فيها أكثر من الوعكات الخفيفة التي كانت تطرأ على ابنة مستر لنتن -سيدتي ال...
3عدت الساعة من زيارة مالك بيتي، ذلك الجار الوحيد الذي سيكدر صفو وحدتي. إن الريف هنا جميل ما في ذلك شك! ولست أظنني كنت مستطيعًا تخير بقعة كهذه في إنجلترا بأسرها، نائية تمامًا عن ضجيج المجتمع وعجيجه، حتى...
21تسلمنا رسالة سوداء الإطار أنبأتنا باليوم الذي سيعود فيه سيدي، ذلك أن إيزابيلا ماتت، فكتب يطلب إليَّ أن أعد لابنته ثياب الحداد، وأن أجهز لابن أخته الصبي حجرة وما إليها من أسباب الراحة، وكادت كاثرين تطي...
4كان الجو عصر أمس باردًا، والضباب كثيفًا، فراودتني نفسي أن أقضيه إلى جوار مدفأة مكتبي بدل أن أخوض البراري والأوحال لأبلغ وذرنج هيتس. وصعدت إلى حجرتي بعد تناول الغداء (وأنا أتناوله بين الظهيرة والساعة ا...
22كلفني مستر لنتن أن آخذ الصبي إلى بيت أبيه في الصباح الباكر على فرس كاثرين مخافة أن يتحقق هذا الوعيد، وقال لي: «يجب ألا تقولي لابنتي شيئًا عن مكانه لأنه لن يكون لنا الآن سلطان على مصيره خيرًا كان أو شر...
5وبينما كان تتقدمني صاعدة السلم، أوصتني بإخفاء الشمعة وبعدم إحداث ضجة؛ لأن لسيدها رأيًا غريبًا في الغرفة التي سأبيت فيها، وما كان ليرضى البتة بأن يشغلها إنسان ما دام هذا في استطاعته. فسألتها عن السبب، ...
23لقد لقينا من كاثي الصغيرة نصبًا في ذلك اليوم، فقد استيقظت والبهجة تغمر نفسها والشوق يحدوها إلى الذهاب لابن عمتها، فما إن سمعت برحيله حتى انفجرت تبكي وتنوح في انفعال اضطر إدجر نفسه إلى محاولة تهدئتها، ...
Show all chaptersShow less
6ما أشد غرور الإنسان وأكثر تقلبه! فأنا الذي كنت قد عقدت النية على اعتزال المجتمعات كلها، وحمدت حظي لأنني عثرت في النهاية على بقعة يكاد يستحيل فيها الاختلاط بالناس، أنا الشقي الضعيف الذي ظللت أقاوم شعور...
24انتهى الصيف وأقبلت مطالع الخريف، وكان عيد الملاك ميخائيل قد فات، ولكن موسم الحصاد تأخر في تلك السنة، وبقيت بعض حقولنا تنتظر ضم محصولها، وكثيرًا ما كان مستر لنتن وابنته يسيران بين الحصادين، ويطيلان مكث...
7وبدأت صحة مستر إيرنشو تتداعى مع الزمن، وكان من قبل نشيطًا صحيح البدن، ولكن قوته فارقته فجأة، وأصبح ضيق الخلق سيئ الطبع لطول التزامه البيت. وكان أتفه الأشياء يغيظه، وتكاد تنتابه نوبات عصبية إذا توجس أن...
25كانت الليلة المطيرة فاتحة لصبح يشيع فيه الضباب -ويختلط فيه الصقيع بالرذاذ- وجرت في طريقنا الغدران التي كونها المطر تهبط بخرير من المرتفعات، وابتلت قدماي بالماء تمامًا، وكنت ضيقة الصدر فاترة الهمة، وهذ...
8عاد مستر هندلي إلى البيت ليحضر مأتم أبيه، وكان ما أدهشنا منه وأطلق ألسنة الجيران بالقيل والقال أنه أحضر معه زوجة له، أما من تكون هذه الزوجة؟ وأين مسقط رأسها؟ فذلك ما لم ينبئنا به قط. وأكبر الظن أنه لم...
26استطعت أن أغادر حجرتي وأتحرك داخل البيت بعد أسابيع ثلاثة، وطلبت إلى كاثرين في أول ليلة ظللت فيها متيقظة بعد مرضي أن تقرأ لي لما ألم ببصري من ضعف، وكنا في المكتبة، وقد مضى سيدي إلى فراشه، فقبلت، ولكن ع...
9مكثت كاثي في ضيعة ثرشكرس خمسة أسابيع -حتى أقبل عيد الميلاد، وكان جرح عقبها قد التأم تمامًا، وتحسن خلقها تحسنًا كبيرًا، وكثر تردد امرأة أخيها عليها في هذه الفترة، وبدأت تنفيذ خطتها لإصلاح الفتاة، وذلك ...
27قالت مسز دين: «وقعت هذه الأحداث في الشتاء الماضي يا سيدي، ولم يكد يمضي عليها أكثر من سنة، ولم يكن يدور بخلدي آنئذ أنني بعد اثني عشر شهرًا سأروح عن ضيف غريب عن الأسرة بسردها على مسامعه! ومع ذلك فمن يدر...
10في صباح يوم صحو من أيام شهر يونية ولد أول طفل جميل تكفلت بتربيته، وكان آخر مولود تجري في عروقه دماء أسرة إيرنشو العريقة، كنا مشغولين بتجفيف الدريس في حقل بعيد حين رأيت الفتاة التي تجلب لنا الفطور عادة...
28كان الصيف قد ولى نصفه حين أذعن إدجر على مضض لتوسلاتهما، وانطلقت وكاثرين راكبتين أول مرة للقاء ابن عمتها، وكان اليوم حارًّا رطبًا خلا من أشعة الشمس، ولكن سماءه فيها غيوم خفيفة وغباشة لا تنذر بالمطر، أم...
11دخل هندلي وهو يقذف بأبشع الشتائم، وقبض عليَّ وأنا أخبئ ولده في صوان المطبخ، وكان هيرتن يحس إزاء حبه الوحشي وغضبه الجنوني على السواء رعبًا نافعًا له؛ لأنه كان في أولهما عرضة لأن يهصره أبوه بين ذراعيه و...
29وانقضت سبعة أيام في بطء، وكان كل يوم منها يؤكد انقضائه بما يخلف في إدجر لنتن من تغيير غدا سريعًا منذ ذلك التاريخ، ذلك أن التدمير الذي كان يحدثه المرض في بدنه في شهور قد أصبح يحدث الآن في ساعات، وكنا ن...
12يا لها من مقدمة رائعة لحياة النسك التي جئت هنا لأحياها! أربعة أسابيع أتقلب فيها في فراش الضنى والألم! أف لهذه الرياح القارسة، وتبًّا لسماء الشمال المربدة وويحي من طرقه المستعصية على السير، ومن هؤلاء ا...
30وفي صباح اليوم الخامس، أو لعله في عصر ذلك اليوم، أقبلت نحو الحجرة خطى مختلفة -خطى أخف وأقصر- وفي هذه المرة دخل صاحبها الحجرة، فإذا الداخل زله ترتدي لفاعتها القرمزية وقبعة حريرية سوداء، وعلى ذراعها سلة...
13كنت إذا تأملت هذه الأمور في وحدتي أقوم أحيانًا وقد ملكني رعب مفاجئ، فألبس قبعتي لأنطلق فأطمئن على حال أهل وذرنج هيتس، ولقد أقنعت نفسي بأن من واجبي أن أنقل إلى مستر إيرنشو أحاديث الناس عن سلوكه، ولكني ...
31كنت أنا وسيدتي الصغيرة جالستين في المكتبة في العشية التالية لمأتم أبيها، نفكر في فجيعتنا محزونتين ونفكر فيها في يأس وقنوط تارة، ونحاول التكهن بما يخبئه لنا المستقبل المظلم بين طياته تارة أخرى.
14كانت مس لنتن تجوس أرجاء البستان والحديقة مكتئبة صامتة، دامعة العين في أكثر الأحايين، وكان أخوها يحبس نفسه وسط كتب لا أحسبه فتحها قط - ولعله كان يضنيه أمل غامض في أن تندم كاثرين على ما اقترفت وتأتيه طا...
32زرت وذرنج هيتس بعد هذا، ولكني لم أرها مذ غادرتنا؛ ذلك أن جوزيف قبض بيده على الباب حين ذهبت للسؤال عنها وأبى أن يسمح لي بالدخول، وقال إن مسز لنتن كانت «ملتوية في فراشها»، وأن رب البيت في الخارج. وقد قص...
15انقطعت أخبار الهاربين شهرين كاملين، وفي خلال هذين الشهرين عانت مسز لنتن أسوأ نوبة من نوبات مرضها وتغلبت عليها. وقد شخص الطبيب المرض بأنه حمى مخية، وما من أم كان يمكنها أن تمرض طفلها الوحيد بإخلاص وتفا...
33كان الأمس يومًا مشرقًا هادئًا كثير الصقيع، وذهبت إلى وذرنج هيتس كما صحت نيتي، ورجتني مدبرة بيتي أن أحمل رسالة صغيرة منها إلى سيدتها الشابة، فلم أرفض؛ لأن هذه المرأة الفاضلة لم تر أي غرابة في رجائها هذ...
16ما إن انتهيت من تلاوة هذه الرسالة حتى قصدت سيدي وأخبرته أن أخته قد وصلت إلى وذرنج هيتس، وأنها أرسلت إليَّ خطابًا تعرب فيه عن أسفها لمرض مسز لنتن، وعن رغبتها الشديدة في رؤياه، وأملها في أن يبعث إليها م...
34دعيت هذا الشتاء لرحلة في البراري أزور فيها صديقًا في الشمال، وبينما أنا في طريقي إلى داره، أجدتني على غير انتظار لا أبعد عن جمرتن أكثر من خمسة عشر ميلًا، وكان السائس في حانة على الطريق يمسك دلوًا من ا...
17مضى أسبوع اقتربت خلاله من الشفاء كما اقتربت من الربيع! لقد استكملت سماع القصة من جارتي مدبرة المنزل في الأوقات التي كنا نجتمع فيها بعد أن تفرغ من أعمالها الأكثر أهمية من روايتها. وسوف أواصل الآن رواية...
35وفي غد ذلك الإثنين، اكتشفت سريعًا أن من العبث أن أحاول إبقاء كاثرين إلى جواري كما كنت أبقيها من قبل، وذلك لأن إيرنشو لم يكن بعد قادرًا على مزاولة واجباته اليومية المألوفة، مما اضطره إلى البقاء في البي...
18ولدت كاثرين الصغيرة التي شاهدتها في وذرنج هيتس حوالي منتصف تلك الليلة.. ولدت صغيرة الجسم في الشهر السابع من الحمل، وما لبثت أن ماتت الأم بعد ساعتين من ولادتها قبل أن تسترد من الوعي ما يمكنها من افتقاد...
36وانقضت أيام على هذه الأمسية كان مستر هيثكليف يتجنب فيها لقاءنا على المائدة، ومع ذلك فلم يكن يرضى بإقصاء هيرتن وكاثي بصورة دائمة، وكان يكره أن يستسلم استسلامًا تامًّا لعواطفه، ويؤثر على ذلك أن يغيب هو ...