
Length3h 34m
About this audiobook
وبدأ القطار يتحرك والناس على الرصيف متشبثون بنوافذه، ويحثون الخطا بجواره، ويتفننون في إلقاء كلمات الوداع على المسافرين ويذكرونهم بمهم الأمور في تلك اللحظة الأخيرة- إلا شباك ليلى فإنه لم يكن في اتجاهه أحد. وخف القطار قليلاً في مسيره وحانت من المسافرة التفاتة. فرأت فتاة تعدو ملئ ساقيها، وتلوح لها بمنديل وتقول: «مع السلامة» والصوت لاهث والنفس مبهور، ولم تكن سوى أحلام جاءت لوداعها فسبقها القطار. فلوحت ليلى بمنديلها هي الأخرى، وزادت سرعة القطار فحجزت بينهما. ورأى الواقفون على الرصيف هناك كلا منهما وقد وضعت منديلها على عينيها لتكفكف به دمعة مسفوحة
Audiobook details
GenreGeneral Fiction
Length3 hrs 34 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMar 20, 2025
LanguageArabic
Table of contents
1لقيطة
1120 مارس
2لقيطة (رواية)
1215 أبريل
3محمد عبد الحليم عبدالله
1312 أبريل
4عاشت ليلى وماتت زينب!
14القسم الثالث
5القسم الأول
15ثم جلست تكتب خطاباً... ترى إلى من تكتب؟ إلى أحلام لتراها قبل أن تسافر.
Show all chaptersShow less
6- لست أنا يا سيدتي... إنها ليلى... تريد أن ترسم لنا أما ترضع طفلها.
16القسم الرابع
7ترى ماذا يدور في هذا الرأس الجميل، وكيف تنظر ليلى إلى شعرات أمها الصفر؟
17- وأين كنت قبل الآن يا ليلى؟ لست أسالك عن المكان الذي كنت تبيتين فيه بالطبع.
8القسم الثاني
18- هبني وحدي في الحياة، وأنني لا أعرف أقربائي، وأن أمي قد ماتت، أتستطيع أن تقبلني زوجة؟
9- لعلك مسرور من بنتنا! إنها كانت عندنا من أحسن الفتيات. واستوصاه بها خيراً.
19ومر يوم ويوم، وأعقبه ثالث ورابع ولم تجر للمريضة عملية. ومرت ليلى بجوار السرير. فعادت تسألها:
10- ما زلت تسخرين. لا تسخري مني وأنا حزينة؛ فأنا أحوج الناس إلى رثائك يا ليلى!
20الفهرس