
Length15h 53m
About this audiobook
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية هو كتاب ضخم من تأليف الفقيه السنّي ابن تيمية، ويعد هذا الكتب من أشهر مؤلّفاته على الإطلاق، ويشتمل على الرد على الشيعة الإثني عشرية وفرقة القدريّة، وقد كتبه في الأصل رداً على كتاب الفقيه الشيعي المعروف ابن المطهر الحلي منهاج الكرامة.
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length15 hrs 53 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateDec 28, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1منهاج السنة النبوية الجزء 2
2موافقة الفارابي وابن سينا لأرسطو في القول بالحركة الشوقية
3امتناع مقارنة المفعول للواجب
4وجه الارتباط بين الكلام في قدم العالم ومسألة الحكمة والتعليل
5أدلة القائلين بامتناع ما لا نهاية له من الحوادث والرد عليهم
Show all chaptersShow less
6التَّسَلْسُلُ نَوْعَانِ
7الدور نوعان
8الأخطاء التي وقع فيها المعتزلة والشيعة نتيجة ظنهم أَنَّ التَّسَلْسُلَ نَوْعٌ وَاحِدٌ
9تجويز المعتزلة والشيعة الترجيح بلا مرجح مكن الفلاسفة من القول بقدم العالم
10رد الأشاعرة ومن وافقهم على المعتزلة والشيعة
11استمرار مناقشة مزاعم ابن المطهر
12فَصْلٌ الرد على قول الرافضي إن الله لا يفعل لغرض ولا حكمة
13فَصْلٌ الرد على قول الرافضي إنهم يقولون إن الله تعالى لا يفعل الأصلح
14فَصْلٌ الرد على قول الرافضي إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْمُطِيعَ لَا يَسْتَحِقُّ ثَوَابًا وَالْعَاصِيَ لَا يَسْتَحِقُّ عِقَابًا
15فَصْلٌ الرد على قول الرافضي إنهم يَقُولُونَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ غَيْرُ مَعْصُومِينَ
16اعتراض: الغلو موجود في كثير من المنتسبين إلى السنة والرد عليه
17فَصْلٌ الرد على قول الرافضي إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَنُصَّ عَلَى إِمَامَةِ أَحَدٍ وَإِنَّهُ مَاتَ عَنْ غَيْرِ وَصِيَّةٍ
18أدلة ابن حزم على أن الرسول نص على خلافة أبي بكر نصا جليا
19قول الراوندية بالنص على خلافة العباس
20الأحاديث الدالة على ثبوت خلافة أبي بكر
21فَصْلٌ بطلان مزاعم ابن المطهر عن بيعة أبي بكر
22كانت بيعة عثمان بإجماع المسلمين
23اتفاق المسلمين على بيعة أبي بكر أعظم من اتفاقهم على بيعة علي
24أقوال الناس في خلافة علي
25التعليق على ما نسبه ابن المطهر إلى أهل السنة من أقوال عن الإمامة بعد علي
26تفصيل القول في بيان رأي أهل السنة في الإمامة
27الْفَصْلُ الثَّانِي فِي أَنَّ مَذْهَبَ الْإِمَامِيَّةِ وَاجِبُ الِاتِّبَاعِ
28الرد على القسم الأول من كلام ابن المطهر في المقدمة من وجوه
29الْوَجْهُ الثَّانِي كَذِبُ ابن المطهر وَتَحْرِيفه فِيمَا نَقَلَهُ عَنْ حَالِ الصَّحَابَةِ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
30الْوَجْهُ الثَّالِثُ في بيان زهد أبي بكر وزهد من بايعه
31الْوَجْهُ الرَّابِعُ أَنْ يُقَالَ أَهْلُ السُّنَّةِ مَعَ الرَّافِضَةِ كَالْمُسْلِمِينَ مَعَ النَّصَارَى
32الْوَجْهُ الْخَامِسُ تَمْثِيلُ ابن المطهر بِقِصَّةِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ من أقبح القياس
33الرد على القسم الثاني من المقدمة
34الرد على القسم الأخير من المقدمة
35فصل كلام ابن المطهر بعد المقدمة وجوب اتباع مذهب الإمامية لوجوه
36الوجه الخامس وفيه الرد التفصيلي على القسم الأول من كلام ابن المطهر
37التعليق على قوله أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَخْصُوصُ بِالْأَزَلِيَّةِ وَالْقِدَمِ
38التعليق على قوله أن كل ما سواه محدث
39التعليق على قوله لأنه واحد وليس بجسم ولا جوهر
40التعليق على قوله ولا في مكان
41الكلام على قوله وَإِلَّا لَكَانَ مُحْدَثًا
42الإثبات المفصل لصفات الكمال والنفي المجمل لصفات النقص
43عمدة الفلاسفة على نفي الصفات هي حجة التركيب
44مناقشة الحجة الَّتِي احْتَجَّ بِهَا هَؤُلَاءِ الْفَلَاسِفَةُ وَمَنْ وَافَقَهُمْ عَلَى نَفْيِ الصِّفَاتِ
45امتناع وجود ربين للعالم
46عود إلى الكلام على اتصاف الله بصفات الكلام
47فساد استدلال الفلاسفة بآيات سورة الأنعام
48عود إلى الكلام على معاني لفظ الجسم
49مناقشة نفاة الصفات إجمالا
50مقالات الرافضة في التجسيم