
Length4h 8m
About this audiobook
هو كتاب في الفقه، مختصر في باب الطهارة شارحا معناها وأسبابها ونواقضها شرحا تفصيليا والذي أعطى الأهمية لهذا الكتاب كون صاحبه إماما جليلا ومجتهدا ورعا له شهرة عند أهل العلم . وجاء الكتاب محققا تحقيقا وافيا ليزيد من أهميته وفضله
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length4 hrs 8 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 11, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1الطهور للقاسم بن سلام
31بَابُ سُؤْرِ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ وَغَيْرِهِ مِنْ صُنُوفِ الْأَسْآرِ وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ
2كِتَابُ الطَّهُورِ لِأَبِي عُبَيْدٍ الْق...
32بَابُ ذِكْرِ مَاءِ الْبَحْرِ وَالتَّطَهُّرِ بِهِ وَمَا فِيهِ مِنَ السَّعَةِ وَالْكَرَاهَةِ
3بَابُ فَضْلِ الطُّهُورِ تَكُونُ بَعْدَهُ الصَّلَاةُ
33بَابُ ذِكْرِ الْمَطَاهِرِ الَّتِي يَتَوَضَّأُ مِنْهَا الْعَوَامُ وَمَا فِيهَا مِنَ السَّعَةِ وَالرُّخْصَةِ وَالْكَرَاهَيةِ
4بَابُ فَضْلِ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ صَلَاةٍ بَعْدَهُ
34بَابُ الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ يَكُونُ لِلْوُضُوءِ وَالِاغْتِسَالِ
5بَابُ فَضْلِ الْوُضُوءِ فِي غَيْرِ حَدَثٍ وَالرُّخْصَةِ فِي تَرْكِهِ
35بَابُ الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ الْآجِنِ وَالْمُتَغَيِّرِ مِنْ غَيْرِ نَجَاسَةٍ تُخَالِطُهُ
Show all chaptersShow less
6بَابُ الْفَضْلِ فِي تَسْمِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ وَوُجُوبِهِ وَالرُّخْصَةِ فِي تَرْكِهِ
36بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ وَمَا فِيهِ مِنَ الرُّخْصَةِ وَالْكَرَاهَةِ
7بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ بَعْدَ الْوُضُوءِ وَالطَّهُورِ , وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ صَلَاةٌ
37بَابُ الْوُضُوءِ بِاللَّبَنِ وَالثَّلْجِ
8بَابُ فَضْلِ النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ صَلَاةٌ
38ذِكْرُ شَرَائِعِ الْوُضُوءِ فِي غَسْلِ مَوَاضِعِهِ
9ذِكْرُ أَبْوَابِ السُّنَنِ فِي عَدَدِ الْوُضُوءِ وَمَقَادِيرِ مَائِهِ وَالسُّنَّةِ فِيهِ
39بَابُ السُّنَّةِ فِي غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ
10بَابُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَالسُّنَّةُ فِيهِ
40بَابُ ذِكْرِ الِاسْتِنْشَاقِ وَالْمَضْمَضَةِ وَالسُّنَّةُ فِيهِمَا
11بَابُ سُنَّةِ الْوُضُوءِ فِي الثَّلَاثِ وَالِاثْنَيْنِ
41بَابُ عَدَدِ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالسُّنَّةُ فِي جَمْعِهِمَا بِغَرْفَةٍ وَتَفْرِيقِهِمَا بِغَرْفَتَيْنِ
12بَابُ السُّنَّةِ فِي الثَّلَاثِ وَالْوَاحِدَةِ
42بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ يُسْتَعَانُ عَلَيْهِمَا بِالْأَصَابِعِ
13بَابُ سُنَّةِ الْوُضُوءِ فِي الْوَاحِدَةِ لَا يُزَادُ عَلَيْهَا
43بَابُ غَسْلِ الْوَجْهِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يَجِبُ فِيهِ وَكَيْفَ سُنَّتُهُ؟
14بَابُ مِقْدَارِ الْمَاءِ لِلطَّهُورِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ بِالْمُدِّ وَالصَّاعِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَّةِ
44بَابُ ذِكْرِ تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ مَعَ غَسْلِ الْوَجْهِ
15بَابُ تَقْلِيلِ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ
45بَابُ غَسْلِ الذِّرَاعَيْنِ فِي الْوُضُوءِ وَتَقْدِيمِ أَحَدِهِمَا قَبْلَ الْأُخْرَى
16بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الِاقْتِصَادِ فِي الْوُضُوءِ وَيُكْرَهُ مِنَ السَّرَفِ فِيهِ
46بَابُ ذِكْرِ مَسْحِ الرَّأْسِ وَالسُّنَّةُ فِيهِ
17بَابُ الْوُضُوءِ فِي الْآنِيَةِ الَّتِي مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ مِنَ النُّحَاسِ وَغَيْرِهِ، وَالرُّخْصَةِ فِيهِ مَا خَلَا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
47بَابُ عَدَدِ مَسْحِ الرَّأْسِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْآثَارِ
18بَابُ النِّيَّةِ فِي الْوُضُوءِ وَالِاغْتِسَالِ، وَمَا فِي وُجُوبِهَا وَتَرْكِهَا
48بَابُ اسْتِئْنَافِ أَخْذِ الْمَاءِ الْجَدِيدِ لِمَسْحِ الرَّأْسِ وَوُجُوبُ ذَلِكَ
19بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ وَمَا فِي طَهَارَتِهِ وَنَجَاسَتِهِ مِنَ السُّنَنِ وَالْآثَارِ
49السُّنَّةُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ مَعَ الْأُذُنَيْنِ لِلْوُضُوءِ
20بَابُ التَّوْسِعَةِ فِي طَهَارَةِ الْمَاءِ الَّذِي لَا نَجَاسَةَ لَهُ مِنْ غَيْرِ تَوْقِيتٍ فِي مَبْلَغِهِ
50بَابُ مَسْحِ ظَاهَرِ الْأُذُنَيْنِ وَبَاطِنِهِمَا فِي الْوُضُوءِ
21بَابُ التَّغْلِيظِ فِي نَجَاسَةِ الْمَاءِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَاهَةِ مِنْ غَيْرِ تَوْقِيتٍ أَيْضًا
51بَابُ ذِكْرِ الْأُذُنَيْنِ وَمَوْضِعِهِمَا مِنَ الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ
22بَابُ السُّنَّةِ فِي التَّوْقِيتِ الَّذِي هُوَ مُفَسِّرٌ لِلْبَابَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ
52بَابُ الِاسْتِعَانَةِ بِالْأَصَابِعِ فِي مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ وَمَسْحِ الْقَفَا
23بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ الْفَاصِلِ بَيْنَ الْمَاءِ الْحَامِلِ لِلنَّجَاسَةِ وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنَ الْمِيَاهِ الرَّاكِدَةِ , وَمَوْضِعِ الِاخْتِيَارِ مِنْهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَدْ أَكْثَرَتِ الْعُلَمَاءُ الْكَلَامَ فِي الْمَاءِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا. فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْأَثَرِ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ فِي الرُّخْصَةِ وَالسَّعَةِ , لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُنَجِّسُ
53بَابُ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ وَوُجُوبُ ذَلِكَ مَعَ الْعَقِبَيْنِ
24بَابُ ذِكْرِ الْآبَارِ وَنَحْوِهَا مِنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تُمِدُّهَا الْعُيُونُ يُمَاتُ فِيهَا
54بَابُ وُجُوبِ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ وَوُجُوبِ ذَلِكَ مَعَ بَاطِنِهَا
25بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ النَّجِسِ يُتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا يُعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ
55بَابُ وُجُوبِ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ مَعَ التَّخْلِيلِ بَيْنَ أَصَابِعِهِمَا
26بَابُ ذِكْرِ مَا لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ مِنَ الْهَوَامِ وَنَحْوِهَا مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ الَّذِي لَا دَمَّ لَهُ
56بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ وَالرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ غَسْلِهِمَا
27بَابُ الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْمَرْأَةِ وَمَا فِيهِ مِنَ الطَّهَارَةِ وَغَيْرِهَا
57جِمَاعُ أَبْوَابِ الْأَحْدَاثِ النَّاقِضَةِ لِلْوُضُوءِ
28بَابُ سُؤْرِ الْكَلْبِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالنَّجَاسَةِ وَالتَّغْلِيظِ
58بَابُ وُجُوبِ الْوَضُوءِ مِنَ الرِّيحِ وَغَيْرِهَا فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ
29بَابُ ذِكْرِ سُؤْرِ الْهِرَّةِ وَمَا فِيهِ مِنَ الرُّخْصَةِ وَالْكَرَاهِيَةِ
59بَابُ الِانْصِرَافِ فِي الصَّلَاةِ لِلْمُحْدِثِ وَوَقْتُ وُجُوبِهِ
30بَابُ ذِكْرِ سُؤْرِ السِّبَاعِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ سَوَاءٌ الْكَلْبُ وَالْهِرُّ
60بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الرُّعَافِ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنِ الصَّلَاةِ