
Length4h 8m
About this audiobook
هو كتاب في الفقه، مختصر في باب الطهارة شارحا معناها وأسبابها ونواقضها شرحا تفصيليا والذي أعطى الأهمية لهذا الكتاب كون صاحبه إماما جليلا ومجتهدا ورعا له شهرة عند أهل العلم . وجاء الكتاب محققا تحقيقا وافيا ليزيد من أهميته وفضله
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length4 hrs 8 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 11, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1الطهور للقاسم بن سلام
2كِتَابُ الطَّهُورِ لِأَبِي عُبَيْدٍ الْق...
3بَابُ فَضْلِ الطُّهُورِ تَكُونُ بَعْدَهُ الصَّلَاةُ
4بَابُ فَضْلِ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ صَلَاةٍ بَعْدَهُ
5بَابُ فَضْلِ الْوُضُوءِ فِي غَيْرِ حَدَثٍ وَالرُّخْصَةِ فِي تَرْكِهِ
Show all chaptersShow less
6بَابُ الْفَضْلِ فِي تَسْمِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ وَوُجُوبِهِ وَالرُّخْصَةِ فِي تَرْكِهِ
7بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ بَعْدَ الْوُضُوءِ وَالطَّهُورِ , وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ صَلَاةٌ
8بَابُ فَضْلِ النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ صَلَاةٌ
9ذِكْرُ أَبْوَابِ السُّنَنِ فِي عَدَدِ الْوُضُوءِ وَمَقَادِيرِ مَائِهِ وَالسُّنَّةِ فِيهِ
10بَابُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَالسُّنَّةُ فِيهِ
11بَابُ سُنَّةِ الْوُضُوءِ فِي الثَّلَاثِ وَالِاثْنَيْنِ
12بَابُ السُّنَّةِ فِي الثَّلَاثِ وَالْوَاحِدَةِ
13بَابُ سُنَّةِ الْوُضُوءِ فِي الْوَاحِدَةِ لَا يُزَادُ عَلَيْهَا
14بَابُ مِقْدَارِ الْمَاءِ لِلطَّهُورِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ بِالْمُدِّ وَالصَّاعِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَّةِ
15بَابُ تَقْلِيلِ الْمَاءِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ
16بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الِاقْتِصَادِ فِي الْوُضُوءِ وَيُكْرَهُ مِنَ السَّرَفِ فِيهِ
17بَابُ الْوُضُوءِ فِي الْآنِيَةِ الَّتِي مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ مِنَ النُّحَاسِ وَغَيْرِهِ، وَالرُّخْصَةِ فِيهِ مَا خَلَا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
18بَابُ النِّيَّةِ فِي الْوُضُوءِ وَالِاغْتِسَالِ، وَمَا فِي وُجُوبِهَا وَتَرْكِهَا
19بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ وَمَا فِي طَهَارَتِهِ وَنَجَاسَتِهِ مِنَ السُّنَنِ وَالْآثَارِ
20بَابُ التَّوْسِعَةِ فِي طَهَارَةِ الْمَاءِ الَّذِي لَا نَجَاسَةَ لَهُ مِنْ غَيْرِ تَوْقِيتٍ فِي مَبْلَغِهِ
21بَابُ التَّغْلِيظِ فِي نَجَاسَةِ الْمَاءِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَاهَةِ مِنْ غَيْرِ تَوْقِيتٍ أَيْضًا
22بَابُ السُّنَّةِ فِي التَّوْقِيتِ الَّذِي هُوَ مُفَسِّرٌ لِلْبَابَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ
23بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ الْفَاصِلِ بَيْنَ الْمَاءِ الْحَامِلِ لِلنَّجَاسَةِ وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنَ الْمِيَاهِ الرَّاكِدَةِ , وَمَوْضِعِ الِاخْتِيَارِ مِنْهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَدْ أَكْثَرَتِ الْعُلَمَاءُ الْكَلَامَ فِي الْمَاءِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا. فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْأَثَرِ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ فِي الرُّخْصَةِ وَالسَّعَةِ , لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُنَجِّسُ
24بَابُ ذِكْرِ الْآبَارِ وَنَحْوِهَا مِنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تُمِدُّهَا الْعُيُونُ يُمَاتُ فِيهَا
25بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ النَّجِسِ يُتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا يُعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ
26بَابُ ذِكْرِ مَا لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ مِنَ الْهَوَامِ وَنَحْوِهَا مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ الَّذِي لَا دَمَّ لَهُ
27بَابُ الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْمَرْأَةِ وَمَا فِيهِ مِنَ الطَّهَارَةِ وَغَيْرِهَا
28بَابُ سُؤْرِ الْكَلْبِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالنَّجَاسَةِ وَالتَّغْلِيظِ
29بَابُ ذِكْرِ سُؤْرِ الْهِرَّةِ وَمَا فِيهِ مِنَ الرُّخْصَةِ وَالْكَرَاهِيَةِ
30بَابُ ذِكْرِ سُؤْرِ السِّبَاعِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ سَوَاءٌ الْكَلْبُ وَالْهِرُّ
31بَابُ سُؤْرِ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ وَغَيْرِهِ مِنْ صُنُوفِ الْأَسْآرِ وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ
32بَابُ ذِكْرِ مَاءِ الْبَحْرِ وَالتَّطَهُّرِ بِهِ وَمَا فِيهِ مِنَ السَّعَةِ وَالْكَرَاهَةِ
33بَابُ ذِكْرِ الْمَطَاهِرِ الَّتِي يَتَوَضَّأُ مِنْهَا الْعَوَامُ وَمَا فِيهَا مِنَ السَّعَةِ وَالرُّخْصَةِ وَالْكَرَاهَيةِ
34بَابُ الْمَاءِ الْمُسَخَّنِ يَكُونُ لِلْوُضُوءِ وَالِاغْتِسَالِ
35بَابُ الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ الْآجِنِ وَالْمُتَغَيِّرِ مِنْ غَيْرِ نَجَاسَةٍ تُخَالِطُهُ
36بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ وَمَا فِيهِ مِنَ الرُّخْصَةِ وَالْكَرَاهَةِ
37بَابُ الْوُضُوءِ بِاللَّبَنِ وَالثَّلْجِ
38ذِكْرُ شَرَائِعِ الْوُضُوءِ فِي غَسْلِ مَوَاضِعِهِ
39بَابُ السُّنَّةِ فِي غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ
40بَابُ ذِكْرِ الِاسْتِنْشَاقِ وَالْمَضْمَضَةِ وَالسُّنَّةُ فِيهِمَا
41بَابُ عَدَدِ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالسُّنَّةُ فِي جَمْعِهِمَا بِغَرْفَةٍ وَتَفْرِيقِهِمَا بِغَرْفَتَيْنِ
42بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ يُسْتَعَانُ عَلَيْهِمَا بِالْأَصَابِعِ
43بَابُ غَسْلِ الْوَجْهِ فِي الْوُضُوءِ وَمَا يَجِبُ فِيهِ وَكَيْفَ سُنَّتُهُ؟
44بَابُ ذِكْرِ تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ مَعَ غَسْلِ الْوَجْهِ
45بَابُ غَسْلِ الذِّرَاعَيْنِ فِي الْوُضُوءِ وَتَقْدِيمِ أَحَدِهِمَا قَبْلَ الْأُخْرَى
46بَابُ ذِكْرِ مَسْحِ الرَّأْسِ وَالسُّنَّةُ فِيهِ
47بَابُ عَدَدِ مَسْحِ الرَّأْسِ وَمَا فِيهِ مِنَ الْآثَارِ
48بَابُ اسْتِئْنَافِ أَخْذِ الْمَاءِ الْجَدِيدِ لِمَسْحِ الرَّأْسِ وَوُجُوبُ ذَلِكَ
49السُّنَّةُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ مَعَ الْأُذُنَيْنِ لِلْوُضُوءِ
50بَابُ مَسْحِ ظَاهَرِ الْأُذُنَيْنِ وَبَاطِنِهِمَا فِي الْوُضُوءِ