
Length1h 46m
About this audiobook
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي بن بنت أحمد بن منيع البغدادي ببغداد قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل سنة ثمان وعشرين ومائتين من كتابه قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شراب أسكر فهو حرام. حدثنا أحمد بن حنبل قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتغ فقال كل شراب أسكر فهو حرام
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length1 hr 46 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 28, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1الأشربة لأحمد بن حنبل
120ِ: «السَّكَرُ خَمْرٌ»
21 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ ...
121َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ»
3َ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
122َ: «ذَاكَ الْفَضُوخُ»
4َ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
123َ: «الْخَمْرُ لَيْسَ لَهَا كُنْيَةٌ»
5َ: «نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الْأَسْقِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»
124َ: «الْخَمْرُ اجْتَنِبُوهَا»
Show all chaptersShow less
6ُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيِهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ»
125َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ»
7َ: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
126َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ» .
8َ: «مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ»
127َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ غَيْرَ أَنَّهَا أَلَمُّ مِنَ الْخَمْرِ»
9َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، و
128َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»
10َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
129َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ»
11َ: «أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ»
130ٍ تَكَلَّمَا فِي السَّكَرِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: «حَرَامٌ» ، وَقَالَ الْآخَرُ: «لَيْسَ هُوَ حَرَامٌ فَاهْتَجَرَا ثَلَاثًا» ، ثُمَّ
12َ: «لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا فِي الْجِرَارِ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ، وَلَا فِي الْمُقَيَّرِ، وَكُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ
131َّ أَوْلَادَكُمْ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ فَلَا تَسْقُوهُمُ السَّكَرَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ
13َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
132ِ فَحَرَّمَ عَلَيْنَا الْفَضِيخَ»
14َ: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ فَانْتَبِذُوا فِيهَا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ»
133َّ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ وَهِيَ لَا تَأْكُلُ الطَّعَامَ أَفَأَسْقِيهَا النَّبِيذَ؟ فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: «لَا»
15ْ مَا أَسْكَرَ وَأَخْدَرَ؟ فَقَالَ: «حَرَامٌ»
134َّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ: «فَوَاللَّهِ مَا انْتَظَرُوا حَتَّى يَعْلَمُوا أَوْ يَسْأَلُوا عَنْ ذَلِكَ» قَالَ: قَالُوا: يَا أَنَسُ اكْفِ
16َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
135َ: " الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ، وَالْعِنَبَةِ "
17ْ تَتَّخِذُ مِنْ إِهَابِ أُضْحِيَّتِهَا وَسْقًا لِلنَّبِيذِ»
136َ: «ذَاكَ الْفَضُوخُ»
18ْ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُدْوَةً فِي سِقَاءٍ وَلَا نُخَمِّرُهُ وَلَا نَجْعَلُ فِيهِ عَكَرًا , فَإِذَا
137َ: «يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا يَشْرَبُهَا»
19َ: دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْقِي عُمُومَتِي مِنْ شَرَابِهِمْ فَقَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ , فَأَهْرَاقَ الْقَوْمُ بَقِيَّةَ
138َ: «وَمَا الْفَضِيخُ؟» قَالَ: ذَاكَ هُوَ الْفَضُوخُ قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَعَامَّةُ شَرَابِ النَّاسِ هَذَا الَّذِي
20َ: إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضْخٍ لَهُمْ , إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فَقَالُوا: اكْفِهَا يَا
139ِ، كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
21ُ: «مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ وَلِي خَرَاجُ السَّوَادِ سِنِينَ»
140َ: «الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ»
22َ: دَعْهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ لِيَعْلَمَ تِلْكَ الْخَمْرَ "
141َ: «الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ»
23َ: " أَنْتَبِذُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ , قَالَ: لَا , قَالَ فَأَنْتَبِذُ فِي جَرٍّ مِنْ رَصَاصٍ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: أَنْتَبِذُ فِي جَرٍّ مِنْ
142َ: «السَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ»
24َ: اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ "
143َ: «الْجِعَةُ مِنَ الشَّعِيرِ»
25َ: «الْخَمْرُ حَرَامٌ بَعَيْنِهَا , قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا , وَمَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ»
144ُ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
26َ: " الْأَشْرِبَةُ تُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَمَا خَمَّرْتَهُ حَتَّى يَكُونَ
145ُ: «التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ أَوِ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ خَمْرٌ»
27َ: «إِنَّمَا الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ» ، فَعَدَّدَ هَؤُلَاءِ
146َ: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
28َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ؛ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي
147ُ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
29َّ حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ» . قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى: مَا
148َ: «مَا خَمَّرْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ»
30َ: «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا كَانَ شَرَابُ النَّاسِ إِلَّا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ»
149َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَسْقُونَنَا فِي الْمَسْجِدِ نَبِيذًا شَدِيدًا؟ فَقَالَ: «أَمَا
31َ: «مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
150ُ: «أَهْرِقْهُ فِي الْجَبَّانِ»
32َ: «لِمَ جَلَسَ مَعَهُمْ؟»
151َّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ»
33ْ: «حُلْوُهُ وَحَامِضُهُ حَرَامٌ»
152َّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا قَالُوا حَتَّى نَنْظُرَ وَنَسْأَلَ، فَقَالُوا: يَا أَنَسُ اكْفِ مَا بَقِيَ فِي إِنَائِكَ، وَهِيَ خَمْرُهُمْ
34َ: «مَنْ سَائِلِي عَنْ الْمُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، أَوْ كَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَا
153َ: «الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ»
35َ: «مَا خَمَّرْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ»
154َ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالُوا: أَهْريِقْ بَقِيَّةَ الْقِلَالِ يَا أَنَسُ، فَمَا سَأَلُوا عَنْهَا وَلَا رَاجَعُوهَا بَعْدَ خَبَرِ
36ُ: «لَأَنْ أَشْرَبَ بَوْلَ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ شَرْبَةَ فَضِيخٍ»
155ُ: " الْأَنْبِذَةُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ "
37َ: «فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَنَهَى أَنْ يُخْلَطَا»
156ُ: «مَا خَمَّرْتَهُ فَعَتَّقْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ، وَإِنَّا كَانَتْ لَنَا الْخَمْرُ خَمْرُ الْعِنَبِ»
38َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ»
157ِ «يَنْهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْمُزَفَّتِ»
39َ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ»
158َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شِفَاءً»
40ٌ: «لَا أَرَى بَأْسًا فِي السِّقَاءِ وَأَكْرَهُهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ»
159َ يَكْرَهُ الْفَضِيخَ، وَإِنْ كَانَ بُسْرًا مَحْضًا»
41ُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ»
160َ: «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ الْفَضِيخُ»
42، «يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَالدُّبَّاءِ»
161َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا»
43َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
162ِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُخْلَطَانِ فَكَرِهَهُ» .
44َ: «كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ» وَالْبِتْعُ: نَبِيذُ الْعَسَلِ "
163ِ «الْبُسْرِ يَكُونُ فِيهِ الْوَخَزُ فَكَرِهَهُ»
45َ: «مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ»
164ْ لَا يَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ»
46َ: «احْيَيْتَهُمَا بَعْدَمَا كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ» . قَالَ ابْنُ شَاذَانَ: رَأَيْتُ فِي كِتَابِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَفِي كِتَابِ مَعْمَرٍ،
165َ: «نَهَانِي عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ»
47: «نَهَى عَنْ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ»
166ِ وَأَمَرَ بِقَطْعِ الْكَرْمِ مِنْهَا وَكَرِهَ الْعَصْرَ»
48َ: «لَا تَشْرَبُوا فِي حَنْتَمٍ، وَلَا فِي دُبَّاءٍ، وَلَا فِي نَقِيرٍ» فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَالْمُزَفَّتُ؟ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ نَسِيَ
167ٌ فَاجْتَهَدْتُ أَنْ أُصِيبَ لِجَرَّةِ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا وَجَدْتُ»
49َ: «لَأَنْ أَشْرَبَ بَوْلَ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ فِي مُزَفَّتٍ أَوْ مُقَيَّرٍ»
168َ: «إِنَّهُمْ وَاللَّهِ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ»
50يَكْرَهَانِ كُلَّ نَبِيذٍ إِلَّا الْحُلْوَ»
169َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ شَرِبْتُ الْخَمْرَ فَلَمْ أَسْكَرْ؟ قَالَ: «أُفٍّ أُفٍّ أُفٍّ وَمَا بَالُ الْخَمْرِ؟» وَغَضِبَ قَالَ:
51ُ «نَهَى عَنْ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ»
170ٍ: «أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ، قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ»
52ُ نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا، وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا»
171ُ، آخُذُ التَّمْرَ فَأَجْعَلُهُ فِي الْفَخَّارِ ثُمَّ أَجْعَلُهُ فِي التَّنُّورِ وَلَا تَشْرَبُ الْخَمْرَ» ثُمَّ قَالَ: «يَتَّخِذُ أَهْلُ الْأَرْضِ كَذَا
53ْ: «حُلْوُهُ وَحَامِضُهُ حَرَامٌ»
172َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
54ِ «يَنْهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ»
173َ: «انْبِذْهُ فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ أَوْكِهِ حَيْثُ بَلَغَ» ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَطِيبُ إِلَّا بِعَكَرٍ، فَقَالَ: «لَا طَابَ فَكَأَنَّهُ كَرِهَ الْعَكَرَ
55ِ «يَنْهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ، فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ»
174َ: «لَا شَرَابَ إِلَا فِي سُعْنٍ مُوكًى»
56َ: «الْمُذَنَّبَةُ اقْرُضْهَا بِالْمَقَارِيضِ، ثُمَّ انْتَبِذْ أَيَّهَا شِئْتَ، وَلَا تَجْمَعْهَا جَمِيعًا بُسْرًا
175َ: «اقْطَعْهُ»
57ُ: «شَرَابُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ الْفَضِيخُ»
176َ يَكْرَهُ نَبِيذَ الْجَرِّ»
58ْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَعَنِ الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ»
177َ، أَكَانَ أَبُو حَمْزَةَ يَشْرَبُ فِي الدَّنِّ فَقَالَ: «مَعَاذَ اللَّهِ»
59ُ: «الْحَنْتَمُ جِرَارٌ بِيضٌ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ فَيُحْمَلُ فِيهَا الْخَمْرُ»
178َّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَقَالُوا: أكْفِهَا يَا أَنَسُ فَكَفَأْتُهَا " قُلْتُ: مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: «الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ» . قَالَ أَبُو
60َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
179َ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ " قَالَ: «فَأَهْرَقْنَاهَا وَمَا نَعُدُّهَا يَوْمَئِذٍ إِلَّا خَمْرًا»
61َ: «نَبِيذُ الْجَرِّ حَرَامٌ»
180حُرِّمَتِ الْخَمْرُ» قَالَ: «إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَأَسْقِي أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَمَرُونِي فَكَفَأْتُهَا وَكَفَأَ النَّاسُ آنِيَتَهُمْ بِمَا فِيهَا
62َ: «حَوَّلْتَهُ إِلَى شَيْطَانٍ»
181َ: «كَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي الْفَضِيخَ» . وَقَالَ يَحْيَى مَرَّةً أُخْرَى: وَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا هِيَ إِلَّا
63ٌّ إِنَّمَا أُفْسِدَ التَّمْرُ بِالْبُسْرِ»
182ٍ: " حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَنَحْنُ نَشْرَبُ الْفَضِيخَ فَجَعَلْنَا نَشْرَبُهَا وَنَقُولُ: هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ بِالْخَمْرِ "
64َ: «حَرَامٌ مَا كَانَ خَلْطًا وَمَا لَمْ يَكُنْ»
183َ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلَالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ
65ُ: «مَا أَعْلَمُ أَنِّي وَجَدْتُ مِنَ النَّبِيذِ شَيْئًا لَمْ يُكْرَهْ»
184َّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ " فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أَنَسُ قُمْ إِلَى هَذِهِ الْجِرَارِ فَاكْسِرْهَا قَالَ: «فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا
66َ: «يُنْبَذُ فِي سِقَاءٍ وَيُعَلَّقُ، ثُمَّ يُوكَأُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ النَّبِيذُ لَا يُتْرَكُ لَهُ مُتَنَفَّسٌ»
185ٌ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ " قَالَ: «فَأَكْفَأْتُهَا وَمَا هِيَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْفَضِيخُ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ» ، قَالَ أَنَسٌ: «وَقَدْ
67َ: «ذَاكَ خَمْرٌ»
186ُ: «لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْحَلْقَانَةِ فَنَقْطَعُ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ الرُّطَبِ حَتَّى نُخَلِّصَ الْبُسْرَ فَنَفْضَخَهُ
68َ: «كَانَ نَائِمًا فأَحْيَيْتُمُوهُ بِالْمَاءِ»
187َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
69ِ، «كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ»
188َ: «فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: صَدَقْتَ وَالسَّكَرُ حَرَامٌ، فَالشَّرْبَةُ
70َّ نَبِيذَ الْجَرِّ حَرَامٌ»
189ٌ: «الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ، وَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ
71َّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
190َ: «لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ، وَلَا فِي النَّقِيرِ، وَلَا فِي الْجَرِّ، وَاشْرَبُوا فِي
72َ: «كَرِهُوا نَبِيذَ الْجَرِّ»
191َّ حَرَّمَ عَلَيَّ - أَوْ حَرَّمَ - الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ» . قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ: مَا الْكُوبَةُ؟ قَالَ:
73ٌ، «لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّبِيذِ فِي السِّقَاءِ»
192َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
74َ: «مِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْعَسَلِ
193َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ»
75َ: " الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْبُرِّ، وَالْعَسَلِ "
194َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
76َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
195َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
77َ: «طَالَ مَا تَرَوَّتْ عُرُوقُكَ مِنَ الْخَبَثِ» .
196ُ: «الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ إِذَا خُلِطَا جَمِيعًا خَمْرٌ»
78ٍ يَأْمُرُ بِنَبِيذِ السِّقَاءِ "
197ُ: «مَا عَتَّقْتَ فَخَمَّرْتَ فَهُوَ خَمْرٌ»
79ِ «نَهَى عَنْهُ، وَكَانَ إِمَامَ عَدْلٍ»
198َ: «ذَلِكَ الْفَضُوخُ لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ شَرَابُنَا»
80َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالزَّهْوِ وَالتَّمْرِ» . فَقُلْتُ لسُلَيْمَانَ يَعْنِي
199َ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»
81َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ،
200ْ {إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} التوبة: 92 قَالَ: «أَنَا شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
82َ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ وَالزَّهْوُ»
201َ: «اجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ»
83ُ: «أَشْرَبُ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَكُنْ يَغْلِي، أَوْ يَكُنْ مُسْكِرًا، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نُهِيَ
202ْ: «إِنْ ظَنَّتْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّ مَاجَهَا يُسْكِرُ فَلَا تَشْرَبْهُ؟»
84َ: «فَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ مِنْهُمْ فَاقْتُلْهُ»
203ْ: «إِنْ ظَنَّتْ أَنَّ مَاجَهَا، يُسْكِرُ فَلَا تَشْرَبْهُ»
85ُ إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ هَذَا رِيحَ الشَّرَابِ، وَإِنِّي سَائِلٌ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ» . قَالَ السَّائِبُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ
204ْ: «إِيَّاكُنَّ وَنَبِيذَ الْجَرِّ»
86ِ، وَلَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمَةِ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْمُوكَى عَلَيْكُمْ بِالْمُوكَى»
205َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ الْخَمْرَ، وَالْمَيْسِرَ، وَالْكُوبَةَ، وَالْغُبَيْرَاءَ»
87ٍ يَكْرَهُ كُلَّ مُسْكِرٍ»
206َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
88ٍ يَكْرَهُ نَِبيْذَ الْجَرِّ»
207َ: «فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاقْتُلُوهُ»
89َ الدَّنُّ وَالْجَرُّ عِنْدَ الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ سَوَاءً»
208َ: «فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا عَنْهُ فَاقْتُلُوهُمْ»
90َ: «نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ»
209َّ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ، وَالْمَيْسِرَ، وَالْمِزْرَ»
91َ: «حَرَامٌ» فَوَهَبَهَا عَبْدُ الْمَلِكِ لِرَجُلٍ فَانْحَدَرَ بِهَا إِلَى الْبَصْرَةِ
210َ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْغُبَيْرَاءَ»
92َ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ، فَقَالَ: «لَا وَالَّذِي نَفْسُ عِكْرِمَةَ بِيَدِهِ، وَلَكِنَّكُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تُخَالِفُوا عِكْرِمَةَ وَتَرُدُّوا
211َ زَادَنِي صَلَاةَ الْوِتْرِ»
93ُ: «الدُّبَّاءُ أَهْوَنُ وَأَضْعَفُ قَدْ كُرِهَ أَوْ نُهِيَ عَنْهُ»
212َ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْكُوبَةَ» . يَعْنِي بِالْكُوبَةِ: كُلَّ شَيْءٍ يُكَبُّ عَلَيْهِ
94ِ النَّبِيذِ فِي الرَّصَاصِ، فَكَرِهَاهُ وَنَهَيَانِي عَنْهُ»
213َ: «الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْكَرْمَةِ»
95ْ: «تَدْخُلُ إِحْدَاكُنَّ فِي مَوْضِعِ ظُفُرٍ النَّارَ بِسِقَاءٍ تَشْتَرِيهِ بِدِرْهَمٍ»
214َ: «اشْرَبِ الْمَاءَ، اشْرَبِ السَّوِيقَ، اشْرَبِ الْعَسَلَ، اشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِي فَجِعْتَ بِهِ» قَالَ: قُلْتُ: أَنَأْخُذُ التَّمْرَ نَفْعَلُ
96َ يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ قَبْلَ إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَبْلَ الَّذِي اسْتَعْمَلَ عُمَرَ»
215ُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ فَأَرْهَبُ أَنْ يَكُونَ
97ُ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ»
216ُ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
98ُ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» ، فَاسْتَغْنُوا بِمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ، فَإِنَّا مَنْ وَجَدْنَاهُ يَشْرَبُ شَيْئًا مِنْ
217ٍ، «كَرِهَ نَبِيذَ الْبُسْرِ وَحْدَهُ» . قَالَ:
99َ، «فَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ»
218َ: «نَبِيذُ الْجَرِّ حَرَامٌ»
100: «كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ فَأُعَلِّقُهُ فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ
219ِ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
101َ: «نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ» قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: الْجَرُّ الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ، وَالْمُقَيَّرُ، مَا لُطِّخَ
220َ نَهَى عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ»
102َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
221َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
103َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
222َّ خَمْرَ الْمَدِينَةِ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ، وَخَمْرَ أَهْلِ فَارِسَ الْعِنَبُ، وَخَمْرَ أَهْلِ الْيَمَنِ الْبِتْعُ، وَخَمْرَ أَهْلِ الْحَبَشَةِ
104َ: «انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدةٍ عَلَى حِدَةٍ» .
223َ، وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ فَلْتَجْتَنِبْهُ وَإِنْ أَسْكَرَهَا مَاجُهَا»
105َ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا»
224ُ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
106َ: «نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ»
225َ: " الْمُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ - أَوْ قَالَ -: خَمْرٌ "
107َ: «نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ»
226َ: «سَبَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاذَقَ»
108َ: «إِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ» . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ
227ٍ: «مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
109ٍ: «لَعَلَّكِ أَنْ تَكُونِي تَخْلِطِينَ فِيهِ زَهْوًا» ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: «رُبَّمَا خَلَطْتُ فِيهِ الزَهْوَاتِ» فَقَالَ: «لَا
228َ: «نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ، وَلَا أُحِلُّ مُسْكِرًا»
110ْ: «مَا نُبِذَ فِي بَيْتِنَا نَبِيذٌ قَطُّ»
229أَفْسَدَ التَّمْرَ الْبُسْرُ»
111َ: «مَا غَلَا لَنَا نَبِيذٌ قَطُّ»
230َ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ»
112«فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ الَّتِي سَمِعْتُمُ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
231َ: «لَأَنْ تَخْتَلِفَ الْأَسِنَّةُ فِي جَوْفِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ» .
113ُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجِعَةِ، شَرَابٌ يُصْنَعُ مِنَ الشَّعِيرِ، وَالْحِنْطَةِ فَيَكُونُ شَدِيدًا حَتَّى
232ْ نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: «لَا»
114َ، «يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ» فَرَدَّ عَلَيْهِ: الْقَرْعُ؟ فَرَدَّ أَبُو أَيُّوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ
233َ: «مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْأُفَيْقَةِ الطَّيِّبَةِ»
115َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
234َ: «أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ»
116َ: «مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَجْعَلُ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»
235يَشْرَبُهُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ»
117ِ: «لَا خَيْرَ فِي السَّكَرِ»
236َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
118َ: «السَّكَرُ خَمْرٌ»
237َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
119ْ: " أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ بِهِ: الشِّفَاءَ؟ لَا هُوَ سَقَمٌ "
238َ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»