
Length11h 44m
About this audiobook
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية هو كتاب من كتب الحديث ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني، قسم فيه المؤلف مؤلفه على أربعة وأربعين كتابا، ثم فرع مضمون كل كتاب على أبواب تناسب ما تحتويه من أحاديث، وعدد هذه الأبواب يزيد أو ينقص حسب المادة العلمية المجموعة، وهو في كل باب يقدم المرفوع من الحديث ثم الموقوف ثم المقطوع
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length11 hrs 44 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateMay 1, 1902
LanguageArabic
Table of contents
1المطالب العالية الجزء 12
40بَابُ النَّفل
2بَابُ الْأَمْرِ بِتَحْسِينِ السِّلاح وَإِعْدَادِهِ لِلْجِهَادِ
41بَابُ التَّأْلِفِ عَلَى الإِسلام
3بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِنْزَاءِ الْحِمَارِ عَلَى الْفَرَسِ الْعَرَبِيَّةِ
42بَابُ إِيثَارِ الإِمام بَعْضَ الرَّعِيَّةِ بِرِضَا الْبَاقِينَ
4بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَالْأَمْرِ بِالصَّمْتِ
43بَابُ كَرَاهِيَةِ اسْتِئْثَارِ الإِمام بِشَيْءٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ
5بَابُ الشِّعَارِ
44باب الإحسان إلى يتامى المجاهدين
Show all chaptersShow less
6بَابُ الدَّعْوَةِ قَبْلَ الْقِتَالِ
45بَابُ تَعْظِيمِ شَأْنِ الْغُلُولِ
7بَابُ الْكِتَابَةِ إِلَى أَهْلِ الشِّرْكِ قَبْلَ غَزْوِهِمْ
46بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ السِّهَامِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ
8بَابُ كَرَاهِيَةِ الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ
47بَابُ فِدْيِ الْأُسَارَى
9بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ
48بَابُ الْمَكْرِ (1) وَالْخِدَاعِ فِي الْحَرْبِ
10بَابُ كَرَاهِيَةِ الجُعَل عَلَى الْجِهَادِ
49كِتَابُ الْخِلَافَةِ والإِمارة
11بَابُ الْهِجْرَةِ مِنْ دَارِ الْعَدُوِّ إِلَى دَارِ الإِسلام
50بَابُ كَرَاهِيَةِ الإِمارة لِمَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا
12باب لا هجرة بعد الفتح
51بَابُ الْخِلَافَةِ فِي قُرَيْشٍ
13بَابُ لَا يُجَاهِدُ الْعَبْدُ إِلَّا بِإِذْنِ سيِّده
52بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِ فِي الإِسلام
14بَابٌ لَا جِهَادَ عَلَى النِّسَاءِ
53بَابُ (1) تَأْيِيدِ الدِّينِ أَحْيَانًا بِمَنْ لَا خلَاقَ لَهُ
15بَابُ الْمُعَاهَدَةِ (1) مَعَ أَهْلِ الشِّرْكِ
54باب تقدُّم الأقرأ في الإِمرة على الأشرف (1) والأسنّ
16بَابُ حُكْمِ الْمَالِ الَّذِي يُهدى مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ لِوَالِي (1) الْمُسْلِمِينَ
55بَابُ الْقِيَامِ عَلَى رَأْسِ الْأَمِيرِ بِالسَّيْفِ
17بَابُ (1) هَدْرِ دَمِ مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ
56بَابُ كَرَاهِيَةِ أَنْ يَحْكُمَ الْحَاكِمُ وَهُوَ غَضْبَانُ
18بَابُ التَّرْهِيبِ مِنْ نَقْضِ (1) الْعَهْدِ
57بَابُ قِصَاصِ الْأَمِيرِ مِنْ عَامِلِهِ لِرَعِيَّتِهِ
19بَابُ حَفِظِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَبَيَانِ مَا يَقْتَضِي بِهِ عَهْدُهُمْ
58بَابُ ذِكْرِ تَفْسِيرِ قَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقِيدُ مِنْ نَفْسِهِ"
20بَابُ النَّهْيِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ وَالشِّيُوخِ وَالْوُصَفَاءِ وَالْعُرَفَاءِ
59بَابُ تَأْدِيبِ الْأَمِيرِ عاملَه إِذَا احْتَجَبَ عَنِ الرَّعِيَّةِ أَوْ تَرَفَّعَ عَلَيْهِمْ
21بَابُ النَّصِيحَةِ للإِمام
60بَابُ مُشَاطَرَةِ الْعَامِلِ إِذَا اتَّجَرَ فِي مَالِ الرَّعِيَّةِ
22بَابُ أَمَانِ الْمُسْلِمِ حَتَّى الْمَرْأَةِ وَالصَّغِيرِ
61بَابُ الْوَزِيرِ (1) وَرَدِّ الْوَزِيرِ أَمْرَ الْأَمِيرِ إِذَا رَأْي الْمَصْلَحَةَ فِي خِلَافِهِ
23بَابُ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ
62بَابُ أَجْرِ الْحَاكِمِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْحَقِّ ّ
24بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَةِ
63بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْأَمِيرِ مِنْ حُسْنِ السيرة وعدم الاستتار
25بَابُ الْحَرَسِ
64بَابُ مَا يَحِلُّ لِلْعَامِلِ مِنْ أَمْوَالِ الرَّعِيَّةِ
26بَابُ حُكْمِ الْأَرْضِ الَّتِي يَفْتَتِحُهَا أَهْلُ الشِّرْكِ
65بَابُ الْحِمَى
27بَابُ فِي (1) الطَّعَامِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
66بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الظُّلْمِ وَإِعَانَةِ الظَّلَمَة
28بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّصَرُّفِ فِي الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ
67بَابُ الصَّبْرِ عَلَى تَأْدِيبِ الإِمام
29بَابُ الْعَطَاءِ وَالْحُكْمُ فِيمَا فَضَلَ مِنْهُ
68بَابُ الْحَثِّ عَلَى الطَّاعَةِ وَأَنَّ الدِّينَ قَدْ يُؤَيَّدُ بِالْفَاجِرِ
30بَابُ الإِقطاع
69بَابُ (1) تَوْلِيَةِ الْأَمِيرِ (2) الْعَامِلِ إِذَا كَانَ عَارِفًا بِالْحَرْبِ عَلَى مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ
31بَابُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
70بَابُ (1) فَضْلِ الإِمام الْعَادِلِ وَذَمِّ الْجَائِرِ
32بَابُ الْجِزْيَةِ وَالْهُدْنَةِ
71بَابُ (1) النَّهْيِ عَنِ الطَّاعَةِ فِي غَيْرِ الْمَعْرُوفِ
33بَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ
72بَابُ (1) الْعِرَافَةِ
34بَابُ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى
73بَابُ عَهْدِ الإِمام إِلَى عُمَّالِهِ كَيْفَ يَسِيرُونَ فِي أَهْلِ الإِسلام وَالْكُفْرِ
35بَابُ جَرَيَانِ السِّهَامِ فِيمَا بِيِعَ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
74الْقَضَاءُ وَالشَّهَادَاتُ
36بَابُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّفَلَ كَانَ مَشَاعًا لِمَنْ أَخَذَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْقِسْمَةُ
75باب الزجر عن إكرام أحد الخصمين و (1) عن الْمُخَاصَمَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ
37بَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ لِمَنْ هَاجَرَ وَلِمَنْ وَقَعَ ذَلِكَ بِبَلَدِهِ
76بَابُ كَرَاهِيَةِ الْأَجْرِ عَلَى الْحُكْمِ
38بَابُ رَدِّ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ
77بَابُ ذَمِّ الرِّشْوَةِ
39بَابُ السَّلَبِ لِلْقَاتِلِ