المصباح في عيون الصحاح

المصباح في عيون الصحاح

By عبد الغني المقدسي
Michael Caine
Listen with Sir Michael Caine™ and 1,000+ voices
Length1h 27m

About this audiobook

كتاب المصباح في الأحاديث الصحاح ، للحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي الجماعيلي ، المتوفى سنة. ذكره الحافظ الذهبي بهذا الإسم في التاريخ ، قال الذهبي في التاريخ: ولعبدالغني المقدسي كتاب(المصباح في الأحاديث الصحاح) في ثمانية وأربعين جزءًا ، يشتمل على أحاديث الصحيحين.

Audiobook details

GenreSpirituality and Religion
Length1 hr 27 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 22, 1901
LanguageArabic

Table of contents

1المصباح في عيون الصحاح
35ُ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى مَا هُوَ أَنْقَى مِنْهَا فَلْيَنْظُرْ مَا هُوَ أَنْقَى فَلْيَأْخُذْ بِهِ , وَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ» مَا
2الْجُزْءُ مِنْ كِتَابِ الْمِصْبَاحِ فِي ...
36َ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ , فَقَالَ: «هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلا تَلْبِسْهَا» .
3َ: " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَلْقَاهُ مَسَالِحُ الدَّجَّالِ , فَيَقُولُونَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَيَقُولُ:
37ُ: " {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} الأنفال: 60 . أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ, أَلا إِنَّ
4َ: شَاوَرَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ يَوْمَ بَدْرٍ , فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَضَافَ عَنْهُ , وَتَكَّلَمَ عُمَرُ
38َّ الْمَلِكَ، قَالَ لِيَ: " إِنَّ أُمَّتَكَ لا يَزَالُونَ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ
5َ: «صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ» .
39أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ، فَقِيلَ: جُعِلَتْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ , تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ
Show all chapters
6َ: «مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طَوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
40َ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ , قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا , فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ
7ُ: فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا بِنَبِيبٍ كَنَبِيبِ التَّيْسِ , أَمَا إِنَّ عَلَيَّ أَنْ أُوتِيَ بِأَحَدٍ
41ْ كُنْتُ لأُوتَى الإِنَاءَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَشْرَبُ مِنْهُ , ثُمَّ يَأْخُذُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى
8َّ رَجُلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا حَتَّى تَقُومَ
42َ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} البقرة: 222 حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ
9ُ: «لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ» . قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «هُمْ
43َ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الفاتحة: 2 , وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ
10َ: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ , وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي
44َّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ» .
11َ: " تَفِئُ الأَرْضُ أَمْثَالَ الأَسَاطِينِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ , فَيَقُومُ السَّارِقُ فَيَقُولُ: لِهَذَا قُطِعْتُ , وَيَقُولُ الْقَاطِعُ
45َ: «لا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلامِ , وَإِذَا لَقَيْتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى
12ِ، حَالَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلاتِي وَقِرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ
46ِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ , وَعَنْ لِبَاسِ الْقِسِيِّ , وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , وَعَنْ لِبَاسِ
13َ: «الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ؛ مِنَ النَّخْلَةِ وَالْكَرْمَةِ» .
47َ: «الْعَيْنُ حَقٌّ , لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ فَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا» .
14ِ مَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ هَذَا
48َ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ» .
15َ: «مَنْ أَرَادَ بِهَا سُوءًا أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» .
49َ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَتَحَ مَكَّةَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ
16َ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلَ فَاسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَنْصَرِفْ
50َ: ثَلاثٌ أَعْطَنِيهُنَّ. قَالَ: «نَعَمْ» . قَالَ: عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُنَّ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أُزَوِّجُكَهَا.
17َ: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ , وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ إِذَا
51َ: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ» .
18ُ: " اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِصَاحِبِهِ , اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: سُورَةَ الْبَقَرَةِ , وَسُورَةَ
52َّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ بِمَوْتِ بَشَرٍ , فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ
19َ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم {1} تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَهَلْ أَتَى عَلَى
53ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا , وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا» .
20ُ زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ» . قَالَ: نِعِمَّ وَنُعْمَةُ عَيْنٍ. قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ لِنَفْسِي أُرِيدُهَا» . قَالَ: فَلِمَنْ؟ قَالَ: «لِجُلَيْبِيبٍ» . قَالَ:
54ْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبِيبُ, وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ, وَقَالَ: «انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَلَى حِدَةٍ» . رَوَاهُ عَنْ زُهَيْرٍ،
21ٍّ، إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ الْمَرَقَةَ , وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ أَوْ أَقْسِمْ فِي جِيرَانِكَ» .
55َ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» .
22ْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجْدَعِ الأَطْرُفِ , وَإِذَا صَنَعْتُ مَرَقَةً أَنْ أُكْثِرَ مَاءَهَا ثُمَّ أَنْظُرَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ قَرِيبٍ
56َ: «لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يَخْطُبُ وَلا يُنْكَحُ»
23ِ، الرَّجُلُ يَعْمَلُ عَمَلَ الصَّالِحِ يَحْمَدُهُ النَّاسُ وَيُثْنُونَ عَلَيْهِ. قَالَ: «ذَلِكَ عَاجِلُ بُشْرَى
57َ: «لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكَحُ وَلا يَخْطُبُ» .
24َ: " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُولَى , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعْهُ , وَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ
58َ: " امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ , وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ ".
25َ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلا كَانَ مَا أَكَلَ مِنْهُ صَدَقَةً , وَمَا يَشْرَبُ مِنْهُ صَدَقَةً , وَمَا أَكَلَ مِنْهُ الطَّيْرُ صَدَقَةً
59َ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا , نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا
26َّ رَجُلا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى , فَأَرْصَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى مُدْرَجَتِهِ مَلَكًا , فَلَمَّا أَتَى الْمَلَكَ، قَالَ:
60ْ: «مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ حَدَّ الزَّانِي» ؟فَقَالُوا: نَجِدُ التَّحْمِيمَ وَالْجَلْدَ. فَنَاشَدَهُمْ عَنْ ذَلِكَ, فَقَالُوا: نَجِدُ
27َّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا , ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ
61َ: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصَوْا , وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاةُ , وَلا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلا
28ُ: " تَقَعُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ حَسِبْتُهُ قَالَ: الَّذِي يَخْلُقُهَا فَيَقُولُ: يَا
62َ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ. قَالَ: فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ
29َ: «سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثًا فَأَعْطَانِيَ اثْنَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ وَلا
63َ: «عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ» . وَقَالَ قُتَيْبَةُ: الطَّاعَةُ وَلَمْ يَقُلِ
30ِ، رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لا يَدْرِي مَا دِينُهُ. قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ
64َ رَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ , قَالَ: «هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلا تَلْبِسْهُمَا» .
31َ: «لا حِلْفَ فِي الإِسْلامِ , وَأَيُّمَا حَلِفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلامُ إِلا شِدَّةً» .
65َ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ, فَقَالَ: «أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا» . قَالَ: قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا؟ قَالَ: «بَلْ
32َ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ , وَأَنْ يَمْشِيَ فِي نْعَلٍ وَاحِدٍ , وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ , وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ
66أَرَاكَ ضَعِيفًا , وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي , لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ , وَلا تَوَلَّيْنَ مَالَ
33ُ: «لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا تُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» .
67َ: «أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا تَقْرَبَنَّ طِيبًا» .
34َّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» .

More from عبد الغني المقدسي

فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني3h 24m$11 · $0.00
رياض الصالحين ت الفحل
رياض الصالحين ت الفحلمحيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي11h 37m$11 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير16h 53m$11 · $0.00
المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذبالنووي15h 43m$11 · $0.00
مختصر الشمائل المحمدية
مختصر الشمائل المحمديةالترمذي2h 17m$11 · $0.00
صحيح البخاري
صحيح البخاريالبخاري5h 38m$11 · $0.00
صحيح مسلم
صحيح مسلممسلم بن الحجاج9h 10m$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم14h 45m$11 · $0.00
سنن أبي داود
سنن أبي داودأبو داود الأزدي6h 5m$11 · $0.00
جامع العلوم والحكم
جامع العلوم والحكمابن رجب الحنبلي17h 14m$11 · $0.00
السنن الصغرى للنسائي
السنن الصغرى للنسائيالنسائي4h 19m$11 · $0.00
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطانابن قيم الجوزية11h 23m$11 · $0.00
سنن ابن ماجه
سنن ابن ماجهابن ماجه5h 31m$11 · $0.00
تفسير الطبري
تفسير الطبريالطبراني12h 19m$11 · $0.00
سير أعلام النبلاء ط الحديث
سير أعلام النبلاء ط الحديثالذهبي15h 1m$11 · $0.00
القرآن الكريم بصوت محمد جبريل
القرآن الكريم بصوت محمد جبريلالقرآن الكريم27h 6m$3 · $0.00
مسند أحمد ط الرسالة
مسند أحمد ط الرسالةأحمد بن حنبل12h 4m$11 · $0.00
موطأ مالك ت الأعظمي
موطأ مالك ت الأعظميمالك بن أنس7h 5m$11 · $0.00
فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني15h 18m$11 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير19h 40m$11 · $0.00

You may also like

جامع المسانيد والسنن
جامع المسانيد والسننابن كثير9h 59m$11 · $0.00
نور اليقين في سيرة سيد المرسلين
نور اليقين في سيرة سيد المرسلينمحمد الخضري10h 23m$11 · $0.00
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدابن عبد البر15h 51m$11 · $0.00
فتح الباري لابن حجر
فتح الباري لابن حجرابن حجر العسقلاني11h 23m$11 · $0.00
الجامع الكبير
الجامع الكبيرجلال الدين السيوطي10h 45m$11 · $0.00
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله  - الجزء الأول
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله - الجزء الأولأبو الربيع الكلاعي20h 32m$3 · $0.00
أَسْمَى الرِّسَالات
أَسْمَى الرِّسَالاتالسيد عبدالحميد الخطيب11h 49m$8 · $0.00
جامع الأحاديث
جامع الأحاديثجلال الدين السيوطي11h 25m$11 · $0.00
تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثيرابن كثير16h$11 · $0.00
زاد المعاد في هدي خير العباد
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم16h 7m$11 · $0.00
الدرر في اختصار المغازي والسير
الدرر في اختصار المغازي والسيرابن عبد البر3h 49m$11 · $0.00
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانابن حبان6h 36m$11 · $0.00
منحة الباري بشرح صحيح البخاري
منحة الباري بشرح صحيح البخاريزكريا الأنصاري11h 21m$11 · $0.00
نهاية الأرب في فنون الأدب
نهاية الأرب في فنون الأدبالنويري7h 15m$11 · $0.00
مناقب عمر بن الخطاب
مناقب عمر بن الخطابابن الجوزي5h 21m$11 · $0.00
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزيابن الجوزي12h 14m$11 · $0.00
تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكرابن عساكر10h 3m$11 · $0.00
مرآة الإسلام
مرآة الإسلامطه حسين6h 18m$7 · $0.00
فوائد الحنائي  - الجزء الأول
فوائد الحنائي - الجزء الأولأبو القاسم الحنائي4h 52m$3 · $0.00
حياة محمد
حياة محمدمحمد حسين هيكل27h 10m$20 · $0.00