
Length13h 28m
About this audiobook
«المنهاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج مؤلفه: يحيى بن شرف النووي. هو شرح متوسط جمع فيه مؤلفه بين أحكام الفقه ومعاني الحديث النبوي، بطريق التحليل اللغوي لتفسير الحديث، والأحكام الفقهية، نال الشرح انتشارًا وشهرة واسعة كمعظم مؤلفات النووي وقد وصف السخاوي الكتاب بأنَّه عظيم البركة. وقد راعى فيه النووي بيان الألفاظ، وإظهار مشكلها، وتوضيح غامضها، مع استنباط واستخراج الأحكام، ويعتبر شرح النووي على مسلم من أشهر شروحه، وأكثرها نفعاً
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length13 hrs 28 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 6, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج الجزء 6
2(بَاب الْعُمْرَى قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ
3(كِتَابُ الْوَصِيَّةِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ هِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ وَصَيْتُ الشَّيْءَ
4(بَاب وُصُولِ ثَوَابِ الصَّدَقَاتِ إِلَى الْمَيِّتِ 1630 قَوْلُهُ (إِنَّ أَبِي مَاتَ
5(باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته 1631 قَوْلُهُ صَلَّى
Show all chaptersShow less
6قَوْلُهُ (أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
7(بَاب تَرْكِ الْوَصِيَّةِ لِمَنْ لَيْسَ له شئ يُوصِي فِيهِ قَوْلُهُ (عَنْ
8قَوْلُهُ (اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
9(كِتَاب الْأَيْمَانِ)
10(بَاب نَدْبِ مَنْ حَلَفَ يَمِينًا فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا أَنْ يَأْتِيَ
11(باب اليمين عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ 1653 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
12(باب الإستثناء فِي ذَلِكَ وَلَا اعْتِبَارَ بِنِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ غَيْرِ
13(باب النهي عن الإصرار على اليمين فيما (يتأذى به أهل
14فِيهِ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً
15(بَاب جَوَازِ بيع المدبر 997 قول هـ (إَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ
16كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
17فِيهِ حَدِيثُ الْعُرَنِيِّينَ أَنَّهُمْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَأَسْلَمُوا
18قَوْلُهُ (إَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا فَقَتَلَهَا
19باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إذا دفعه
20(باب إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها 1675 قَوْلُهُ (عَنْ
21(بَاب مَا يُبَاحُ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ 1676 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
22(باب ببان إثم من سن القتل 1677 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
23(بَاب الْمُجَازَاةِ بِالدِّمَاءِ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّهَا أَوَّلُ (مَا يُقْضَى
24((فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ)
25(بَاب صِحَّةِ الْإِقْرَارِ بِالْقَتْلِ (وَتَمْكِينِ وَلِيِّ الْقَتِيلِ مِنْ
26(بَاب دِيَةِ الْجَنِينِ وَوُجُوبِ الدِّيَةِ فِي قَتْلِ الْخَطَإِ (وَشِبْهِ
27(كِتَاب الْحُدُودِ)
28(بَاب قَطْعِ السَّارِقِ الشَّرِيفِ وَغَيْرِهِ (وَالنَّهْيِ عَنْ الشَّفَاعَةِ فِي
29(بَاب حَدِّ الْخَمْرِ قَوْلُهُ (إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ
30(بَاب قَدْرِ أَسْوَاطِ التَّعْزِيرِ 1708 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا
31(بَاب الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لِأَهْلِهَا 1709 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
32(باب جرح العجماء والمعدن والبئر جبار أي هدر 1710 قَوْلُهُ
33كتاب الأقضية
34(باب وجوب الحكم بشاهد ويمين 1712 قوله (عن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ
35(بَاب قَضِيَّةِ هِنْدٍ 1714 قَوْلُهُ (يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ
36(بَاب النَّهْيِ عَنْ كَثْرَةِ الْمَسَائِلِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَالنَّهْيِ عَنْ
37(باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ قَوْلُهُ
38(بَاب كَرَاهَةِ قَضَاءِ الْقَاضِي وَهُوَ غَضْبَانُ 1717 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ
39(باب نقص الْأَحْكَامِ الْبَاطِلَةِ وَرَدِّ مُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ 1718 قَوْلُهُ
40(بَابُ اخْتِلَافِ الْمُجْتَهِدِينَ 1720 فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَضَاءِ
41(بَاب اسْتِحْبَابِ إِصْلَاحِ الْحَاكِمِ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ 1721 ذَكَرَ فِي الْبَابِ
42(كِتَاب اللُّقَطَةِ هِيَ بِفَتْحِ الْقَافِ عَلَى اللُّغَةِ الْمَشْهُورَةِ الَّتِي
43(أَمَرَ بِتَعْرِيفِهَا ثَلَاثَ سِنِينَ وَفِي رِوَايَةٍ سَنَةً وَاحِدَةً وَفِي
44(بَاب تَحْرِيمِ حَلْبِ الْمَاشِيَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ مَالِكِهَا قَوْلُهُ 1726 صَلَّى
45(بَاب الضِّيَافَةِ وَنَحْوُهَا 48 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ كَانَ
46(باب استحباب المواساة بفضول المال 1728 قَوْلُهُ (بَيْنَمَا نَحْنُ
47(باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت والمواساة فِيهَا
48(كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ)
49(بَاب تَأْمِيرِ الْإِمَامِ الْأُمَرَاءَ عَلَى الْبُعُوثِ (وَوَصِيَّتِهِ إِيَّاهُمْ
50(باب تحريم الغدر 1736 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لِكُلِّ غَادِرٍ