
Length13h 28m
About this audiobook
«المنهاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج مؤلفه: يحيى بن شرف النووي. هو شرح متوسط جمع فيه مؤلفه بين أحكام الفقه ومعاني الحديث النبوي، بطريق التحليل اللغوي لتفسير الحديث، والأحكام الفقهية، نال الشرح انتشارًا وشهرة واسعة كمعظم مؤلفات النووي وقد وصف السخاوي الكتاب بأنَّه عظيم البركة. وقد راعى فيه النووي بيان الألفاظ، وإظهار مشكلها، وتوضيح غامضها، مع استنباط واستخراج الأحكام، ويعتبر شرح النووي على مسلم من أشهر شروحه، وأكثرها نفعاً
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length13 hrs 28 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 6, 1901
LanguageArabic
Table of contents
1المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج الجزء 6
79(بَاب غَزْوَةِ أُحُدٍ 1789 قَوْلُهُ (حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ) هَكَذَا
2(بَاب الْعُمْرَى قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ
80(بَاب اشْتِدَادِ غَضَبِ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
3(كِتَابُ الْوَصِيَّةِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ هِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ وَصَيْتُ الشَّيْءَ
81(باب مالقى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مِنْ أَذَى
4(بَاب وُصُولِ ثَوَابِ الصَّدَقَاتِ إِلَى الْمَيِّتِ 1630 قَوْلُهُ (إِنَّ أَبِي مَاتَ
82لَفْظُ مَا هُنَا بِمَعْنَى الَّذِي أَيْ الَّذِي لَقِيتِهِ مَحْسُوبٌ فِي سَبِيلِ
5(باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته 1631 قَوْلُهُ صَلَّى
83(وَقَالَ مَا الَّذِي غَالَهُ فِي الْوَادِ حَتَّى يَدَعَهُ غَالَهُ بِالْغَيْنِ
Show all chaptersShow less
6قَوْلُهُ (أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
84(بَاب قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1800 (مَنْ يَنْظُرُ
7(بَاب تَرْكِ الْوَصِيَّةِ لِمَنْ لَيْسَ له شئ يُوصِي فِيهِ قَوْلُهُ (عَنْ
85(وَهَجَاهُ وَسَبَّهُ وَكَانَ عاهده أن لا يُعِينَ عَلَيْهِ أَحَدًا ثُمَّ جَاءَ
8قَوْلُهُ (اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
86(باب غزوة خيبر 1365 قوله (فصلينا عندها صلاة الْغَدَاةَ بِغَلَسٍ)
9(كِتَاب الْأَيْمَانِ)
87(بَاب غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ وَهِيَ الْخَنْدَقُ 1803 قَوْلُهُ (الْمَلَأُ قَدْ أَبَوْا
10(بَاب نَدْبِ مَنْ حَلَفَ يَمِينًا فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا أَنْ يَأْتِيَ
88(باب غزوة ذي قرد وغيرها قَوْلُهُ 1806 (كَانَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى
11(باب اليمين عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ 1653 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
89فِيهِ جَوَازُ قَوْلِ مِثْلِ هَذَا الْكَلَامِ فِي الْقِتَالِ وَتَعْرِيفِ
12(باب الإستثناء فِي ذَلِكَ وَلَا اعْتِبَارَ بِنِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ غَيْرِ
90(بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ الْآيَةَ
13(باب النهي عن الإصرار على اليمين فيما (يتأذى به أهل
91(بَاب النِّسَاءِ الْغَازِيَاتِ يُرْضَخُ لَهُنَّ وَلَا يُسْهَمُ (وَالنَّهْيِ عَنْ
14فِيهِ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً
92(باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ فِي
15(بَاب جَوَازِ بيع المدبر 997 قول هـ (إَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ
93(باب غزوة ذات الرقاع قَوْلُهُ 1816 (وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بَعِيرٌ
16كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
94(بَاب كَرَاهَةِ الِاسْتِعَانَةِ في الغزو بكافر إلا لحاجة (أو
17فِيهِ حَدِيثُ الْعُرَنِيِّينَ أَنَّهُمْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَأَسْلَمُوا
95(كِتَاب الْإِمَارَةِ)
18قَوْلُهُ (إَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا فَقَتَلَهَا
96(بَاب الاستخلاف وتركه 1823 قوله (راغب وراهب) أي راج وَخَائِفٌ
19باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إذا دفعه
97(بَاب النَّهْيِ عَنْ طَلَبِ الْإِمَارَةِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهَا قَوْلُهُ 1652 صَلَّى
20(باب إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها 1675 قَوْلُهُ (عَنْ
98(بَاب كَرَاهَةِ الْإِمَارَةِ بِغَيْرِ ضَرُورَةٍ قَوْلُهُ 1825 (حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ
21(بَاب مَا يُبَاحُ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ 1676 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
99(بَاب فَضِيلَةِ الأمير الْعَادِلِ وَعُقُوبَةِ الْجَائِرِ وَالْحَثِّ عَلَى
22(باب ببان إثم من سن القتل 1677 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
100((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ
23(بَاب الْمُجَازَاةِ بِالدِّمَاءِ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّهَا أَوَّلُ (مَا يُقْضَى
101(بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ 1831 قَوْلُهُ (ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
24((فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ)
102(بَاب تَحْرِيمِ هَدَايَا الْعُمَّالِ 1832 قَوْلُهُ (اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
25(بَاب صِحَّةِ الْإِقْرَارِ بِالْقَتْلِ (وَتَمْكِينِ وَلِيِّ الْقَتِيلِ مِنْ
103(بَاب وُجُوبِ طَاعَةِ الْأُمَرَاءِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ (وَتَحْرِيمِهَا فِي
26(بَاب دِيَةِ الْجَنِينِ وَوُجُوبِ الدِّيَةِ فِي قَتْلِ الْخَطَإِ (وَشِبْهِ
104(باب الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ) هَذَا الْحَدِيثُ
27(كِتَاب الْحُدُودِ)
105(باب وجوب الوفاء ببيعة الخليفة الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ قَوْلُهُ
28(بَاب قَطْعِ السَّارِقِ الشَّرِيفِ وَغَيْرِهِ (وَالنَّهْيِ عَنْ الشَّفَاعَةِ فِي
106(بَاب الْأَمْرِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ ظُلْمِ الْوُلَاةِ وَاسْتِئْثَارِهِمْ 1845 1846 تَقَدَّمَ
29(بَاب حَدِّ الْخَمْرِ قَوْلُهُ (إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ
107(باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن (وفي
30(بَاب قَدْرِ أَسْوَاطِ التَّعْزِيرِ 1708 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا
108(بَاب حُكْمِ مَنْ فَرَّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ 1852 قَوْلُهُ صَلَّى
31(بَاب الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لِأَهْلِهَا 1709 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
109(بَاب إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1853 (إِذَا
32(باب جرح العجماء والمعدن والبئر جبار أي هدر 1710 قَوْلُهُ
110(باب خيار الأئمة وشرارهم قوله 1855 (عن رزيق بْنِ حَيَّانَ
33كتاب الأقضية
111(باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه 1862 قَوْلُهُ (إِنَّ
34(باب وجوب الحكم بشاهد ويمين 1712 قوله (عن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ
112(بَاب الْمُبَايَعَةِ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ
35(بَاب قَضِيَّةِ هِنْدٍ 1714 قَوْلُهُ (يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ
113(بَاب كَيْفِيَّةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ 1866 قَوْلُهَا (كَانَ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا
36(بَاب النَّهْيِ عَنْ كَثْرَةِ الْمَسَائِلِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَالنَّهْيِ عَنْ
114(بَاب الْبَيْعَةِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَاعَ 1867 قَوْلُهُ (كُنَّا
37(باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ قَوْلُهُ
115(باب بيان سن البلوغ وَهُوَ السِّنُّ الَّذِي يَجْعَلُ صَاحِبَهُ مِنَ
38(بَاب كَرَاهَةِ قَضَاءِ الْقَاضِي وَهُوَ غَضْبَانُ 1717 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ
116(بَاب النَّهْيِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْكُفَّارِ إِذَا خِيفَ
39(باب نقص الْأَحْكَامِ الْبَاطِلَةِ وَرَدِّ مُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ 1718 قَوْلُهُ
117(بَابُ الْمُسَابَقَةِ بَيْنَ الْخَيْلِ وَتَضْمِيرِهَا)
40(بَابُ اخْتِلَافِ الْمُجْتَهِدِينَ 1720 فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَضَاءِ
118باب فضيلة الخيل وأن الخير معقود بنواصيها
41(بَاب اسْتِحْبَابِ إِصْلَاحِ الْحَاكِمِ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ 1721 ذَكَرَ فِي الْبَابِ
119باب ما يكره من صفات الخيل
42(كِتَاب اللُّقَطَةِ هِيَ بِفَتْحِ الْقَافِ عَلَى اللُّغَةِ الْمَشْهُورَةِ الَّتِي
120(بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
43(أَمَرَ بِتَعْرِيفِهَا ثَلَاثَ سِنِينَ وَفِي رِوَايَةٍ سَنَةً وَاحِدَةً وَفِي
121(بَاب فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى)
44(بَاب تَحْرِيمِ حَلْبِ الْمَاشِيَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ مَالِكِهَا قَوْلُهُ 1726 صَلَّى
122(بَاب فَضْلِ الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
45(بَاب الضِّيَافَةِ وَنَحْوُهَا 48 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ كَانَ
123باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد فى الجنة من
46(باب استحباب المواساة بفضول المال 1728 قَوْلُهُ (بَيْنَمَا نَحْنُ
124(بَاب مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُفِّرَتْ خَطَايَاهُ إِلَّا الدَّيْنَ)
47(باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت والمواساة فِيهَا
125باب فى بيان أن أرواح الشهداء فى الجنة وأنهم احياء
48(كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ)
126(بَاب فَضْلِ الحهاد وَالرِّبَاطِ)
49(بَاب تَأْمِيرِ الْإِمَامِ الْأُمَرَاءَ عَلَى الْبُعُوثِ (وَوَصِيَّتِهِ إِيَّاهُمْ
127(بَاب بَيَانِ الرَّجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ)
50(باب تحريم الغدر 1736 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لِكُلِّ غَادِرٍ
128باب من قتل كافرا ثم سدد
51(باب جواز الخداع في الحرب 1739 1740 قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
129باب حرمة نساء المجاهدين وإثم من خانهم فيهن
52(بَاب اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالنَّصْرِ عِنْدَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ ذَكَرَ فِي
130(بَاب سُقُوطِ فَرْضِ الْجِهَادِ عَنْ الْمَعْذُورِينَ)
53(بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فِي الْحَرْبِ 1744 قَوْلُهُ (نَهَى
131باب ثبوت الجنة للشهيد
54(بَاب جَوَازِ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ فِي الْبَيَاتِ مِنْ غَيْرِ
132(بَاب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العليا فهو فِي سَبِيلِ
55(باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها 1746 قَوْلُهُ (حَرَّقَ صَلَّى
133(بَاب مَنْ قَاتَلَ لِلرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ اسْتَحَقَّ النَّارَ)
56الْمُسْتَطِيرُ الْمُنْتَشِرُ وَالسَّرَاةُ بِفَتْحِ السِّينِ أشراف القوم
134(بَاب بَيَانِ قَدْرِ ثَوَابِ مَنْ غَزَا فَغَنِمَ وَمَنْ لَمْ يَغْنَمْ)
57(بَاب الْأَنْفَالِ 1748 قَوْلُهُ (عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَخَذَ
135(بَابُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
58(بَاب اسْتِحْقَاقِ الْقَاتِلِ سَلَبَ الْقَتِيلِ 1751 قَوْلُهُ (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
136(بَاب اسْتِحْبَابِ طَلَبِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهُ تَعَالَى)
59(بَاب التَّنْفِيلِ وَفِدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَسَارَى 1755 قَوْلُهُ (فَلَمَّا كَانَ
137باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو
60(بَاب حُكْمِ الْفَيْءِ قَوْلُهُ 1756 صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَيُّمَا قَرْيَةٍ
138(بَاب ثَوَابِ مَنْ حَبَسَهُ عَنْ الْغَزْوِ مَرَضٌ أَوْ عُذْرٌ آخَرُ)
61(باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين قَوْلُهُ 1762 (أَنَّ رَسُولَ
139(بَاب فَضْلِ الرِّبَاطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)
62(بَاب الْإِمْدَادِ بِالْمَلَائِكَةِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَإِبَاحَةِ الْغَنَائِمِ
140(بَاب بَيَانِ الشُّهَدَاءِ)
63(بَاب رَبْطِ الْأَسِيرِ وَحَبْسِهِ وَجَوَازِ الْمَنِّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ 1764 (فَجَاءَ
141باب فضل الرمى والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه
64(بَاب إِجْلَاءِ الْيَهُودِ مِنْ الْحِجَازِ قَوْلُهُ صَلَّى 1765 اللَّهُ عَلَيْهِ
142(بَاب قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي
65باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن
143(بَاب مُرَاعَاةِ مَصْلَحَةِ الدَّوَابِّ فِي السَّيْرِ وَالنَّهْيِ عَنْ
66هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَمِ النُّسَخِ وَكَذَا حَكَاهُ الْقَاضِي عَنِ الْمُعْظَمِ
144(بَاب السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابِ وَاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الْمُسَافِرِ
67(بَاب الْمُبَادَرَةِ بِالْغَزْوِ وَتَقْدِيمِ أَهَمِّ الْأَمْرَيْنِ الْمُتَعَارِضَيْنِ
145(كِتَاب الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ وَمَا يُؤْكَلُ مِنْ الْحَيَوَانِ)
68(بَاب رَدِّ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الْأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمْ مِنْ الشَّجَرِ
146(باب تحريم أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذى مخلب من
69(بَاب جَوَازِ الْأَكْلِ مِنْ طَعَامِ الْغَنِيمَةِ فِي دَارِ الْحَرْبِ فِيهِ
147باب اباحة ميتات البحر
70(بَاب كُتُبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم (إلى هرقل ملك
148باب تحريم أكل لحم الحمر الانسية
71(بَاب كُتُبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ملوك الكفار
149(باب إباحة أكل لحم الْخَيْلِ)
72(بَابُ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ حُنَيْنٌ وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ وَرَاءَ عَرَفَاتٍ
150(بَاب إِبَاحَةِ الْجَرَادِ)
73(وَعِظَمِ وُثُوقِهِ بِاللَّهِ تَعَالَى قَوْلُهُ (عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
151(بَاب إِبَاحَةِ الْأَرْنَبِ)
74مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَدَ الشَّفَقَةَ عَلَى
152(بَاب إِبَاحَةِ مَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الِاصْطِيَادِ والعدو وكراهة
75(بَاب فَتْحِ مَكَّةَ قَوْلُهُ 1780 (فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ)
153باب الأمر باحسان الدبح والقتل وتحديد الشفرة
76(بَابُ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ وَالْجِعِرَّانَةِ لُغَتَانِ
154باب النهى عن صبر البهائم وهو حبسها لتقتل برمى
77(باب الوفاء بالعهد 1787 قَوْلُهُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ (خَرَجْتُ
155(كِتَابُ الْأَضَاحِي)
78(بَاب غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ 1788 قَوْلُهُ (كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ رَجُلٌ لَوْ