Length14h 42m
About this audiobook
المدونة الكبرى هي مجموعة من الأسئلة والأجوبة عن مسائل الفقه وردت للإمام مالك، ورواها عبد السلام بن سعيد التنوخي الملقب بسحنون الذي جمعها وصنفها، ورواها عن عبد الرحمن بن القاسم العتقي عن الإمام مالك بن أنس، وتنسب أحيانا إلى سحنون، لأنه رواها، فيقال مدونة سحنون
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length14 hrs 42 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJun 27, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1المدونة الجزء 6
2التَّسْلِيفُ فِي ثَمَرِ قَرْيَةٍ بِعَيْنِهَا
3التَّسْلِيفُ فِي زَرْعِ أَرْضٍ بِعَيْنِهَا أَوْ حَدِيدِ مَعْدِنٍ بِعَيْنِهِ
4السَّلَفُ فِي الْفَاكِهَةِ
5السَّلَفُ فِي الْجَوْزِ وَالْبَيْضِ
Show all chaptersShow less
6التَّسْلِيفُ فِي أَصْنَافِ الطَّعَامِ صَبْرًا صَفْقَةً وَاحِدَةً
7السَّلَفُ فِي الْخُضَرِ وَالْبَقْلِ
8التَّسْلِيفُ فِي الْحِيتَانِ وَالطَّيْرِ
9السَّلَفُ فِي الْمِسْكِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْجَوْهَرِ
10السَّلَفُ فِي الزُّجَاجِ وَالْحِجَارَةِ وَالزِّرْنِيخِ
11السَّلَف فِي تُرَابِ الْمَعَادِنِ
12التَّسْلِيفُ فِي نُصُولِ السُّيُوفِ وَالسَّكَاكِينِ
13تَسْلِيفُ الْحَدِيدِ وَالصُّوفِ وَالْكَتَّانِ
14تَسْلِيفُ الثِّيَابِ فِي الثِّيَابِ
15جَامِعُ الْقَرْضِ
16تَسْلِيفُ الطَّعَامِ فِي الطَّعَامِ وَالْعُرُوضِ
17الرَّجُل يُسْلِفُ الطَّعَامَ فِي الطَّعَامِ
18السَّلَفُ فِي سِلْعَةٍ بِعَيْنِهَا يَقْبِضُهَا إلَى أَجَلٍ
19السَّلَفُ فِي السِّلْعَةِ فِي غَيْرِ إبَّانِهَا
20الْمُسْلَم إلَيْهِ يُصِيبُ بِرَأْسِ الْمَالِ عَيْبًا أَوْ يُتْلِفُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ الْبَائِعُ
21كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُسْلَمَ لَهُ فِي طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ
22سَلَّفَ فِي طَعَامٍ إلَى أَجَلٍ فَأَخَذَ فِي مَكَانِهِ مِثْلَهُ مِنْ صِنْفِهِ أَوْ بَاعَ طَعَامًا إلَى أَجَلٍ
23كِتَابُ السَّلَمِ الثَّانِي
24التَّسْلِيف إلَى غَيْرِ أَجَلٍ أَوْ يُقَدِّمُ بَعْضَ رَأْسَ الْمَالِ وَيُؤَخِّرُ بَعْضَهُ
25السَّلَف الْفَاسِد
26الْقَضَاءُ فِي التَّسْلِيفِ
27يُسْلِفُ بِبَلَدٍ وَيَشْتَرِطُ أَنْ يَقْضِيَ بِآخَرَ
28يُسْلِفُ فِي الطَّعَامِ إلَى أَجَلٍ فَقَضَى قَبْلَ مَحِلِّ الْأَجَلِ
29الْمُبْتَاعَانِ يَدَّعِي أَحَدُهُمَا حَلَالًا وَالْآخَرُ حَرَامًا أَوْ يَأْتِي أَحَدُهُمَا بِمَا لَا يُشْبِهُ
30الدَّعْوَى فِي التَّسْلِيفِ
31مَا جَاءَ فِي الْوَكَالَةِ
32وَكَالَة الذِّمِّيِّ وَالْعَبْدِ
33وَكَالَة الْعَبْدِ وَوَكَالَة الْوَكِيلِ
34يُوَكِّلُ الرَّجُلَ يَبْتَاعُ لَهُ طَعَامًا ثُمَّ يَأْتِي الْآمِرُ لِيَقْبِضَهُ فَيَأْبَى الْبَائِعُ
35الْكَفَالَةُ فِي السَّلَمِ
36أسلف فِي ثَوْب إلَى أَجَل وَقَبْل الْأَجَل أَوْ بَعْده يَزِيدهُ عَلَى أَنْ يَجْعَلهُ أَتَمَّ وَأَجْوَد
37السَّلَف فِي الثِّيَابِ
38يَزِيدُ الْمُسْلَمُ إلَيْهِ الْمُسْلِفَ فِي طَعَامِهِ إلَى الْأَجَلِ أَوْ أَبْعَدَ
39كِتَابُ السَّلَمِ الثَّالِثُ
40يَبِيعُ السِّلْعَةَ وَيَنْتَقِدُ ثَمَنَهَا ثُمَّ يَسْتَقِيلُهُ فَأَقَالَهُ وَأَخَّرَ الثَّمَنَ
41يُسْلِفُ الثَّوْبَ فِي الطَّعَامِ إلَى أَجَلٍ ثُمَّ اسْتَقَالَهُ قَبْلَ الْأَجَلِ فَأَقَالَهُ
42يُسْلِفُ ثَوْبًا فِي حَيَوَانٍ إلَى أَجَلٍ
43ابْتَاعَ عَبْدَيْنِ صَفْقَةً وَاحِدَةً وَاسْتَقَالَ مِنْ أَحَدِهِمَا عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الْآخَرُ
44يَبْتَاعُ السِّلْعَةَ أَوْ الطَّعَامَ كَيْلًا بِنَقْدٍ فَيُشْرِكُ رَجُلًا قَبْلَ أَنْ يَكْتَالَ أَوْ يَقْبِضَ
45يَبْتَاعُ الطَّعَامَ بِنَقْدٍ فَيُشْرِكُ فِيهِ رَجُلًا بِثَمَنٍ إلَى أَجَلٍ
46يَشْتَرِي السِّلْعَةَ وَيُشْرِكُ فِيهَا رَجُلًا عَلَى أَنْ يَنْقُدَ عَنْهُ
47بَيْع زَرِيعَةِ الْبُقُولِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَوْفِي
48بَيْعِ التَّابِلِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى
49بَيْع الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى
50بَيْع الطَّعَامِ يُشْتَرَى جُزَافًا قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى
