
Length7m
About this audiobook
دعونا نغوص في قصة شيماء، الفتاة التي أحبت مجوهراتها الذهبية أكثر من أي شيء آخر، حتى أصبحت هذه القطع اللامعة هي مصدر سعادتها الرئيسي. ومع ذلك، ينتابها سؤال حاسم: كيف يمكن لشيماء أن تتألق بدون الذهب؟ هل يمكنها أن تجد الجمال والتألق في أشياء أخرى خارج عالم المجوهرات؟ انضموا إلى شيماء في هذا الكتاب المثير من المستوى الثالث، واستمتعوا برحلة الاكتشاف والتألق الملهمة.
Audiobook details
GenreChildren's Literature
Length7 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateDec 15, 2023
LanguageArabic
Table of contents
1لمعة بلا روح
17بعد الاستحمام، لاحظت شيماء أن التاج مكسور.
2كان يا ماكان، كانت هناك فتاة هندية تدعى شيماء.
18وفي اليوم التالي، فقدت شيماء أحد أقراطها. اشتبهت في أن إحدى زميلاتها قد أخذت القرط.
3كانت والدة شيماء تمتلك الكثير من المجوهرات والحلي الرائعة.
19وفي اليوم التالي، كسرت شيماء حلقة الأنف. فذهبت إلى الصائغ لإصلاحها.
4في اليوم التالي، وجدت شيماء تاج والدتها ...
20ذات يوم، طلب المعلم من التلاميذ في الفصل أن يرسموا صورًا لشيماء.
5وفي طريقها إلى المدرسة، التقت شيماء بصدي...
21في الصورة التي رسمتها تاليا، بدت شيماء مكبلة اليدين بسلسلة من الأساور الذهبية..
Show all chaptersShow less
6وفي المدرسة، كانت شيماء محط اهتمام الجميع. نظر إليها زملاؤها وتهامسوا.
22أما صديقتها رانيا، فقد رسمت صورة حيث كان خلخال شيماء الذهبي يقيد رجليها..
7رأت المعلمة التاج الذهبي على رأس شيماء، ولكنها لم تعلق على الأمر..
23كانت شيماء غاضبة جدًا! لم تكن هذه هي الطريقة التي بدت عليها مجوهراتها على الإطلاق.
8وبعد الدرس، صاحت كريمة قائلة:
24وبمرور الأيام، توقفت صديقات شيماء عن قضاء الوقت معها.
9وعندما عادت شيماء إلى المنزل، فوجئت أمها بالتاج الذهبي على رأسها، ولكنها قالت:
25خلال أوقات الاستراحة، كانت شيماء تجلس بمفردها لتناول طعامها.
10بدأت شيماء تطلب ارتداء حليًا ذهبية كل يوم.
26وفي الفصل، أعلن المعلم نتائج اختبارات الامتحانات الربع سنوية.
11في اليوم التالي، أخذتها والدتها إلى محل الصائغ..
27وفي اليوم التالي، استدعاها المدير إلى مكتبه، وقال:
12وبعد يومين، جاء الصائغ إلى منزل العائلة لتسليم المجوهرات.
28"الذهب يلمع بلا روح"
13وفي الاستراحة، اجتمع التلاميذ حولها. كانت شيماء تشعر بسعادة غامرة.
29وفي اليوم التالي، أخذت شيماء جميع الحلي إلى الصائغ، وقالت:
14وبينما كانت شيماء وكريمة وتاليا عائدات إلى منازلهن، بدأت السماء تمطر. وأصبح الطريق زلقا.
30وفي اليوم التالي، دخلت شيماء المدرسة وهي لا تضع أي حلي ذهبية على الإطلاق.
15وفي الأيام التالية، لم ترغب شيماء في إفساد مجوهراتها الجميلة بعد الآن.
31أثنى مدير المدرسة والمعلمون على شيماء وصديقاتها.
16ذات يوم، خلعت شيماء مجوهراتها للاستحمام....
32وفي الفصل، كتبت شيماء شيئًا على ورقة ثم لصقتها على السبورة ليراها الجميع، كان نصها: