
الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد رواية أبي بكر المروزي
By يحيى بن معينLength1h 12m
About this audiobook
يحيى بن مَعِين هو الإمام الحافظ، إمام الجرح والتعديل، شيخ المحدثين أحد كبار علماء الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة وقد قضى حياته كلها في تعقب الرواة وتفحص رواياتهم، وكان قد مات أبوه (وهو من رجال الدولة) وخلف له ثروة طائلة فآلى أن ينفقها في طلب الحديث وخرج من بيته في بغداد ومعه أقفاص على راحلته ينسخ عن كل شيخ ما يرويه، وطالت رحلته من الكوفة فالبصرة فالحجاز فاليمن، فبلاد الجزيرة الفراتية فبلاد الري، وعاد فقصد مصر، وخرج منها إلى بلاد الشام وصار حديث الركبان ورويت عنه في ذلك العجائب، حتى قال العجلي (ما خلق الله أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى ولقد كان يجتمع مع أحمد وابن المديني ونظرائهم فكان هو الذي ينتخب لهم الحديث لا يتقدمه منهم أحد ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبست فيقول هذا الحديث كذا وهذا كذا فيكون كما قال)
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length1 hr 12 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 20, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد رواية أبي بكر المروزي
95َ: «لَا رِبًا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ»
2بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله و...
96َ: «الْحُلِيُّ يُزَكَّى مَرَّةً وَاحِدَةً»
3َّ: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} المدثر: 51 قَالَ: «هُوَ لَفْظُ الْقَوْمِ»
97َ: «أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ»
4َ، {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا} المزمل: 12 ، قَالَ: «قُيُودًا»
98َ: «لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ»
5ٍ، " {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} النساء: 5 " قَالَ: «النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ»
99َ: «إِنَّ أَحَقَّ مَا طَهَّرَ الْمَرْءُ لِسَانُهُ»
Show all chaptersShow less
6َ: " الْإِسْتَبْرَقُ: الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ "
100ِ، {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} مريم: 96 قَالَ: «الْمَحَبَّةُ فِي الدُّنْيَا»
7{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} مريم: 97 قَالَ: «عِوَجٌ عَنِ الْحَقِّ»
101َ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُحْدِثُونَ فِي دِينِهِمْ بِدْعَةً إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ دِينِهِمْ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَهَا، ثُمَّ لَمْ يُعِدْهَا
8ُ: «صُمًّا»
102َ: «مَا وَجَدَ هَذَا شَيْئًا يُنَقِّي بِهِ ثِيَابَهُ»
9َ: «خَصْمًا»
103: «مَا وَجَدَ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟»
10: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} النور: 31 قَالَ: «الْوَجْهُ وَالْكَفُّ وَالْخَاتَمُ»
104ٍ «يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ»
11: {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} نوح: 28 قَالَ: «مَسْجِدِي»
105َ: «رَأَيْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ مُعَلِّمًا لِلْكِتَابِ»
12َ: اخْنُقْ خَنْقَكَ، فَوَعِزَّتِكَ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ
106َ يَأْمُرُ إِذَا غَدَا الرَّجُلُ أَنْ يَتَغَدَّى»
13ُ لَوْ قطَّعْتَ نَفْسَكَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ»
107ُ: قُرْبَانُ الْمُتَّقِينَ الصَّلَاةُ "
14َ: «إِذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ فَأَكْثِرُوا الْمَاءَ، وَأَهْدُوا لِلْجِيرَانِ»
108ُ إِذَا كَانَ فِي الْبَرِيَّةِ يَنْصُبُ أَحْجَارًا يُصَلِّي إِلَيْهَا»
15َ عَنِ الدِّيوَانِ فَقَالَ: «خُذْهُ، فَإِذَا رَأَيْتَ مَا تَكْرَهُ فَاخْتَنِسْ»
109َ: " رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى - بَدَأَ بِنَفْسِهِ - لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ، وَلَكِنْ {قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ
16ٍ، فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا»
110ٍ، " {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينَ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} القصص: 15 " قَالَ: نِصْفُ النَّهَارِ "
17كَانَتْ تُصْبِحُ»
111َ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُوتِرُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ»
18َّ: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ} ص: 44 " قَالَ عَطَاءٌ: «هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً» ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «هِيَ لِأَيُّوبَ
112َ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَكَانَ يُوتِرُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ»
19ٌ: «بِالْغَيْبِ آمَنَّا بِهِ فَنَحْنُ مُؤْمِنُونَ»
113َ: «يَعْرِضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ، فَأَمَّا الْأُولَتَانِ فَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتَطِيرُ الصُّحُفِ
20ِ: نَأَى الْوَافِدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ، وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ، مُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ "
114َ: «الزَّمْهَرِيرُ لَوْنٌ مِنَ الْعَذَابِ» ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا} النبأ:
21ُ: أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفَهُ وَعَنْ
115َ، " {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} الفلق: 3 " قَالَ: «الْكَوْكَبُ»
22َ: «لَقَدْ سُرَّ فِي ظِلِّ سَرْحَةٍ سَبْعُونَ نَبِيًّا لَمْ تَعْبَلْ وَلَمْ تَجَرِّدْ، وَلَمْ تُسْرَحْ»
116ٍ «يَلْبَسُونَ الْخَزَّ»
23َّ خَدِيجَةَ قَالَتْ لِأُخْتِهَا: اذْهَبِي، فَاذْكُرِينِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَهَبَتْ، فَأَجَابَهَا بِمَا شَاءَ
117َ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ»
24ُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ، وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ»
118َ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟» قُلْنَا: لَا نَدْرِي، قَالَ: " لَكِنِّي أَدْرِي أَنَا صَنَعْتُهَا {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
25َ يُصَلِّي الْعَصْرَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ، وَالظُّهْرَ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ»
119ٍ، {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيْبَةً} النحل: 97 " قَالَ: «الْقَنَاعَةُ»
26ُ قَصَرَ الصَّلَاةَ إِلَى خَيْبَرَ»
120َّ: إِنِّي أَنَا أَشُجُّ، وَأَنَا أُدَاوِي، فَتَدَاوَوْا "
27لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ»
121ُ إِذَا نَشَرَ الثَّوْبَ نَشَرَ أَرْدَى الطَّرَفَيْنِ»
28َ: «مَثَلُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ وَأَخِيهِ كَمَثَلِ الْكَفَّيْنِ تَقِي أَحَدُهُمَا الْأُخْرَى»
122َ: «لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ»
29ُ: «قَدْ أَحْسَنْتَ أَنْ بَيَّنْتَ إِنَّ عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ الدِّيَةَ، وَعَلَيْكَ تَحْرِيرَ رَقَبَةٍ مِنْ أَهْلِ الرِّضَى، وَعَلَى قَوْمِكَ النِّصْفَ،
123َّ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} الفجر: 27 قَالَ: «حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»
30َ: «لَا تَسُبُّوا الشَّيْطَانَ، فَإِنَّهُ يَتَغَيَّظُ، وَلَكِنْ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ»
124ُ: «يُعَادُ فِي الْمُدَبَّرِ وَفِي كُلِّ وَصِيَّةٍ»
31ِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ، أَوْ مَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ كُلُّ هَيِّنٍ لِيِّنٍ قَرِيبٌ
125: «يُعَادُ فِي الْمُدَبَّرِ وَفِي كُلِّ وَصِيَّةٍ»
32َ عَنِ الْأُخْذَةِ، فَقَالَ: «مَا أَرَاهَا إِلَّا سِحْرًا» ، قَالَ: قِيلَ إِنَّهَا تَأْخُذُ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ، قَالَ: «مَهْ
126َ: «لَا يُفْسَدُ الْحَجُّ حَتَّى يَلْتَقِيَ الْخِتَانَانِ، فَإِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ بَطَلَ الْحَجُّ، وَوَجَبَ
33«خَرَجَ لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ مِنْ مَكَّةَ»
127َّ {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} البقرة: 204 قَالَ: «كَاذِبُ الْقَوْلِ»
34َ: «لَا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»
128َّ: " {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} النور: 31 " قَالَ: «ثِيَابُهَا وَكُحْلُهَا
35ٍ: الْعَصِيرُ يُجْعَلُ فِيهِ الْوَاذِي؟ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ: «دَعْهُ إِنَّمَا سَأَلَ لِيَتَعَلَّمَ، تِلْكَ
129َّ: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ} الرحمن: 76 ، قَالَ: «فُضُولُ الْبُسُطِ»
36َ: " فِي جَنَائِزِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ: الرِّجَالُ يَلُونَ الْإِمَامَ، وَالنِّسَاءُ قَبْلَ الْقِبْلَةِ "
130ْ، أَلَا تَعْرِضُ عَلَيْهِ الْعَشَاءَ؟، قَالَ: «لَيْسَ مِنْ نِيَّتِي»
37َ: «إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ، فَإِنَّهُ شَرٌّ مِنَ الدَّمِ»
131َ الْحَكَمُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَخْلَوْا لَهُ سَارِيَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
38َ: «تَغْرُونَ بِهِ السَّارِقَ، وَزِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ»
132ٍ: «الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ»
39َ: «مَنْ تَدَاوَى بِلَحْمِ الْكَلْبِ فَلَا شَفَاهُ اللَّهُ»
133َّ {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ} الانفطار: 5 قَالَ: «أَنَا مِمَّنْ أَخَّرَ الْحُجَّاجَ»
40َ: «لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ يَتْرُكُ أَحَدًا يَمْشِي مَعَهُ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ»
134َ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ»
41َ، فِي الْإِخْوَةِ يَدَّعِي أَخُوهُمُ الْأَخَ وَيُنْكِرُهُ الْآخَرُونَ قَالَ: «يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الْإِخْوَةِ
135َ لَا يَرَى فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءًا»
42: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ} التوبة: 29 عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ: «غَيْرُ
136ُ: «الْمُسْلِمُ مَحْرَمٌ»
43َ: «رَضِيَ النَّاسُ بِالْعِلْمِ وَتَرَكُوا الْعَمَلَ»
137َ: «أُهْدِيَ ابْنُ عُمَرَ بَعِيرًا»
44ٌ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، قَالَ: «اللَّيْلُ قَرِيبٌ»
138ْ تَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ»
45ِ: «بِتُّ أَغْمِزُ رِجْلَ أُمِّي، وَبَاتَ عُمَرُ يُصَلِّي لَيْلَتَهُ، فَمَا سَرَّنِي لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ»
139ْ تَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ إِذَا تَطَهَّرَتْ»
46ُ «تَلَقُّوا الْحَاجَّ، وَلَا تُشَيِّعُوهُمْ»
140َ: «لَا تَضَارُّوا فِيَ الْحَفْرِ، وَذَلِكَ أَنْ يَحْفِرَ الرَّجُلُ إِلَى جَنْبِ بِئْرِ الرَّجُلِ فَيَذْهَبُ بِمِائِهِ»
47َ: «لَوْ كَانَتْ عِنْدِي أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، تَزَوَّجْتُ بِهَا امْرَأَةً» ، قَالُوا: يَا أَبَا عِمْرَانَ أَوَلَيْسَتْ عِنْدَكَ امْرَأَةٌ؟ قَالَ:
141َّ: {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} البقرة: 222 قَالَ: «فِي الْفَرْجِ»
48َ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ رُفِعَ: لَا تَأْكُلُوا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَفْعَلُوا
142َ: " لَوْلَا أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ مِنِّي الْآخِرَةَ لَأَعْطَيْتُهُمُ الْأُولَى عَفْوًا يَقُولُونَ: مُؤْمِنٌ يَقُولُونَ:
49، " {يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا} الأعراف: 27 " قَالَ: «كَانَ عَلَيْهِمَا مِثْلُ النُّورِ»
143ِ، «مَا أَحَدٌ أَقَرُّ عَيْنًا مِنْ مُؤْمِنٍ مُسْتَبِينِ الْإِيمَانِ»
50َ: «كَانَ لِبَاسُ كُلِّ دَابَّةٍ مِنْهَا، وَكَانَ لِبَاسُ آدَمَ الظُّفْرُ، فَأَدْرَكَتْ آدَمَ التَّوْبَةُ عِنْدَ ظُفْرِهِ» ، أَوْ قَالَ:
144َ: «لَا بَأْسَ بالخشكنانك الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ»
51ٍ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»
145َ: «لَا بَأْسَ بِالتَّعْوِيذِ مِنَ الْقُرْآنِ يُعَلَّقُ عَلَى الْإِنْسَانِ»
52ُ «اشْتَرَى لِابْنَتِهِ لُعْبَةً مُهْضَمَةً بِدِينَارٍ»
146َّ مُرْتَدِفًا خَلْفَ أَمِيرِ مَكَّةَ»
53ُ: «لَا أُمَّ لِمَنْ أَدْرَكَتْهُ خِلَافَةُ ابْنِ الْمَخْزُومِيَّةِ»
147ِ، أَوْصِنِي. قَالَ: «لَا تَغْضَبْ»
54ٍ عَنِ الْمَهْدِيِّ؟، فَقَالَ: «لَيْسَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَلَا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ»
148ٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: «إِنَّهُ بَدْرِيٌّ»
55َ: مَا عَقَلَ دِينَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ "
149َ: «الْفِرْدَوْسُ بُسْتَانٌ بِالرُّومِيَّةِ»
56َ: أَشْتَرَي مُصْحَفًا؟ قَالَ: «لَا»
150َ، فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَلَمْ يُصِلِّهَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ»
57َ: «بِتُّمَا عَرُوسَيْنِ، فَبَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي عُرْسِكُمَا» ، وَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ: كَيْفَ ذَاكَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: هُوَ
151َّ: {يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ} يوسف: 67 قَالَ: " أَمَا وَاللَّهِ مَا كَانَتْ
58َ يُخْرِجُ زَكَاتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: «جَهِّزُونَا مِنْهَا إِلَى الْحَجِّ»
152الصَّبِيِّ يَبُولُ فِي الْبِئْرِ، قَالَ: «تَنْزَحُ مِنْهُ دِلَاءً ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ»
59ُ «لَا يَرَى بِالْمُوَازَنَةِ بَأْسًا» ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُهَا
153ِ: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} الرحمن: 70 " قَالَ: «عَذَارَى»
60ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذْبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ «فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِهَا»
154َ «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا تُعْجِبُهُ، فَلْيَذْكُرْهَا وَلْيُفَسِّرِها، وَإِذَا رَأَى الرُّؤْيَا تَسُوءُهُ فَلَا يَذْكُرْهَا وَلَا
61َ، أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا وَرِثَهُ مِنَ ابْنٍ لَهُ»
155َ، {تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا} الكهف: 90 قَالَ: «يُقَالُ إِنَّهُمُ
62ِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا أَفَرَضِيتُمْ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ
156ُ: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا حَتَّى تُخْرِجَنَا مِنْهَا» يَعْنِي مَكَّةَ
63َ: «السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ قَبْضَةٌ وَاحِدَةٌ»
157ٍ، {إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ} الدخان: 47 قَالَ: «إِلَى وَسَطِ الْجَحِيمِ»
64ِ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً» ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى
158ٍ، {فِي كَبَدٍ} البلد: 4 قَالَ: «قَائِمٌ»
65ُ «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ غَزْوَةً»
159ٍ، {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} التكوير: 1 قَالَ: «غُوِّرَتْ»
66َ: " الْحَفَدَةُ: الْغِلْمَةُ، أَفَلَا تَرَى أَنَّ فِيَ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ " أَيْ:
160َ، {وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ} القلم: 23 ، قَالَ: «يَتَكَلَّمُونَ» ، قَالَ: {أَوْسَطُهُمْ} القلم: 28 قَالَ:
67َ «يَخْرُجُ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا يُنْصَرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي
161َ: «التَّسْنِيمُ مِنْ أَشْرَفِ شَرَابِ الْجَنَّةِ»
68َ: «لَمْ يَكُنْ لِمَيْمُونٍ مَجْلِسٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يُعْرَفُ»
162ٍ، {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} النحل: 14 ، قَالَ: «تَجْرِي فِيهِ»
69َ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَمِيرًا لِيَجْبُرَهُ» ، فَمَكَثَ مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ
163ٍ، {مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} الأنبياء: 105 ، قَالَ: «مِنْ بَعْدِ التَّوْرَاةِ»
70َ: «إِنْ رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَأَدْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ وَسَهْمُكَ فِيهِ فَكُلْهُ، مَا لَمْ يَنْتُنْ»
164ٍ، {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} الذاريات: 3 ، قَالَ: «السُّفُنُ»
71: «لَا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ» ، قَالَتْ: هَيْهَاتَ، سَبَقْتُ
165ٍ، {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ} النمل: 39 ، قَالَ: «كَأَنَّهُ جَبَلٌ»
72ِّ فِي رَجُلٍ وَقَعَ فِي خُفَّهِ حَصَاةٌ، فَخَلَعَهُ "، قَالَ: «يَتَوَضَّأُ»
166ٍ، {نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا} النمل: 41 قَالَ: «غَيِّرُوا صَنَعْتَهُ»
73ِ، كَانَ أَبُوكَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرَّ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَتَّى لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ، فَنَهَاهُ، قَالَ: «وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
167ٍ، {أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} الأعراف: 37 قَالَ: «مِنَ الْعَذَابِ»
74َ: «فَلَكٌ كَفَلَكِ الْمِغْزَلِ»
168ٍ، {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًا} مريم: 24 قَالَ: «هُوَ الْجَدْوَلُ»
75َّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا» ، قَالَ سُلَيْمٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبِي، فَقَالَ سَمِعْتُ
169ٍ، {وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ} النساء: 2 ، «الْحَرَامَ مَكَانَ الْحَلَالِ»
76ِ إِذَا مَرُّوا بِالرَّجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ، قَالَ: أَمَهْلًا، بَارِكَ اللَّهُ فِيكُمَا رَحِمَكُمَا اللَّهُ "
170َ عَنِ السَّائِحِينَ، قَالَ: «هُمُ الصَّائِمُونَ»
77ُ: تَقَدَّمْ، فَصَلِّ بِنَا، فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ أَقْرَأَ» وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ
171َ: «سَأَلْتُ رَبِّيَ أَنْ يُوَلِّيَنِي شَفَاعَةً فِيهِمْ فَفَعَلَ»
78َ: «لَوْ أَصَبْتُ لُقَطَةً، ثُمَّ احْتَجْتُ إِلَيْهَا لَأَكَلْتُهَا»
172يَنْزِلُونَ الْمُحَصَّبَ»
79َ: «الثَّوْبُ يَسْجُدُ»
173َ: «أَنْتَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ الشُّهَدَاءِ»
80َ: «رَأَيْتُهُمْ يَكْتُبُونَ التَّفْسِيرَ عِنْدَ مُجَاهِدٍ»
174َ «ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ»
81َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَشْكُرُ لِلْعَبْدِ أَنْ يَحْمَدَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى فِرَاشٍ وَطِيءٍ وَعِنْدَهُ جَارِيَةٌ
175ْ: " {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} النور: 3 "
82َ: «الْبَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحَةِ»
176َ «يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَأَنَّهُ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ
83ِ، {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} النور: 31 قَالَ: «الْخِضَابُ» ، يَعْنِي: فِي الْكَفِّ
177َ، يَكْفُرُ الْحَجَّاجُ؟ قَالَ: «أَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، بَلْ هُوَ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ بَرِيءٌ مِنَ الرَّحْمَنِ»
84َ، " {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} النور: 31 " قَالَ: «الثِّيَابُ»
178ُ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَتَرَكَهُ حَتَّى يُقِرِّرَهُ»
85ُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ»
179ُ: «دَخَلْتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرٍّ رَبَطَتْهُ، فَلَمْ تَسْقِهِ، وَلَمْ تُطْعِمْهُ، وَلَمْ تُرْسِلْهُ يَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَ
86َ: «قُصَّ فَلَأَنْ أَقْعُدَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تُشْرُقَ الشَّمْسُ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ
180َ: «مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَدَيْنُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا فَهُوَ
87ٍ، {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لِإِبْرَاهِيمَ} الصافات: 83 قَالَ: «عَلَى دِينِهِ»
181َ: «الْمَسَاجِدُ مَجَالِسُ الْكِرَامِ»
88َ: «لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ»
182َّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»
89ْ: «كُنْتُ أَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي دُفِنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي، فَأَضَعُ ثَوْبِي، وَأَقُولُ إِنَّمَا هُوَ
183ُ: «أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ أَوْ ثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ ذِكْرًا لِلَّهِ مِنْهُ» ، قَالَ: «فَكَانَ لَا
90َ: " أَرَادُوا أَنْ يُصَلُّوا عَلَى عُثْمَانَ فَمُنِعُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَوْ جَهْمُ بْنُ حُذَيْفَةَ: دَعُوهُ فَقَدْ صَلَّى اللَّهُ
184َ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الدَّارِيِّ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيرِ، إِنْ لَا يُحْرِقْكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ
91َ: «لِكُلِّ شَيْءٍ سَادَةٌ، حَتَّى أَنَّ لِلنَّمْلِ سَادَةً»
185َ: «إِنَّهُمْ لَيُصَلُّونَ صَلَاةً مَا صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا عَامَّةُ
92َّ: «يُجْزِئُ أُصْبُعٌ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ»
186َ صَدَاقُنَا إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوَاقٍ»
93ُ لَيَبْلُغُنِي مَوْتُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، فَكَأَنَّمَا أَفْقِدُ بِهِ بَعْضَ أَعْضَائِي»
187َ يُضَحِّي بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَمْشِي فِي سَوَادٍ، وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ»
94َ: «كَانَ يَجْلِسُ، فَإِنْ أَتَاهُ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ قَبِلَهُ وَإِلَّا سَكَتَ»