
الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد رواية أبي بكر المروزي
By يحيى بن معينLength1h 12m
About this audiobook
يحيى بن مَعِين هو الإمام الحافظ، إمام الجرح والتعديل، شيخ المحدثين أحد كبار علماء الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة وقد قضى حياته كلها في تعقب الرواة وتفحص رواياتهم، وكان قد مات أبوه (وهو من رجال الدولة) وخلف له ثروة طائلة فآلى أن ينفقها في طلب الحديث وخرج من بيته في بغداد ومعه أقفاص على راحلته ينسخ عن كل شيخ ما يرويه، وطالت رحلته من الكوفة فالبصرة فالحجاز فاليمن، فبلاد الجزيرة الفراتية فبلاد الري، وعاد فقصد مصر، وخرج منها إلى بلاد الشام وصار حديث الركبان ورويت عنه في ذلك العجائب، حتى قال العجلي (ما خلق الله أحدا كان أعرف بالحديث من يحيى ولقد كان يجتمع مع أحمد وابن المديني ونظرائهم فكان هو الذي ينتخب لهم الحديث لا يتقدمه منهم أحد ولقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت وتلبست فيقول هذا الحديث كذا وهذا كذا فيكون كما قال)
Audiobook details
GenreSpirituality and Religion
Length1 hr 12 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateAug 20, 1900
LanguageArabic
Table of contents
1الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد رواية أبي بكر المروزي
2بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله و...
3َّ: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} المدثر: 51 قَالَ: «هُوَ لَفْظُ الْقَوْمِ»
4َ، {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا} المزمل: 12 ، قَالَ: «قُيُودًا»
5ٍ، " {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} النساء: 5 " قَالَ: «النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ»
Show all chaptersShow less
6َ: " الْإِسْتَبْرَقُ: الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ "
7{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} مريم: 97 قَالَ: «عِوَجٌ عَنِ الْحَقِّ»
8ُ: «صُمًّا»
9َ: «خَصْمًا»
10: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} النور: 31 قَالَ: «الْوَجْهُ وَالْكَفُّ وَالْخَاتَمُ»
11: {وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} نوح: 28 قَالَ: «مَسْجِدِي»
12َ: اخْنُقْ خَنْقَكَ، فَوَعِزَّتِكَ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ
13ُ لَوْ قطَّعْتَ نَفْسَكَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ»
14َ: «إِذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ فَأَكْثِرُوا الْمَاءَ، وَأَهْدُوا لِلْجِيرَانِ»
15َ عَنِ الدِّيوَانِ فَقَالَ: «خُذْهُ، فَإِذَا رَأَيْتَ مَا تَكْرَهُ فَاخْتَنِسْ»
16ٍ، فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا»
17كَانَتْ تُصْبِحُ»
18َّ: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ} ص: 44 " قَالَ عَطَاءٌ: «هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً» ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «هِيَ لِأَيُّوبَ
19ٌ: «بِالْغَيْبِ آمَنَّا بِهِ فَنَحْنُ مُؤْمِنُونَ»
20ِ: نَأَى الْوَافِدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ، وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ، مُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ "
21ُ: أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفَهُ وَعَنْ
22َ: «لَقَدْ سُرَّ فِي ظِلِّ سَرْحَةٍ سَبْعُونَ نَبِيًّا لَمْ تَعْبَلْ وَلَمْ تَجَرِّدْ، وَلَمْ تُسْرَحْ»
23َّ خَدِيجَةَ قَالَتْ لِأُخْتِهَا: اذْهَبِي، فَاذْكُرِينِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَهَبَتْ، فَأَجَابَهَا بِمَا شَاءَ
24ُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ، وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ»
25َ يُصَلِّي الْعَصْرَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ، وَالظُّهْرَ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ»
26ُ قَصَرَ الصَّلَاةَ إِلَى خَيْبَرَ»
27لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ»
28َ: «مَثَلُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ وَأَخِيهِ كَمَثَلِ الْكَفَّيْنِ تَقِي أَحَدُهُمَا الْأُخْرَى»
29ُ: «قَدْ أَحْسَنْتَ أَنْ بَيَّنْتَ إِنَّ عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ الدِّيَةَ، وَعَلَيْكَ تَحْرِيرَ رَقَبَةٍ مِنْ أَهْلِ الرِّضَى، وَعَلَى قَوْمِكَ النِّصْفَ،
30َ: «لَا تَسُبُّوا الشَّيْطَانَ، فَإِنَّهُ يَتَغَيَّظُ، وَلَكِنْ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ»
31ِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ، أَوْ مَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ كُلُّ هَيِّنٍ لِيِّنٍ قَرِيبٌ
32َ عَنِ الْأُخْذَةِ، فَقَالَ: «مَا أَرَاهَا إِلَّا سِحْرًا» ، قَالَ: قِيلَ إِنَّهَا تَأْخُذُ الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ، قَالَ: «مَهْ
33«خَرَجَ لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ مِنْ مَكَّةَ»
34َ: «لَا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»
35ٍ: الْعَصِيرُ يُجْعَلُ فِيهِ الْوَاذِي؟ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ: «دَعْهُ إِنَّمَا سَأَلَ لِيَتَعَلَّمَ، تِلْكَ
36َ: " فِي جَنَائِزِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ: الرِّجَالُ يَلُونَ الْإِمَامَ، وَالنِّسَاءُ قَبْلَ الْقِبْلَةِ "
37َ: «إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ، فَإِنَّهُ شَرٌّ مِنَ الدَّمِ»
38َ: «تَغْرُونَ بِهِ السَّارِقَ، وَزِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ»
39َ: «مَنْ تَدَاوَى بِلَحْمِ الْكَلْبِ فَلَا شَفَاهُ اللَّهُ»
40َ: «لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ يَتْرُكُ أَحَدًا يَمْشِي مَعَهُ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ»
41َ، فِي الْإِخْوَةِ يَدَّعِي أَخُوهُمُ الْأَخَ وَيُنْكِرُهُ الْآخَرُونَ قَالَ: «يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الْإِخْوَةِ
42: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ} التوبة: 29 عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ " قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ: «غَيْرُ
43َ: «رَضِيَ النَّاسُ بِالْعِلْمِ وَتَرَكُوا الْعَمَلَ»
44ٌ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، قَالَ: «اللَّيْلُ قَرِيبٌ»
45ِ: «بِتُّ أَغْمِزُ رِجْلَ أُمِّي، وَبَاتَ عُمَرُ يُصَلِّي لَيْلَتَهُ، فَمَا سَرَّنِي لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ»
46ُ «تَلَقُّوا الْحَاجَّ، وَلَا تُشَيِّعُوهُمْ»
47َ: «لَوْ كَانَتْ عِنْدِي أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، تَزَوَّجْتُ بِهَا امْرَأَةً» ، قَالُوا: يَا أَبَا عِمْرَانَ أَوَلَيْسَتْ عِنْدَكَ امْرَأَةٌ؟ قَالَ:
48َ: " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ رُفِعَ: لَا تَأْكُلُوا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَفْعَلُوا
49، " {يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا} الأعراف: 27 " قَالَ: «كَانَ عَلَيْهِمَا مِثْلُ النُّورِ»
50َ: «كَانَ لِبَاسُ كُلِّ دَابَّةٍ مِنْهَا، وَكَانَ لِبَاسُ آدَمَ الظُّفْرُ، فَأَدْرَكَتْ آدَمَ التَّوْبَةُ عِنْدَ ظُفْرِهِ» ، أَوْ قَالَ: